الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال الله عز وجل: (مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ)
الأم: باب (ما يحرم به الدم من الإسلام) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وهذا موافق ما كتبنا قبله من كتاب اللَّه، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وبينٌ أنه: إنما يُحكم على ما ظَهَرَ، وأن اللَّه تعالى ولي ما غاب؛ لأنه عالم بقوله صلى الله عليه وسلم:
"وحسابهم على الله." الحديث.
وكذلك قال اللَّه عز وجل فيما ذكرنا، وفي غيره، فقال:
(مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) الآية.
وقال عمر رضي الله عنه لرجل كان يعرفه بما شاء اللَّه في دينه:
(أمؤمن أنت؟)
قال: نعم. قال: (إني لأحسبك متعوِّذاَ)
قال أما في الإيمان ما أعاذني؟
فقال عمر: بلى.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله في رجل هو من أهل النار، فخرج أحدهم معه حتى أثخن الذي قال من أهل النار، فآذته الجراح فقتل نفسه، ولم يمنع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما استقر عنده من نفاقه، وعلم إن كان علمه من اللَّه فيه من حقن دمه
بإظهار الإيمان.