الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روى عنه:
أحمد بن حنبل (1) - أحمد بن منصور الرمادي - إسحاق بن إبراهيم الدبري - إسحاق بن راهويه - عبد بن حميد - علي بن المديني - يحيى بن معين - يحيى بن موسى خت، وأمم سواهم (2).
قلت: وحديثه مخرج في المسند والكتب الستة وغيرها من كتب السنة.
(1) كما أن عبد الرزاق روى عن أحمد أيضا، انظر طبقات الحنابلة (1/ 209).
(2)
النبلاء (9/ 564) وغيره من كتب التراجم.
تشيعه:
رماه عدد من العلماء بالتشيع منهم ابن عدي حيث قال: (وعبد الرزاق أيضا يعد في الشيعة)(1) ونسب ذكر ذلك إلى ثقات المسلمين حيث قال: (وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع)(2) وقال ابن الأثير في تأريخه (من مشايخ أحمد بن حنبل وكان يتشيع)(3).
وقال العقيلي: (حدثنا أحمد بن زكير الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، قال: سمعت مخلد الشعيري يقول: كنت عند عبد الرزاق، فذكر رجل عنده معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان)(4).
ولعل أبا داود قد اعتمد على هذه الرواية حينما قال: (كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية (5).
قلت: فأما مخلد الشعيري: فقد سأل ابن أبي حاتم عنه أباه فقال: (لا
(1) الكامل (5/ 1951).
(2)
الكامل (5/ 1952).
(3)
الكامل لابن الأثير (5/ 215).
(4)
الضعفاء (3/ 109) والميزان (2/ 610).
(5)
التهذيب (6/ 314)
أعرفه) (1) ولكن الصواب توثيقه (2). أما بقية رجال الإسناد فلم أجد من ترجم لهم، ومن ثم لا نستطيع الحكم على هذا النص.
كما روى العقيلي أيضا بسنده أن عبد الرزاق قال عن عمر بن الخطاب: (انظروا إلى هذا الأنوك)(3) ولكن الذهبي قال تعليقا على هذا الخبر: (في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها)(4). كما أنها معارضة بما رواه سلمة بن شبيب أنه قال: (سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر - رحمهما الله - ورحم عثمان وعليا من لم يحبهم فما هو بمؤمن أوثق عملي حبي إياهم)(5) بل إنه: يكفر الروافض (6).
وعلى فرض صحة هاتين الروايتين فهناك أمران:
الأول: أن هذا لا يقدح بحديث عبد الرزاق كما هو مقرر في علم الجرح والتعديل.
الثاني: أن الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - قد عوتب في روايته عن عبد الرزاق لتشيعه فذكر أن عبد الرزاق رجع (7) والذي نرجحه أن عبد الرزاق كان متشيعا لكنه من معتدلي الشيعة وذلك أن عبد الله بن أحمد قال: (سألت أبي هل كان عبد الرزاق يتشيع ويفرط في التشيع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكنه كان رجلا يعجبه أخبار الناس).
(1) الجرح والتعديل (6/ 349).
(2)
انظر تأريخ بغداد (13/ 175) والميزان (4/ 82) والتقريب (2/ 235).
(3)
الضعفاء (3/ 110).
(4)
الميزان (2/ 611)
(5)
النبلاء (9/ 573) والميزان (2/ 612) والتذكرة (1/ 364) والتهذيب (6/ 312).
(6)
الكامل (5/ 1949) والميزان (2/ 613).
(7)
التهذيب (7/ 53).