الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة [1]
-
حرف الألف
-
650-
أحمد بْن سلْمان بْن الْحَسَن بْن إسرائيل بْن يونس الفقيه [2] .
أَبُو بَكْر البغداديّ النّجّاد الحنبليّ.
سَمِعَ: يحيى بْن أَبِي طالب، والحسن بْن مَكْرَم، وأبا دَاوُد السِّجِسْتانيّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وأحمد بْن مُلاعِب، وهلال بْن العلاء، وأحمد بْن محمد البِرْتيّ، وإسماعيل القاضي، وخلقًا سواهم بعدهم.
قَالَ الخطيب [3] : وكان صدوقًا عارفًا، صنَّف كتابًا كبيرًا فِي السُّنَن، وكان له فِي جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان، حلقة قبل الصّلاة للْفَتْوَى، [فِي الفقه
[1] كتب بجانب العنوان في الأصل: «348» .
[2]
انظر عن (أحمد بن سلمان) في:
تاريخ بغداد 4/ 189- 192، وطبقات الفقهاء للشيرازي 172، وطبقات الحنابلة 2/ 7- 12، والأنساب 553 أ، والمنتظم 6/ 390 رقم 657، والكامل في التاريخ 8/ 527، 528 وفيه «أحمد بن سليمان» ، والمختصر في أخبار البشر 4/ 102، والعبر 2/ 278، 279، وميزان الاعتدال 1/ 101، وسير أعلام النبلاء 15/ 502- 505 رقم 285، وتذكرة الحفاظ 3/ 868، 869، والمعين في طبقات المحدّثين 112 رقم 1256 وفيه «أحمد بن سليمان» ، ودول الإسلام 1/ 215، والإعلام بوفيات الأعلام 148، وتاريخ ابن الوردي 1/ 287، 288، والوافي بالوفيات 6/ 400، ومرآة الجنان 2/ 342 وفيه «أحمد بن سليمان» وتحرّفت فيه نسبة «النجاد» إلى «السجاد» ، والبداية والنهاية 11/ 234 وفيه «أحمد بن سليمان» ، ولسان الميزان 1/ 180، وشذرات الذهب 2/ 376، وكشف الظنون 1303، وهدية العارفين 1/ 63، وديوان الإسلام 4/ 323، 324 رقم 2105، وفيه «أحمد بن سليمان» ، والرسالة المستطرفة 28، والأعلام 1/ 131، ومعجم المؤلفين 1/ 235، ومعجم طبقات الحفاظ 52 رقم 806 وفيه «أحمد بن سليمان» ، وتاريخ التراث العربيّ 2/ 215، 216 رقم 12 وقد سبق أن ذكره المؤلّف- رحمه الله في الحوادث:«أحمد بن سليمان» .
[3]
في تاريخه 4/ 189، 190.
عَلَى مذهب أَحْمَد بْن حنبل] [1] وأخرى بعد الصّلاة للإملاء [2] .
روى عَنْهُ: أَبُو بَكْر القَطِيعيّ مع تقدّمه، والدّار الدَارقُطْنيّ، وابن شاهين، والحاكم، وأبو الحسن بن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن بْن بشران، وأخوه أبو القاسم بن بشران، وابن الفضل القطَّان، وأبو الْحَسَن الحَمّاميّ، ومحمد بْن فارس الغوريّ، وأبو عَلَى بْن شاذان، وابن عقيل الباوْرديّ، وأبو بَكْر بْن مَرْدُوَيْه، وآخرون.
وكان ابن رزْقَوَيْه يَقُولُ: أَبُو بَكْر النّجّاد ابن صاعدنا [3] .
وقال أَبُو إِسْحَاق الطَّبَريّ: كَانَ النّجّاد يصوم الدَّهر، ويفُطر كل ليلَةٍ عَلَى رغيف ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدّق بذلك الرّغيف وأكل تِلْكَ اللّقّم [4] .
وُلِد النّجّاد سنة ثلاثٍ وخمسين ومائتين. ومات في ذي الحجّة.
قال الدّار الدّارَقُطْنيّ: قد حدَّث النّجّاد مِن كتاب غيره بما لم يكن فِي أصُوله [5] .
قَالَ الخطيب [6] : كَانَ النّجّاد قد أَضرّ، فلعلّ بعضٌ قرأ عليه ما ذكره الدّار الدّارَقُطْنيّ.
قلت: والنّجّاد من كبار أئمة الحنابلة، وقد صنَّف كتابًا فِي الخلاف.
وحديثه كثير [7] .
651-
أحمد بن عبد الله بن أحمد [8] .
[1] ما بين الحاصرتين زيادة من تاريخ بغداد 4/ 190.
[2]
أي إملاء الحديث.
[3]
تاريخ بغداد 4/ 190، وقال الخطيب: «عنى بذلك أنّ النّجّاد في كثرة حديثه، واتساع طرقه، وعظم رواياته، وأصناف فوائده لمن سمع منه، يحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كل واحد من لرجلين كان واحد وقته في كثرة الحديث.
[4]
تاريخ بغداد 4/ 191.
[5]
تاريخ بغداد 4/ 191.
[6]
في تاريخه 4/ 191.
[7]
وقال الخطيب: وهو ممن اتسعت روايته، وانتشرت أحاديثه.. وكان صدوقا عارفا. (تاريخ بغداد 4/ 190) .
[8]
انظر عن (أحمد بن عبد الله بن أحمد) في:
أَبُو بَكْر اللُّؤْلُؤيّ القُرْطُبيّ.
سَمِعَ: أيّوب بْن سُلَيْمَان، وطاهر بْن عَبْد العزيز.
وكان إمامًا فِي مذهب مالك، مقدَّمًا فِي الفُتْيا.
تُوُفّي فِي ثالث جمادى الأولى.
652-
أَحْمَد بْن عُمَر بْن حاتم [1] .
أَبُو بَكْر.
عَنْ: أَحْمَد بْن عَلِيّ الأَبّار، وعبد اللَّه بْن الْعَبَّاس الطَّيَالِسيّ.
وعنه: ابن رزْقَوَيْه، وإبراهيم بْن مَخْلَد الدّقّاق.
653-
أَحْمَد بْن القاسم بْن معروف بْن أَبِي نصر بْن حبيب [2] .
أَبُو بَكْر التّميميّ.
وُلِد ببلد سامرّاء، وقدِم مَعَ أَبِيهِ دمشق ومع أخيه فسكنوها.
سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة الدّمشقيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الكتّانيّ، وعبد الواحد بْن عَبْد الجبّار الْإمَام.
وفيهما جهالة.
وعنه: أخوه أَبُو عَلِيّ محمد، وابن أخيه عَبْد الرَّحْمَن بن عثمان المعدّل، وأبو عبد الله بْن منده، وتمّام الرّازيّ، وغيرهم.
قَالَ الكتانيّ: حدَّث عَنْ أَبِي زُرْعَة بثلاثة أجزاء، وكان ثقة مأمونًا [3] .
وقال غيره: توفّي في شعبان.
654-
أحمد بن محمد [4] .
[ () ] جذوة المقتبس للحميدي 128 رقم 222، وبغية الملتمس للضبيّ 184 رقم 422.
[1]
انظر عن (أحمد بن عمر) في:
تاريخ بغداد 4/ 291، 292، رقم 2050.
[2]
انظر عن (أحمد بن القاسم) في:
الروض البسّام (المقدّمة) 16 رقم 16، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 2/ ورقة 43 أ، وتهذيب تاريخ دمشق 1/ 440.
[3]
تاريخ دمشق 2/ 43 أ.
[4]
انظر عن (أحمد بن محمد الخارزنجي) في:
أَبُو حامد الخارْزَنْجِيّ [1] البُشْتيّ [2] النَّحْويّ.
كَانَ إمام أهلِ الأدب فِي خُراسان فِي وقته بلا مدافعة.
حجَّ وشهِد لَهُ مشايخ العراق بالتقدُّم. وثنا عَنْ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ.
قاله الحاكم [3] .
قَالَ القِفْطيّ: [4] قد حطّ عَلَيْهِ الأزهريّ وخطّأه فِي مواضع من كتابه الّذي سماه «التّكملة» [5] .
تُوُفّي فِي شهر رجب.
655-
إبْرَاهِيم بْن محمد بْن بُنْدار الطَّبَريّ [6] .
أَبُو إِسْحَاق.
نزل بغداد، وحدَّث عَنْ: خَالِد بْن النَّضْر النضري، وسهل بن أبي سهل الواسطيّ، وطائفة.
[ () ] الأنساب لابن السمعاني 5/ 12، 13، ومعجم البلدان 2/ 336، ومعجم الأدباء 4/ 203- 208، واللباب 1/ 335، وإنباه الرواة 1/ 107- 119 رقم 57، وتلخيص ابن مكتوم 18، وسلّم الوصول 143، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة 1/ 247، 248، وبغية الوعاة 1/ 169، 170، وروضات الجنات 61، وكشف الظنون 38، 443، ومعجم المؤلفين 2/ 85.
[1]
الخارزنجيّ: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء بعد الألف وفتح الزاي وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خارزنج، وهي قرية بنواحي نيسابور من ناحية بشت. (الأنساب 5/ 12) .
[2]
البشتيّ: بضم الباء الموحّدة والشين المعجمة والتاء المنقوطة من فوقها بنقطتين، وهذه النسبة إلى بشت، وهي ناحية بنيسابور كثيرة الخير. وقيل: بشت عرب خراسان، لكثرة أدبائها وفضلائها. (الأنساب 2/ 226) و (الأنساب المتّفقة لابن القيسراني 34 رقم 22) .
[3]
الأنساب 5/ 13، إنباه الرواة 1/ 107.
[4]
في: إنباه الرواة 1/ 107.
[5]
قال أبو منصور الأزهري صاحب كتاب (تهذيب اللغة) : «وممّن ألّف في عصرنا هذا فصحّف وغيّر، وأزال العربية عن وجهها رجلان: أحدهما يسمّى أحمد بن محمد البشتيّ، ويعرف بالخارزنجي، والآخر يكنّى أبا الأزهر البخاري» . إنباه الرواة 1/ 107 وانظر بعد ذلك.
[6]
انظر عن (إبراهيم بن محمد) في: تاريخ بغداد 6/ 166 رقم 3216.