الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأجيب بأنَّ خصوص السبب لا يمنع عمومَ ما رُتِّب عليه.
15 - {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ} الآية:
فيها شبه اللف والنشر، فـ (طوعا) لمن في السماوات، (وكرها) لبعض من في الأرض.
16 - {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ} :
الأمر بتبليغ اللفظ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبمعناهُ له ولمن يَسْأل عنه من أمته.
و"من" للاستفهام بمعنى الإنطاق؛ واستدل بها بعضُهم على منع أن يُقال "زيد رب الدار" وشبهه.
وأُجيبَ بأنَّ الذي في الآية (ربِّ السمَاوَاتِ والأرْضِ)، وقد وَرَد ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم "ربُّ الدابة أوْلى بمقَدَّمِها"، وقولِه في شروط الساعة "أنْ تلد
الأمَةُ ربَّتَها".
ورُدّ هذا بأنه خاص به صلى الله عليه وسلم.
وعبَّر عن السماوات بلفظ الجمع، وعن الأرض بلفظ الإفراد في مواضعَ من القرآن؛ لأن تعَدُّدَ السماوات يُدْرَك بالحسِّ -لاسيما مَن نَظَرَ في هَيْئات الأفلاك- بخلاف الأرض.
16 -
{أَوْلِيَاءَ} :
عَدَمُ صرْفِه لشبه همزته بهمزة "حمراء".
تقديم نفي النفع على نفي الضر أبلغ من عكسه.