الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المتعال عن صفة الحدوث التي يوهمها "الكبير".
11 - {يَحْفَظُونَهُ} :
أي: يحصون أعماله.
أي: بأمره وقدره.
{وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ} الآية:
احتراس بعد قوله (يَحْفَظُونَهُ)، أي: لا يحفظونه مما أراد اللَّه وقوعه به.
14 - {إِلَّا كَبَاسِطِ} :
هذا الاستثناء من باب تأكيد الذم. مما يشبه المدح، كقوله:[الطويل]
هو الكَلْبُ إِلا أنَّ فيه مَلَالَةً
…
وسوءَ مُرَاعَاةٍ وما ذَاكَ في الكَلْبِ
والتشبيه في (كَبَاسِطِ) إما تشبيه حسي بحسي، أو معنى بمعنى، أي: خيبة الذين يدعون كخيبة باسط كفيه؛ لأن "خيبة" مصدر، والمصدر معنى؛ وعلى الأول فالحسي الأول "الذين يدعون"، لأنه واقع على الكفار، والثاني "باسط كفيه".
{وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} :
أُخِذَ منه عدمُ حضورِ أهلِ الذمة في الاستسقاء. ورُد بأنَّ المراد في الآية دعاؤُهم الأصنامَ.