الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَبُو القاسم الْمَصْريّ الكاتب.
عَنْ إحدى وثمانين سنة.
-
حرف الفاء
-
554-
فَرج بْن سَلَمَةَ بْن زُهير البَلَويّ القُرْطُبيّ [1] .
سَمِعَ: محمد بْن لُبَابَة، وبالقَيْروان محمد بْن محمد بْن اللّبّاد.
وولي الصّلاة والقضاء بمدينة وادي الحجارة.
رحمه اللَّه تعالى [2] .
-
حرف الميم
-
555-
محمد بْن أَحْمَد [3] .
أَبُو بَكْر بْن الحدّاد الفقيه.
قِيلَ: تُوُفّي فيها، وقيل: سنة أربع.
556-
محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن عَمْرو [4] .
العلامة أبو عبد الله المالكيّ التُّسْتَرِيّ.
كَانَ من كبار فقهاء العراق.
تفقّه عَلَى إبْرَاهِيم بْن حمّاد.
وكان بارعًا فِي النَّحْو، شديد النُّصْرَة لمذهب مالك، ألفّ مناقب إمامه فِي عشرة أجزاء، وألفّ «فضائل المدينة» .
وولي قضاء البصرة. وكان ينَاظر المعتزلة ويؤذيهم.
مات ببغداد. أرّخه عِيَاض.
557-
محمد بْن أحمد بن يوسف بن بريد [5] .
[1] انظر عن (فرج بن سلمة) في: تاريخ علماء الأندلس 1/ 350 رقم 1035.
[2]
قال ابن الفرضيّ: وكان حافظا للرأي على مذهب مالك وأصحابه، عاقدا للشروط، ومشاورا في الأحكام. واستقضي على كورة ريّة، ووادي الحجارة.
[3]
تقدّمت ترجمته في هذا الجزء برقم (504) .
[4]
انظر عن (محمد بن أحمد) في: شجرة النور الزكية 79 رقم 140.
[5]
انظر عن (محمد بن أحمد) في:
الروض البسّام (المقدّمة) 36 رقم 105، وتاريخ بغداد 1/ 376، 377، والإكمال لابن ماكولا
أَبُو بَكْر الطّائيّ الكوفيّ الخرّاز.
حدَّث بدمشق عَنْ: عُبّيْد بْن غنّام، ومُطَيَّن، وأحمد بْن خليد الحلبيّ.
وعنه: أبو الحسن بن رزقويه، وتمام الرازي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر.
ووثّقه الخطيب [1] .
558-
محمد بن جعفر بن محمد [2] .
أبو الحسن العلوي، نقيب العلويين ببغداد، ويعرف بأبي قيراط.
حدث عَنْ: أَبِيهِ، وسليمان بْن عَلِيّ الكاتب.
وعنه: أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق [3] .
559-
محمد بن الحسن بن حمويه بن حسين [4] .
أبو نعيم الإستراباذي، نزيل سمرقند، ثم بخاري.
أملى عَنْ: الْحَسَن بْن عَلِيّ الذُّهْليّ.
وعنه: أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الحافظ.
وقال: هو قال: والدي ثنا بسمرقند.
ومات فِي آخر العام.
560-
محمد بْن حفص بن عمرو النّيسابوريّ [5] .
[1] / 230، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 14/ ورقة 372 أ، ب، والمنتظم 6/ 382 رقم 637.
[1]
في تاريخه.
[2]
انظر عن (محمد بن جعفر) في:
مشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 17 أرقم 408، وتاريخ بغداد 2/ 146 رقم 563، والمنتظم 6/ 382، 383 رقم 638، ومجمع الرجال للقهپائي 5/ 176، وطبقات أعلام الشيعة 255.
[3]
ورّخ وفاته عَبْد الغني بْن سَعِيد فِي: مشتبه النسبة، ورقة 17 أ، في شهر ذي الحجّة.
[4]
انظر عن (محمد بن الحسن بن حمّويه) في:
تاريخ جرجان للسهمي 415 رقم 731 وص 537 رقم 1144، وهو مذكور في (تاريخ أستراباذ) لأبي سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الأستراباذي المعروف بالإدريسي.
[5]
لم أجده، ولعلّه في (تاريخ نيسابور) .
سَمِعَ: البُوشَنْجيّ.
وعنه: الحاكم.
561-
محمد بْن الْعَبَّاس بْن نَجِيح [1] .
أَبُو بَكْر البغداديّ البزّاز.
وُلِد سنة ثلاثٍ وستين ومائتين.
وسمع: يحيى بْن أَبِي طَالِب، وأبا قِلابة الرَّقَاشيّ، ومحمد بْن الفَرَج، وأبا العَيْناء، وعيسى بْن عَبْد اللَّه رغاث.
وعنه: ابن رزْقَوَيْه، ووصفه بالحِفْظ، وابن الفضل القطّان، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.
562-
محمد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم البغداديّ [2] .
أَبُو عُمَر الزّاهد، غلام ثعلب اللُّغَويّ المشهور.
سَمِعَ: مُوسَى بْن سهل الوشّاء، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ، وإبراهيم بْن الهيثم البلديّ، وأحمد بن سعيد الجمّال، وجماعة.
[1] انظر عن (محمد بن العباس) في:
تاريخ بغداد 3/ 118، 119، والعبر 2/ 368، وسير أعلام النبلاء 15/ 513، 514 رقم 289، والإعلام بوفيات الأعلام 146، وشذرات الذهب 2/ 370.
[2]
انظر عن (محمد بن عبد الواحد) في:
طبقات النحويين واللغويين 229، وتكملة تاريخ الطبري للهمذاني 1/ 171، 172، والفهرست لابن النديم 113، 114، ونشوار المحاضرة للتنوخي 1/ 296 و 4/ 11، 226، 227، و 5/ 195 و 6/ 182، والفرج بعد الشدّة، له 1/ 13، 35، 89، 90، 98، و 2/ 156، 233 و 4/ 71 و 5/ 14، وتاريخ بغداد 2/ 356- 359، وطبقات الحنابلة 2/ 67- 69، ونزهة الألبّاء 190- 195، والمنتظم 6/ 380- 382 رقم 636، ومعجم الأدباء 18/ 226- 234، والكامل في التاريخ 8/ 517 وفيه كنيته:«أبو عمرو» ، وإنباه الرواة 3/ 171- 177، ووفيات الأعيان 4/ 329- 333، والمختصر في أخبار البشر 2/ 101، والإعلام بوفيات الأعلام 146، وتذكرة الحفاظ 3/ 873- 876، والعبر 2/ 268، وسير أعلام النبلاء 15/ 508- 513 رقم 288، والوافي بالوفيات 4/ 72، 73، ومرآة الجنان 2/ 337- 339، والبداية والنهاية 11/ 230، 231، ولسان الميزان 5/ 268، 269، وبغية الوعاة 1/ 69، 70، وتاريخ الخلفاء 405، وشذرات الذهب 2/ 370، 371.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن بِشْران، وأحمد بن عبد الله المحاملي، وأبو علي بن شاذان وهو آخر من حدَّث عَنْهُ.
قَالَ الخطيب [1] : سَمِعْتُ غير واحد يحكي أنّ الأشراف والكُتْاب وأهل الأدب كانوا يحضرون عند أبي عمر الزاهد ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها.
وكان له جزء جمع فيه فضائل معاوية، فلا يقرئهم شيئا حتّى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء. وكان جميع شيوخنا يوثقونه في الحديث.
وقال أبو علي التنوخي [2] : من الرواة الذين لم ير قط أحفظ منهم أبو عمر غلام ثعلب، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة فيما بلغني، حتى أتهموه لسعة حفظه: فكان يسأل عَنِ الشيء الَّذِي يظنّ السائلُ أنّه قد وضعه فيُجيب عَنْهُ، ثمّ يسأله غيره عَنْهُ بعد سنة فيجيب بذلك الجواب.
وقال رئيس الرّؤساء عَلِيّ بْن الْحُسَن: قد رَأَيْت أشياء ممّا أنكروا عَلَيْهِ مدوّنهً فِي كُتُب أهل العلم.
وقال عَبْد الواحد بْن عَلِيّ بْن برهان: لم يتكلَّم فِي اللُّغة أحدٌ أحسن من كلام أَبِي عُمَر الزّاهد.
قَالَ: وله كتاب «غريب الحديث» ، صنفه عَلَى «مُسْنَد أَحْمَد» .
ونقل القفْطيّ [3] أنّ صناعة أَبِي عُمَر الزّاهد كانت التّطريز، وكان أشتغاله بالعلوم قد منعه من التّكسُّب، فلم يزل مَضيَّقًا عَلَيْهِ. وكان إبْرَاهِيم بْن ماسيّ يَصِلُه. وكان آيةً فِي حفظ الأدب.
وكان في شبيبته يؤدّب ولد القاضي عُمَر بْن يوسف.
وله من التّصانيف: «غريب الحديث» ، «كتاب الياقوتة» ، «فائت الفصيح» ، «العشرات» ، و «الشّورى» ، «تفسير أسماء الشُّعراء» ، «كتاب القبائل» ، «النَّوادر» ، «كتاب يوم وليلة» ، وغير ذلك.
[1] في تاريخه.
[2]
في نشوار المحاضرة 4/ 226.
[3]
في: إنباه الرواة 3/ 172.
وفيه يَقُولُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد اليَشْكُرِيّ:
أَبُو عُمَر أَوْفَى من العِلم مُرْتَقى
…
يُذلّ مُسَامِيهِ ويَرْدِي مُطَاولُهْ
فلو أَنّني أَقْسَمْتُ ما كنتُ كاذبًا
…
بأنْ لَمْ تر الرّاءون بحرًا يعادلُهْ [1]
إذا قلتُ شارَفْنَا أواخرَ عِلْمِه
…
تفجّر حتّى قلتُ: هذا [2] أوائلُهْ [3]
تُوُفّي رحمه الله فِي ثالث عشر ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين.
563-
محمد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن رُستْم [4] .
أَبُو بَكْر البغداديّ المادّرائيّ [5] . الكاتب الوزير.
وزر لخماروَيْه صاحب مصر، وولي أَبُوهُ خراج مصر [6] .
مولده سنة 257 [7] .
سَمِعَ الكثير، واحترق أكثر كُتُبه وبقي عنده جزءان سمعهما من أَحْمَد بْن عبد الجبّار العطارديّ [8] .
[1] في تاريخ بغداد 2/ 359 «بأن لم ير الراءون حبرا يعادله» .
[2]
في تاريخ بغداد: «هذي» .
[3]
الأبيات بزيادة بيتين في (تاريخ بغداد 2/ 359) .
[4]
انظر عن (محمد بن علي بن أحمد) في:
العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 209، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 207، 208 و 2/ 55، 56، 252، ونشوار المحاضرة، له 1/ 57 و 6/ 211- 213، والوزراء للصابي 48، 52، 99، 105، 231، 246، 248، 294، 275، والولاة والقضاة للكندي 269، 281، 282، 285، 194، 485، 486، 518، 527، 529، 530، 544، 546، 550، 559، 560، 586، 587، والأنساب 11/ 64، 65، والمنتظم 6/ 383، 384 رقم 639، والعبر 2/ 239، وسير أعلام النبلاء 15/ 334، 335 رقم 173، والملح والنوادر للحصري 224، 225، ومرآة الجنان 2/ 339، والبداية والنهاية 11/ 231، وشذرات الذهب 2/ 371، والنجوم الزاهرة 3/ 317، وحسن المحاضرة 2/ 116، والأعلام 7/ 108.
[5]
المادرائي: بفتح الميم والدال المهملة بعد الألف، وبعدها الراء. هذه النسبة إلى: مادرايا. قال في الأنساب 11/ 64: «وظنّي أنها من أعمال البصرة» . أما ياقوت الحموي فقال في (معجم البلدان 5/ 34) : ماذرايا: بفتح الذال المعجمة، وراء، والصحيح أن ماذرايا قرية فوق واسط من أعمال فم الصّلح مقابل نهر سابس.
[6]
الفرج بعد الشّدة للتنوخي 2/ 252.
[7]
هكذا في الأصل.
[8]
الأنساب 11/ 65، المنتظم 6/ 383.
وتوفي بمصر فِي شوّال.
رَوَى عَنْهُ: ابنه عَلِيّ، وأبو مُسلْمِ الكاتب.
كَانَ رئيسًا نبيلًا معظَّمًا، كثير المعروف إلى أولاد النّعم وأهل الحَرَمَيْن.
ولم يكن بقي أَحد من الأكابر الجلّة يرتفع عَن الْوقوف ببابه.
وقد حجّ إحدى وعشرين حجّة، وكان كثير الصيّام، ملازم للصّلاة فِي المساجد القديمة.
وفيه يَقُولُ أَبُو الْعَبَّاس اليَشْكُريّ:
عزَّ أمرٌ عَلَى البريّة عزّا
…
تَرك الصّبر طائرًا مستَفَزًّا
بأبي بكرٍ المصيبةُ عَمَّت
…
كلَّ شخصٍ تراه فِيهِ مُعزَّا
وكان الوزير أَبُو الفتح الفضلٍ بْن جعْفَر صادَرَ محمد بْن عَلِيّ المادرائيّ مرّةً عَلى ألف ألف دينار، وأقام معتَقَلًا خمس سنين بالرملة حتّى تُوُفّي أَبُو الفتح، فراسله الإخشيد بالمسير إِلَيْهِ وبإطلاقه، فقِدم فأظهر إكرامه ولم يزل عارفًا بحقوقه إلى أن تُوُفّي وصلّى عَلَيْهِ بالمُصَلَّى أَبُو القاسم الإخشيد ونائب المملكة كافور، ودُفِن بداره.
قَالَ ذَلِكَ المسبَّحيّ.
وقال: يقال إنّ ديوان أَبِي بَكْر محمد بْن عَلِيّ أطبق عَلَى ستين ألفًا ممّن يجري عَلَيْهِم الرَزْق. وكان بمصر ممّن يجري عَلَيْهِم الرّزق فِي كلّ شهر مائة ألف رطل عَلَى ما حكاه الحسن بن إسماعيل الضّرّاب عَنْ بعض الطّحّانين.
قَالَ: وأطبق ديوانه عَلَى مائة ألف عَبْد أعتقهم فِي طول عمره. وكان لَهُ المعروف وعمارة المساجد ما لا يوقف عَلَيْهِ كثرة.
وُلِد بنصّيبين، ونشأ بالعراق، وقدِم مصر شابًا عَلَى واحدة هُوَ وأخوه أبو الطّيّب أحمد.
[ () ] وذكر الكندي سبب احتراق كتبه فقال: وأقام أبو بكر محمد بن علي الماذرائي بأمر البلد كله ونظر في أعماله، فشغب الجند عليه في طلب وأحرقوا دوره ودور أهله. (الولاة والقضاة 281 و 282) .
ولم يكن لأبي بكر بلاغَة الكُتَّاب المنتسبين، ولا مبالغة فِي النَّحْو، لكنّه كَانَ ذكيًا صاحب بديهة.
ولي الخراج استقلالا، وله ثلاث وعشرون سنة.
وقد وزر أيضا لأبي الجيش خمارويه، فلما قتل أبو الجيش وأجلس في مكانه ابنه هارون بن أبي الجيش استوزر أبا بكر. فلما قتل هارون قدم محمد بن سليمان الكاتب مصر من قبل المكتفي، فأزال دولة الطولونية وخرب ديارهم، وحمل أبا بكر إلى بغداد. ثم إنه وافي مصر مع مؤنس والعساكر في نوبة حباسة، وأمر أَبُو بَكْر ونهي ودبرَّ البلد.
وكان أبو بكر على ما قيل يختم كل يوم وليلة ختمة في المصحف، وقد ملك بمصر من القرى الكبار ما لم يملكه أحد قبله حتى بلغ ارتفاع أملاكه في كل سنة أربعمائة ألف دينار، سوى الخراج.
وكان يقال إنه أنفق في كل حجة حجها مائة ألف دينار.
ذكر هذا كله المسبحي، وذكر عدة قصائد مليحة، مما رثاه بها الشعراء رحمه الله تعالى.
564-
محمد بن الحافظ عمر بن محمد بن بجير [1] السمرقندي البجيري [2] .
رحل، وسمع: عَلِيّ بْن عَبْد العزيز البغوي، وإسحاق الدَّبَريّ، وبشر بْن مُوسَى، وأبا مُسلْمِ الكَجّيّ، وجماعة.
تُوُفّي فِي ربيع الأوَّل.
565-
محمد بْن معن بن هشام [3] .
[1] انظر عن (محمد بن الحافظ عمر) في:
الإكمال لابن ماكولا 1/ 195 وفيه كنيته «أبو الحسن» ، والأنساب 2/ 90، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 49، وتوضيح المشتبه 1/ 357.
[2]
البجيريّ: بضم الباء في أوله وفتح الجيم التي تليها، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين والراء المهملة. هذه النسبة إلى الجدّ، وهو «بجير» .
[3]
انظر عن (محمد بن معن) في:
تاريخ بغداد 3/ 311 رقم 1407.
أبو بَكْر الفارسيّ.
سَمِعَ: مُعَاذ بْن المثني، ومحمد بن محمد بْن حبان التمار.
وعنه: أَبُو حفص الكتانيّ، وأبو أَحْمَد الفَرَضيّ.
وثقَّه الخطيب.
566-
مكرم بْن أَحْمَد بْن مُكْرم [1] .
أَبُو بَكْر البغداديّ القاضي البزّاز.
سَمِعَ: يحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن الْحُسَيْن الحُنَيْنيّ، ومحمد بْن عيسى بْن حبّان المدائنيّ، وعبد الكريم الدَّيْرعَاقُوليّ، وتَمْتَامًا، وغيرهم.
وعنه: الحاكم أبو عبد الله، وأبو الحسين بْن رزْقَوَيْه، وابن الفضل القّطان، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
وتوفي فِي جمادى الأولى.
وثقَّه الخطيب [2] .
وحديثه بعُلُو عَنْد نصر اللَّه القزّاز، وطبقته.
567-
مُوسَى ابن العلامة إِسْمَاعِيل القاضي بْن إِسْحَاق الأزْديّ [3] سَمِعَ: أَبَاهُ، والكديمي، وبشر بْن مُوسَى.
وعنه: أَبُو بَكْر الأبْهريّ، وإبراهيم بْن محمد الطَّبَريّ، وأبو الْحَسَن الهاشمي العَيْسويّ [4] .
تُوُفّي في آخر السّنة [5] .
[1] انظر عن (مكرم بن أحمد) في:
تاريخ بغداد 13/ 221، والعبر 2/ 269، وسير أعلام النبلاء 15/ 517، 518 رقم 294، والإعلام بوفيات الأعلام 146، وتذكرة الحفاظ 3/ 857، وشذرات الذهب 2/ 371، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 301 رقم 193.
[2]
في تاريخه.
[3]
انظر عن (موسى بن إسماعيل) في:
تاريخ بغداد 13/ 62، 63 رقم 7044، وفيه كنيته:«أبو عمرو» .
[4]
لم يذكر ابن السمعاني هذه النسبة في (الأنساب) . وفي (المشتبه في أسماء الرجال) للذهبي 2/ 480: (العيسوي) : نسبة إلى عيسى بن إبراهيم العيسوي. فلعلّ هذا منسوب إليه.
[5]
قال الخطيب: قرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر بن الفياض: ولد أبو عمرو موسى بن