الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
-
حرف الألف
-
411-
أَحْمَد بْن إبْرَاهِيم الأندلْسي [1] .
ثمّ الْمَصْريّ. المالكيّ الفقيه.
كَانَ إمامًا فصيحًا رئيسًا، متموّلًا وجيهًا.
كتبّ إلى بغداد يطلب قضاء مصر، فجاء العهد بعد موته بأربعة أيّام، وتعجَّب الناس.
وكان قد بذل مالًا كثيرًا. فسُرَّ ابنُ الخصيب قاضي مصر بموته سامحه اللَّه.
ذكره ابن زولاق.
412-
أَحْمَد بْن أسامة بن أحمد بن أسامة بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمْح التُّجْيبيّ [2] .
مولاهم الْمَصْريّ المقرئ أَبُو جعْفَر بْن أَبِي سَلَمَةَ.
قرأ القرآن لورْش عَلَى إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النّحّاس.
وسمع: أَبَاهُ.
روى عَنْهُ القراءة: محمد بن النعمان، وخلف بن قاسم، وعبد الرحمن بن يونس.
[1] انظر عن (أحمد بن إبراهيم) في:
الولاة والقضاة للكندي 580.
[2]
انظر عن (أحمد بن أسامة) في:
معرفة القراء الكبار 1/ 298، 299 رقم 210، وغاية النهاية 1/ 38، وحسن المحاضرة 1/ 488.
وقد أعاده المؤلّف- رحمه الله في الطبقة التالية في وفيات سنة 356 هـ. انظر (حوادث ووفيات 351- 380 هـ. - ص 135.
قَالَ خَلَف بْن إبْرَاهِيم: تُوُفّي سنة أثنتين وأربعين، وقد نيّف عَلَى المائة.
وأما يحيى بْن عليّ الطّحّان فسمع منه وقال: تُوُفّي سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة. وهذا أصحّ، وسيعاد.
413-
أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن أيّوب بْن يزيد [1] .
أَبُو بَكْر النيسابوري الشّافعيّ الفقيه المعروف بالصبغيّ [2] .
رَأَى يحيى بْن الذُّهْليّ، وأبا حاتم الرّازيّ.
وسمع: الفضل بْن محمد الشّعْرانيّ، وإسماعيل بْن قُتَيْبة، ويعقوب بْن يوسف القَزْوِينيّ، ومحمد بْن أيّوب.
وببغداد: الحارث بْن أَبِي أسامة، وإسماعيل القاضي.
وبالبصرة: هشام بْن عَلِيّ، وبمكّة: عَلِيّ بْن عَبْد العزيز.
وعنه: حمزة بْن محمد الزَّيْديّ، وأبو عَلِيّ الحافظ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو عبد الله الحاكم، ومحمد بن إبْرَاهِيم الْجُرْجانيّ، وخلق كثير.
وُلد سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين، وتوفي فِي شعبان. وكان فِي صباه قد اشتغل بعلم الفُرُوسُية، فما سَمِعَ إلى سنة ثمانين. وكان إمامًا فِي الفقه.
قَالَ الحاكم: أقام يُفْتي نَيِّفًا وخمسين سنة، لم يؤخذ عَلَيْهِ فِي فتاويه مسألة وهِم فيها [3] . وله الكتب المطوّلة مثل:«الطّهارة» ، و «الصّلاة» ، و «الزّكاة» ، ثمّ
[1] انظر عن (أحمد بن إسحاق) في:
الأنساب 8/ 33، 34، والتدوين في أخبار قزوين 2/ 141، 142، والعبر 2/ 258، 259، ودول الإسلام 1/ 212، والإعلام بوفيات الأعلام 145، وسير أعلام النبلاء 15/ 483- 489 رقم 274، والوافي بالوفيات 6/ 239، ومرآة الجنان 2/ 334، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 9- 12 وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 123، 124 رقم 71، والنجوم الزاهرة 3/ 310، وتاريخ الخلفاء 405، وشذرات الذهب 2/ 361، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 20، 21، والأعلام 12/ 91، ومعجم المؤلفين 1/ 160 وفيه توفي سنة 346 هـ.
[2]
في تاريخ الخلفاء «الضبعي» وهو تحريف، ومثله في: التدوين في أخبار قزوين 2/ 141.
و (الصّبغيّ) : بكسر الصاد المهملة، وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الغين المعجمة هذه النسبة إلى «الصّبغ» والصباغ المشهور. (الأنساب 8/ 33) .
[3]
التدوين في أخبار قزوين 2/ 141، 142.
كذلك إلى آخر كتاب «المبسوط» وله كتاب «الاسماء والصّفات» ، وكتاب «الْإِيمَان والقدر» ، وكتاب «فضل الخلفاء الأربعة» ، وكتاب «الرُّؤية» ، وكتاب «الأحكام» ، وكتاب «الإمامة» ، وكان يخلف ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة فِي الجامع وغيره. وسمعته وهو يخاطب فقيهًا فقال: حدَّثونا عَنْ سُلَيْمَان بْن حرب. فقال ذَلِكَ الفقيه: دعنا من حَدَّثَنَا إلى متي حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا.
فقال الصِّبْغيّ: يا هذا، لستُ أشمّ من كلامك رائحة الْإِيمَان، ولا يحلُ لك أن تدخل داري. ثمّ هَجَره حتى مات.
وسمعت محمد بْن حمدون يَقُولُ: صحبت أبا بَكْر الصِّبْغيّ سِنين، فما رَأَيْته قطّ ترك قيام اللّيل، لا فِي سفرٍ ولا فِي حَضَر.
قَالَ الحاكم: وسمعتُ أَبَا بَكْر غير مرّة إذا أنشدّ بيتًا يفسّره ويغيّره، يقصد ذَلِكَ، وكان يُضرب المّثّل بعقله ورأيه. سُئل عَنِ الرجل يدرك الركوع ولم يقرأ الفاتحة. فقال: يُعيد الرَّكْعة.
ثمّ صنَّف هذه المسألة: وروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وعن جماعة من التّابعين قَالُوا: يعيد الركعة.
ورأيتُه غير مرّة إذا أذّن المؤذن يدعو بين الأذان والإقامة ثمّ يبكي، وربّما كَانَ يضرب برأسه الحائط، حتى خشيت يومًا أن يُدمي راسه.
وما رَأَيْت فِي جميع مشايخنا أحسن صلاةً منه. وكان لا يدع أحدًا يغتاب فِي مجلسه.
وثنا قَالَ: ثنا يعقوب القَزْوِينيّ، فذكرَ حديثًا.
ثمّ قَالَ الحاكم: كتبه عنّي الدّار الدّارَقُطْنيّ، وقال: ما كتبته عَنْ أحد قطّ.
وسمعت أَبَا بَكْر الصِّبْغيّ يَقُولُ: حُمِلْتُ إلى الرّيّ وأبو حاتم حيٌ، وسألته عَنْ مسألَةٍ فِي ميراث أبي. ثمّ انصرفنا إلى نيسابور وسمعتُ أَبَا بَكْر يقول: خرجنا من مجلس إبْرَاهِيم الحربيّ ومعنا رجلٌ كثير المجُون، فرأى أمردًا فتقدَّم فقال: السّلام عليك. وصافحه وقبَّل عينيه وخدّه، ثمّ قَالَ: ثنا الدَّبَرِيُّ بِصَنْعَاءَ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ.
قَالَ: فقلت لَه: ألا تستحي، تلوط وتكذب فِي الحديث.
يعني أنّه ركب الإسناد [1] .
414-
أَحْمَد بْن جعْفَر البغداديّ [2] .
أَبُو الْحَسَن الصَّيْدلانيّ [3] .
حدَّث بدمشق عَنْ: أَبِي شُعَيب الحرانيّ، ومحمد بْن سُلَيْمَان الباغَنْديّ، ومحمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبَة، وأحمد بْن عَلِيّ الأبّار، وجماعة.
وعنه: تمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وغيرهما.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل.
415-
أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الهمذاني [4] .
أبو جعفر.
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن دَيْزيل، وإبراهيم الحربيّ، والسري بن سهل الجنديسابوري، وغيرهم.
وكان صدوقا حافظا مكثرا.
روى عنه: أبو بكر بن لال، وابن منده، والحاكم أبو عبد الله، والقاضي عبد الجبار المتكلم، وأحمد بن فارس اللغوي، وآخرون بهمذان.
وتوفي في أول جمادى الآخرة.
416-
أحمد بْن علي بن أحمد بْن علي بْن حاتم [5] .
[1] وكان مولد الصبغي سنة 258 هـ. (التدوين 2/ 142) .
[2]
انظر عن (أحمد بن جعفر) في:
الروض البسام (المقدّمة) 13/ 14 رقم 5، وتاريخ بغداد 4/ 70، 71.
[3]
الصّيدلاني: بفتح الصاد المهملة، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفتح الدال المهملة، وبعدها اللام ألف، والنون. هذه النسبة لمن يبيع الأدوية والعقاقير، (الأنساب 8/ 122) .
[4]
انظر عن (أحمد بن عبيد) في:
الإعلام بوفيات الأعلام 145، والعبر 2/ 259، وسير أعلام النبلاء 15/ 380 رقم 202، وشذرات الذهب 2/ 361، 362.
[5]
انظر عن (أحمد بن علي) في:
تاريخ بغداد 4/ 311 رقم 2104.
أبو عبد الله التميمي الكوفي.
حدَّث فِي هذه السنة، وانقطع خبره.
عَنْ: إبراهيم بْن أبي العنبس، وإبراهيم بن عبد الله القصار.
وعنه: أَبُو الْحَسين بْن بِشْران، وأبو أَحْمَد الفَرَضِيّ.
أحاديثه مستقيمة.
417-
إبْرَاهِيم بْن المولّد [1] .
هُوَ إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن المولّد، أبو الْحَسَن الرَّقّيّ الزّاهد، الصُّوفيّ الواعظ.
روى عَنْ: الْجُنَيْد بْن محمد القواريريّ، وأحمد بْن عَبْد اللَّه الْمَصْريّ النّاقد، وإبراهيم بْن السَّرِيّ السَّقَطيّ، والحسين بْن عَبْد اللَّه القطّان، وعبد اللَّه بْن جَابرِ المَصّيصيّ.
وعنه: أبو عبد الله بْن بَطّة العُكْبَريّ، والحسن الضّرّاب، وتّمام الرّازيّ، [2] وابن جُمَيْع، وعلي بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ.
قَالَ عُمَر بْن عِراك: ما رأيتُ أحدًا أحسن كلامًا من إبْرَاهِيم المولّد، ولا رأيتُ أحسن صمتًا من أخيه أبي الْحَسَن.
وقال عبد اللَّه بْن يحيى الصوفيّ: سَمِعْتُ إبْرَاهِيم بْن المولّد يَقُولُ: السّياحة بالنّفس للآداب الظّواهر علما وشرعا وخلقا. والسّياحة بالقلب للآداب البواطن حالا ووجدا وكشْفًا [3] .
وعنه قَالَ: الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء، والحجب بعد الكشف من السّكون إلى الأحوال [4] .
[1] انظر عن (إبراهيم بن المولّد) في:
معجم الشيوخ لابن جميع 219 رقم 178، وطبقات الصوفية للسلمي 410- 413 رقم 17، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 4/ 49، وحلية الأولياء 10/ 364، ومرآة الجنان 2/ 334، وطبقات الأولياء 256 (في ترجمة أبي بكر بن أبرويه) ، وشذرات الذهب 2/ 362، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 136.
[2]
لم يرد ذكره في مقدّمة الروض البسّام.
[3]
طبقات الصوفية 413 رقم 14.
[4]
طبقات الصوفية 413 رقم 15.
وأنشد ابن المولّد متمثّلًا:
لولا مدامعُ عُشّاقٍ ولَوْعَتُهُمْ
…
لَبَانَ فِي الناس عزُّ الماء والنّار.
فكُلُّ نارٍ فَمِنْ أَنْفاسِهم قُدِحَتْ
…
وَكُلُّ ماءٍ فمن عينٍ [1] لهم جاري
ذكره السُّلَميّ [2] وقال: مِن كبار مشايخ الرقة وفتْيانهم صِحب أَبَا عَبْد اللَّه بْن الجلاء الدّمشقيّ، وإبراهيم بْن دَاوُد القصّار الرَّقّيّ. وكان من أفتى المشايخ وأحسنهم سيرة، رحمه الله.
418-
إبْرَاهِيم بْن عصْمة بْن إبْرَاهِيم [3] .
أَبُو إِسْحَاق النيسابوري العدْل.
سَمِعَ: أباه، والسَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، والحسين بْن دَاوُد، والمسَّيب بْن زُهَير.
وعنه: الحاكم، وقال: أدركته وقد هرِم. وأصُوله صحيحة ولكن زاد فيها بعض الوراقين أحاديث. ولم يكن الحديث مِن شأن إبْرَاهِيم.
تُوُفّي فِي ذي القعدة، وله أربعٌ وتسعون سنة.
419-
إبراهيم بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن فِراس [4] العَبْقسيّ [5] المكّيّ.
شيخ صدوق.
يروي عَنْ: عَلِيّ بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، ومحمد بْن عَلِيّ الصّائغ.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.
420-
إبْرَاهِيم بْن محمد بْن إبراهيم بن حاتم [6] .
[1] في طبقات الصوفية 412 «فمن دمع» .
[2]
في طبقات الصوفية 410.
[3]
لم أجده في المصادر، وهو من النيسابوريين، لعلّه في (تاريخ نيسابور) .
[4]
لم أجده، بل ذكر ابن السمعاني حفيده: أبا علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس العبقسيّ الّذي كان يحدّث سنة 413 هـ.
[5]
العبقسيّ: نسبة إلى عبد القيس، ويقال: العبديّ أيضا، والعبقسيّ أشهر. (الأنساب 8/ 370) .
[6]
انظر عن (إبراهيم بن محمد) في:
الأنساب 4/ 290، 291.