الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أخذ عَنْهُ: عَبْد الباقي بْن الْحَسَن، وعبد المنعم بْن غلْبُون. قاله الدّانيّ.
-
حرف الياء
-
830-
يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث [1] .
أَبُو بَكْر بْن الزّجّاج الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ الكاتب.
سَمِعَ: زكريّا خيّاط السنة، وأنس بْن السلم، وجماعة.
وعنه: ابن منده، وتمام، وعبد الرحمن بن محمد بْن ياسر.
الكنى
831-
أَبُو بَكْر الطَّمَسْتانيّ الفارسيّ [2] .
من أعيان مشايخ الطّريق.
قَالَ السُّلَميّ [3] : كَانَ منفردًا بحاله ووقته لا يشاركه فِيهِ أحد من المشايخ، ولا يُدانيه.
وكان الشّبْليّ يُجلُّهُ ويعرف لَهُ محلَّهُ.
صحِب إبْرَاهِيم الدّبّاغ، وغيره من مشايخ الفُرْس.
ورد نَيْسابور وتُوُفّي بها بعد سنة أربعين [4] .
ومن كلامه: كلّ من استعمل الصّدق بينه وبين ربّه شغلهُ صدقُه مَعَ اللَّه عَنِ الْفراغ إلى خلق الله [5] .
[ () ] آخرها النون. نسبة إلى «يقطين» ، وهو اسم لبعض أجداد المذكور. (الأنساب 12/ 420) .
[1]
انظر عن (يحيى بن عبد الله) في:
الروض البسّام (المقدّمة) 48 رقم 160، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 18/ ورقة 75 أ.
[2]
انظر عن (أبي بكر الطمستاني) في:
طبقات الصوفية للسلمي 471- 474 رقم 11، وحلية الأولياء 10/ 382، رقم 656، والرسالة القشيرية 38، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 141، ونتائج الأفكار القدسية 2/ 8، وطبقات الأولياء 353، 354 رقم 91، ونفحات الأنس 190، والكواكب الدرّية 2/ 16 و «الطمستاني» : نسبة إلى طمستان، بلفظ التثنية بفتح أوله وثانيه، مدينة بفارس. (معجم البلدان 4/ 41) .
[3]
في طبقات الصوفية 471.
[4]
هكذا قال السلمي في (طبقات الصوفية 471) ، أما أبو نعيم، فقال في (حلية الأولياء 10/ 382) : توفي سنة أربعين وثلاثمائة.
[5]
طبقات الصوفية 474 رقم 311، وفي حلية الأولياء 10/ 382 ورد القول باختلاف: «من
وقال: من فضّل الفقر عَلَى الغِنَى أو الغِنَى عَلَى الفقر فهو مربوطٌ بهما، وهما محلّ علل [1] .
وقال: النّفس كالنّار إذا طفئ من جانب تأجَّج من جانب، وكذلك النَّفْس [2] .
832-
أَبُو الْعَبَّاس الدِّينَوَرِيّ [3] .
واسمه أَحْمَد بْن محمد.
صحِبَ: يوسف بْن الْحُسَيْن، وعبد اللَّه الخّراز، وأبا محمد الْجَريريّ. وهو مِن أفتى المشايخ [4] .
أقام بنيسابور يعظ ويتكلّم بأحسن كلام.
وتوفّي بسمرقند بعد الأربعين [5] .
ومن كلام أَبِي الْعَبَّاس: أدني الذِّكْر أن تنسى ما دونه، ونهاية الذِّكْر أن يغيب الذّاكر فِي الذكر عَنِ الذّكر، ويستغرق بمذكوره عَنِ الرّجوع إلى مقام الذّكْر. وهذا حالُ فناءِ الفناء [6] .
833-
أَبُو الخير التّيناتيّ الأقطع [7] .
[ () ] استعمل الصدق بينه وبين ربه حماه صدقه مع الله عن «رؤية الخلق والأنس بهم» .
[1]
طبقات الصوفية 472 رقم 8.
[2]
طبقات الصوفية 474 رقم 26 وفيه زيادة: «إذا هدأت من جانب ثارت من جانب» . والقول أيضا في: حلية الأولياء 10/ 382.
[3]
انظر عن (أبي العباس الدينَوَريّ) في:
طبقات الصوفية للسلمي 475- 478 رقم 12، وحلية الأولياء 10/ 383 رقم 657، والرسالة القشيرية 38، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 143، ونتائج الأفكار القدسيّة 2/ 9- 12، وطبقات الأولياء 79، 80 رقم 18 ونفحات الأنس 164، والكواكب الدرّية 12/ 11.
[4]
طبقات الصوفية 475 وزاد: «وأحسنهم طريقة واستقامة» .
[5]
طبقات الصوفية 475.
[6]
طبقات الصوفية 477 رقم 6، حلية الأولياء 10/ 383، الرسالة القشيرية 38.
[7]
انظر عن (أبي الخير التيناتي) في:
طبقات الصوفية للسمي 370- 372 رقم 6، وحلية الأولياء 10/ 377، 378، والرسالة القشيرية 26، والأنساب 3/ 121، والمنتظم 6/ 376، 377 رقم 626 وفيه وفاته سنة 343 هـ.، وصفة الصفوة 4/ 206، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 29/ 109، ومعجم
صاحب الكرامات رضي اللَّه تعالي عَنْهُ.
وهو من أهل المغرب. نزل تينات من أعمال حلب.
وكان أسود اللون، سيّدًا من سادات الكَوْن.
قِيلَ: اسمه حمّاد بْن عَبْد اللَّه.
صحِب أَبَا عَبْد اللَّه بْن الجلاء، وسكن جبل لُبنان مدّةً.
حكى عَنْهُ: محمد بْن عبد اللَّه الرّازيّ، وأحمد بْن الْحَسَن، ومنصور بْن عَبْد اللَّه، الأصبهانيّ، وغيرهم.
قَالَ السُّلَميّ: كَانَ ينسج الخُوص بإحدى يديه لا يُدرى كيف ينسجه وله آيات وكرامات، تأوي السّباع إِلَيْهِ وتأنس بِهِ [1] .
وقال القُشَيْريّ [2] : كَانَ كثير الشّأن، لَهُ كرامات وفراسة جادّة.
قَالَ القُشَيْريّ [3] : قَالَ أَبُو الْحُسَيْن القَيْروانيّ: زرتُ أَبَا الخير التّيناتيّ، فلمّا ودعته خرج معي إلى بَابِ المسجد فقال: يا أَبَا الْحُسَيْن أَنَا أعلم أنك لا تحمل معك معلومًا، ولكن احمل معك هاتين التُّفّاحتين.
قَالَ: فأخذتهما ووضعتهما فِي جيبي وسرتُ، فلم يفتح لي بشيء ثلاثة أيّام، فأخرجتُ واحدةً وأكلتها، ثم أردتُ أن أخرج الثّانية فإذا هما فِي جيبي.
فكنتُ كلّما أكلت واحدة وجدتهما بحالهما إلى أن وصلت إلى باب الموصل، فقلت فِي نفسي إنّهما يفسدان عَلِيّ حال توكُّلي، فأخرجتهما من جيبي فنظرت،
[ () ] البلدان 2/ 68، واللباب 1/ 234، والكامل في التاريخ 8/ 533 وفيه وفاته في سنة 349 هـ.
والمختصر في أخبار البشر 2/ 102، وسير أعلام النبلاء 16/ 22، 23 رقم 9، وتاريخ ابن الوردي 1/ 288، والبداية والنهاية 11/ 228، وطبقات الأولياء 190- 195، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 128، ونتائج الأفكار القدسية 1/ 193، والروض المعطار للحميري 147، وتحفة الأحباب للسخاوي 253، وبدائع الزهور لابن إياس ج 1 ق 1/ 179 وفيه وفاته سنة 343 هـ.، ودائرة معارف البستاني 5/ 301 (طبعة المعارف ببيروت 1877) ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 11- 14 رقم 724، ولبنان من قيام الدولة العباسية حتى سقوط الدولة الإخشيدية (تأليفنا) ص 181، والكواكب الدرية 2/ 17.
[1]
طبقات الصوفية 370.
[2]
في رسالته، ص 28.
[3]
في رسالته.
فإذا فقير مكفوف فِي عباءة يَقُولُ: أشتهي تفاحة.
فناولته إيّاهما. فلمّا عبرتُ وقع لي أنّ الشَّيْخ إنّما بعثهما إليه فرجعتُ فلم أجد الفقير.
وقال أَبُو نُعَيْم الحافظ [1] : ثنا غير واحد ممّن لقي أَبَا الخير يَقُولُ أن سبب قطع يده أنّه كَانَ عاهد اللَّه أن لا يتناول لشهوة نفسه شيئًا، فرأى يومًا بجبل لُكَّام [2] شجرة زَعْرُور [3] ، فأخذ منها غصنًا قطعه وأكل من الزَّعرُور، فذكر عهده فرماه. ثمّ كَانَ يَقُولُ: قطعتُ عضوًا من شجرة فقطع مني عضوًا.
وقال أَبُو ذَرٍّ عَبْد بْن أَحْمَد الحافظ: سَمِعْتُ ابن أَبِي الخير الأقطع بمصر يَقُولُ، وكان صالحًا، وسألته: لِمَ كَانَ أَبُوهُ أقطع؟ فذكر أنّه كَانَ عبدًا أسود قَالَ:
فضاق صدْري، فدعوتُ اللَّه فأُعْتِقتُ، فكنتُ أجيء إلى الإسكندريّة فأحتطب وأتقوَّت بثمنه. وكنتُ أدخل المسجد وأقف عَلَى الحلَق. فسهَّل اللَّه تعالي عَلَى لسانهم ما كنتُ أريد أن أسأل عَنْهُ فأحفظه وأعمل بِهِ فسمعتُ مرّةً حكاية يحيى بْن زكريّا عليه السلام وما عملوا بِهِ، فقلت فِي نفسي: إن اللَّه أبتلاني بشيءٍ فِي يدي صبرتُ.
ثمّ خرجت إلى ثغر طَرَسُوس، وكنتُ آكل المباحات، ومعي جحفة وسيف. وكنتُ أقاتل العدوَّ مَعَ النّاس، فأواني الليل إلى غارٍ، فقلتُ فِي نفسي:
إنيّ أزاحم الطير في أكل المُبَاحات. فنويت أن لا آكل. فمررتُ بعد ذَلِكَ بشجرة، فقطعت منها شيئًا، فلمّا أردتُ أن آكلها ذكرتُ فرميته. ثمّ دخلت المغارة، فإذا قومٌ لصوص، فلم نلبث أن جاء صاحب الشرطة، فدخل الغار فأخذهم وأخذني معهم.
[1] في: حلية الأولياء 10/ 378.
[2]
في: حلية الأولياء: «بجبل الكام» وهذا غلط، والصحيح «جبل اللّكّام» ، بالضمّ وتشديد الكاف، ويروى بتخفيفها، وهو في شعر المتنبّي مخفّف، قال:
بها الحبلان من صخر وفخر
…
أنافا ذا المغيث وذا اللّكام
وهو الجبل المشرف على أنطاكية وبلاد ابن ليون والمصّيصة وطرسوس وتلك الثغور. (معجم البلدان 5/ 22) وانظر: مادّة «لبنان» - ص 11.
[3]
الزّعرور: ثمر ينضج في الصيف ويحلو إذا اشتدّ اصفراره ومال إلى الحمرة، وهو يزرع في بلاد الشام، والمشهور منه في صيدا ونواحيها، ويعرف هناك ب «الأكي دنيا» .
قَالَ: ثمّ إنهم قدموني بعد أن قطعوا أيديهم، فلمّا قدُمت قَالَ اللّصوص:
لم يكن هذا الأسود معنا.
وكان أهل الثَّغر يعرفوني. فغطّى الله تعالى عنهم أمري حتى قطعوا يدي.
فلما مدّوا رِجْلي قلت: يا ربّ، هذه يدي قُطِعَتْ لعقدٍ عقَدْتُه، فما بال رِجْلي؟
قَالَ: فكأنّه كشف عَنْهُمْ فقالوا: هذا أَبُو الخير. واغتموا لي. فلمّا أرادوا أن يغمسوا يدي فِي الزَّيت امتنعتُ وخرجت، وبتُّ بليلة عظيمة، ونمت فرأيت النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رسول اللَّه فعلوا بي وفعلوا. فأخذ يدي المقطوعة فقبّلها، فأصبحتُ لا أجدُ ألم الجرح [1] .
صَلَّى أَبُو الخير بأصحابه يومًا، فلمّا سلَّم قَالَ رجلٌ: لَحَنَ الشّيخ. فلمّا كَانَ نصف اللّيل خرج الرّجل ليبوّل، فرأي أسدًا والشّيخ يطعمه، فغُشيِ عَلَى الرجل. فقال الشَّيْخ: منهم من يكون لحْنُه فِي قلبه، ومنهم من يَلْحَن بلسانه.
رواها أَبُو سعْد السّمّان الحافظ عَنْ جماعة من شيوخه. ورواها الحاكم عَنْ أَبِي عثمان المغربيّ، وذكرها أَبُو القاسم القُشَيْريّ فِي الرسالة [2] .
وقال أَبُو ذر الحافظ: سَأَلت عيسى كيف حديث السَّبُع؟ فقال: كَانَ أَبِي يخرج خارج الحصْن وثمَّ أجامٌ كثيرة وسِباع. وكان أبي يضربٌ السَّبع ويقول: لا تؤذي أصحابي.
فلمّا كَانَ ذات يومٍ قَالَ لي: ادخل القرية فأتنا بعَيْش فتركتُ ما أمرني بِهِ واشتغلت باللَّعِب مَعَ الصبيان وجئته العشاء، فغضب وقال: لأُبَيِّتَنَّك فِي الأَجَمَة.
فأخذني تحت إبطه وحملني إلى أجمةٍ بعيدة لا أهتدي للطّريق منها، ورماني ورجع. فلم أزل أبكي وأصيح، ثمّ أخذني النّوم فانتبهتُ سحرا، فإذا أَنَا بالسَّبُع إلى جنْبي وأبي قائمٌ يصلي. فلمّا فرغ قَالَ للسَّبُع: قُمْ فإنّ رزقك على الساحل. فمضى السّبع [3] .
[1] تاريخ دمشق 29/ 109.
[2]
الرسالة القشيرية 26.
[3]
طبقات الأولياء 194، 195.
وقال السُّلَميّ [1] : سَمِعْتُ منصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهاني يَقُولُ: سمعتُ أَبَا الخير الأقطع يَقُولُ: دخلُت مدينة الرَّسُول صلى الله عليه وسلم وأنا بفاقة، فأقمتُ خمسة أيّام ما ذقتُ ذواقا، فتقدَّمت إلى القبر، وسلمتُ عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وعلى أَبِي بَكْر وعمر وقلتُ: أَنَا ضيفك اللّيلة يا رسول اللَّه.
قَالَ: ونمتُ خلف المنبر، فرأيت فِي المنام رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ شِمَالِهِ، وعليّ بين يديه. فحرَكني عَلِيّ وقال: قم قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
فقمتُ إِلَيْهِ وقبّلتٌ بين عينيه، فدَفع إلي رغيفًا فأكلت نصفه، وانتبهتُ، فإذا فِي يدي نصف رغيف.
قَالَ السُّلَميّ: [2] سَمِعْتُ جدّي إِسْمَاعِيل بْن بُجيْر يَقُولُ: دخل عَلَى أَبِي الخير الأقطع بعضُ البغداديين وقعدوا يتكلّمون بشطْحهم فضاقَ صدره، فخرج.
فلمّا خرج جاء السَّبُع فدخل البيت فسكتوا، وانضمّ بعضهم إلي بعض، فدخل أَبُو الخير فقال: أَيْنَ تِلْكَ الدَّعاوي؟
وعن أَبِي الْحُسَيْن بْن زيد قَالَ: ما كنّا ندخل عَلَى أَبِي الخير وفي قلبنا سؤال إلا تكلَّم علينا فِي ذَلِكَ الموضع.
ومن كلامه رضي الله عنه قَالَ: ما بلغ احدٌ إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة، ومعانقة الأدب وأداء الفرائض، وصُحْبة الصّالحين، وخدمة [3] الفقراء الصّادقين [4] .
وقال: حرام عَلَى قلبٍ مأسور بحبّ الدّنيا أن يسيح فِي رَوْح الغيوب [5] .
[1] في طبقات الصوفية 370 رقم 1.
[2]
قول السلميّ ليس في: طبقات الصوفية، وهو في: حلية الأولياء 10/ 377، 378.
[3]
في طبقات الصوفية: «وحرمة» .
[4]
طبقات الصوفية 371 رقم 5، حلية الأولياء 10/ 378.
[5]
طبقات الصوفية 371 رقم 6 وفيه «روح الغيب» .
وقال السُّلَميّ: [1] سمعتُ أَبَا الأزهر يَقُولُ: عاش أبو الخير مائة وعشرين سنة، ومات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة [2] ، أو قريبا من ذلك، رحمه الله ورضي عنه.
آخر الطبقة الخامسة والثلاثين من تاريخ الإسلام وعلّقته من خطّ مؤلّفه العلّامة الحافظ شمس الدين الذهبي رحمه الله وشكر سعيه والحمد للَّه وسلام على عباده الذين اصطفى، وحسبنا الله ونعم الوكيل..
(بعون الله وتوفيقه تم تحقيق هذا الجزء من «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام» لمؤرّخ الإسلام شمس الدين الذهبيّ- رحمه الله وتخريج أحاديثه وأشعاره، وضبط نصّه، وتصحيح أغلاطه، وتوثيق مادّته، والإحالة إلى مصادره، بقدر الاستطاعة، على يد طالب العلم وخادمه، الفقير إليه تعالى، وراجي عفوه، الحاج «أبو غازي» الأستاذ الدكتور «عمر عبد السلام تدمري» أستاذ التاريخ الإسلامي في الجامعة اللبنانية، الطرابلسي مولدا وموطنا، الحنفيّ مذهبا، ووافق الفراغ منه بعد ظهر يوم الأحد الواقع في الثاني من شهر جمادى الآخرة سنة 1412 هـ. (الموافق للثامن من شهر كانون الأول (ديسمبر) سنة 1991 م.) ، وذلك بمنزله في ساحة النجمة من مدينة طرابلس الشام المحروسة، حماها الله بعنايته، وأبقاها حصنا للإسلام وثغرا ورباطا للمسلمين، إنه على كل شيء قدير، وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين) .
[1] قوله هذا في (تاريخ الصوفية) ولم يصلنا.
[2]
في طبقات الصوفية: مات سنة نيّف وأربعين وثلاثمائة. (ص 370) .