الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأقول: إنما أورده الحاكم لسببين: أن هذا هو لفظ حديث أنس، وأما الذي قبله فوهم من الحسين بن علي بن عبد الصمد البزاز الفارسي.
قلت: ولم أجد له ترجمة.
ثم إن الحاكم قد وهم في قوله: إن الحديث متفق عليه. فليس هو في البخاري ولا في مسلم، وإنما رواه بعض أصحاب "السنن" كما يأتي بلفظ: "كانت عامة وصيته
…
". وله شاهد بلفظ:
"كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم".
أخرجه أبو داود (2/ 336) ، وابن ماجه (2/ 155) ، والبخاري في "الأدب المفرد"(25) ، وأحمد (2/ 29 رقم585) من طريق مغيرة، عن أم موسى، عن علي رضي الله عنه.
ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أم موسى؛ قال الدارقطني:
"حديثها مستقيم يعتبر به". وقال الذهبي:
"تفرد عنها مغيرة بن مقسم". وفي التقريب:
"مقبولة".
ثم المغيرة بن مقسم؛ كان يدلس.
ومن هذا تعلم أن قول الأستاذ أحمد محمد شاكر في تعليقه على "المسند": "إسناده صحيح"؛ غير صحيح، وغايته أن يكون حسناً أو صحيحاً لغيره؛ فإن ما قبله يقويه، وله شاهد آخر يأتي: "كان من آخر
…
".
4160
- (كان أعجب الشاة إليه مقدمها) .
ضعيف
أخرجه البيهقي في "السنن"(10/ 7) عن الأوزاعي، عن واصل