الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الشرط"، بأنَّ النحويين نَصُّوا على أنَّ الفاء إنما تنصِب في الأجوبة الثمانية، والشرطُ ليس منها؛ يُرَدُّ بأن الشَّلَوْبِين قال:
"لا مفهومَ لهذا العدد، بل مُرادُ النحويين كلّ ما ليس بخبرٍ واجبٍ، فيدخلُ فيه الشرط".
ونقْلُ ابنِ عطية عن النَّقَّاش: "المعنى: فيغفر لمن يشاء، أي: لِمَن يَنْزَعُ عنه، ويعذب من يشاء، أي أقام عليه"؛ ظاهرُه اعتزال، وهو أن المعاصي إنما تُغفَر بالتوبة.
285 - {وَالْمُؤْمِنُونَ} :
أي: وآمن المومنون. وأَفَادَ بهذا الإشهاد بتقييدِه بقوله:
(بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ)، فهو إيمانٌ خاص أُسْنِدَ إلى من اتصف بحقيقة الإيمان.
{كُلٌّ} :
وقولُ ابنِ عطية: " {كُلٌّ} لفظة تصِحُّ للإحاطة، وقد تُسْتعمَل غيرَ محيطةٍ على جهةِ التشبيه بالإحاطة، والقرينةُ تُبَيِّنُ ذلك"، يقتضي أنها ليست نصّا في العموم. وقد فَرَّقُوا بين رفعِها ونصبِها في قوله:(رجز)
................ كُلُّهُ لَمْ أَصْنَعِ