الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبو بَكْر بْن المجدّر البغداديّ.
سمع: بِشْر بْن الوليد، وداود بْن رُشَيْد، وعبد الأعلى النَّرْسيّ، وأبا الربيع الزَّهْرانّي، ومحمد بن يحيى العَدَنيّ.
وعنه: محمد بْن المظفّر، وابن حَيَّوَيْه، وأبو الفضل الزُّهْرِيّ، وأبو بَكْر بْن المقرئ، وجماعة.
وكان يُعرف بالانحراف عَنْ عليّ رضى الله عنه.
تُوُفّي في سلخ ربيع الآخر.
وثّقه الخطيب.
81-
موسى بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حمّاد.
أبو العبّاس البزّاز الْمَصْرِيّ. مولى قُرَيش. يُنسَب إلى ولاء عثمان رضى الله عنه.
روى عَنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى.
وكانت القُضاة تقبله ولم يكن بذاك في الحديث.
مات في شوّال سنة اثنتي عشرة.
الكنى
82-
أبو محمد الْجُرِيريّ [1] .
شيخ الصّوفيّة.
[ () ] والعبر 2/ 154، وسير أعلام النبلاء 14/ 436 رقم 242، وميزان الاعتدال 4/ 57 رقم 8278، والمغني في الضعفاء 2/ 640 رقم 6056، ولسان الميزان 5/ 410، 411 رقم 1356، والنجوم الزاهرة 3/ 213، وشذرات الذهب 2/ 265.
[1]
انظر عن (أبي محمد الجريريّ) في:
طبقات الصوفية للسلمي 259- 264 رقم 1، وحلية الأولياء 10/ 347، 348 رقم 617، وتاريخ بغداد 4/ 430- 434 رقم 4333، والرسالة القشيرية 23، والمنتظم 6/ 174- 176 رقم 288، وصفة الصفوة 2/ 447، 448 رقم 310، والكامل في التاريخ 8/ 45، وسير أعلام النبلاء 14/ 467 رقم 257، والوافي بالوفيات 7/ 378 رقم 3371، والبداية والنهاية 11/ 148، وطبقات الأولياء 71- 75 رقم 16، وغيره.
وقد تقدّمت ترجمته في وفيات سنة 311 هـ. من هذا الجزء، برقم (8) .
تُوُفّي فيها، وقيل: في السنة الماضية كما مر.
وهو من كبار مشايخ الصُّوفيّة.
واختُلِفَ في اسمه، فذكره الخطيب في تاريخه [1] في الأحمدين، فقال:
أحمد بْن محمد بْن الحَسَن أبو محمد الْجُرِيريّ، سمع شيئًا من السَّرِيّ السَّقَطيّ.
وقيل: اسمه: الحَسَن بْن محمد، وقيل: عَبْد اللَّه بْن يحيى. ولا يكاد يُعرف إلّا بالكنْية.
كَانَ الْجُنَيْد يُكْرمه ويُبَجّله. وإذا تكلّم الْجُنَيْد في الحقائق قَالَ: هذا من بابة أَبِي محمد الْجَرِيريّ [2] .
وكان من كبار مشيخة القوم ببغداد. ولما تُوُفّي الْجُنَيْد أقعدوه في مجلس الْجُنَيْد [3] .
وقيل: قعد بإشارة الْجُنَيْد بذلك.
وقال أبو الحسن بْن مُقْسِم: مات الْجَرِيريّ سنة وقْعة الهبير. مات عَطَشًا.
بَلَغَنَا أَنَّهُ أُحْضِرَ إِلَيْهِ شَرْبة، فنظر إلى من حوله وقال: كيف أشرب وهؤلاء يتلفون حولي؟ أعطه مَن شئت، فإنْ كَانَ يصحّ في وقتٍ إيثارٌ، ففي مثل هذا الوقت.
قَالَ السُّلَميّ في تاريخه: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن عليّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الوجيهيّ يَقُولُ: قَالَ أبو عليّ الرُّوذَبَاريّ: قدمت من مكّة، فبدأتُ بالْجُنَيْد لكيلا يَتَعَنَّى، ثمّ مضيت إلى البيت، فلمّا سلّمتُ من الفجر إذا هُوَ خلفي في الصّفْ، فقلت:
يا أبا القاسم، إنّما جئتك أمس لكيلا تتعنّي. فقال: هذا حقّك، وذاك فضلٌ منك.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: مات أبو محمد في سنة قطع ابن الجنابيّ على الوفد في
[1] تاريخ بغداد 4/ 430.
[2]
تاريخ بغداد 4/ 432.
[3]
طبقات الصوفية 259.
الهَبِير في سنة اثنتي عشرة.
زادَ غيره: في المحرَّم.
وروى أبو الحَسَن السَّيْروانيّ أنّ أبا محمد الْجَرِيريّ دخل البادية مَعَ أَبِي العبّاس بْن عطاء عام الهَبِير، فلمّا وقعت الفتنة قَالَ لَهُ أبو العبّاس: يا أبا محمد، ادْعُ اللَّه.
فقال الْجَرِيريّ: إذا أراد إظهار حُكْم في عبادة قيَّد ألسنة أوليائه حتّى لَا يدعوه، فإنّه يستحيي أنّ يردّهم.
وقيل: إنّه وطِئته الْجِمال، فمات حين الوقعة.
وقال أحمد بْن عطاء الرُّوذَبَاريّ: اجتزتُ بهِ بعد سنة وقد يبس، وهو مُسْنِد رُكْبته إلى صدره، وهو يشير بإصبعه إلى الله تعالى [1] .
[1] تاريخ بغداد 4/ 434.