الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
32 - {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ} :
الآية تدلّ باللزوم على التفَكُّر فيها، وهو وجْهُ الربط بينها وبين ما قبلَها.
{بِأَمْرِهِ} :
احتراس؛ لأن للنّواتيّة كسْباً في جَرْيِها.
33 - {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ} :
تقديمه يدل على أنه الأصل في التاريخ؛ ويُؤخذ منه أن الظلمةَ أمرٌ وجودي إنْ قلنا إن الليل هو الظلمة. وعلى أنه قطعة من الزمان تصحَبُهُ الظلمة -كما قيل- لا يؤخذ منه!.
34 - {مِنْ كُلِّ} :
(مِن) للتبعيض باعتبار آحاد الأشخاص، و (كُلِّ) للعموم باعتبار الأنواع، فلا يقال:"من" للتبعيض، و "كل" للعموم
فلا يجتمعان!. أو نقول: المعنى أن كل إنسان أعطي بعض كل ما سأله مجموع الأشخاص.
{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ} :
أي: وإنْ ترِيدُوا أنْ تعُدُّوا، ولا تناقُضَ؛ لأن كل معدودٍ مُحْصىً.
{نِعْمَتَ} :
كونُها اسْماً أبْلغُ منْ كونِها مصْدراً؛ لأنهُ إِذا لمْ تُحْصَ النعمةُ الواحدةُ، فأحْرى ما كَثُرَ منها. والوجهانِ ذَكرهما أبو حيان.
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} :
وقال في سورةِ النحل (إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)، والجوابُ: أَنهُ رُوعيَ هنا