الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
457-
بُكَيْر الشراك.
الزّاهد.
من مشايخ الطّريق.
سكن الشُّونِيزيّة. ورّخهُ السُّلَميّ.
-
حرف الجيم
-
458-
جعفر أبو الفضل المقتدر باللَّه [1] .
[1] انظر عن (المقتدر باللَّه الخليفة) في:
تاريخ الطبري 10/ 42، 139- 147، وصلة تاريخ الطبري لعريب 27- 156، وتكملة تاريخ الطبري للهمداني 3- 6، 9، 12، 14، 18- 22، 25- 30، 32- 34، 36، 41- 47، 49- 52، 55- 72، 83، 92، 138، 153، 155، 194، والتنبيه والإشراف 326- 336، ومروج الذهب 12، 32، 173، 411، 455، 487، 770، 840، 861، 1737، 2299، 2985، 2986، 3070، 3250، 3320، 3337، 3394، 3396- 3440، 3580، 3619، 3624، 3655، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض 155، 156 159، وولاة مصر 285- 287، 29، 293، 296- 298، والولاة والقضاة 267، 268، 273، 276، 279- 281، 483، 535، 539، 541، وتاريخ أخبار القرامطة 37- 43، 45، 46، 49، 53، وتجارب الأمم 1/ 2- 320، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ انظر فهرس الأعلام 387 والوزراء للصابي (انظر فهرس أعلام) 435، ونشوار المحاضرة 1/ انظر فهرس الأعلام 387 و 2/ فهرس الأعلام 394 و 3/ فهرس الأعلام 319 و 4/ فهرس الأعلام 315 و 5/ فهرس الأعلام 325 و 6/ فهرس الأعلام 316، والفرج بعد الشدّة (انظر فهرس الأعلام) 5/ 230، 231، وخاص الخاص 51، وثمار القلوب 187، 191، 192، 195، 210، 212، 513، 534، 547، وتحفة الوزراء 54، 93، 117، 124، والهفوات النادرة 51، 167، 168، 199، 200، 202، 279، 281، وتاريخ حلب للعظيميّ 286، وتاريخ بغداد 7/ 213- 219 رقم 3692، والإنباء في تاريخ الخلفاء 37، 152- 161، 166، وبدائع البدائه 69، 157، والروض المعطار 55، 118، وربيع الأبرار 4/ 27، 229، والمنتظم 6/ 243، 244 رقم 395، والنبراس 95- 163، والكامل في التاريخ 8/ 8/ 190 و 58- 65 و 89- 92 و 195- 102 و 110- 117 و 136- 158 و 162- 166 و 200- 207 و 213- 219 و 22- 248 وانظر فهرس الأعلام 13/ 354، وتاريخ الزمان لابن العبري 50/ 54، وتاريخ مختصر الدول 154- 157، ونهاية الأرب 23/ 22- 105، وطرفة الأصحاب في معرفة الأصحاب لابن رسول- طبعة المجمع العلمي العربيّ 1949- ص 85، والفخري 211، والحلّة السيراء 1/ 36، 176، 287، 289، 292، 295، وآثار الأول في ترتيب الدول للعباسي 79، وآثار البلاد وأخبار العباد 168، 316، 320، 321، 331، 609، 615، وخلاصة الذهب المسبوك 239، والمختصر في أخبار البشر 2/ 76، والعبر 2/ 181، 182، وسير أعلام النبلاء
أمير المؤمنين ابن المعتضد باللَّه أَبِي العبّاس أحمد بْن أَبِي أحمد طلحة بْن المتوكل عَلَى اللَّه العبّاسيّ.
بُويع بعد أخيه المكتفي باللَّه عليّ في سنة خمس وتسعين ومائتين، وسِنُّه ثلاث عشرة سنة، ولم يَلِ أمرَ الأَمّة قبله أحدٌ أصغر منه. ولهذا انخرم النظام في أيّامه، وجرت أشياء قد ذكرنا بعضها في الوقائع.
وقُتل في شوّال من السنة كما شرحنا. وقد خُلِع في أوائل خلافته لعبد اللَّه بْن المعتزّ، فلم يتم الأمر، وقُتِل ابن المعتّز، وأُعيدَ إلى الخلافة. ثمّ خُلِعَ في سنة سبْعٍ عشرة، وكتب خطّه لهم بخلع نفسه، وبايعوا أخاه القاهر باللَّه محمدا. ثمّ بعد ثلاثة أيّام أُعيد المقتدر، وجددت لَهُ البيعة.
وكان ربعة جميل الوجه، أبيض، مشربًا حُمْرة. قد عاجَلَه الشَّيْب بعارضيه [1] . وكان لَهُ يوم قُتِل ثمان وثلاثون سنة.
قَالَ المحسّن التّنُوخيّ: كَانَ جيّد العقل، صحيح الرّأي، ولكنّه مُؤْثِرًا للشَّهوات. لقد سَمِعْتُ أبا الحَسَن عليّ بْن عيسى يَقُولُ: ما هو إلّا أنّ يترك هذا الرجل، يعني المقتدر، النبيذ خمسة أيّام، فكان ربّما يكون في أصالة الرأي كالمأمون والمعتضد [2] .
وكان قتله في شوّال، رماه بربريُّ بحربة فقتله في موكبه. وقد ولي الخلافة من أولاده ثلاثة: الراضي، والمتقي، والمطيع. وهكذا اتفق للمتوكل، قتل وولي الخلافة من أولاده ثلاثة. المنتصر، والمعتّز، والمعتمد.
وفي أولاد الرشيد ثلاثة وُلّوا الأمر: الأمين، والمأمون، والمعتصم.
[ () ] 15/ 43- 56 رقم 24، وتاريخ ابن الوردي 1/ 262، 263، ومرآة الجنان 2/ 273، 280، والوافي بالوفيات 11/ 94، 95 رقم 151، والبداية والنهاية 11/ 169، 170، وصبح الأعشى 3/ 257، ومآثر الإنافة 1/ 274- 281، وتاريخ الخميس 2/ 386- 391، وتاريخ ابن خلدون 3/ 358- 391، والنجوم الزاهرة 3/ 233، 234، وتاريخ الخلفاء 278- 316، وشذرات الذهب 2/ 284، 285، وأخبار الدول 165- 167.
[1]
تاريخ بغداد 7/ 214.
[2]
تاريخ بغداد 7/ 218.