المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌23 - {وراودته}: - نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد - جـ ٢

[البسيلي]

فهرس الكتاب

- ‌اختصارات المتن والحاشية:

- ‌(التعريف بعلم التفسير في اللغة والاصطلاح)

- ‌(العلوم التي يحتاجُ إليها المفسِّر)

- ‌(التعريفُ بابنِ عطيَّةَ والزمخشري)

- ‌(التعريفُ بابن عرَفَةَ شيخ البسيلي)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)معنَى حديثِ (1) "إِن هذَا القُرْآنَ أُنزِلَ على سبْعةِ أحرُفٍ

- ‌(فصل فيمَن جَمَع القُرآنَ)

- ‌(فصل)

- ‌(الاستعاذة)

- ‌(البسملة)

- ‌سورة أم القرآن

- ‌4 - {إِيَّاكَ}:

- ‌5 - {اهْدِنَا}:

- ‌7 - {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}:

- ‌سورة البقرة

- ‌10 - {فَزَادَهُمُ}:

- ‌17 - {وَتَرَكَهُمْ}:

- ‌20 - {يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ}:

- ‌48 - {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ}:

- ‌49 - {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ}:

- ‌50 - {فَأَنْجَيْنَاكُمْ}:

- ‌59 - {فَبَدَّلَ}:

- ‌73 - {بِبَعْضِهَا}:

- ‌80 - {قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا}:

- ‌84 - {ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ}:

- ‌85 - {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ}:

- ‌86 - {اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}:

- ‌87 - {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ}:

- ‌89 - {مَا عَرَفُوا}:

- ‌106 - {مَا نَنْسَخْ}:

- ‌114 - {وَمَنْ أَظْلَمُ}:

- ‌116 - {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}:

- ‌120 - {حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}:

- ‌124 - {بِكَلِمَاتٍ}:

- ‌125 - {لِلطَّائِفِينَ}:

- ‌188 - {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}:

- ‌222 - {قُلْ هُوَ أَذًى}:

- ‌229 - {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ}:

- ‌233 - {أَوْلَادَهُنَّ}:

- ‌272 - {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ}:

- ‌273 - {مِنَ التَّعَفُّفِ}:

- ‌274 - {فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ}:

- ‌275 - {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ}:

- ‌276 - {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ}:

- ‌277 - {لَهُمْ أَجْرُهُمْ}:

- ‌279 - {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا}:

- ‌280 - {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ}:

- ‌281 - {تُرْجَعُونَ فِيهِ}:

- ‌282 - {بِدَيْنٍ}:

- ‌283 - {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ}:

- ‌284 - {فَيَغْفِرُ}:

- ‌285 - {وَالْمُؤْمِنُونَ}:

- ‌286 - {لَهَا مَا كَسَبَتْ}:

- ‌سورة آل عمران

- ‌7 - {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ}:

- ‌13 - {وَأُخْرَى كَافِرَةٌ}:

- ‌14 - {الشَّهَوَاتِ}:

- ‌21 - {بِغَيْرِ حَقٍّ}:

- ‌26 - {وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ}:

- ‌27 - {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ}:

- ‌30 - {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}:

- ‌34 - {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ}:

- ‌33 - {عَلَى الْعَالَمِينَ}:

- ‌35 - {إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي}:

- ‌39 - {يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى}:

- ‌40 - {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ}:

- ‌44 - {إِلَّا رَمْزًا}:

- ‌104 - {وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ}:

- ‌106 - {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ}:

- ‌112 - {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا}:

- ‌117 - {أَصَابَتْ}:

- ‌139 - {وَلَا تَهِنُوا}:

- ‌140 - {قَرْحٌ}:

- ‌141 - {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ}:

- ‌142 - {وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}:

- ‌143 - {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ}:

- ‌144 - {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ}:

- ‌446 - {وَكَأَيِّنْ}:

- ‌147 - {وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا} الآية:

- ‌152 - {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ}:

- ‌153 - {إِذْ تُصْعِدُونَ}:

- ‌155 - {إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ}:

- ‌156 - {كَالَّذِينَ كَفَرُوا}:

- ‌157 - {أَوْ مُتُّمْ}:

- ‌159 - {لِنْتَ لَهُمْ}:

- ‌168 - {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}:

- ‌169 - {وَلَا تَحْسَبَنَّ}:

- ‌172 - {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا} الآية:

- ‌173 - {فَزَادَهُمْ إِيمَانًا}:

- ‌177 - {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}:

- ‌178 - {عَذَابٌ مُهِينٌ}:

- ‌179 - {يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}:

- ‌180 - {يَبْخَلُونَ}:

- ‌181 - {قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ}:

- ‌{سَنَكْتُبُ}:

- ‌183 - {حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ}:

- ‌186 - {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} الآية:

- ‌189 - {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}:

- ‌190 - {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ}:

- ‌191 - {مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا}:

- ‌192 - {مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ}:

- ‌193 - {ذُنُوبَنَا}:

- ‌195 - {لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ}:

- ‌200 - {وَرَابِطُوا}:

- ‌سُورَةُ النسَاء

- ‌{مِنْ نَفْسٍ}

- ‌2 - {وَآتُوا الْيَتَامَى}

- ‌11 - {فِي أَوْلَادِكُمْ}

- ‌12 - {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ}

- ‌{غَيْرَ مُضَارٍّ}

- ‌13 - {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ}

- ‌14 - {وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ}

- ‌15 - {مِنْ نِسَائِكُمْ}

- ‌20 - {مَكَانَ زَوْجٍ}:

- ‌25 - {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا}

- ‌26 - {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ}:

- ‌27 - {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ}

- ‌34 - {تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ}:

- ‌36 - {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}:

- ‌{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}:

- ‌41 - {مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ}:

- ‌48 - {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}:

- ‌49 - {بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي}:

- ‌50 - {الْكَذِبَ}:

- ‌52 - {وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ}:

- ‌53 - {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ}:

- ‌56 - {كَفَرُوا بِآيَاتِنَا}:

- ‌57 - {وَالَّذِينَ آمَنُوا}:

- ‌58 - {إِلَى أَهْلِهَا}:

- ‌59 - {مِنْكُمْ}:

- ‌65 - {ثُمَّ لَا يَجِدُوا}:

- ‌66 - {مَا فَعَلُوهُ}:

- ‌71 - {أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا}

- ‌74 - {الَّذِينَ يَشْرُونَ}:

- ‌76 - {يُقَاتِلُونَ}:

- ‌{إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ}:

- ‌79 - {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ}:

- ‌80 - {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}:

- ‌82 - {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ}:

- ‌84 - {لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ}:

- ‌86 - {وَإِذَا حُيِّيتُمْ}:

- ‌88 - {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ}:

- ‌92 - {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا}:

- ‌93 - {مُتَعَمِّدًا}:

- ‌95 - {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى}:

- ‌102 - {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ}

- ‌103 - {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}:

- ‌141 - {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}:

- ‌152 - {سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ}:

- ‌157 - {رَسُولَ اللَّهِ}:

- ‌161 - {وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا}:

- ‌سُورَةُ الْمائِدَةِ

- ‌5 - {وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}:

- ‌6 - {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا}:

- ‌17 - {قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا}:

- ‌31 - {فَأُوَارِيَ}:

- ‌33 - {يُحَارِبُونَ}:

- ‌56 - {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ}:

- ‌64 - {وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا} الآية:

- ‌89 - {إِذَا حَلَفْتُمْ}:

- ‌سُورةُ الأنعَامِ

- ‌55 - {وَلِتَسْتَبِينَ}:

- ‌91 - {قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى}:

- ‌115 - {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ}:

- ‌138 - {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ}:

- ‌142 - {كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ}:

- ‌152 - {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ}:

- ‌165 - {إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ}:

- ‌سُورَةُ الأعْرافِ

- ‌7 - {فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ}:

- ‌17 - {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ} الآية:

- ‌22 - {بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا}:

- ‌111 - {أَرْجِهْ}:

- ‌115 - {إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ}:

- ‌143 - {قَالَ لَنْ تَرَانِي}:

- ‌سُورَةُ الأَنفالِ

- ‌33 - {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}:

- ‌41 - {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ}:

- ‌60 - {وَأَعِدُّوا لَهُمْ}:

- ‌70 - {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا}:

- ‌سُورَةُ بَرَاءَة

- ‌46 - {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً}:

- ‌66 - {إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ}:

- ‌92 - {وَأَعْيُنُهُمْ}:

- ‌103 - {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ}:

- ‌105 - {فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ}:

- ‌سُورَةُ يُونُس

- ‌11 - {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ} الآية:

- ‌13 - {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ}:

- ‌35 - {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} الآية:

- ‌37 - {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ}:

- ‌41 - {وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي} الآية:

- ‌42 - {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ} الآية:

- ‌44 - {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا}:

- ‌46 - {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ}:

- ‌47 - {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ}:

- ‌60 - {وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}:

- ‌61 - {وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ} إلى قوله {وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ}:

- ‌66 - {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ}:

- ‌91 - {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ}:

- ‌108 - {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ} الآية:

- ‌سُورَةُ هُود

- ‌5 - {يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}:

- ‌9 - {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً} الآية:

- ‌13 - {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} الآية:

- ‌14 - {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا}:

- ‌16 - {وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}:

- ‌17 - {مِنَ الْأَحْزَابِ}:

- ‌18 - {وَمَنْ أَظْلَمُ}:

- ‌21 - {وَضَلَّ عَنْهُمْ}:

- ‌34 - {إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ}:

- ‌41 - {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}:

- ‌43 - {سَآوِي}:

- ‌44 - {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي}:

- ‌45 - {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ} الآية:

- ‌47 - {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ} الآية:

- ‌52 - {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ}:

- ‌53 - {قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ}:

- ‌54 - {إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ}:

- ‌57 - {فَإِنْ تَوَلَّوْا} الآية:

- ‌61 - 62 - {وَإِلَى ثَمُودَ} إلى قوله {مُرِيبٍ}:

- ‌63 - {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}:

- ‌64 - {وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً}:

- ‌66 - {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ}:

- ‌67 - {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ}:

- ‌74 - {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ}:

- ‌89 - {وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ} الآية:

- ‌92 - {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ}:

- ‌99 - {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ}:

- ‌118 - {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}:

- ‌سُورَةُ يوسُف

- ‌21 - {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ} الآية:

- ‌22 - {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ}:

- ‌23 - {وَرَاوَدَتْهُ}:

- ‌29 - {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا}:

- ‌30 - {فِي الْمَدِينَةِ}:

- ‌31 - {وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا}:

- ‌32 - {قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي}:

- ‌33 - {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ}:

- ‌34 - {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ}:

- ‌35 - {مِنْ بَعْدِ}:

- ‌36 - {وَدَخَلَ مَعَهُ}:

- ‌38 - {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ…} الآية:

- ‌39 - {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ}:

- ‌41 - {أَحَدُكُمَا}:

- ‌42 - {ظَنَّ}:

- ‌43 - {أَرَى}:

- ‌45 - {نَجَا}:

- ‌48 - {ثُمَّ يَأْتِي}:

- ‌62 - {وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ}:

- ‌67 - {مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ}:

- ‌72 - {وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ}:

- ‌80 - {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ…} الآية:

- ‌81 - {ارْجِعُوا}:

- ‌83 - {بَلْ سَوَّلَتْ}:

- ‌85 - {تَاللَّهِ تَفْتَأُ}:

- ‌110 - {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا}:

- ‌سُورَةُ الرَّعْد

- ‌1 - {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ}:

- ‌2 - {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ}:

- ‌3 - {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ}:

- ‌4 - {وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ} إلى قوله {وَغَيْرُ صِنْوَانٍ}:

- ‌6 - {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ}:

- ‌8 - {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ}:

- ‌9 - {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ}:

- ‌11 - {يَحْفَظُونَهُ}:

- ‌14 - {إِلَّا كَبَاسِطِ}:

- ‌15 - {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ} الآية:

- ‌16 - {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ}:

- ‌{أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا}:

- ‌{وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}:

- ‌17 - {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً}:

- ‌18 - {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ}:

- ‌19 - {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى}:

- ‌20 - {الَّذِينَ يُوفُونَ} إلى {عُقْبَى الدَّارِ}:

- ‌23 - {جَنَّاتُ عَدْنٍ}:

- ‌{وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ}:

- ‌24 - {فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}:

- ‌25 - {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ} الآية:

- ‌26 - {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ} الآية:

- ‌27 - {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا}:

- ‌28 - {بِذِكْرِ اللَّهِ}:

- ‌33 - {عَلَى كُلِّ نَفْسٍ}:

- ‌35 - {مَثَلُ الْجَنَّةِ} الآية:

- ‌36 - {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ}:

- ‌37 - {وَلَا وَاقٍ}:

- ‌سُورَةُ إِبْرَاهيم

- ‌{وَيُذَبِّحُونَ}:

- ‌9 - {أَلَمْ يَأْتِكُمْ}:

- ‌10 - {أَفِي اللَّهِ شَكٌّ}:

- ‌12 - {سُبُلَنَا}:

- ‌13 - {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ}:

- ‌{لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ}:

- ‌14 - {وَخَافَ وَعِيدِ}:

- ‌17 - {وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ}:

- ‌21 - {وَبَرَزُوا}:

- ‌22 - {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا}:

- ‌23 - {وَأُدْخِلَ}:

- ‌24 - {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا}:

- ‌26 - {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ}:

- ‌27 - {وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}:

- ‌28 - {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا}:

- ‌30 - {لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ}:

- ‌31 - {يُقِيمُوا الصَّلَاةَ}:

- ‌32 - {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ}:

- ‌33 - {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ}:

- ‌34 - {مِنْ كُلِّ}:

- ‌35 - {هَذَا الْبَلَدَ}:

- ‌36 - {رَبِّ إِنَّهُنَّ}:

- ‌37 - {إِنِّي أَسْكَنْتُ}:

- ‌38 - {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ…} الآية:

- ‌39 - {عَلَى الْكِبَرِ}:

- ‌42 - {وَلَا تَحْسَبَنَّ}:

- ‌48 - {يَوْمَ تُبَدَّلُ}:

- ‌52 - {وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}:

- ‌سُورةُ الْحِجْر

- ‌1 - {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ}:

- ‌3 - {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا}:

- ‌4 - {وَمَا أَهْلَكْنَا}:

- ‌سُورةُ مَرْيَم

- ‌7 - {اسْمُهُ يَحْيَى}:

- ‌12 - {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا}:

- ‌13 - {وَحَنَانًا}:

- ‌54 - {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ}:

- ‌{إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ}:

- ‌75 - {إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ}:

- ‌88 - {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا}:

- ‌98 - {هَلْ تُحِسُّ}:

- ‌سُورَةُ طه

- ‌10 - {آنَسْتُ نَارًا}:

- ‌58 - {فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ}:

- ‌67 - {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً}:

- ‌73 - {وَمَا أَكْرَهْتَنَا}:

- ‌105 - {فَقُلْ يَنْسِفُهَا}:

- ‌سُورَةُ الأنبياء

- ‌20 - {لَا يَفْتُرُونَ}:

- ‌79 - {وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا}:

- ‌سُورَةُ الْحَجِّ

- ‌2 - {ذَاتِ حَمْلٍ}:

- ‌6 - {وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى}:

- ‌8 - {بِغَيْرِ عِلْمٍ}:

- ‌73 - {لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا}:

- ‌سُورَةُ المؤمنين

- ‌17 - {فَوْقَكُمْ}:

- ‌18 - {عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ}:

- ‌19 - {فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ}:

- ‌76 - {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ}:

- ‌95 - {وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ}:

- ‌96 - {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ}:

- ‌108 - {وَلَا تُكَلِّمُونِ}:

- ‌109 - {رَبَّنَا آمَنَّا}:

- ‌سُورَةُ النُّورِ

- ‌2 - {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي}:

- ‌3 - {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً}:

- ‌4 - {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ}:

- ‌6 - {إِلَّا أَنْفُسُهُمْ}:

- ‌13 - {فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ}:

- ‌16 - {أَنْ نَتَكَلَّمَ}:

- ‌22 - {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}:

- ‌35 - {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}:

- ‌50 - {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ}:

- ‌61 - {مِنْ بُيُوتِكُمْ}:

- ‌62 - {فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ}:

- ‌سُورَةُ الفُرْقَانِ

- ‌1 - {تَبَارَكَ}:

- ‌3 - {وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا}:

- ‌4 - {إِفْكٌ}:

- ‌5 - {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ}:

- ‌6 - {قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ}:

- ‌39 - {الْأَمْثَالَ}:

- ‌40 - {أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا}:

- ‌43 - {إِلَهَهُ هَوَاهُ}:

- ‌50 - {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ}:

- ‌51 - {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا}:

- ‌53 - {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ}:

- ‌64 - {سُجَّدًا وَقِيَامًا}:

- ‌سُورَةُ الشُّعَرَاءِ

- ‌18 - {أَلَمْ نُرَبِّكَ}:

- ‌19 - {وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ}:

- ‌21 - {حُكْمًا}:

- ‌28 - {إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}:

- ‌20 - {إِذًا}:

- ‌21 - {فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا}:

- ‌31 - {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}:

- ‌32 - {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}:

- ‌33 - {وَنَزَعَ يَدَهُ}:

- ‌35 - {بِسِحْرِهِ}:

- ‌36 - {أَرْجِهْ}:

- ‌{وَابْعَثْ}:

- ‌43 - {أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ}:

- ‌45 - {تَلْقَفُ}:

- ‌63 - {فَانْفَلَقَ}:

- ‌105 - {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ}:

- ‌106 - {أَلَا تَتَّقُونَ}:

- ‌109 - {وَمَا أَسْأَلُكُمْ}:

- ‌112 - {وَمَا عِلْمِي}:

- ‌128 - {أَتَبْنُونَ}

- ‌142 - {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ}:

- ‌152 - {وَلَا يُصْلِحُونَ}:

- ‌165 - {أَتَأْتُونَ}:

- ‌176 - {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ}:

- ‌181 - {أَوْفُوا الْكَيْلَ}:

- ‌185 - {مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} 186 - {وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ}:

- ‌198 - {الْأَعْجَمِينَ}:

- ‌202 - {بَغْتَةً}:

- ‌210 - {وَمَا تَنَزَّلَتْ}:

- ‌211 - {وَمَا يَسْتَطِيعُونَ}:

- ‌213 - {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}:

- ‌سُورَةُ النَّمْلِ

- ‌9 - {إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ}:

- ‌12 - {وَأَدْخِلْ يَدَكَ}:

- ‌20 - {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ} الآية:

- ‌24 - {مِنْ دُونِ اللَّهِ}:

- ‌28 - {مَاذَا يَرْجِعُونَ}:

- ‌35 - {إِلَيْهِمْ}:

- ‌41 - {نَكِّرُوا لَهَا}:

- ‌{أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ}:

- ‌42 - {أَهَكَذَا}:

- ‌46 - {لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ}:

- ‌61 - {وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا}:

- ‌62 - {قَلِيلًا مَا تَذَّكَّرُونَ}:

- ‌63 - {وَمَنْ يُرْسِلُ}:

- ‌64 - {أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}:

- ‌65 - {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}:

- ‌66 - {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ}:

- ‌68 - {هَذَا نَحْنُ}:

- ‌79 - {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ}:

- ‌86 - {أَلَمْ يَرَوْا}:

- ‌87 - {فَفَزِعَ}:

- ‌88 - {وَهِيَ تَمُرُّ}:

- ‌سُورَةُ القَصَصِ

- ‌3 - {نَتْلُو عَلَيْكَ}:

- ‌4 - {فِي الْأَرْضِ}:

- ‌5 - {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ}:

- ‌8 - {لِيَكُونَ}:

- ‌11 - {لِأُخْتِهِ}:

- ‌14 - {وَاسْتَوَى}:

- ‌27 - {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ}:

- ‌29 - {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ}:

- ‌33 - {إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ}:

- ‌34 - {أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا}:

- ‌36 - {مُفْتَرًى}:

- ‌37 - {وَقَالَ مُوسَى}:

- ‌39 - {وَاسْتَكْبَرَ}:

- ‌43 - {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}:

- ‌44 - {الْأَمْرَ}:

- ‌45 - {وَلَكِنَّا}:

- ‌47 - {وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ}:

- ‌63 - {الْقَوْلُ}:

- ‌67 - {فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ}:

- ‌سُورَةُ الْعَنْكَبُوت

- ‌4 - {سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}:

- ‌8 - {وَوَصَّيْنَا}:

- ‌12 - {اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا}:

- ‌22 - {وَلَا فِي السَّمَاءِ}:

- ‌52 - {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا}:

- ‌53 - {لَجَاءَهُمُ}:

- ‌سُورَةُ الرُّوم

- ‌30 - {حَنِيفًا}:

- ‌55 - {مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ}:

- ‌6 - {بِغَيْرِ عِلْمٍ}:

- ‌7 - {وَلَّى مُسْتَكْبِرًا}:

- ‌17 - {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ}:

- ‌34 - {عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ}:

- ‌سُورَةُ تَنْزِيل

- ‌2 - {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ}:

- ‌4 - {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ}:

- ‌5 - {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ}:

- ‌13 - {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}:

- ‌سُورَةُ الأحْزَابِ

- ‌4 - {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ}:

- ‌5 - {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ}:

- ‌6 - {إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا}:

- ‌15 - {وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ}:

- ‌16 - {إِنْ فَرَرْتُمْ}:

- ‌28 - {قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ}:

- ‌33 - {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}:

- ‌35 - {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ}:

- ‌36 - {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ}:

- ‌37 - {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ}:

- ‌38 - {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا}:

- ‌40 - {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ}:

- ‌{وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}:

- ‌41 - {اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}:

- ‌50 - {إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ}:

- ‌53 - {وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ}:

الفصل: ‌23 - {وراودته}:

{وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} :

يَدُلُّ أن يوسُفَ منَ المُحْسِنينَ.

‌23 - {وَرَاوَدَتْهُ} :

مفَاعَلَةٌ؛ منْها: بالمطالبةِ بالفعْلِ، ومنْه: المطالبة بالتركِ.

{الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا} :

لمْ يقُلِ "امْرَأَةُ العزيزِ"، إِشارةً إلى كَمالِ عِصْمةِ يوسفَ؛ لامتناعِهِ معَ كونِه في بيْتِها وتحتَ حُكْمِها.

{وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ} :

قولُ ابنِ عطيةَ: "ليسَ هذا التضْعيفُ للتعْديةِ بلْ للمبالغَةِ"؛ تقريرهُ: أن هذا الفِعْلَ متعَدِّ قبلَ التضعيفِ، تقول: غَلقتُ الباب.

{أَحْسَنَ مَثْوَايَ} :

ص: 242

يدُلُّ أن الآمِرَ بالشيء كَفاعلِهِ إذا قبِلَهُ المأمورُ؛ لأن العزيزَ قال لامرأتِهِ: (أكرمي مثواه)، فجَعَلَه يوسفُ فاعلاً للإكرامِ.

{إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} :

يدُلُّ على شؤمِ الظالِمِ وعَدَمِ فلاحِهِ وسوءِ عاقِبَتِه وإِنْ حصَلَ مقْصودُهُ.

24 -

{وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ} :

سُئِلَ عنها الشيخُ الصَّالح العالِمُ أبو محمدٍ عبدُ العزِيزِ المهْدَويُّ فأجابَ:

ص: 243

"اعْلمْ أن الأنبياء عليهم السلام مَنَزَّهونَ عنِ الفواحِش، معْصومونَ منَ الكبَائِرِ. وعندَنا عالَمانِ:

- عالَمُ العِلمِ والإرادةِ، وهو المُعبَّرُ عنه بالعالمِ العُلْويِّ، المسمَّى بعالَمِ الملَكوتِ.

- وَعالَمُ الملكِ والشهادةِ، وهو المعبَّرُ عنه بالعالَم السُّفْليِّ.

فالعالَمُ المَلَكُوتِيُّ هو الذي لا يَقْتضي الترْتيبَ ولَا الزَمانَ ولا المكانَ، وإِنما هو أَمْر ربَّانيٌّ إِراديٌّ، (إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)، إِذْ ليسَ في وجودِه تقْديمٌ ولا تأخيرٌ ولَا زيادةٌ

ص: 244

ولا نَقْصٌ؛ فهذا عبارةٌ عنِ العالمِ الملَكوتيِّ المسْتمرِّ على حقيقةٍ واحدةٍ، وهو الأَزَليُّ الذي لَا كسب فيه، وإنَّمَا الكسْبُ في عالم الملكِ والشَّهَادةِ، المُضَافِ إليه القدرةُ المُصَرِّفَةُ للحكمَةِ، وفيه الترتيبُ والكسْبُ والزمان والمكانُ والأكوانُ والأحكامُ.

فعبّر عما ظَهَر في عالَم الأمرِ والإرادةِ المسَمَّى بالعالَمِ الملكوتي بالأَزَلِ، وعبّر عمَّا ظَهَر في اخْترَاعِ القدْرَةِ المُصَرِّفَةِ للحكمةِ المسَمَّى بعالَمِ الملك والشهادةِ بالأبَدِ؛ إذْ في تبايُنِهِمَا ظَهَر الترتيبُ الحُكْمِيُّ والارتباطُ الزمنِيّ، وظَهَر الكسُب وشُرِعتِ الشَّرائعُ، وخرجتْ لا إله إلا الله محمدٌ رسول اللَّه على هذِه النِّسْبة مِنْ معنى العالَميْنِ اللذَيْنِ هما عالَمُ الملْك والشهادةِ، وعالَمُ الملكوتِ والأزَلِ والأبدِ؛ فلذلكَ لا إله إلا الله أزليةٌ لِفَراغِ الخَلْقِ منها، وهيَ صفَةُ عالَمِ المَلَكوت، ومحمدٌ رسُولُ الله أبديَّةٌ، وهي مِنْ صفةِ عالَمِ الملْكِ، فَماَ يظْهَرُ منَ الكسْبِ يعزى إلى الأبد، وما نَزَلَ معَ ترتيبِ الأحكامِ بالكسب يعزى إِلى الأزلِ، ولهذَا المعْنى لمَّا شاهَدَ الخضر عليه السلام الغلامَ في دائرَةِ العلْم والإرادَةِ التي هيَ مَلَكوتيَّةٌ، وعَلِمَ أنهُ سيكونُ منْهُ مَا قَصَّ اللَّهُ عليْنا قتَلَهُ، فأنكَر عليهِ موسى عليه السلام؛ لأنهُ حَكَمَ على

ص: 245

الغُلامِ بحكْمِ عالم الملْك والشَّهادَةِ، قالَ له: أقتلْتَ نَفْساً

الآية، أي: لَا تقْتُلْهُ حتى تَبْلُغَ الزَّمَنَ الذي يَخْرُجُ منه فيهِ الفعلُ ويفعله، وحينَئذ تُعاقبُهُ عليهِ بالقتلِ؛ فهذا حكمُ الشرائعِ المسَطورةِ والأخبارِ المأْثورَةِ، فقال له:(أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا)، قال له موسى:(إِنْ سَاَلْتُكَ عَنْ شَيءٍ بعْدَهَا) الآية. وليسَ مُرَاد موسى عليه السلام إِنْكَار عِلْم، وإنّمَا هو إِنكارُ اختلاف تباين الأحكَام، إذْ أحكامُ عالم الملَكُوتِ تُبايِنُ أحكامَ عالم الملْكِ والشهادةِ، مِنْ جهةِ الشرْط والمشْروطِ؛ لأنَّ حُكمَ عالم الملكوتِ باللَّهِ لا يُقَامُ في عالم الملْك حتى يبْلُغَ الوقتُ ويظْهَرَ مشْرُوطهُ، فمِنْ هاهُنا كانَ إنكارُه.

وإنما أسسْتُ هذا لك لأُعَرِّفَكَ مِنْ أينَ كانتْ هِمَّةُ يوسف وهمَّةُ زليخَا، وأن الأنبياءَ عليهم السلام إنما تولّوا إلى الخلْقِ مِنْ دائرَةِ العلمِ والإرادَةِ التي هي عالم الملكوتِ، إلى دائرةِ الملك والشَّهادةِ؛ فهمَّةُ يوسف عليه السلام بزليخا إنما كانتْ مِنْ عالَمِ المَلَكوتِ لأنَّه عاينَ في تلكَ الدائرةِ ملْكا له، وبقي الوقتُ المرتبط بعالم الملكِ والشهادةِ الذي لمْ يبْلُغْ وقتَهُ، فعرَضَ له جبريل -الذي هو مِنْ عالَم الملَكوتِ- في صُورةِ والِدِه الذي هو من عالَمِ

ص: 246

المُلْكِ عاضّاً على أُصبُعِهِ، برهانا له لِيَقَعَ التناسبُ، بيْنَ العوَالِمِ بعضِها ببعْضٍ، فسُجِنَ في دائرةِ العلمِ والإرادَةِ حتَّى بَلَغَ الوقتُ في دائرةِ عالَمِ الملكِ والشهادةِ، ولما وقَعَ السِّجنُ بالأمرِ الإلهيِّ في دائرةِ عالَم الملكوتِ، تمنَّى يوسُف عليه السلام السجنَ هنا في دائرةِ الملكِ والشهادةِ على مقْتضى الترتيب الحكميِّ والأمْرِ الشرْعيِّ، وليسَ منْ شأْنِ الأنبياءِ عليهم السلام التَّعَرُّضُ للبلايا، إِنما شأنهم طلبُ العافيةِ والرِّضا.

وهمَّةُ زليخا إنما كانَ باطنُها محبَّة أزليَّة، وظاهرُها شَهْوَانية، فانْحَجَبتْ عنِ المحبةِ الأزلية بالشَّهوةِ الطبيعيةِ، وكذلك لمَّا قالت:(مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ) فكلامُها ظاهرٌ وباطنٌ، فظاهرُهُ خطابٌ للعزيزِ لأنها منْ أهلِه، وأن يوسف عليه السلام أَرَادَ بها السُّوءَ، وباطنُهُ في الحقيقةِ خطابٌ للحقِّ؛ كأنها قَالت: يا ربِّ ما جَزاءُ منْ أرادَ بأهلِكَ سوءاً إلا أن يسجن؛ لأن يوسَف عليه السلام في الحقيقةِ منْ أهلِ اللهِ، وهي التي أرادَتْ بهِ السُّوءَ؛ لغَلَبَةِ محبة الطبيعةِ على المحبةِ الأزليةِ، فسجَنَ العزيزُ يوسفَ عليه السلام -

ص: 247

في سجنِ الحبْسِ، وسَجَنَ الحقُّ زليخا في سجْنِ العَمَى، إذْ حقيقةُ السجن عدَمُ التصَرُّفِ في الأشياءِ، إِلا أنَّه لمَّا كانَ الأصلُ صحيحاً في العالَم الملَكوتي خرجَ يوسف عليه السلام منْ سجْنِ الحبسِ، وخرجتْ زليخا من سجْنِ العمَى، وعادتْ إلى الصُّورةِ التي رآها عليها في الدائرةِ الأولى، ولما رجعتْ إلى صورتِها الأولى التي كانتْ عليها، وقَعَ الاتفاقُ بينَ دائرةِ العلمِ والإرادةِ ودائرةِ الملكِ والشهادةِ، فدَخَل بها وطلبها في نفسِها، فأبتْ عليهِ وفرَّتْ بينَ يديْهِ، حتَّى جذَبهَا وقَدَّ القميصَ عليها مِنْ دُبُرٍ، ونُوديَ يا يوسف: جذبةٌ بجَذْبة، وهربةٌ بهربة، وتمْزيقٌ بتمزيق. وكانَ سببُ نُفُورِها منهُ أنها رأتْ برْهانَ ربِّها، وهو رُجوعُها إلى صُورَتِها الأولى: البَصَر بعد العَمَى، والغِنَى بعد الفقْرِ، فهربتْ إلى محبةِ اللَّه تعالى عنْ غيْرِهِ، ولَمْ تزلْ كذلك حتى نُودِيَ

ص: 248

(يَا يوسُفُ) أخبرها أَن رِضَا اللَّهِ في رضاكَ. فعند ذلكَ سَكَنَتْ وطَابَتْ نفْسُها، وتزوَّجها، ووَلَدَتْ لَه اثْني عشَرَ ولداً ذَكَراً كلّهم أنبياءُ مرسلونَ، ومِنْ هذا المعْنى يُفهم "منْ همَّ بحسنةٍ فلمْ يعملْها كُتِبَتْ له حسنةٌ، ومن همَّ بسيئةٍ فلمْ يعملْها

" الحديث".

{لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} :

ذَكَر المفَسِّرونَ في معْناهُ مَا حاصِلُهُ ثلاثةُ أُمورٍ: البرهانُ بالقَوْل، أوْ بالفعلِ أوْ

ص: 249

بالفِكْر؛ وهو أنها سَتَرَتِ الصَّنَمَ فتذكر هُوَ وخافَ مِنْ رؤيةِ اللَّهِ تعالى لهما.

فإنْ قلْت: همُّها بهِ قدْ عُلِمَ منْ قوله (وَرَاوَدَتْه)، فلِمَ أقسمَ عليه؟.

ويتأكدُ هذَا السؤالُ على قولِ الزمخشري: "يحْسُنُ الوقفُ على (هَمَّتْ بهِ)، ووجْهُهُ تغايُرُ الهمَّيْن؛ لأن همَّها دائمٌ، وهمّه كانَ خَطْرَةً".

فالجوابُ: أَن القسَم لاِستبْعادِ همِّها به لكونهِ نبيئاً معْصوماً، معَ اتِّخاذِها إِياهُ ولَداً.

وقولُ ابنِ عطيةَ: "همُّهُ هذا منَ الصغائر المسْتسْهلَةِ"، خطأ؛ لإجماعهمْ على أن ما هو مباحٌ للأنبياءِ إنْ ذُكِرَ على وجْهِ التنقيص بهمْ قُتِلَ قائله. وإنْ ذُكِرَ على معنى التَّسَلِّي أُدِّبَ؛ وهذا كقولِ القائل: إِنه رضي الله عنه رعا الغنَم.

ص: 250