المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌640 - أبو العباس الحرار الأندلسي [- 616] - المقفى الكبير - جـ ١

[المقريزي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة الطبعة الثانية

- ‌حرف الألف

- ‌1 - إبراهيم الخليل

- ‌[ضبط أسماء أجداده]:

- ‌[رؤيا نمروذ بذهاب ملكه على يد إبراهيم]:

- ‌[احتيال أمّ إبراهيم للحفاظ عليه]:

- ‌[خلع إبراهيم لديانة قومه الوثنيّين]:

- ‌[إلقاء إبراهيم في النار]:

- ‌[مناظرة علميّة بين إبراهيم وقومه]:

- ‌[خلاص إبراهيم من النار]:

- ‌[هجرة إبراهيم إلى مصر]:

- ‌[نزوله بحبرون]:

- ‌[سبب تسميته «خليل الرحمن»]:

- ‌2 - ابن أونبا والي دمشق [- 653]

- ‌3 - إبراهيم بن أحمد الجعفريّ

- ‌3 م- أبو إسحاق المروزيّ [- 340]

- ‌4 - أبو عثمان الأندلسيّ

- ‌5 - ابن المهرانيّ

- ‌7 - جمال الدين ابن المغربي رأس الأطبّاء [- 756]

- ‌8 - أبو العبّاس البصراويّ [609 - 697]

- ‌9 - ابن فليتة الزبيريّ الكاتب [561

- ‌10 - أبو إسحاق العزفيّ [- بعد 737]

- ‌11 - الشريف إبراهيم الرسّيّ [- 369]

- ‌12 - إبراهيم بن أحمد الكلابيّ [- 306]

- ‌13 - عماد الدين المقدسي [628 - 699]

- ‌14 - الميمذيّ [- بعد 371]

- ‌15 - ابن حالومة [- 723]

- ‌17 - ابن غانم الدمشقيّ [699 - 761]

- ‌18 - القاضي البرلّسيّ [- 708]

- ‌19 - رئيس المؤذّنين بجامع عمرو [- 366]

- ‌21 - أبو إسحاق البلنسيّ [- 620]

- ‌22 - إبراهيم الحسينيّ الغرّافي [638 - 728]

- ‌23 - البرهان ابن الحريريّ الضرير [710 - 800]

- ‌24 - إبراهيم بن أدهم الزاهد [- 161]

- ‌[شيوخه]:

- ‌[شروط الصلاح]:

- ‌[الكلام النافع]:

- ‌[وفاته]:

- ‌[مبدأ تجرّده]:

- ‌[اشتغاله بحراسة البساتين بالشام]:

- ‌[إسراؤه إلى الحجّ]:

- ‌[دخوله في السياحة]:

- ‌[انقطاعه إلى الزهد والاستغفار]:

- ‌[شواهد من تقشّفه]:

- ‌[إيثاره غيره على نفسه]:

- ‌[كرمه وطيب نفسه]:

- ‌[تنازله عن ميراثه من أبيه]:

- ‌[كلمات له مأثورة]:

- ‌[إذعان الوحوش له

- ‌ وكذلك الجماد]:

- ‌[الكامل]:

- ‌[شيء من مواعظه]:

- ‌25 - أبو إسحاق القارّيّ [- 205]

- ‌26 - أبو إسحاق ابن السلّار الدمشقي [625 - 681]

- ‌27 - ابن السمسار البزّاز

- ‌28 - إبراهيم بن إسحاق النحويّ

- ‌29 - شرف الدين المناويّ [- 757]

- ‌30 - أبو إسحاق الزرزانيّ [- 670]

- ‌31 - إبراهيم بن إسحاق العريفيّ

- ‌32 - أبو إسحاق السمرقنديّ

- ‌33 - نجم الدين البهنسيّ [- 647]

- ‌34 - أبو إسحاق التمّار

- ‌35 - قطب الدين حفيد صاحب الموصل [- 738]

- ‌36 - أبو إسحاق الوزيريّ [619 - 684]

- ‌37 - أبو إسحاق البنديجيّ المتكلّم

- ‌38 - أبو إسحاق الطليطليّ [- 382]

- ‌39 - أبو إسحاق الواسطيّ [- 285]

- ‌40 - ابن شيخ الإسلام الأمويّ [625 - 673]

- ‌41 - تقيّ الدين ابن ناشئ [- 692]

- ‌42 - غرس الدولة البويهيّ [- 400]

- ‌43 - ابن مهران الكوفيّ [- 270]

- ‌44 - إبراهيم البرقيّ [- بعد 391]

- ‌45 - أبو إسحاق الرفاعيّ [- 352]

- ‌46 - أبو إسحاق القرميسينيّ [- 358]

- ‌47 - أبو إسحاق الجهني [- 331]

- ‌48 - أبو إسحاق الشرفيّ [- 536]

- ‌49 - ابن حميدان الأسوانيّ الشاعر [- 735]

- ‌50 - إبراهيم الخوّاص الصوفيّ [- 291]

- ‌51 - الرشيد الإسنائيّ [- 708]

- ‌52 - ابن عليّة المتكلّم [(151) - 218]

- ‌53 - إبراهيم بن إسماعيل الطبريّ المقرئ [617 - بعد 679]

- ‌54 - أبو إسحاق العبّاسيّ إمام مسجد الزبير [515 - 589]

- ‌55 - ابن الحصين القزّاز [635

- ‌56 - أبو إسحاق الغافقيّ العدويّ [- 307]

- ‌57 - ابن مسلّم الحسينيّ [- 384]

- ‌58 - أبو جعفر الحسينيّ المكّي [- 399]

- ‌59 - إبراهيم الفقيسة [627

- ‌60 - ابن نصر الله القرشيّ [617

- ‌61 - أبو إسحاق العنبريّ الطوسيّ [- بعد 242]

- ‌62 - ابن الطنبا الناصريّ [- 685]

- ‌63 - إبراهيم بن أعين العجليّ

- ‌64 - إبراهيم ابن الخشّاب [695 - 775]

- ‌65 - إبراهيم بن الأغلب [- 196]

- ‌66 - ابن الأغلب الغافقيّ

- ‌67 - أبو إسحاق النظاميّ الكاتب [634 - 691]

- ‌68 - جمال الدين الأقصرانيّ [- 729]

- ‌69 - ابن أيبك صاحب صرخد [- 654]

- ‌70 - جمال الدين الصفديّ، أخو صاحب الوافي [700 - 742]

- ‌71 - ابن خواجا [632

- ‌72 - ابن البراء الأنسيّ [- 225]

- ‌73 - ابن فضائل الحدّاد [- 656]

- ‌74 - ابن صابر مقدّم الدولة [- 744]

- ‌75 - خادم إبراهيم بن أدهم

- ‌76 - ابن أبي بكر السنجاري [- 719]

- ‌77 - أمين الدين البكريّ [625 - 680]

- ‌78 - مجد الدين الجزريّ [609 - 693]

- ‌79 - شرف الدين السنجاريّ [- 641]

- ‌80 - الفائز الأيّوبيّ [- 617]

- ‌81 - الأمير مجير الدين الكرديّ [- 658]

- ‌82 - ابن الراعي الرقّيّ [- 688]

- ‌83 - شمس الدين الفاشوشة الجزريّ الكتبيّ [602 - 700]

- ‌84 - أبو الأصبغ البجليّ الدمشقيّ [- 176]

- ‌85 - أبو إسماعيل الإلبيريّ [- 385]

- ‌86 - أبو إسحاق المازنيّ المقرئ [بعد 560 - 635]

- ‌87 - أبو إسحاق الزبيريّ القطّان [- بعد 564]

- ‌88 - الأقليشيّ المقرئ [- 432]

- ‌89 - أبو إسحاق ابن ثمامة

- ‌90 - أبو يعقوب القطّان [- 290]

- ‌91 - إبراهيم بن الجرّاح المرورّوذيّ [- 217]

- ‌92 - أبو إسحاق الزيّات

- ‌93 - إبراهيم بن جعفر إمام جامع عمرو [- 505]

- ‌94 - أبو إسحاق ابن حنزابة [- 417]

- ‌95 - تاج الدين الإسنائي قاضي إسنا [- 729]

- ‌96 - أبو إسحاق الكرمانيّ [- 284]

- ‌97 - أبو إسحاق ابن جابر قاضي حلب وحمص [- بعد 306]

- ‌98 - أبو محمود القائد الكتاميّ [- 370]

- ‌[ولايته الشام]:

- ‌[انتقاض أهل دمشق عليه]:

- ‌[استمرار الشغب بين أهل دمشق والمغاربة]:

- ‌[محاصرة المغاربة لدمشق]:

- ‌[عزله عن دمشق]:

- ‌99 - أبو إسحاق السبكي [- بعد 667]

- ‌100 - علم تربة عفّان [- 517]

- ‌101 - ابن حارث القرطبيّ [- 391]

- ‌102 - أبو إسحاق الصوّاف [- 446]

- ‌103 - أبو إسحاق ابن رشيق [- 377]

- ‌104 - أبو الفضل الحسينيّ نقيب الأشراف [434 - 529]

- ‌105 - أبو إسحاق الخولانيّ العطّار [- 352]

- ‌106 - إبراهيم بن حسن القاويّ [- 696]

- ‌107 - أبو إسحاق الأبناسيّ [725 - 802]

- ‌108 - أبو الفضل الشيبانيّ الكاتب

- ‌109 - ابن صاحب الصلاة المالقيّ [- بعد 604]

- ‌110 - ابن مرتنيل [القرطبيّ] [- 249]

- ‌111 - ابن طاهر الحسينيّ

- ‌112 - أبو إسحاق ابن ظافر [- بعد 689]

- ‌114 - أبو إسحاق الزّيلعيّ المقرئ [600 - 674]

- ‌115 - ابن صولة البغداديّ [- 462]

- ‌116 - أبو إسحاق الحضرميّ [- بعد 320]

- ‌117 - حفص الضرّاب [- 477]

- ‌118 - ابن حمّاد الزهريّ

- ‌119 - أبو إسحاق الأندلسيّ [- 318]

- ‌120 - أبو إسحاق الواعظ

- ‌121 - أبو إسحاق التفليسيّ [532 - 618]

- ‌122 - الكلابزيّ [- 316]

- ‌123 - ابن حويّ العذريّ

- ‌124 - ابن القمّاح [- 637]

- ‌125 - إبراهيم بن خالد الإلبيريّ [- 268]

- ‌126 - أبو إسحاق الخلخاليّ [- 668]

- ‌127 - أبو إسحاق ابن خلف النابلسيّ [بعد 430 - بعد 525]

- ‌128 - السّنهوريّ النّاسك [- 620]

- ‌129 - إبراهيم بن خليفة المنبجيّ [684 - 730]

- ‌130 - ابن أبي طيبة العدويّ [- 266]

- ‌131 - أبو إسحاق الصيرفيّ [- 298]

- ‌132 - جمال الدين الفاضليّ [622 - 692]

- ‌133 - برهان الدين الآمديّ [714 - 797]

- ‌134 - إبراهيم بن دوّاس حصن الإسلام [- 362]

- ‌135 - ابن أبي سكنة

- ‌136 - مولى آل عمر بن الخطّاب

- ‌137 - أبو إسحاق العسّال [- 378]

- ‌138 - إبراهيم بن زبّان الأمويّ [- 132]

- ‌139 - إبراهيم بن الزبير الزهريّ

- ‌140 - إبراهيم القينيّ الإفريقيّ

- ‌141 - أبو إسحاق قلنسوة [- 299]

- ‌143 - الزجّاج النحويّ [- 311]

- ‌[تصانيفه]:

- ‌[ملازمته للمبرّد]:

- ‌[اتصاله بالوزير القاسم بن عبيد الله]:

- ‌144 - ابن جماعة شيخ البيانيّة بحماة [596 - 675]

- ‌145 - ابن شراح المعافريّ

- ‌146 - أبو عبد الله العتقيّ الروميّ [بعد 540 - بعد 639]

- ‌147 - أبو إسحاق الحبّال الحافظ [391 - 482]

- ‌148 - أبو الحسن التجيبيّ العامريّ [- 260]

- ‌149 - السديد الإسكندرانيّ

- ‌150 - إبراهيم القليبيّ

- ‌151 - أبو إسحاق الملّاح [293 - 378]

- ‌152 - جمال الدين ابن النجّار [590 - 651]

- ‌153 - أبو إسحاق البرلّسيّ [- 272]

- ‌154 - أبو الشريف الحرسيّ [200 - 273]

- ‌155 - أبو إسحاق العسكريّ [- 363]

- ‌156 - إبراهيم النقليّ [- 690]

- ‌157 - أبو إسحاق البزّاز [- بعد 489]

- ‌158 - أبو سعد الرازيّ [- 491]

- ‌159 - أبو الجوشن البكريّ [- 174]

- ‌160 - إبراهيم بن سهيل

- ‌161 - إبراهيم بن سويد المدينيّ

- ‌162 - القاضي بهاء الدين ابن شاكر [565 - 630]

- ‌163 - إبراهيم بن شعيب الإسكندرانيّ [548 - 636]

- ‌164 - ابن شعيب الإلبيريّ [- 265]

- ‌165 - ابن شعيث المدينيّ

- ‌166 - أبو إسحاق ابن شعث الشاعر

- ‌167 - ابن شكر الحاميّ الواعظ [- 467]

- ‌168 - وجيه الدين السخاويّ [بعد 570 - 641]

- ‌169 - ابن أبي عبلة [- 153]

- ‌170 - أبو إسحاق القرميسينيّ [- 337]

- ‌171 - إبراهيم بن صالح العبّاسيّ [- 176]

- ‌[ولايته مصر]:

- ‌[حكاية ميتته]:

- ‌172 - ابن السّماذ الأندلسيّ [- 547]

- ‌173 - ابن أبي البقاء [606 - 642]

- ‌174 - أبو إسحاق السخاويّ [- 656]

- ‌175 - أبو إسحاق الحوفيّ [- بعد 447]

- ‌176 - القاضي عين الدولة

- ‌177 - أبو إسحاق الواسطيّ الدمشقيّ [610 - بعد 664]

- ‌178 - ابن السنجاريّ [- 659]

- ‌179 - أبو إسحاق ابن طريف الأندلسيّ

- ‌180 - أبو إسحاق السدسيّ [584 - 635]

- ‌181 - أبو السمح النفّاط

- ‌182 - أبو إسحاق الأرتقيّ

- ‌183 - إبراهيم بن ظافر الشارعيّ [639 - 724]

- ‌184 - أبو إسحاق ابن عاصم [- 301]

- ‌185 - ابن عبدان الأطروشي [- بعد 646]

- ‌186 - القاضي ابن هبة الله الإسنائيّ [- 721]

- ‌187 - ابن عبد المغيث القوصيّ [- 728]

- ‌188 - ابن الدجاجيّ [581 - 655]

- ‌189 - أبو إسحاق الجنائزيّ [- 445]

- ‌190 - ابن الشرابيّ الناسخ [- قبل 576]

- ‌191 - ابن عفير الصيرفيّ [- 295]

- ‌192 - ابن الغطّيط [593 - 679]

- ‌193 - أبو إسحاق الأزرق الخشّاب [- 303]

- ‌194 - إبراهيم بن عثمان الدمشقي الزاهد [- 637]

- ‌195 - ابن درباس المارانيّ [572 - 662]

- ‌196 - ابن عجنّس الزباديّ [- 270]

- ‌197 - القاضي ابن عرفات القنائيّ [- 744]

- ‌198 - ابن عقيل الأيليّ

- ‌199 - ابن حمّود الحنفيّ [- 742]

- ‌200 - أبو إسحاق البيضاويّ [- بعد 420]

- ‌201 - ابن سينخت الكاتب [310 - 394]

- ‌202 - أبو إسحاق الزرزائيّ [- بعد 728]

- ‌203 - أبو محمد الحنّائيّ [- 360]

- ‌204 - ابن عبد الحقّ الحنفيّ [667 - 744]

- ‌205 - إبراهيم ابن هبة الله الضرّاب [- 376]

- ‌206 - أبو إسماعيل الطباطبائيّ

- ‌207 - نصير الدين القصّار [- 613]

- ‌208 - أبو إسحاق القلغائيّ [- 639]

- ‌209 - ابن رقارق [- 422]

- ‌210 - زين الدين الطوخيّ [602 - 684]

- ‌211 - جمال الدين الحميريّ المقرئ [650 - 708]

- ‌212 - ابن بقيّ المنجنيقيّ [- 647]

- ‌213 - ابن أبي الدنيا الأندلسي [- 656]

- ‌214 - ابن الفهّاد القوصيّ [- 715]

- ‌215 - أبو إسحاق الديلميّ الصوفيّ [- بعد 358]

- ‌216 - الشريف إبراهيم بن علي بن عبد الله الحسنيّ

- ‌217 - أبو إسحاق القارّيّ الصّيرفيّ

- ‌218 - أبو إسحاق ابن عبد الجبّار الأزديّ [- 251]

- ‌219 - سيف الدين ابن عدلان الكرديّ [582 - 653]

- ‌220 - أبو إسحاق التّليدميّ [- بعد 721]

- ‌221 - ابن أبي دبوقا [620 - بعد 691]

- ‌222 - سبط أبي الحسن الشاذليّ [- بعد 716]

- ‌223 - أبو إسحاق الحبوبيّ [626 - 708]

- ‌224 - أبو إسحاق المحلّيّ [555 - 634]

- ‌225 - ابن الخيميّ المحليّ [649 - 738]

- ‌226 - شهاب الدين القرميسينيّ [- بعد 673]

- ‌227 - أبو إسحاق التمّار [- 384]

- ‌228 - ابن مهيب الإشبيليّ [- بعد 641]

- ‌229 - «قلانس» [- بعد- 306]

- ‌230 - القطب المصريّ [- 618]

- ‌231 - الشريف مستخصّ الدولة الحسينيّ [394 - 454]

- ‌232 - رضي الدين ابن عبد الباري

- ‌233 - برهان الدين الغزوليّ [607

- ‌234 - «عاشق الكلاب»

- ‌235 - أبو إسحاق ابن الجبّاب [551 - 634]

- ‌236 - تاج الدين ابن التيجيّ [627

- ‌237 - أبو إسحاق المروانيّ الحافظ [- 319]

- ‌238 - ابن أخت القاضي الفاضل [572 - 643]

- ‌239 - ابن أبي الفيّاض البرقيّ [- 245]

- ‌240 - إبراهيم شيخ [- 802]

- ‌241 - جمال الدين ابن الأميوطيّ [648 - 704]

- ‌242 - كمال الدين ابن شيث [- 674]

- ‌243 - قتيل باخمري [97 - 145]

- ‌[تخلّفه عن بيعة السفّاح]:

- ‌[إعلان محمد أخيه خلافته بالمدينة]:

- ‌[طلب المنصور لإبراهيم بعد مقتل أخيه]:

- ‌[قيام إبراهيم بالبصرة]:

- ‌[تردّده وقلّة حزمه]:

- ‌[مقتله على ماء باخمرى]:

- ‌[شيء من شعره]:

- ‌[احتجاجه لحبّه النساء]:

- ‌[بسالته وشجاعته]:

- ‌244 - أبو إسحاق الوشّاء الضرير [- 282]

- ‌245 - زين الدين ابن عزّ [621

- ‌246 - سعد الدين ابن الموفّق الطبيب [- 644]

- ‌247 - مهذّب الدين السلميّ الدمشقيّ [611 - 686]

- ‌248 - أبو إسحاق الجزريّ [- 598]

- ‌249 - أبو إسحاق الحرّانيّ [- 303]

- ‌250 - أبو إسحاق اللوريّ الأندلسيّ [614 - 687]

- ‌251 - وجيه الدين ابن بنين [661 - 686]

- ‌252 - أبو إسحاق الدوريّ البغداديّ [696 - بعد 728]

- ‌253 - أبو إسحاق الأشبونيّ [469

- ‌254 - أبو يونس ابن عبد القويّ [- 692]

- ‌255 - ابن حصن محتسب دمشق [- 404]

- ‌256 - أبو إسحاق ابن عزّون الأندلسيّ

- ‌257 - ابن أبي الدم الهمدانيّ [583 - 642]

- ‌258 - ابن أمين الدولة الرعبانيّ [620 - 691]

- ‌259 - برهان الدين الحكريّ [670 - 749]

- ‌260 - إبراهيم القارظيّ المدنيّ

- ‌261 - ابن الأعرج الحسينيّ [- 358]

- ‌262 - أبو إسحاق اليابريّ [- 636]

- ‌263 - أبو إسحاق الأنطاكيّ [310 - 379]

- ‌264 - ابن الراعي [- 601]

- ‌265 - أبو إسحاق الرشيديّ [- 331]

- ‌266 - أبو القاسم الطرائفيّ [- بعد 340]

- ‌267 - إبراهيم المعافريّ

- ‌268 - ابن خرّشيد

- ‌269 - ابن النجيح القرطبيّ

- ‌270 - أبو إسحاق ابن معدان [- 294]

- ‌271 - أبو إسحاق الحرستانيّ [- بعد 584]

- ‌272 - أبو إسحاق الحضرميّ [220

- ‌273 - ابن البنكو الأرمويّ [615 - 692]

- ‌274 - النّجيرميّ النحويّ [- 343]

- ‌[رسالته في القلم]:

- ‌275 - ابن مرزوق الكاتب [577 - 659]

- ‌276 - أبو إسحاق الخفّاف [- 205]

- ‌277 - برهان الدين الجعبريّ المقرئ [640 - 732]

- ‌278 - أبو إسحاق السمرقنديّ [- 307]

- ‌279 - سديد الدين ابن سماقة الأسعرديّ [- 612]

- ‌280 - ابن عمر بن عبد العزيز

- ‌281 - إبراهيم السرحيّ [- 291]

- ‌282 - ابن البرهان البرزيّ [593 - 664]

- ‌283 - برهان الدين المحلّيّ التاجر [745 - 806]

- ‌284 - أبو إسحاق الزوفيّ [- 302]

- ‌285 - أبو بكر ابن العاصي المكّيّ [- 263]

- ‌286 - ابن عنمة المزنيّ

- ‌287 - أبو إسحاق ابن داود [- 386]

- ‌288 - أبو إسحاق الطحّان [614

- ‌289 - شرف الدين ابن القليوبيّ [- 720]

- ‌290 - أبو إسحاق الجابريّ [- 567]

- ‌291 - أبو إسحاق الطحاويّ [- 260]

- ‌292 - ضياء الدين ابن شهيد البرشانيّ [- 667]

- ‌293 - أبو إسماعيل ابن عبدون [- 421]

- ‌294 - برهان الدين السهيليّ النحويّ

- ‌295 - شرف الدين ابن فرح [- 681]

- ‌296 - ابن الغمر الغسّانيّ [- 225]

- ‌297 - أبو نصر التستريّ [- 440]

- ‌298 - برهان الدين ابن فلاح [636 - 702]

- ‌299 - مجد الدين ابن لقينة [- 731]

- ‌300 - برهان الدين الجزريّ [629

- ‌301 - ابن البئّار [بعد 440 - 530]

- ‌302 - ابن الصنداتي الحسنيّ [616 - 672]

- ‌303 - أبو إسحاق القيسيّ القرطبيّ [- 282]

- ‌304 - الرقيق القيروانيّ [- 425]

- ‌305 - إبراهيم بن كيغلغ [- 308]

- ‌306 - فخر الدين ابن لقمان [612 - 693]

- ‌307 - أبو إسحاق الكركيّ [624 - 702]

- ‌308 - إبراهيم الدسوقيّ الصوفيّ [- 676]

- ‌[كراماته منذ الصغر]:

- ‌[إذعان الوحوش له]:

- ‌[معجزاته]:

- ‌[خطبته العينيّة]:

- ‌[شعره الصّوفيّ]:

- ‌309 - أبو إسحاق البغداديّ البزّاز [- 604]

- ‌310 - فخر الدولة الأسوانيّ [- 581]

- ‌311 - أبو إسحاق الحنّائيّ [- 420]

- ‌312 - ابن الوليّ [- 649]

- ‌313 - إبراهيم البرشانيّ [619 - بعد 680]

- ‌314 - ابن شرسان السهميّ [- 368]

- ‌315 - ابن سرور المقدسيّ [- 711]

- ‌316 - ابن عليب القيجاطيّ [- 620]

- ‌317 - ابن دنينير [583 - 627]

- ‌318 - ابن الحاج البلّفيقيّ [616 - 661]

- ‌319 - أبو إسحاق النسائيّ الرعينيّ [- 365]

- ‌320 - أبو البركات الإسكندريّ [612 - بعد 683]

- ‌321 - أبو إسحاق التطيلّي

- ‌322 - «وسخ المسارح» [595 - 649]

- ‌323 - ابن مزيبل [610 - 672]

- ‌324 - ابن المنذر النيسابوريّ [292 - 345]

- ‌325 - أبو إسحاق الهوزني الإشبيليّ

- ‌326 - أبو إسحاق الساحليّ الطويجن [- 739]

- ‌327 - ابن الحطّاب الرازيّ [- 570]

- ‌328 - ابن بسّام الهارونيّ [268 - 354]

- ‌329 - أبو إسحاق العطّار الدمشقيّ [- 338]

- ‌330 - أبو إسحاق الوانيّ المواقيتيّ [645 - 735]

- ‌331 - أبو إسماعيل الحسنيّ

- ‌332 - ابن القلانسيّ [654 - 722]

- ‌333 - أبو القاسم النصراباذيّ [- 367]

- ‌[اشتغاله وتصوّفه]:

- ‌[بعض أقواله]:

- ‌[معرفته بالحديث]:

- ‌[إكرامه للفقراء بمكّة]:

- ‌[حنينه إلى بلاده]:

- ‌334 - ابن سنيّ الدولة [644

- ‌335 - كوزان الشاهد [- بعد 576]

- ‌336 - الواثق بالله العبّاسيّ المصريّ [- 749]

- ‌337 - ابن غزال [450 - 529]

- ‌338 - المرنديّ [- بعد 486]

- ‌339 - الملك الفائز [- 617]

- ‌340 - ابن القزّاز الأندلسيّ [- 274]

- ‌341 - ابن هراوة القفصيّ [- 609]

- ‌342 - ابن زقّاعة الصوفيّ [745 - 816]

- ‌343 - [ابن غلام الفرس] الداني [- 546]

- ‌344 - ابن متّويه [- 302]

- ‌345 - أبو إسحاق الشارعيّ [- 736]

- ‌346 - ابن شنظير الطليطليّ [352 - 402]

- ‌347 - ابن الزبير الأسوانيّ قاضي قوص [- بعد 471]

- ‌348 - ابن اللقاط [- 536]

- ‌349 - أبو إسحاق ابن قديد [- 335]

- ‌350 - أبو إسحاق البيرانيّ الدانيّ [475 - 564]

- ‌351 - ابن سعدون الزاهد [- 400]

- ‌352 - ابن أبي فاطمة الجمليّ [- 284]

- ‌353 - البرهان «القوف» الحلبيّ [753 - 841]

- ‌354 - أبو إسحاق المرادنيّ [- 653]

- ‌355 - ابن فتحون قاضي إقليش [- 451]

- ‌356 - الأندوشريّ الأندلسيّ [- بعد 548]

- ‌357 - ابن أبي بحر الأعور [- 314]

- ‌358 - السويديّ الطبيب [600 - 690]

- ‌359 - الكريزيّ القاضي [- 317]

- ‌360 - ابن كوساذا

- ‌361 - أبو إسحاق الظاهريّ [647 - 713]

- ‌362 - ابن وثيق الإشبيليّ المقرئ [567 - 654]

- ‌363 - جمال الدين الأميوطيّ [715 - 790]

- ‌364 - ابن حصين الحضرميّ [- 610]

- ‌365 - ابن النشو الدمشقيّ [608 - 673]

- ‌366 - أبو إسحاق المنقذيّ الحسينيّ [599 - 696]

- ‌367 - إبراهيم بن المدبّر [211 - 279]

- ‌368 - ابن عبيديس الأنديّ الزاهد [562 - 659]

- ‌369 - ابن جهينة الشهرزوريّ [- بعد 320]

- ‌370 - أبو مسعود الدمشقي الحافظ [- 400]

- ‌371 - أبو إسحاق الإربلي [659

- ‌372 - البوشيّ المقرئ

- ‌373 - برهان الدين البوشيّ [581 - 675]

- ‌374 - قطب الدين الأدفويّ [- 737]

- ‌375 - ابن شاكلة [الكانميّ] الأسوانيّ [- 608]

- ‌376 - ابن حمّود [- 642]

- ‌377 - شهاب الدين القزوينيّ الصوفيّ [- 695]

- ‌378 - ابن الصوفي العلويّ [- 259]

- ‌379 - ترجمة 310 مكرّرة:

- ‌380 - أبو إسحاق القطّان [- 299]

- ‌381 - ابن مزيبل المقرئ الضرير [- 597]

- ‌382 - برهان الدين الجعبريّ [599 - 687]

- ‌383 - فخر الدين العراقيّ الخطيب [510 - 596]

- ‌384 - ابن الفقيه نصر [571 - 638]

- ‌385 - إبراهيم الأرغيانيّ الزاهد [- 265]

- ‌386 - القاضي نور الدين الإسنائيّ [- 721]

- ‌387 - جمال الكفاة [- 745]

- ‌388 - برهان الدين الأغيريّ الخطيب [673 - 749]

- ‌389 - إبراهيم اليزيديّ [- 225]

- ‌390 - جمال الدين الأميوطيّ [584 - 656]

- ‌391 - ابن العطّار الإسكندرانيّ [595 - 649]

- ‌392 - ابن الحبيش البلنسيّ [- 590]

- ‌393 - ابن ثمامة البصريّ

- ‌394 - أبو إسحاق الجوزجانيّ [- 259]

- ‌395 - ابن كلّس أخو الوزير يعقوب [- بعد 364]

- ‌396 - أبو إسحاق الهسنجانيّ [- 301]

- ‌397 - كاتب بكتمر [- 754]

- ‌398 - أبو الفرج الطرسوسيّ [- 350]

- ‌399 - أبو سلامة التجيبي [- 273]

- ‌400 - أبو الحسين التجيبيّ [- 289]

- ‌401 - أبان بن عيسى القرطبيّ [- 262]

- ‌402 - أتريب بن قبط

- ‌403 - أبو بكر الأطروش الماذرائيّ [- 270]

- ‌404 - أبو بكر الدورقيّ [298 - 383]

- ‌405 - علم الدين القمنيّ الضرير [628 - 686]

- ‌406 - الشريف أبو العبّاس القنائيّ [- 728]

- ‌407 - علم الدين ابن القمّاح [630 - 695]

- ‌408 - القاضي ابن داد الحنفيّ [674 - بعد 728]

- ‌409 - السروجيّ قاضي قضاة الحنفيّة [637 - 710]

- ‌410 - أبو العبّاس الفاروثيّ [614 - 694]

- ‌411 - ضياء الدين ابن فلاح [663 - 729]

- ‌412 - أبو الفتح ابن باشاذ الواعظ [- 447]

- ‌413 - أمير أحمد مشدّ الشرابخاناه [- 754]

- ‌414 - ابن بيليك المحسنيّ [699 - 753]

- ‌415 - محبّ الدين اللبليّ [573 - 625]

- ‌416 - أبو القاسم ابن جعفر المقرئ [500 - 568]

- ‌417 - جلال الدين الرازيّ [651 - 745]

- ‌418 - الشهاب ابن الزركشيّ [- 738]

- ‌419 - الشهاب السويداويّ [725 - 804]

- ‌420 - أبو نصر الشيرازيّ [- بعد 463]

- ‌421 - مولانا زادة السرائيّ [754 - 791]

- ‌422 - موفّق الدين الشارعي [- 739]

- ‌423 - ابن نعمة النّابلسي [- 694]

- ‌424 - شهاب الدين الأبرقوهيّ [615 - 701]

- ‌425 - الجرذ قاضي حلب [- 350]

- ‌426 - أبو الهدى ابن الجبّاب [643 - 720]

- ‌427 - الشهاب الحسيانيّ [749 - 815]

- ‌428 - ابن كريم الملك المزدقاني [- 615]

- ‌429 - سيف الدين الهكاريّ [580

- ‌430 - أبو العبّاس القيسيّ [- 624]

- ‌431 - ابن كنجك [(723) - 803]

- ‌432 - أحمد بن أيمن

- ‌433 - المتنبيّ [303 - 354]

- ‌[نسبه]:

- ‌[سبب تلقيبه بالمتنبّي]:

- ‌[تحامل ابن خالويه عليه]:

- ‌[نموذج من «معجزاته»]:

- ‌[أنموذج آخر]:

- ‌[دخوله مصر]:

- ‌[رحيله إلى البويهيّ]:

- ‌[أخبار مقتله]:

- ‌[رواة شعره]:

- ‌[محاسن شعره]:

- ‌[مناظرته سيف الدولة في النقد]:

- ‌434 - ابن الشكران الحسينيّ الشاعر [- بعد 351]

- ‌435 - نجم الدين ابن حمدان العطّار [603 - 695]

- ‌436 - أبو الحسن العرقيّ النحويّ [462

- ‌437 - الأمير أحمد الكامليّ [- 634]

- ‌438 - ابن كيلان شاه [548 - 621]

- ‌439 - ابن زبهراد السيرافيّ [253 - 344]

- ‌440 - ابن نفيس المقرئ [- 453]

- ‌441 - الحاكم العبّاسي الثاني [- 749]

- ‌442 - ابن كساء [567 - 635]

- ‌443 - شهاب الدين الصالحيّ [622 - 733]

- ‌444 - الصاحب تقيّ الدين الدمشقيّ [723 - 748]

- ‌445 - ابن الشّيرجي [653 - 718]

- ‌446 - أبو الفتح الفخري الشاعر [- قبل 419]

- ‌447 - ابن أبي الربيع الأندلسي المقرئ [- قبل 440]

- ‌448 - شمس المعالي كتيفات [- 526]

- ‌449 - النّسائيّ صاحب السنن [215 - 303]

- ‌450 - ابن الطبريّ الحافظ [170 - 248]

- ‌451 - أبو النمر ابن صالح [- 316]

- ‌452 - ابن صدقة الروذباريّ

- ‌453 - أبو الفتح الواسطيّ [- 624]

- ‌454 - الحجّار [623 - 730]

- ‌[نشأته وإفاداته]:

- ‌[مناقبه]:

- ‌455 - أبو العبّاس الحسينيّ [501

- ‌456 - ابن الموصول الحلبيّ [- 390]

- ‌457 - ابن الحطّاب القرطبيّ [- 416]

- ‌458 - أحمد بن طولون [220 - 270]

- ‌[نشأة ابن طولون]:

- ‌[شجاعة ابن طولون]:

- ‌[وفاء ابن طولون]:

- ‌[بسط نفوذه على مصر]:

- ‌[استقلاله التدريجي بالحكم]:

- ‌[جامع أحمد بن طولون]:

- ‌[موقفه من حوادث الخلافة ببغداد]:

- ‌[وفاة ابن طولون]:

- ‌[شعر في ابن طولون]:

- ‌[بعض فضائل ابن طولون]:

- ‌[كرمه مع رعاياه وتقشّفه مع نفسه]:

- ‌[حزمه وجدّه]:

- ‌[فراسته]:

- ‌[مواجهته للموفّق]:

- ‌[تهديده باستقلال مصر عن الخلافة]:

- ‌[شيء من أخباره]:

- ‌[يقظته إزاء أعدائه]:

- ‌[لجوءه إلى التجسّس]:

- ‌[حنكته العسكرية]:

- ‌[مثال من دهائه]:

- ‌[زهادته في اللذات]:

- ‌[حذره من الجواسيس]:

- ‌[سهره على صفاء عيار العملة]:

- ‌459 - ابن ظهيرة قاضي مكّة [718 - 792]

- ‌460 - شهاب الدين الصعيدي [612 - 695]

- ‌461 - الوزير علم الدين الفارقيّ [- بعد 454]

- ‌462 - ابن تيميّة [661 - 728]

- ‌[نشأته وشيوخه]:

- ‌[تولّيه تدريس الحديث بدمشق]:

- ‌[أوّل حملة عليه بسبب قوله في التجسيم]:

- ‌[قضية النصرانيّ الذي سبّ النبيّ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[حملة ثانية عليه بسبب عقيدته الحمويّة]:

- ‌[وفادته على غازان]:

- ‌[استنهاضه الهمم لجهاد التتار]:

- ‌[حملته على بائعي المسكرات]:

- ‌[ضيق الحكّام بحملاته الزجريّة]:

- ‌[خروجه لقتال درزيّة جبل كسروان]:

- ‌[تعرّضه لنصر المنبجيّ المتصوّف]:

- ‌[تعرّضه لفقهاء دمشق]:

- ‌[تتبّع السلطان له ولأصحابه بالقاهرة]:

- ‌[استتابة ابن تيميّة ورفضه الرجوع عن مقالته في الزيارة]:

- ‌[خروجه من حبس القاهرة بشفاعة أمير العرب]:

- ‌[خروجه من سجن الإسكندرية إلى دمشق]:

- ‌[تجدّد النكير عليه بسبب فتياه في الطلاق، ومنعه زيارة القبور]:

- ‌[اضطهاد أصحابه وسحب كتبه منه]:

- ‌[وفاته مسجونا بالقلعة]:

- ‌[مصنّفاته]:

- ‌[ثناء العلماء عليه]:

- ‌[مدح ابن فضل الله العمريّ له]:

- ‌[رثاء ابن فضل الله له]:

- ‌[مرثية ابن الورديّ فيه]:

- ‌[463 - شهاب الدين المقدسيّ المعبّر [(628) - 697]

- ‌464 - ابن أبي عصمة [- 413]

- ‌465 - شهاب الدين الشّارمساجيّ [663 - 720]

- ‌[نشأته وشعره]:

- ‌[من هجائه]:

- ‌466 - أبو العبّاس القصبيّ المقرئ [- 540]

- ‌467 - علم الدين درادة [- 718]

- ‌468 - كمال الدين ابن العجمي [620 - 666]

- ‌469 - أبو الطيّب المقدسيّ الواعظ [- 531]

- ‌470 - ابن الكهيف [648 - 718]

- ‌471 - ابن بدهن البغدادي المقرئ [- 359]

- ‌472 - النفيس القطرسيّ [- 603]

- ‌473 - ابن مكتوم القيسيّ [682 - 749]

- ‌474 - ابن برهان الربعيّ [- 685]

- ‌475 - ابن الخطيب الإسنائيّ [- 712]

- ‌476 - رضي الدين القيسرانيّ [570 - 636]

- ‌477 - البليانيّ [- 706]

- ‌478 - قاضي القضاة ابن أبي عقيل [- 533]

- ‌479 - الجلال الدشنائيّ [615 - 677]

- ‌[نشأته ومصنّفاته]:

- ‌[وصيّته لابنه تاج الدين ابن الجلال]:

- ‌[علاقته بالبهاء القفطي وابن دقيق العيد]:

- ‌480 - بحشل ابن وهب [- 264]

- ‌481 - ابن النحّاس الدمشقيّ [بعد 640 - 701]

- ‌482 - الواثق بالله ابن أبي دبّوس [- بعد 749]

- ‌[انقراض دولة الموحّدين]:

- ‌[ترشيح العرب ابن أبي دبوس للملك]:

- ‌483 - القاضي الأشرف ابن القاضي الفاضل [573 - 643]

- ‌[تقلّبه في خدمة السلطان]:

- ‌[نكبته]:

- ‌484 - الصلاح الإربليّ [570 - 631]

- ‌[دخوله في خدمة الأيّوبيّين]:

- ‌485 - قاضي القضاة الفارقيّ [- بعد 461]

- ‌486 - ابن عبد الواحد الحورانيّ [583 - 667]

- ‌487 - الأسعد الركابيّ [- بعد 459]

- ‌488 - أحمد بن المدروز الزنبيل [- 617]

- ‌489 - معين الدين الدّروي [- بعد- 680]

- ‌490 - القاضي المكين أبو طالب ابن حديد [462 - 528]

- ‌491 - بدر الدين السلميّ الشاعر [541 - 601]

- ‌492 - ابن الرفعة العدوي [644 - 731]

- ‌493 - أبو الحسن الغرّافيّ [قبل 580 - 666]

- ‌494 - شهاب الدين العزازيّ [633 - 710]

- ‌495 - ابن الحطيئة الفاسيّ [478 - 561]

- ‌496 - القلقشنديّ [- 821]

- ‌497 - ابن الأستاذ قاضي حلب [611 - 662]

- ‌498 - ابن طوغان المقرئ [761 - 811]

- ‌499 - ابن رزيق البغداديّ [- 391]

- ‌500 - الحافظ العجلّي الكوفي [(182) - 261]

- ‌501 - أبو محمد المعقليّ، «الباز الأبيض» [- 356]

- ‌502 - أبو جعفر ابن هلال المقرئ [- 310]

- ‌503 - القاضي محبّ الدين الطبريّ [611 - 694]

- ‌504 - ابن كاتب البكتمري [- بعد 365]

- ‌505 - ابن النقيب البعلبكيّ [694 - 764]

- ‌506 - شهاب الدين الوادي آشي [- 739]

- ‌507 - أبو الفضائل العلاميّ [648 - 699]

- ‌508 - النويريّ صاحب نهاية الأرب [- 733]

- ‌509 - أبو عليّ، ابن المهديّ الفاطميّ [- 382]

- ‌510 - أحمد بن عبيد الله العبّاسيّ

- ‌511 - الماهر الموازيني [- 452]

- ‌512 - أبو عبد الرحمن النسويّ [- بعد 284]

- ‌513 - الشهاب ابن السلعوس أخو الوزير [- 697]

- ‌514 - نظام الدين ابن أبي الحديد [570 - 625]

- ‌515 - التاج ابن التركمانيّ [681 - 744]

- ‌516 - أبو جعفر الفنكيّ القرطبيّ [528 - 596]

- ‌517 - أبو العبّاس الصفّار [569 - 629]

- ‌518 - ابن بدر الدين القصّار [718 - 800]

- ‌519 - كمال الدين الجوينيّ [584 - 639]

- ‌520 - ابن الكلوتانيّ [657 - 735]

- ‌521 - أبو العبّاس القسطلانيّ [559 - 636]

- ‌522 - ابن الزبير القاضي الرشيد [- 562]

- ‌[ادّعاؤه الخلافة باليمن]:

- ‌[تصانيفه وشعره]:

- ‌523 - أبو الفوارس حفيد الإخشيد [- بعد 358]

- ‌524 - الشريف النصيبيّ قاضي دمشق [- 468]

- ‌525 - ابن شكر الأندلسيّ المقرئ [- 640]

- ‌526 - الكمال المحلّي المقرئ [- 672]

- ‌527 - أبو جعفر القيروانيّ المقرئ [- 427]

- ‌528 - أبو بكرويه ابن الإخشيد [- 343]

- ‌529 - تاج الأئمّة المقرئ [- 445]

- ‌530 - ابن السديد الإسنائيّ [644 - 704]

- ‌531 - تاج الدين ابن دقيق العيد [636 - 723]

- ‌532 - ابن المزيّن القرطبيّ [578 - 656]

- ‌533 - كمال الدين النشائيّ [691 - 757]

- ‌534 - المقدسيّ قاضي القضاة الحنبليّ [- بعد 738]

- ‌535 - أبو العبّاس العذريّ الدلائيّ [393 - 478]

- ‌536 - ابن أبي البدر البغداديّ [725 - 809]

- ‌537 - أبو عليّ الأصبهانيّ [- 394]

- ‌538 - أبو العبّاس المرسيّ الصوفي [- 686]

- ‌539 - نا- أبو الجنّاب الكبرى الخيوقيّ [545 - 618]

- ‌540 - الحافظ ابن جوصا [- 320]

- ‌541 - أبو الطاهر ابن السرح الأمويّ [- 250]

- ‌542 - ابن القليوبيّ [628 - بعد 691]

- ‌543 - أحمد بن عيسى الكرديّ [- 644]

- ‌544 - أحمد بن عيسى الصفديّ

- ‌545 - ابن الخشّاب [664 - 714]

- ‌546 - ابن الشيرجيّ [647 - 726]

- ‌547 - عماد الدين المقيريّ [741 - 801]

- ‌548 - أبو جعفر المذبوح [- 378]

- ‌549 - أبو مسعود الرازيّ الأصبهانيّ [- 258]

- ‌550 - ابن فرح صاحب غرامي صحيح [625 - 699]

- ‌551 - التاج ابن سعيد الدولة [- 709]

- ‌552 - ابن البابا فرج [- 747]

- ‌553 - ابن فضل الله الحسينيّ [- قبل 552]

- ‌554 - أبو العبّاس البلويّ الصقلّيّ [- 571]

- ‌555 - أبو بكر الدينوريّ الخفّاف [- 349]

- ‌556 - العبيدليّ الحسينيّ المحدّث [- 454]

- ‌557 - ابن أبي أصيبعة [- 668]

- ‌558 - ابن كشتغدي الصيرفيّ [663 - 744]

- ‌559 - الأمير ابن كيغلغ الشاعر [242 - 330]

- ‌560 - نجم الدين ابن مليّ [617 - 699]

- ‌561 - ابن السنّي [- 364]

- ‌562 - ابن أبي دواد [160 - 240]

- ‌563 - أبو أيّوب ابن شجاع [- 266]

- ‌564 - أبو بكر المهندس [- 384]

- ‌565 - أبو جعفر ابن رشدين [- 292]

- ‌566 - أمين الملك ابن الغنّام [- 755]

- ‌567 - ابن الحلبيّ نقيب الأشراف [636 - 695]

- ‌568 - تاج الدين البلبيسيّ [717 - 801]

- ‌569 - أبو العبّاس الشارقيّ [- نحو 500]

- ‌571 - أبو طلحة الوساوسيّ [- 322]

- ‌572 - العلاء السيراميّ [- 790]

- ‌573 - ابن عبد المؤمن النوويّ

- ‌574 - علم الدين الأصفونيّ [707 - 749]

- ‌575 - أبو العبّاس الخيّاط [- 373]

- ‌576 - شهاب الدين العسجديّ [686 - 758]

- ‌577 - ابن عبد الصمد السنباطيّ [- 731]

- ‌578 - ابن عطاء الله الصوفيّ الإسكندريّ [- 709]

- ‌579 - أبو عمر الطلمنكيّ المقرئ [340 - 429]

- ‌580 - أبو العباس الظاهريّ [626 - 696]

- ‌581 - قاضي الحرمين [- 351]

- ‌582 - عزّ الدين ابن ميسّر [639 - 716]

- ‌583 - ابن خميس المغربيّ [646 - 723]

- ‌584 - ابن أبي العوّام قاضي القضاة [349 - 418]

- ‌585 - تاج الدين ابن الخرّاط [- 803]

- ‌586 - صدر الدين الدندريّ [- 732]

- ‌587 - أبو طالب ابن الشريفة [- 568]

- ‌588 - نجم الدين ابن صاعد

- ‌589 - شهاب الدين العناسجيّ [647 - 728]

- ‌590 - شهاب الدين ابن شيخان [- 773]

- ‌591 - أبو بكر الأنطاكيّ

- ‌592 - أبو بكر الرازيّ [- 312]

- ‌593 - ابن قرناص الحمويّ

- ‌594 - ابن الحتيتيّ [619 - 696]

- ‌595 - أبو العبّاس الرأس [- 615]

- ‌596 - ابن القسطلانيّ [648 - 714]

- ‌597 - ابن الروميّة النباتيّ [561 - 637]

- ‌598 - ابن خلّكان [608 - 681]

- ‌599 - شهاب الدين الأذرعيّ [686 - 741]

- ‌600 - شهاب الدين الروميّ

- ‌601 - العجيفيّ الطولونيّ [- 281]

- ‌602 - بغا الأصغر [- 255]

- ‌603 - الأمير تاج الدولة ابن بختيار [- 637]

- ‌604 - شهاب الدين ابن الهائم [(756) - 815]

- ‌605 - ابن أبي الصقر [396 - 476]

- ‌606 - نجم الدين القوصيّ [- 731]

- ‌607 - الصاحب زين الدين ابن حنّا [- 704]

- ‌608 - تاج الدين ابن شجاع العبّاسيّ [642 - 721]

- ‌609 - الفقيه ابن الرفعة [645 - 710]

- ‌610 - أبو عليّ الروذباريّ [- 322]

- ‌611 - أحمد ابن الناصر ابن قلاوون [716 - 745]

- ‌[نشأته بالكرك وبدء انحرافه]:

- ‌[غضب أبيه السلطان عليه]:

- ‌[تمرّده على قوصون بعد وفاة أبيه]:

- ‌[مبايعته بالسلطنة وهو بالكرك]:

- ‌[قدومه إلى القاهرة وسوء معاملته للأمراء]:

- ‌[رجوعه إلى الكرك استخفافا بالسلطنة]:

- ‌[خلعه لسوء سيرته]:

- ‌[محاربة إسماعيل السلطان الجديد له]:

- ‌[اقتحام حصن الكرك ونهاية الناصر أحمد]:

- ‌612 - ضياء الدين المالقيّ [625 - 662]

- ‌613 - أبو العبّاس ابن الصابونيّ [569 - 631]

- ‌614 - ابن ظهير الدين الأنصاريّ [نحو 660 - 749]

- ‌615 - ابن البقّيّ الزنديق [(660) - 701]

- ‌[انحرافه مع سعة علمه]:

- ‌[قيام القاضي المالكيّ عليه]:

- ‌[تحرّي الناصر ابن قلاوون أيضا في شأنه]:

- ‌616 - الحافظ ابن رميح النسويّ [- 357]

- ‌617 - أبو العبّاس النسويّ الصوفيّ [- 398]

- ‌618 - ابن الأعرابيّ الصوفيّ [245 - 340]

- ‌619 - أبو نصر الطّريثيثيّ الصوفيّ [401 - 487]

- ‌620 - أبو سهل اليماميّ

- ‌621 - أبو بكر المنكدريّ [- 344]

- ‌622 - ابن النّحاس المصري الحافظ [- 376]

- ‌623 - شاغر

- ‌624 - ابن فضالة السوسيّ [- 339]

- ‌625 - أبو الحسن بن مرزوق الأنماطي [- 418]

- ‌626 - ابن مدرك [- 254]

- ‌627 - أبو بكر الرماديّ البغداديّ [182 - 265]

- ‌628 - ابن المنيّر الإسكندريّ [620 - 683]

- ‌629 - أبو بكر الدامغانيّ [- بعد 340]

- ‌630 - أحمد ابن أبي المنهال [- بعد 368]

- ‌631 - شهاب الدين البعلبكيّ [- بعد- 725]

- ‌632 - الأرمويّ قاضي الحسينيّة [- 667]

- ‌633 - ابن كشاجم [- بعد 357]

- ‌634 - ابن مرزوق الدعيّ، متملّك تونس [642 - 683]

- ‌635 - الإمام أبو طالب اللخميّ [494 - 578]

- ‌636 - ابن زين التجّار [- 591]

- ‌637 - شهاب الدين النابلسيّ [675 - 758]

- ‌638 - المستعلي الفاطميّ [468 - 495]

- ‌639 - تلميذ ابن سابق [- 536]

- ‌640 - أبو العبّاس الحرّار الأندلسي [- 616]

- ‌641 - بهاء الدين الربعيّ سبط الشاذليّ [664 - 720]

- ‌642 - خطيب الفيّوم [- 721]

- ‌643 - العشّاب وزير اللحيانيّ [649 - 736]

- ‌644 - شهاب الدين ابن يغمور [640 - 673]

- ‌645 - الزرعيّ الزاهد [- 762]

- ‌646 - ابن مفضّل وكيل ابن طولون

- ‌647 - تاج الدين ابن مكتوم المقرئ [- 670]

- ‌648 - ابن الجبّاس الدمياطيّ [653 - 742]

- ‌648 م- ابن منصور الرماديّ

- ‌649 - أبو العبّاس الشيرازيّ الحافظ [- 382]

- ‌650 - أبو جعفر ابن رستم الأصبهانيّ [- 272]

- ‌651 - ابن منير الرفّاء الشاعر [473 - 548]

- ‌652 - ابن مهنّا أمير العرب [684 - 749]

- ‌653 - المستنصر، أوّل الخلفاء العبّاسيّين بمصر [- 659]

- ‌654 - أبو سعد الماليني (طاوس الفقراء) [- 412]

- ‌655 - كمال الدين ابن الشريشيّ [653 - 718]

- ‌656 - أبو الفضل الأستوائيّ [- 446]

- ‌657 - أبو بكر البرقانيّ [336 - 425]

- ‌658 - محيى الدين القنائيّ [- 709]

- ‌659 - تاج الدين الشريشيّ الصوفيّ [583 - 640]

- ‌660 - الحافظ السّلفيّ [475 - 576]

- ‌[رحلته في طلب العلم]:

- ‌[استقراره بالإسكندريّة]:

- ‌[شهرته عند الملوك والعلماء]

- ‌[أدبه]:

- ‌661 - الحافظ أبو الحسن العتيقيّ [367 - 441]

- ‌662 - أبو الفضل الشّلانجرديّ [444 - 534]

- ‌663 - أبو جعفر [ابن] النحّاس النحويّ [- 338]

- ‌664 - القاضي ابن صصرى [655 - 723]

- ‌[تنقّله في الوظائف]:

- ‌[تسامحه]:

- ‌[قدرته على الشعر]:

- ‌665 - ابن ساكن الزنجاني [- قبل 300]

- ‌666 - أبو جعفر الطحاويّ [236 - 321]

- ‌[مصنّفاته]:

- ‌[تحوّله من الشافعيّة إلى الحنفيّة]:

- ‌[لباقته وأريحيّته]:

- ‌667 - ابن أبي عمران البغداديّ [- 280]

- ‌668 - شهاب الدين الحلبيّ [- 703]

- ‌669 - ابن قرصة الفيّوميّ [- 701]

- ‌670 - أحمد بن نصر المقرئ [- 245]

- ‌671 - الحافظ أبو طالب البغداديّ [- 323]

- ‌672 - ابن أبي الليث المصريّ الحافظ [- 386]

- ‌673 - أبو بكر الزقّاق الكبير [- (290)]

- ‌674 - محيي الدين ابن باتكين [614 - 710]

- ‌675 - أبو بكر البرذعيّ الحافظ [- 301]

- ‌676 - ابن هبة الله الدمياطيّ [- 630]

- ‌677 - ابن فضل الله العمري [697 - 749]

- ‌[تعلّمه]:

- ‌[مصنّفاته]:

- ‌[حدّة مزاجه]:

- ‌[نكبته]:

- ‌678/ 679 - أبو المكارم العوفيّ القرشيّ [- نحو 595]

- ‌680 - ابن وزير التجيبيّ [171 - 250]

- ‌681 - اليعقوبيّ المؤرّخ

- ‌682 - التيفاشيّ القفصيّ [580 - 651]

- ‌[أسرته]:

- ‌[إطراء ابن سعيد له]:

- ‌[ركوبه البحر إلى المشرق]:

- ‌[موسوعته فصل الخطاب]:

- ‌[بعض شعره]:

- ‌683 - ابن صلاح الدين الأيّوبيّ [577 - 634]

- ‌684 - موفّق الدين الكواشيّ المقرئ [590 - 680]

- ‌685 - علم الدين ابن الصاحب [- 688]

- ‌686 - أبو جعفر الكاتب وزير المأمون [- 213]

- ‌687 - عماد الدين الحسينيّ [- 648]

- ‌688 - شهاب الدين النحويّ السمين [- 756]

- ‌689 - شرف الدين البونيّ [520 - 622]

- ‌690 - جمال الدين الأدفويّ [- 679]

- ‌691 - أبو نصر المنازيّ الكاتب [- 439]

- ‌692 - ابن هلال الصفديّ الطبيب [661 - 737]

- ‌693 - ابن السرّاج الشاعر [- 198]

- ‌694 - أحمد الأسليّ الطبيب

- ‌694/ 2 - ابن سعيد الدولة ناظر البيوت

- ‌694/ 3 - أبو جعفر التجببيّ المقرئ […- 342]

- ‌694/ 4 - أبو الفضائل القوصيّ […- 682]

- ‌694/ 5 - الشهاب الحريريّ […- 809]

- ‌694/ 6 - سبع شعرات

- ‌694/ 7 - ابن أغجن الطولونيّ […- 314]

- ‌694/ 8 - الشهاب العزيزي المهمندار […- 749]

- ‌694/ 9 - الحاكم العبّاسيّ [الأوّل] […- 701]

- ‌694/ 10 - أحمد بن الحسن الطوسيّ […- 305]

- ‌694/ 11 - الشهاب الملكاويّ […- 803]

- ‌694/ 12 - ابن الأثير الحلبيّ كاتب السر […- 619]

- ‌694/ 12 م- أحمد بن…صدقة المرادي

- ‌694/ 13 - ابن عبد الأعلى الإفريقيّ […- 195]

- ‌694/ 14 - الملك المفضّل الأيّوبيّ […- 619]

- ‌694/ 15 - أبو العبّاس الإشبيلي الشاهد […- 415]

- ‌694/ 16 - أبو الحسن ابن الحبّاب الهرويّ […- بعد 300]

- ‌694/ 17 - أبو العبّاس القموليّ […- 727]

- ‌694/ 18 - ابن بسطام الكاتب […- 297]

- ‌694/ 19 - أحمد بن حنبل [164 - 241]

- ‌694/ 20 - الإمام أحمد بن حنبل [164 - 241]

- ‌[أولاد ابن حنبل]:

- ‌[2 أ] فصل في بشارة النبيّ صلى الله عليه وسلم له بالمحنة قبل وقوعها بسنتين على لسان الإمام محمد بن إدريس الشافعيّ رضي الله عنه

- ‌[محنة خلق القرآن]

- ‌فصل في محنة الإمام رضي الله عنه وما وقع فيها على سبيل الاختصار

- ‌ذكر طلب أبي عبد الله أمام المأمون

- ‌فصل في ما وقع له رضي الله عنه بعد انقضاء المحنة

- ‌فصل في ما جرى للإمام أحمد رضي الله عنه مع الخليفة المتوكّل على الله ابن المعتصم بالله

- ‌فصل في ذكر جماعة من الأعيان امتحنوا فلم يجيبوا

- ‌فصل في ما حصل لمن آذاه من العقوبة

- ‌فصل في ذكر مرضه ووفاته

- ‌فصل في غسله وتكفينه والصلاة عليه وعدد من أسلم يوم موته

- ‌[عود إلى ابن حنبل]

- ‌694/ 21 - الشهاب ابن غانم الجعفريّ [650 - 757]

- ‌694/ 22 - الجمال الوجيزيّ الشافعيّ […- 729]

- ‌694/ 23 - نجم الدّين ابن صبح […- 718]

- ‌694/ 24 - علم الدّين الأصفونيّ [707 - 749]

- ‌694/ 25 - أحمد ابن المدبّر […- 270]

- ‌694/ 26 - أبو عبد الله العامريّ [656

- ‌694/ 27 - أبو عبد الله السعديّ قاضي القضاة […- 453]

- ‌694/ 28 - حميد الأنصاري […- 652]

- ‌694/ 29 - الواسطيّ كاتب ابن طولون

- ‌694/ 30 - النجم القوصيّ [610 - 687]

- ‌694/ 31 - جمال الدين الحلبيّ […- 731]

- ‌فهرس تراجم الجزء الأوّل

- ‌مراجع الجزء الأوّل

الفصل: ‌640 - أبو العباس الحرار الأندلسي [- 616]

وما ردّ امرءا سأله، وأدعوه وهو أكرم مدعوّ وأرحم، وأعلم مسئول وأحكم، كرم المعاد والإسعاد، للإعداد، ما دام العمل مملوكا، وأمد العمر مسلوكا. وله الحمد والطّول، والعلوّ والحول، ووصل الله السعادة، وسهّل مرام الإرادة، لإمام العصر، وواحد الدهر، ومالك الأمر، ومعهد الحكمة، وراسم العدل للأمّة، سلالة أحمد رسول الله، وواصل حمد الأمّة لما أولاه، وأكرم الله واسطة محلّه الطاهر وعلم علمه الماهر، وحسامه الحاسم للأدواء، وهمامه الرادع للأهواء، مالك السؤدد والسداد، ومعمل الآراء لحدّ المراد.

اسمه محمّد، ومدحه مؤكّد، وسماحه مأمول، ومحلّ كرمه مأهول، ورداء عدله مسدول، وصوارم سطاه (1) مسلولة، ودماء أعدائه مطلولة، ملك حلاحل، لا ماكر ولا ماحل، كرم وساد، وروّع الآساد، ومهّد الدهر وهدّأ روعه، وطرد السوء وأدام روعه، وسمع أمر الكرم وأطاعه، وكره اللؤم وأراد وداعه [السريع]:

لله ما أودعه سرّه

وما لأولاه وما للمآل

الملك الأروع والعالم ال

أورع الكاره ردّ السّؤال

عطاؤه للحمد ساع كما

محلّه موعد حطّ الرحال (2)

واسع صدر العلم، لا علمه

واه ولا طود علاه ممال

أكرمه الله وأعطاه ما

رام، وردّاه رداء الكمال

محامد رام الملا حصرها

وأسوأ الحال ادّعاء المحال

دعهم وإعمالهم الجهد ما اسطاعوا

ودعواهم وحصر الرمال

لو حصر المادح آلاءه

صحّ لهم سحر الكلام الحلال

لم لا أمدحه وأحمد الدهر له، وسماء مكارمه هاطلة، ومراحمه واصلة، وأحكامه عادلة، وسرور مؤمّله كامل، ووارد حزمه لمراده واصل، ومهور المدح عطاؤه، ولمع أسرّة الدهر آلاؤه، مدّ الله أمد دوامه، وهداه لطاعة إمامه، ومهّد مسعاه لإسعاده، وسدّد مرماه لمراده، وعصمه ولا وصمه، وسلّمه ولا أسلمه [السريع]:

ولا عداه الحمد والمدح ما

مدّ مداه أمد الدهر

مسدّد الآراء حلو العطا

مالك طول العمر والأمر

ما كرّ عصر للدوام وما

حام حمام طار للوكر

هذه خمسمائة كلمة أنشأتها ليس فيها نقطة، بسعادة من علّمني النطق جوده، وأنارت لي وجوه المسالك سعوده. والله يبقيه، ويعين على حسن القول فيه، برحمته.

وقال فيه السّلفيّ (3): هو من أذكى الناس، والمتصرّفين في البلاغة وجودة المعاني، وله رسائل حسنة وشعر فائق.

ومات سنة ستّ وثلاثين (4) وخمسمائة.

‌640 - أبو العبّاس الحرّار الأندلسي [- 616]

(5)

أحمد بن أبي بكر، الشيخ أبو العبّاس،

(1) لم نجد السطا والسطا، في مصادر سطا.

(2)

في المخطط: حلّ.

(3)

في معجم السفر 45 (112).

(4)

في المخطوط: وثمانين: والإصلاح من ابن ميسّر 85، والاتّعاظ 3/ 176.

(5)

الكواكب السيّارة 151، جامع كرامات الأولياء 1/ 299.

ص: 410

الحرّار، التجيبي، الأندلسيّ، قيل له الحرّار لأنّه كان ينسج الحرير السقلاطون (1).

ذكره العارف محيى الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن العربي الحاتميّ، فقال: أحمد! وما أدراك ما أحمد! جمع الفضائل، واجتنب الرذائل، عرف [144 ب] الحقّ فلزمه، وكشف له عن السرّ فكتمه، فهو ممّن ينادى من وراء حجاب، قويّ المشاهدة، كثير المساعدة، وطيء الأكناف، حسن المعاشرة، سمح الخليقة، موافق فيما يرضي الله، نزيه الجانب، مخالف فيما لا يرضي الله. لزم الاسم فسما، وعمّ ذكره كلّ أرض وسماء، تراه كأنّه ذاهل، سريع الحركة كأنّه مطلوب بثأر، يخضع تحت سلطان وارد الأسرار، كثير المكاشفة.

كنّا إذا أخذنا في مسألة غيّب عنّا ثمّ يرجع فيخبرنا بوجه من وجوه ما نحن فيه (2). لزم خدمة أخيه لم يخدم غيره، وكلّ ما هو فيه من بركة أخيه.

لقي شيخنا أبا العباس جعفر الغريبيّ، وأبا عبد الله بن جنيد، وجماعة من أصحابنا. أراد صحبتنا إلى مكّة لولا مرض أخيه.

حلّت بمصر المسغبة والوباء الذي هلك فيه أهلها. فمشى يوما فرأى الأطفال الرّضّع يموتون جوعا، فقال: يا ربّ، ما هذا؟ - فغيّب. فنودي:

يا عبدي، هل ضيّعتك قطّ؟

قال: لا.

قال: فلا تعترض! هؤلاء الأطفال الذين رأيتهم أولاد الزنا، هؤلاء هم قوم عطّلوا حدودي، فأقمت عليهم حدودي. هذه حدودي في كلّ من عطّل حدودي، فلا يكن في نفسك من ذلك! - ثم سرّي عنه. فبقي راضيا بتلك الحالة للخلق. وعنده من هذه المخاطبات كثير.

وأمّا الإيثار وتوسيعاتهما على الخلق، وتضييقهما على أنفسهما، فلا أجد فوقهما في ذلك. جمع الله بيني وبينهما في عافية، ولا فرق بيني وبينهما بعد ذلك.

وقد ذكره أيضا صفيّ الدين أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي المنصور (3) فقال: منشؤه بإشبيلية. وكان ينسج الحرير السقلاطون، فسمّيالحرّار. وصحب بها رجالا، منهم أبو عبد الله ابن العاص. كان فقيها محدّثا، فحدّثه وتلقّن منه من العلوم الشرعيّة والأحاديث النبويّة ما أغناه عن الاشتغال بالعلم على العلماء. وكان كثير الاجتهاد في بلده، إلى أن سمع بأخبار الشيخ أبي أحمد جعفر [الأندلسيّ] أخصّ أصحاب الشيخ أبي مدين (4)، فهاجر له من إشبيلية- وكان في شرق الأندلس. وخرج جماعة من المريدين معه. فلمّا وصلوا بلد الشيخ قالت رفقته: ترون أن نزور ابن المرأة؟ [وكان ابن المرأة رجلا ادّعى النبوّة](5).

فقال لهم أبو العبّاس: أنا ما هجرت إلّا للشيخ أبي أحمد!

فوافقه الجماعة ودخلوا على أبي أحمد. قال أبو العبّاس: فرأينا خلقا عظيما حوله ونقباء، كلّ نقيب تحت يده من المريدين جمع كبير. فأحضرنا بعض الخدّام بين يدي الشيخ، وأجلسنا صفّا فنظر إلينا ثمّ قال: إذا جاء الصغير للمعلّم، ولوحه ممحوّ، كتب له المعلّم. وإذا جاء ولوحه مملوء، [ف] أين يكتب له المعلّم؟ فالذي جاء به يرجع به.- ثمّ نظر نظرة أخرى وقال: من شرب من مياه مختلفة تغيّر

(1) السقلاطون: قماش من حرير مطرّز بالذهب (دوزي).

(2)

توفّي ابن عربي سنة 638.

(3)

ابن أبي منصور: انظر ص 359 أعلاه، هـ 1 وص 416 الآتية هـ 1.

(4)

أبو مدين التلمساني (ت 594). انظر: عنوان الدراية 5 - ودائرة المعارف الإسلاميّة.

(5)

الزيادة من الكواكب السيّارة 151.

ص: 411

مزاجه. ومن اقتصر على ماء واحد، سلم مزاجه من التغيّر- أشار بذلك إلى الجماعة في كونهم قصدوا رؤية غيره (1). وكان الله منّ عليّ بخلوي من ذلك- ثم أشار إلى الخدّام فأقامونا وأمروا أصحابي بالانصراف، وأفردوني وذهبوا بي إلى مكان فيه جماعة [ف] أجلسوني معهم. فممّا رأيت، دار فيها أربعمائة شابّ كلّهم مكاشفون.

قالوا: يا عربيّ، من يوم خرجتم من إشبيلية، اطّلعنا عليكم وعرفنا كلّ واحد منكم بأيّ وصف جاء.

فلمّا كان ثاني يوم، قصد جماعة من أعيان أصحاب الشيخ أن يتخصّصوا في موضع يجتمعون فيه، فأخذوني معهم، وقرأ قارئ عشر قرآن، وشرعوا في سماع نش [ي] د وذكر الله، وإذا ب [خادمين] دخلا فأخذا واحدا واحدا من الجماعة وخرجا به، إلى أن أخذاني وأخرجاني للباب فإذا متولّي المدينة، وزبانيته قدّامه، كلّ من يخرجو [ن] هـ من الجماعة يتسلّمه الزبانية ويحملو [ن] هـ إلى السجن.

فبقيت واقفا قدّام الوالي لا يبصرني ولا زبانيته [145 أ]. وإذا بالحائط قد انشقّ ودخل منه (2) رجل عليه ثياب خضر [ف] أخذ بيدي وأخرجني من الشقّ وقال: انج أنت!

فمضيت لجامع البلد، والبلد قد ارتجّ بأخذ الفقراء. فلمّا سمع الشيخ بعث وحلّهم، وإذا بخادم الشيخ وأحد بني عمّه جاءا إلى الجامع وقالا: أجب الشيخ! - فمشيت معهما حتّى أدخلاني على الشيخ. فإذا الجماعة الذين كانوا معي حاضرين فجلست بين يديه. فقال للجماعة:

ما منكم إلّا من يمشي على الماء، ويطير في الهواء. لم لا عملتم كما عمل هذا؟ دخلوا عليه من الباب، خرج هو من غيره.

ثمّ أذن في الانصراف. فلمّا كان ثالث يوم، بعث إليّ فحضرت إليه فوجدت عنده جماعة وهو يتكلّم. فعند ما جلست أخذت وشهدت الشيخ قائما على رأسي، ومعه قدوم وهو يهدم فيّ وأنا أشهد أبعاضي كيف تتفرّق على الأرض كما يهدم الهادم. وكنّا في فلاة وهو يهدم إلى أن وصل إلى كعبي وطالع إلى أن عقد دماغي. فقمت فرفعت رأسي. فأطرق الشيخ برأسه وأشار بيده إلى الخادم، فأقامني وقال لي: قال لك الشيخ: قد استغنيت، سافر لبلدك!

فسافرت. وحين خرجت من بين يدي الشيخ انكشف لي العالم العلوي كشفا لا ينحجب عنّي منه شيء. وكنت أمشي على الأرض كالرغوة التي تجري فوق وجه الماء. ولمّا عدت لإشبيلية كان أصحابي ومعارفي يختلفون فيّ:

منهم من يقول: هو أحمد، ومنهم من يقول: ما هو هو!

وكنت أجيء إلى المسجد [ف] أخلع نفسي مع مداسي، وأكبّر خلف الإمام أشهد لمن أصلّي وخلف من أصلّي.

فقيل له: ما معنى: خلف من تصلّي؟

فقال: يقام لي إمام علويّ روحانيّ تأتمّ به روحانيّتي كما تأتمّ جثمانيّتي بالإمام الجثمانيّ.

(قال): دخل عليّ الخضر بمصر، فسلّم عليّ وقال لي: كن فردانيا!

فقلت له: من في الوجود فردانيّ!

قال: اثنان، أحدهما بوادي إبراهيم- يعني

(1) في المخطوط: إلى الجماعة في شغل تواطئهم بما يدعوه وكونهم .. والاختصار بحسب ما جاء في الكواكب السيّارة 152.

(2)

في المخطوط: قد انشقّت .. ودخل منا ..

ص: 412

الحجاز- والآخر بجزائر البحر، [فكان الشيخ ثالثهم](1).

ودخل عليّ مرّة وقت السحر، فسلّم وقال: قد طلعت الشمس.

قلنا: أيّ شمس؟

قال: شمس الحقيقة.

فلمّا أراد الانصراف قلت: أوصني! - فنظر إلى رجليه ثمّ شمّر ثوبه، [و] أشار أن: اخدم وتواضع! - وكانت هذه صفة أبي العبّاس: يخدم كلّ شيء بجهده. فلمّا انقطع الشيوخ الذين كان يعرفهم خدم الفقراء.

وقال: لي نسبة من أربعة أنبياء: من العزير، ومن موسى، ومن إبراهيم، ومن محمد صلى الله عليه وسلم. فنسبتي من العزير: متّ ثمّ أحييت. ونسبتي من موسى: سماع الكلم أسمعته وشهدته- يعني أنّه رأى الكلام.

ونسبتي من إبراهيم: شهود حقائق الكواكب التي تجلّت عليه، وشهود ما شاهده بعد أفولها وتوجّه إليه (2).

وأمّا نسبتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرؤية لله تبارك وتعالى: أشهدني نفسه وقال: انظر هل تجد محلّا للزوجة والولد؟

قلت: لا وعزّتك يا ربّ!

قال: فأيّ شيء شهدته بعد هذا الشهود، إنّما هو عيد.

وكان سماعي الكلام وأنا ماش في سيوفيّي (3) القاهرة بعد أن أقمت في الخلوة سنتين، وأنا أمشي

بين الناس. ولو كان لي حكم أو قدرة، بنيت فيه مسجدا!

وقال: كنت في بدايتي رأيت كأنّي فوق سطح جبل، وإذا بموسى وعيسى عليهما السلام.

فأخذني موسى إليه وأدخل إصبعيه السبّابتين من يديه في أذنيّ. حتّى خرقهما والتقت إصبعاه في رأسي. فقال عيسى: لم فعلت هذا به؟

قال: لأجل صاحبه- يعني النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت هذه الفعلة تمهيدا لسماع الكلام.

وقال: دخلت على النبيّ صلى الله عليه وسلم مرّة، فوجدته يكتب مناشير للأولياء بالولاية. وكتب لأخي محمّد منهم منشورا. فقلت: يا رسول الله، أما تكتب لي كما تكتب لأخي؟

فقال: أتريد أن تكون قهّارا؟ - وهذه لغة أندلسية تعني: طرقيّا (4).

[145 ب] وقال: ما من شيء أخبر عنه الكتاب والسنّة من الغيب إلّا شهدته.

وقال: شهدت في العالم الروحانيّ الأوّل العلويّ جميع ما ظهر في هذا الوجود الحسّيّ على صور نورانيّة روحانيّة، ظهرت هذه الحسّيّة في الوجود على مثالها.

فقيل: أيّ شيء من ذلك تبيّنه لي؟

قال: شهدت كلّ رسول وهو يخاطب قومه على صورة ما ظهروا في هذا الوجود.

قال ابن أبي المنصور: وكنّا نفهم من حديثه أنّ الغيب كأنّه خزانة خلفه، متى أراد الدخول إليه دخل، وبشريّته كالثوب متى أراد خلعه [خلعه].

قال: ولمّا سافر [ت] من المغرب إلى ديار مصر، عبرت على المهديّة، فوجدت فيها الشيخ

(1) الإكمال من الكواكب السيّارة 154.

(2)

التركيب هنا مختلّ.

(3)

في المخطوط: سيوفيين. وسوق السيوفيّين معروف (انظر الخطط 1/ 374).

(4)

لم نجد قهّارا بهذا المعنى عند دوزي.

ص: 413

أبا يوسف الدهمانيّ في رباطه على البحر. فبتّ عنده ثمّ سافرت. فلمّا وصلت إلى مصر وجدت فيها الشيخ [أبا عبد الله] القرشيّ، فتردّدت لميعاده [أيّاما] ولا أكلّمه. وإذا بالشيخ الدهمانيّ جاء من المغرب ونزل في حمى القرشيّ. فاتّفق أنّي لقيته وهو يحمل حاجة (1) له، وليس له من يخدمه، فعزّ عليّ، فجئت منزله وقلت له: يا سيدي، تأذن لي أن أخدمك ما دمت بمصر، بحيث تبقيني على الحال الذي أنا فيه؟

قال: افعل.

فخدمته، وكنت لا أتناول له شيئا. وكانت الحالة التي كنت مرادا بها في ذلك الوقت أنّي كنت في مخزن في فندق عند مسجد الهيثم بحيّ قشّ القصب الحلو، ومعي إبريق [وكنت] أكبّ (2) زنّار حرير بدرهم أودعه عند البيّاع فآخذ منه كلّ عشيّة رغيفا أفطر عليه إلى أن يفرغ [الدرهم]. وأنا صائم- فأكبّ [زنارا] غيره (3).

فاتّفق أنّ القرشيّ عمل لأبي يوسف وليمة ومدّ سماطا قعد عليه من حضر. وكان القرشيّ ضريرا.

وكنت أنا جالس [ا] إلى السماط ولم آكل شيئا.

فقال القرشيّ: يا قوم، من هذا الجالس ولا يأكل؟

قال له الخادم: أحمد الحرّار.

فسكت. فقال له أبو يوسف: لم لا تأمره بالأكل؟

قال: يا أبا يوسف، ما حكّمني في نفسه.

قال له أبو يوسف: أنا وجدته عندك.

قال له القرشيّ: هو رآك قبلي في المهديّة- ولم أكن أخبرت القرشيّ بذلك.

فسكت الاثنان.

ولمّا سافر أبو يوسف من مصر، خطبني القرشيّ لخدمته فامتنعت لأجل أخي- وكان من كبار الأولياء، وكنت أخدمه.

فقال القرشيّ: لا بدّ أن تخدمني- فوافقته، وكان حوله جماعة. فطلعت معه للقرافة وبتّ في خدمته تلك الليلة. فلمّا كان بعد الصبح قال لي:

يا أحمد، ما خلّاني أخوك البارحة أنام. امض إليه فقد آثرته بك.

فجئته وأخبرته فقال: صدق: البارحة، كنت أسأل الله عز وجل أن يقلب قلب القرشيّ حتى يتركك لي.

قال: وخرجنا جماعة من إشبيلية نريد السياحة. وكان من جملتنا محيى الدين محمد بن العربيّ، وحكّمنا أميرا للسنة رجلا يقال له ابن عمّار. فبينما نحن نمشي في البرّيّة، وإذا بالخضر أقبل. فلمّا رأيناه عرفناه، فكسا الجماعة صفة تعجيز وشاغلهم، وهو سائر يحادثهم، وهو يسلّم. فلم يستطع أحد منهم يردّ السلام سواي، وكلّ ذلك لآثار دعاو كانت عندهم.

وكنّا مرّة جالسين في مكان، وقد دخل علينا رجل لا نعرفه كسانا منه هيبة. فسلّم وركع.

والتفت للجماعة وقال: تصوّر سؤال: الوجود مملوء أم فارغ؟

فلم يجبه أحد. قال: آدم لمّا أكل من الشجرة، كان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم حاضرا [أم غائبا]؟

فلم يجبه أحد. قال: لمّا خرجت حوّاء من ضلع آدم عليه السلام ما سدّ المكان الذي كانت فيه؟

(1) حاجة في اللهجات: شيء ماديّ يحمل أو معنويّ يقال.

(2)

كبّ الغزل: جعله كبّة.

(3)

الزيادة من الكواكب 153، والنبهانيّ 1/ 301.

ص: 414

فلم يجبه أحد. فسلّم ومضى. [وكان الذي سألهم الخضر عليه السلام](1).

وسأل الشيخ أبا العبّاس الرّعينيّ سائل فقال: أيّما أفضل: العقل أم الروح؟

فغيّب الشيخ أبو العبّاس ثمّ حضر فقال:

لمّا أسرى بالنبيّ صلى الله عليه وسلم صحبة جبريل عليه السلام انتهى به جبريل إلى حدّه، فوقف وقال: يا محمّد، ما منّا إلا وله مقام معلوم:

منذ خلقت، ما تعدّيت ههنا. فتقدّم النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى مقامه الذي اتّصل به. فكان [146 أ] جبريل روح [ا]، وكان محمد صلى الله عليه وسلم حين ذلك عقلا.

وقال: خرجت مرّة من إشبيلية وحدي لبلد آخر، وإذا شخص يشبه أهل اليمن سلّم عليّ، وصار يحادثني إن مشيت مشى وإن قعدت قعد، يقرأ سورة: إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ. فبقي معي أيّاما. فقلت: من تكون، رحمك الله؟

قال: أنا مؤمن من مؤمني الجنّ أرسلت إليك أؤنسك- فلمّا وصلت إلى البلد الذي أردت، راح عنّي.

قال: كنت [في] حالة تجريدي بمصر أتردّد إلى مسجد قبالة مصنع الحفّارين بطريق القرافة أبيت فيه. وكنت أخرج في الليل أمشي في الجبّانة، فيكشف الله لي أحوال أهل القبور المنعّمين، وغيرهم من المعذّبين في اختلاف أحوالهم، فما رأيت أحسن من الجهة التي قبليّ الفتح.

قال ابن أبي المنصور: فلمّا أدركته الوفاة أشار إليّ بأن أحفر له قبرا. فاخترت له مكانا قبليّ الفتح. فدفنته فيه. وأخبرته قبل موته فقال:

أحسنت.

وقال: كنت يوما أصلّي في المسجد الذي أنا فيه، وإذا أنا أبصر وراء الحائط ثلاثة من الأبدال عابرين المسجد. فلمّا وصلوا قبالة المسجد، قال بعضهم لبعض: هذا رجل في المسجد. ليدخل منّا واحد ليبصره. فجاء واحد منهم للحائط الذي فيه الباب، فدخل من الحائط حتى جاء إليّ فوجدني قائما في الصلاة فغسلني وخرج من الحائط وأخبر أصحابه وأنا أبصر إلى أن انصرفوا.

وكان لباسهم جلدا.

وقال: مرضت مرّة في إشبيلية. فكنت مضطجعا، وإذا أنا أشهد طيورا كبارا ملوّنة يرفعون أجنحتهم دفعة واحدة ويضعونها وضعا واحدا، وأشخاص على أيديهم أطباق مغطّاة فيها تحف.

فوقع لي أنّها تحفة الموت (2). فاستقبلتها وتشاهدت. فقال لي واحد منهم: أنت ما جاء وقتك. هذه تحفة لمؤمن غيرك جاء وقته. ولم أزل انظر إليهم إلى أن غابوا.

وكنت مرّة في المسجد الذي أصلّي فيه بمصر، وقد عبر المتولّي في ذلك الوقت في زمن الملك العادل الكبير، كان يقال له فخر الدين إسماعيل.

فسمعت مخاطبة: هذا في معالجتك في الظاهر، وأنت قبالته في الباطن (3).

وكان إذا صلّى في محراب هذا المسجد ينحرف يمينا. فسئل عن ذلك فقال: أنا أصلّي إلى الكعبة عيانا وأميل معها.

وقال: خطر للملك الكامل أن يخرج المغاربة من ديار مصر لوهم وقع له فيهم. فنادى فيهم بالخروج نداء مقلقا. فتغيّر باطني عليه بسبب ذلك. ثمّ إنّه رجع عنه. فلمّا حججت بعد، وأنا

(1) الزيادات من الكواكب السيّارة 154. ح

(2)

هكذا في المخطوط، ولا ندري ما المقصود بالتحف.

(3)

هذه الفقرة غامضة.

ص: 415

في الطواف، تذكّرته. فهممت أن أدعو عليه.

فقيل لي: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها. فدعوت له.

وكنت مرّة على ساحل نيل مصر، وإذا بجنديّ طلب قياسة (1) يعدّي فيها. فخاف صاحب القياسة من سخرته، فأخرجها من البرّ ليهرب بها. فلحقه الجنديّ فضربه في رأسه بالمقرعة. فهممت بالدعاء عليه، فقيل لي: ما حاجة تدعو إليه. بهذه الصف [ع] ة أعامله غدا على الصراط.

وكنت في بعض السياحات أحتاج إلى الاستجمار. فأخذت مرّة حجرا لأستجمر به.

فقال الحجر: سألتك بالله لا تنجّسني! فتركته، وأخذت غيره فقال لي كذلك. فتذكّرت ما رتّبه الشارع في ذلك. فأخذت الحجر وقلت له:

أمرني الله أن أتطهّر بك، وهو خير لك.

وكنت تركت أخي بمكّة وجئت إلى مصر.

فبعد ذلك جاءني ودخل البيت الذي كنت فيه.

ففرحت بقدومه. وقال لي: يا أخي، أنا جائع.

فقلت له: يا أخي، ما أملك [146 ب] شيئا، ولا أتكلّف شيئا، ولا أسأل أحدا شيئا.

فآخر كلامي معه بذلك، وإذا بعصفور كبير دخل من شبّاك البيت وألقى في حجري قيراطا كبيرا. فأخذته واشتريت له به أكل [ا].

وقال: لم أزل أتسبّب في الحرير إلى أن نهيت عن السبب. فبقيت ولم أتركه، تواضعا للعلم وسترا للحال، إلى أن قيل: تتركه وإلّا أعميناك- فتركته.

وقال ابن أبي المنصور: وعاش بعد ذلك عدّة سنين متّسع الدائرة بالعيال والأتباع، واسع النفقة.

وكان كريما ينفق من جيبه مالا يضعه فيه. ومات

ولم أجد له درهما واحدا.

ولمّا عزل عماد الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد العليّ ابن السكّريّ من قضاء القضاة، وتدريس الشافعيّ، وتدريس المشهد الحسينيّ، وخطابة القاهرة، لم يبق بيده سوى تدريس منازل العزّ بمصر، ثمّ أخذ منه.

فشكا ذلك للشيخ أبي العباس وأنّه لم يشقّ عليه إخراج شيء من مناصبه سوى منازل العزّ لكونها سكن عائلته، وهم كثير. فقال له الشيخ: يكون الخير.

فلما كان تلك الليلة وأصبح الشيخ قال: اليوم العصر يردّ للعماد مدرسته.

فسئل: كيف الخبر؟

فقال: قمت البارحة لوردي أصلّي، وقد خبّأته في زاوية من باطني، فقيل لي: غدا العصر تردّ عليه مدرسته.

فلمّا كان العصر جاءه توقيع جديد بها من غير سعي.

وقال له العماد: يا سيّدي، عندي جارية حامل.

فقال له: تضع غلاما اسمه عبد العزيز.

فوضعت فخر الدين عبد العزيز، درّس بعده بمنازل العزّ وولي خطابة القاهرة.

وقال ابن أبي المنصور (2): وتزوّج الشيخ أبو العبّاس على رأس أربعين سنة، بعد أن قيل له:

تزوّج، ففي ظهرك ولد نريد إخراجه.

(1) القياسة: زورق ثقيل للملاحة على الأنهار (دوزي).

(2)

صفي الدين الحسين بن علي بن أبي المنصور الصوفيّ المالكيّ: كان من بيت وزارة فتجرّد وسلك طريق أهل الله على يد أبي العبّاس الحرّار المغربيّ، وتزوّج ابنته- الخطط 4/ 295. (2/ 428) وصنّف كتاب الرسالة في تراجم عدّة من المشايخ (ت 682).

ص: 416

فتزوّج، ورزق أولادا، منهم ابنته التي زوّجنيها، وبعدها ولد أسماه أحمد، مات وهو صغير.

وكان، رضي الله عنه، يصلّي في مسجد، وكان ابن الواقف يقال له النجيب، يخدم بعض الأمراء.

فقبض عليه ذلك الأمير، فبعث يستجير بالشيخ.

فقال: لا أعرف أميرا ولا وزيرا. ما أقصد إلّا الله!

وطلع إلى المسجد بالقرافة، وصلّى فيه متوجّها إلى الله تعالى في حقّ صاحبه. فما جاء آخر النهار حتى أفرج عنه من غير سعي.

وجاء جماعة إلى الشيخ عند موته، فسألوه الدعاء للمسلمين بالنصرة على العدوّ، وكان الفرنج في دمياط [في] نوبة الملك العادل. فقال:

اللهم اجعلني فداء المسلمين!

فكان موته يوم كسرهم، وذلك يوم الثلاثاء لخمس بقين من شعبان سنة ستّ عشرة وستّمائة.

وكتب له الشيخ محيى الدين محمد بن العربيّ كتابا من دمشق، فيه: يا أخي، أخبرني بما تجدّد لك من الفتح.

فأجابه: جرت أمور، وردت عربيّة النظر، عجميّة الخبر.

فكت له ابن العربيّ: يا أحمد، توجّه إليّ بها بباطنك، أجيبك عنها بباطني.

فعزّ ذلك عليه. وكتب له: أشهدت الأولياء دائرة مستديرة، وفي وسطها اثنان، أحدهما الشيخ أبو الحسن بن الصبّاغ، والآخر رجل أندلسيّ.

فقيل لي: أحد هذين هو الغوث- فبقيت متحيّرا لا أعلم من هو فيهما. فظهرت لهما آية، فخرّا ساجدين، فقيل لي: الذي يرفع رأسه أوّلا هو القطب الغوث- فرفع الأندلسيّ رأسه أوّلا، فتحقّقته، فوقفت إليه [و] سألته سؤالا بغير حرف ولا صوت. فأجابني بنفثة نفثها أخذت منها جوابي. وسرت بشائر [ل] دائرة الأولياء أخذ منها كلّ وليّ بقسطه. فإن كنت يا أخي بهذه المثابة تحدّثت معك من مصر.

فلم يعد يكتب له في ذلك شيئا.

وكتب إليه الشيخ أبو الحسن ابن الصبّاغ كتابا نصّه بعد البسملة: من عليّ بن حميد للأخ في الله تعالى [147 أ] أبي العبّاس أحمد. أيّها الأخ الغريب في وقته، اسمع ثناي عليك، وشكايتي إليك: قد خلت المحاريب من المتهجّدين، وتداعت بالخراب مساجد الراكعين والساجدين، وأصبحت ديار الحقّ أطلالا، وصاحب الدين ممقوتا، وصاحب المال مرفوعا، واستطال الغنيّ على الفقير، وتغلّب كلّ شيطان مريد، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأصبح الداعي إلى الله تعالى مهجورا، وأمسى الداعي إلى الهوى متبوعا. فطوبى لمن أطلق لسانه بذكر الله عز وجل، وطهّر قلبه ممّا سوى الله، وامتلأ سرّه بمحبّة الله عز وجل، وانطوى ضميره بنيّة الخير لعباد الله، وهشّت روحه شوقا إلى الله عز وجل، وكتفت نفسه بعلم الله تعالى، وكان له سرّ حسن مع الله.

يا أخي، خذ ما صفي، ودع الكدر، فما العيش إلّا في الصفاء. واعرف قدر العافية، واشكر عليها، وارض بالله كفيلا يكن لك وكيلا. وعظّم الله تعظم به، واذكره تذكر به.

والسلام معاد عليك وعلى جميع من لديك، ورحمة الله وبركاته. وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله.

فقيل للشيخ أبي العبّاس: ما العافية التي تعرف قدرها والشكر عليها؟

ص: 417