الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الله عليه وسلم: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني (1)» ، رواه الإمام أحمد وابن ماجه والترمذي.
(1) سنن الترمذي الدعوات (3513)، سنن ابن ماجه الدعاء (3850)، مسند أحمد (6/ 171).
س5: هذا السؤال من مستمع يقول فيه: ما رأي سماحتكم في ا
لدرس الذي يلقيه الأئمة والدعاء بعد تسليمة أو تسليمتين من صلاة التراويح
وذلك بشكل يومي؟
ج4: أحب أن أنبه أنه لا ينبغي أن نشق على المأمومين ولا أن نكون سببا في تباطئهم عن التراويح، ما يترتب عليه قلة الجماعة، وربما تفرق الناس ولم يبق إلا العدد القليل.
وإن أردت أن تجمع بين الحسنيين، بين إتمام الصلاة وإفادة المصلين وعدم حجزهم عن أعمالهم وأغراضهم، فبعد الانصراف من الصلاة والانتهاء منها اختر قضية أو حكما من أحكام الصيام، وتكلم عنه بإيجاز، وهكذا فيما يخص المسابقات العلمية وتوزيع أوراق الجوائز ونحوها، لا تربط المصلين بها، ولا تقهر جميع المأمومين وتخضعهم للبقاء للمسابقات والمناقشات، هذه موضوعات خاصة وللناس أشغالهم وأعمالهم، ولكن تؤجلها لما بعد الصلاة، فمن أحب أن يبقى ويستفيد فذاك، ولا نربط الناس عن أشغالهم وأغراضهم.
صفحة فارغة
من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال الأول من الفتوى رقم (6108)
س1: هنا جماعة المسلمين لا يقومون إلى الصلاة حتى يقول المؤذن: (قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة) بعد ذلك يقومون معنا ويجلسون في المسجد حتى يؤذن المؤذن ويصلون ركعتين ويجلسون حتى يقيم المؤذن الصلاة، ولا يقومون من جلوسهم حتى يقول المؤذن الذي يقيم الصلاة:(قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة).
ج: الأمر في ذلك واسع، فلا حرج في القيام أول الإقامة أو أثناءها، وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم 5549
س: جاء شخص عام 1393 هـ تقريبا كان يدرس في منطقة تبوك، إلى بلادنا في الربوة، وشاهد الوالدة وهي تصلي وتقوم في ركعة، وعندما سلمت قال لها: يا والدة، صلاة المرأة تختلف عن صلاة الرجل. قالت: كيف يا ولدي؟ قال: إذا كبرت المرأة تكبيرة الإحرام وركعت وسجدت تتم صلاتها من الجلوس حتى تسلم، والمرأة لا يجوز لها القيام في كل ركعة حتى ولو كانت قادرة على القيام. وبذلك اتبعت الوالدة الأسلوب الذي قال لها هذا الشخص في صلاتها من ذلك العام حتى الآن، وأنا كنت صغيرا ولم أشاهدها إلا من مدة قريبة جدا مع العلم أنها قادرة على القيام، والآن لجأت إلى الله سبحانه وتعالى ثم إليكم، أرشدونا إلى ما فيه الخير وإلى طريق الصواب، وإذا كانت صلاتها خاطئة فهل عليها شيء في السنين الماضية؟
ج: إذا كان الواقع كما ذكر فعليها التوبة والاستغفار ولا قضاء عليها، فهي معذورة بسبب الجهل والفتوى الباطلة التي اعتمدت عليها، والواجب عليها مستقبلا سؤال أهل العلم عما يشكل عليها وعدم العمل بفتاوى العوام.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.