الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الياء
-
214-
يحيى بن عليّ الكِنْديّ.
فيها حدَّث بدمشق عن: أبي نعيم عُبَيد الكلْبيّ.
215-
يَمُوت بن المُزَرِّع بن يموت بن عيسى [1] .
أبو بكر العبْديّ البصْريّ الأديب.
وُيقال: اسمه محمد، ولقبه: يموت.
وكان إخباريّا علّامة سكن طبريّة.
روى عن: خاله الجاحظ، ومحمد بن حُمَيْد اليَشْكُريّ، وأبي حفص الفلّاس، وأبو حاتم السِجْستانيّ، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، والرّياشيّ، وجماعة.
وعنه: أبو بكر الخرائطيّ، وسهل بن أحمد الدِّيباجيّ، والحَسَن بن رشيق البصريّ، وجماعة.
[1] انظر عن (يموت بن المزرّع) في:
طبقات النحويين واللغويين 215، 216، ومعجم الشعراء للمرزباني 510، والديارات للشابشتي 107، 207، 213، ومروج الذهب 2509، 2534، 3148- 3151، وأخبار البحتري 129، وجمهرة أنساب العرب 298، وتاريخ بغداد 3/ 308 رقم 1400 وفيه:«محمد بن المزرّع» ، 14/ 358- 360 رقم 7685، ونزهة الألباء 238، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 5/ 375، و 9/ 463، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 185، والمنتظم 6/ 143 رقم 220، والأذكياء 134، 144، ومعجم الأدباء 20/ 57، 58 رقم 31، والكامل في التاريخ 8/ 96 و 106، وذكره في وفيات سنة 303 و 304 هـ، وإنباه الرواة 4/ 74، ووفيات الأعيان 7/ 53- 59 رقم 834، وسير أعلام النبلاء 14/ 247، 248 رقم 152، والعبر 2/ 128، ومرآة الجنان 2/ 141- 244، والبداية والنهاية 11/ 127، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة 289، وغاية النهاية 2/ 392 رقم 3906، والنجوم الزاهرة 2/ 191، وبغية الوعاة 2/ 353 رقم 2167، وشذرات الذهب 2/ 243، 244، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 224، 225 رقم 1862.
وما أحسن ما نقل. قال: إنّما مَصُرت أعمار الملوك لكثرة شكاية الخلق إيّاهم إلى الله.
تُوُفّي بدمشق.
وكان لَا يعود مريضًا لئلّا يتطيَّر باسمه [1] .
وكان يروي القراءة عن: محمد بن عُمَر القَصَبيّ صاحب عبد الوارث.
وعن: أبي حاتم السّجستانيّ.
أخذ عنه: ابنُ مجاهد، وغيره [2] .
216-
يوسف بن الحسين الرّازيّ [3] .
أبو يعقوب، شيخ الصوفيّة.
صحِب ذا النُّون المصريّ، وغيره.
وسمع: قاسمًا الجوعيّ، وأبا تُراب عسكر النَّخْشَبيّ، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الحواري، ودُحَيْمًا.
وعنه: أبو أحمد العسّال، وأبو بكر النّقّاش، ومحمد بن أحمد بن شاذان البَجَليّ، وآخرون.
قال السُّلَميّ [4] : كان إمام وقته، ولم يكن في المشايخ على طريقته في تذليل النّفس وإسقاط الجاه.
[1] تاريخ بغداد 14/ 360، وفيات الأعيان 7/ 54.
[2]
ورّخ أبو سليمان بن زبر وفاته بسنة 303 هـ. وورّخه أبو سعيد بن يونس بسنة 304 هـ. (تاريخ بغداد 14/ 360) .
[3]
انظر عن (يوسف بن الحسين) في:
طبقات الصوفية للسلمي 185- 191 رقم 6، وحلية الأولياء 10/ 238- 243 رقم 567، وتاريخ بغداد 14/ 314- 319 رقم 7638، والرسالة القشيرية 22، وطبقات الحنابلة 1/ 418- 420 رقم 548، وصفة الصفوة 4/ 102، 103، والمنتظم 6/ 141- 143، رقم 219، والكامل في التاريخ 8/ 106، والمختصر في أخبار البشر 2/ 69، وتاريخ ابن الوردي 1/ 255، وسير أعلام النبلاء 14/ 248- 251 رقم 153، ودول الإسلام 1/ 185، والعبر 2/ 128، والبداية والنهاية 11/ 126، 127، وطبقات الأولياء 379- 384 رقم 105، والنجوم الزاهرة 3/ 191 و 265، وشذرات الذهب 2/ 245، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 105.
[4]
في طبقات الصوفية 185 بتقديم وتأخير ألفاظ.
وقال القُشَيْريّ [1] : كان نسيجَ وحْده في إسقاط التَّصَنُّع.
يُقال إنّه كتب إلى الْجُنَيد: لَا أذاقكَ الله طعمَ نفسك، فإنّك إن ذُقْتَها لَا تذوق بعدها خيرًا [2] .
ومن قوله: إذا رأيت المُريد يشتغل بالرُّخَص فاعلم أنّه لَا يجيء منه شيء [3] .
وقال عليّ بن محمد بن نَصْرَوَيْه: سمعت يوسف بن الحسين يقول: ما صحِبَني متكبّر قطّ إلّا اعتراني داؤه، لأنّه يتكبَّر، فإذا تكبَّر غضِبتُ، فإذا غضِبت أدّاني الغضب إلى الكِبْر.
وعنه أنه قال: الّلهم إنّك تعلم أنّي نصحت النّاسَ قولًا، وخنتُ نفسي فعلًا، فَهَبْ خيانتي لنصيحتي [4] .
وَرُوِيَ أنّه سمع قولًا:
رأيتك تبني دائمًا [5] فِي قَطِيعَتِي
…
وَلَوْ كُنْتَ ذَا حَزْمٍ لَهَدَمْتَ ما تبني
كأنّي بكم واللّيتُ [6] أفضل قولكم
…
ألا ليتنا كنّا إذ اللَّيتُ لَا تُغْني
[7]
فبكى كثيرًا، فلمّا سكن ما بهِ قال: يا أخي لَا تَلُمْ أهل الرَّيّ على أن يسمّوني زنديقا، أنا من الغَداة أقرأ في هذا المُصْحف، ما خرجت من عيني دمعة. وقد وقع مني فيما غَنّيت ما رأيت [8] .
قال السُّلَميّ: كان مع عِلمه وتمام حاله هجَره أهلُ الرِّيِّ، وتكلّموا فيه بالقبائح، خصوصًا الزُّهّاد، إلى أن أفشوا حديثه وقبائحه، حتّى بَلغني أنّ بعض
[1] في الرسالة القشيرية 22.
[2]
الرسالة القشيرية 22.
[3]
الرسالة القشيرية 22.
[4]
تاريخ بغداد 14/ 319، طبقات الحنابلة 1/ 420، المنتظم 6/ 143، صفة الصفوة 4/ 103.
[5]
في حلية الأولياء: «دائبا» ، وكذا في: تاريخ بغداد 14/ 318.
[6]
في الحلية: «واللبث» .
[7]
حلية الأولياء 10/ 240 وفيه: «ألا ليتنا نبني إذا الليث لا يغني» .
[8]
الحلية 10/ 240، تاريخ بغداد 14/ 318.
مشايخ الرّيّ رأى في النَّوم كأنّ براءةً نزلت من السّماء فيها مكتوب: هذه براءة ليوسف بن الحسين ممّا قيل فيه. فسكتوا عنه بعد ذلك [1] .
قال الخطيب [2] : سمع منه: أبو بكر النّجّاد.
قلت: وهو صاحب حكاية الفأرة لما سأل ذا النّون عن الاسم الأعظم [3] .
وقد راسله الْجُنَيْد وأجابه هو، وطال عُمَره وشاعَ ذكره.
وعن أبي الحَسَن الدّرّاج قال: لما وَرَدَ على الْجُنَيْد رسالة يوسف اشتقت إليه، فخرجت إلى الرّيّ، فلمّا دخلتها سألتُ عنه فقالوا: إيش تعمل بذاك الزِّنديق؟ فلم أحضره.
فلمّا أردت السفر قلت: لَا بُدّ لي منه. فلمّا وقفت على بابه تغيَّر عليَّ حالي، فلمّا دخلت إذا هو يقرأ في مُصْحَف فقال: لأيشٍ جئت؟
قلت: زائرًا.
فقال: أرأيت لو ظهر لك هنا مَن يشتري لك دارًا وجارية ويقوم بكفايتك، اكنت تنقطع بذلك عنّي؟
قلتُ: يا سيّدي، ما ابتلاني الله بذلك.
فقال: اقعد، فانت عاقل، تُحْسِن تقول شيئًا؟
قلت: نعم.
قال: هات.
فأنشدَ البيتين المتقدّمين، إلى آخر الحكاية [4] .
وقال أبو بكر الرّازيّ: قال يوسف بن الحسين: بالأدب يُفهم العِلم، وبالعلِم يصحّ لك العمل، وبالعمل تُنال الحكمة، وبالحكمة يُفهم الزُّهْد، وبالزُّهْد تُترك الدّنيا، وبِتَرك الدّنيا يُرْغب في الآخرة، وبالرغبة في الآخرة يُنال رضى الله تعالى [5] .
[1] تاريخ بغداد 14/ 318.
[2]
في تاريخه 14/ 314.
[3]
الحكاية في: تاريخ بغداد 14/ 317، وطبقات الحنابلة 1/ 420، والمنتظم 6/ 142.
[4]
تاريخ بغداد 14/ 317، 318.
[5]
طبقات الصوفية 189 رقم 17.
قال السُّلميّ [1] : نا ابن عطاء أنّ يوسف بن الحسين الرّازيّ مات سنة أربع وثلاثمائة.
قلت: كان من أبناء التّسعين، رحمه الله تعالى.
[1] في طبقات الصوفية 185.