الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وسُئِل الخُلْديّ عَنِ الزّهْد، فقال: مَن أراد أن يزيد فَلْيزهد أولًا فِي الرّئاسة، ثمّ لِيَزْهَدْ فِي قدر نصيب نفسه ومُراداتها [1] .
ورأى امرأةً ثَكْلَى تبكي عَلَى ولدها، فأنشد:
يقولون: ثكلى، ومن لم يذق
…
فراق الأحبّة لم يَثْكَل
لقد جرَعتْني ليالي الفِراقِ
…
شرابًا أَمَرَّ مِن الحنْظلِ [2]
-
حرف العين
-
659-
عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن ذيزويه [3] .
أَبُو عُمَر الدّمشقيّ [4] .
رحل، وسمع: أَبَا يَعْلَى، والبَغَوِيّ، والحسن بْن فيِل البالِسيّ، وحدَّث بمصر، ودمشق.
روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر النّحّاس، ومحمد بْن أَحْمَد بْن سدْرة المصريّان، ومحمد بن مفرّج القُرْطُبيّ، ومحمد بْن الْحَسَن الدّقّاق.
660-
عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ [5] بْن الْحَسَن بْن إبراهيم بن طباطبا [6] بن
[1] طبقات الصوفية 438 رقم 13.
[2]
طبقات الصوفية 437 رقم 8، طبقات الأولياء لابن الملقّن 172.
[3]
انظر عن (عبد الله بن أحمد بن ذيزويه) في:
تاريخ دمشق (عبادة بن أوفى- عبد الله بن ثوب) ص 311، 312 رقم 413 وفيه:«دبزويه» بالباء الموحّدة، ويقال: ديزويه، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 161 رقم 838، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 280.
[4]
في تاريخ دمشق: «أبو عمر الجبيليّ الدمشقيّ» .
[5]
انظر عن (عبد الله بن أحمد بن علي) في:
وفيات الأعيان 3/ 81- 83، وسير أعلام النبلاء 15/ 496، 497 رقم 278، والبداية والنهاية 11/ 235، وعمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب 172، والدرّة المضيّة لابن أيبك 145- 147.
[6]
طباطبا: بفتح الطاءين المهملتين والباءين الموحّدتين. هو لقب جدّه إبراهيم، وقيل له ذلك لأنه كان يلثغ فيجعل القاف طاء، طلب يوما ثيابه فقال له غلامه: أجيء بدرّاعة؟ فقال: لا، طباطبا، يريد) قباقبا، فبقي عليه لقبا، واشتهر به.
إِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم بْن الحَسَن بْن الحَسَن ابن الْإمَام عَلي.
الحسني، أَبُو محمد الْمَصْريّ.
صدرٌ كبير، صاحب رِباع وضِياع وثروة، وخدم وحاشية.
كان عنده رَجُل يكسر اللّوز دائمًا فِي الشّهر بدينارين برسم عمل الحلْو التي ينفّدها إلى كافور الإخشيديّ فَمَن دونه.
وكان كثير الأفضال، محبَّبًا إلى النّاس. وقبره مشهور بالقرافة بالدّعاء عنده.
تُوُفّي فِي رابع رجب، وله قريب من ستين سنة.
661-
عَبْد اللَّه بْن زكريّا بْن يحيى [1] .
أَبُو محمد القُهُنْدُزِيّ [2] .
تُوُفّي فِي ذي القِعْدة.
662-
عَبْد اللَّه بْن محمد بْن الحَسَن بْن الخصيب بْن الصَّقْر [3] .
أَبُو بَكْر الأصبهانيّ الشّافعيّ.
ولي قضاء دمشق سنة إحدى وثلاثين. ثمّ ولي قضاء مصر، ثمّ ولي قضاء دمشق سنة نيّف وأربعين من جهة الخليفة المطيع [4] .
[ () ] قال ابن خلّكان: وكانت علّته قد طالت من توثة عرضت له في حنكة، فتعالج بضروب العلاجات فلم ينجح فيها شيء، وكانت علّة غريبة لم يعهد مثلها.
وطباطبا تعني باللسان النبطي: سيّد السادات.
[1]
لم أجده.
[2]
تقدّم التعريف بهذه النسبة.
[3]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن الحسن) في:
مشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 17 ب رقم 422، والولاة والقضاة للكندي 492، 549، 553، 554، 557، 570، 576- 578، 580، 581، 583، 586، وسير أعلام النبلاء 15/ 540، 541 رقم 319، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 130 رقم 81، وقضاة دمشق 29، 30، والأعلام 4/ 264، وإيضاح المكنون 2/ 430، ومعجم المؤلفين 6/ 116.
[4]
ولي قضاء مصر ثم أضيف إليه قضاء دمشق، والرملة، وطبريّة. (الولاة والقضاة 577 نقلا عن:
رفع الإصر 56 ب، والتلخيص 45 ب) .
وحدَّث عَنْ: أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الطَّيَالِسيّ، وبُهْلُول بْن إِسْحَاق، ومحمد بْن يحيى المَرْوزِيّ، وإبراهيم بْن أسباط، وأبي شُعيب الحرّانيّ، ويوسف القاضي، ومحمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبة، وطبقتهم.
وصنَّف كتابًا فِي الفقه سمّاه «المسائل المجالسيّة» . روى عَنْهُ: ابنه أَبُو الْحَسَن بْن الخصيب بْن عَبْد اللَّه، ومنير بْن أَحْمَد الخَلال، والحافظ عبد الغني، وعبد الرحمن بن عمر بْن نصر، وعبد الرَّحْمَن بْن النّحّاس.
تُوُفّي فِي المحرَّم بمصر.
قِيلَ ابنه القاضي محمد الَّذِي ولي القضاء بعده بأشهِر.
وحديثه فِي «الخِلَعيّات» ، [1] وغيرها.
وكان توليته القضاء من جهة محمد بْن صالح بْن أمّ شَيْبان [2] .
فركبَ بالسّواد في آخر سنة تسع وثلاثين إلى دار ابن الإخشيد. وكان قد امتنع أن يخلُف ابن أمّ شَيْبان، فقيل لَهُ: فيكون ابنك محمد خليفة وأنت النّاظر.
ففعل ذَلِكَ، فنظر فِي أمر مصر وبعث نواب الحَكَم إلى النواحي، ونظر فِي الأوقاف وتصدَّر للأحكام، وشاور العلماء، وحُمِدت سيرته.
ثمّ قدِم أَبُو طاهر الذُّهْليّ قاضي دمشق، فركب الخصيب [3] وابنه إِلَيْهِ فلم يجداه. ثمّ علم فلم يكافئهما، فصارت عداوة [4] .
ثمّ حجّ أَبُو طاهر وعاد، وردّ إلى دمشق، وفَسَد ما بين أَبِي طاهر وبين أهل دمشق، فاستحضره كافور إلى مصر، فعمل فِيهِ أهل دمشق محضرًا وعاونهم ابن الخصيب، وهيّأ جماعة يذمّون أَبَا طاهر عند كافور، فعُزل عَنْ دمشق ووليها الخصيبيّ [5] ، فاستخلف عليها ابن حذلم [6] .
[1] الولاة والقضاة 577.
[2]
الولاة والقضاة 492.
[3]
في الأصل: «فركب إلى الخصيب» . وفي (الولاة والقضاة 577) : «فتوجّه إليه الخصيبيّ وابنه ليسلّما عليه» .
[4]
الولاة والقضاة 577.
[5]
الولاة والقضاة 578.
[6]
هو: أحمد بن سليمان بن أيوب الاسدي الدمشقيّ الأوزاعيّ المذهب. تقدّمت ترجمته قبل
ثمّ وقع بين الخصيبي وبين ولده وأراد الأبن أن يستبدّ بالقضاء، وعاند الأب [1] .
ووقع بينهما وبين أَبِي بَكْر بْن الحدّاد الفقيه [2] .
ثمّ استقل الأبُ بالقضاء.
وله تصانيف، وردّ عَلَى محمد بْن جرير.
663-
عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عُمَر بْن يحيى [3] .
أَبُو مُسلْمِ القرمطي [4] المؤذّن. أصبهانيّ معروف، تُوُفّي فِي ذي الحجّة.
وقد سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأبا طَالِب بْن سَوَادة، وغيرهما.
وعنه: أَبُو نُعَيْم الحافظ.
664-
عُبّيْد اللَّه بْن محمد بْن جعْفَر [5] .
أَبُو القاسم الْأَزْدِيّ البغداديّ النَّحْويّ.
سَمِعَ: محمد بْن الجهم السمري [6] ، وأبا محمد بْن قُتَيْبة، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، ومسلم بْن عيسى الصّفّار.
وعنه: المعافي الْجُرَيْريّ، وإبراهيم بْن مَخْلَد الباقرحيّ، ومحمد بْن أحمد بن رزقويه [7] .
[ () ] قليل برقم (613) .
[1]
الولاة والقضاة 578 وفيه: «وضبط عن الخصيبيّ أنه قال: العمل لابني محمد وأنا له معين.
فبلغ ذلك ابنه، فأراد أن يظهر ذلك وكتب التوقيعات بخطّه وختمها وعنونها: من محمد بن عبد الله.، فزال اسم الأب منها، واستظهر على أبيه وأسجل، وتقدّم إلى الموقّعين أن يكتبوا:
إلى القاضي محمد بن عبد الله» .
[2]
الولاة والقضاة 578.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن محمد) في:
ذكر أخبار أصبهان 2/ 119.
[4]
القرمطيّ: بكسر القاف وسكون الراء وكسر الميم وفي آخرها الطاء. هذه النسبة إلى المذهب المذموم، والرأي الخبيث، وهم جماعة من أهل هجر والبحرين والحسا، قيل لهم القرامطة.
(الأنساب 10/ 108) .
[5]
انظر عن (عبيد الله بن محمد) في:
تاريخ بغداد 10/ 358 رقم 5512، وأخبار الحمقى والمغفّلين لابن الجوزي 124.
[6]
وحدّث عنه كتاب «معاني القرآن» .
[7]
وذكر أنه سمع منه في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
665-
عثمان بْن القاسم بْن أبي نصر معروف بْن حبيب التّميميّ [1] .
والد أَبِي محمد العفيف.
كَانَ أمير الغُزاة المطّوَّعة من أهل دمشق.
سَمِعَ: محمد بْن المُعَافَى الصَّيْداويّ.
وعنه: ابنه عبد الرحمن.
666-
عليّ بن محمد الزوينيّ بادُوَيْه [2] .
حدَّث ببغداد هذا العام، عَنْ: محمد بْن أيّوب بْن الضُّرَيْس، ويوسف بْن عاصم.
روى عَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وعثمان بْن دُوَستْ، وعلي بْن دَاوُد الرّزّاز.
وثقَّه الخطيب [3] .
667-
عَلِيّ بْن محمد بْن الزُّبَيْر [4] .
أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ الكوفيّ.
حدّث ببغداد عن: الحسن ومحمد ابني عليّ بن عفّان، وإبراهيم بْن أَبِي العَنْبَس، ومحمد بْن الْحُسَيْن الحُنَيْنيّ، وإبراهيم القصّار.
وعنه: أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو نصر بْن حَسْنُونٍ، وأحمد بْن كثير
[ () ] وقال الخطيب: سألت أبا يعلى محمد بن الحسين السراج المقرئ عن أبي القاسم الأزدي فقال: ضعيف.
[1]
انظر عن (عثمان بن القاسم) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 27/ 229، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 280 رقم 1004.
[2]
انظر عن (علي بن أحمد) في:
التدوين في أخبار قزوين 3/ 333، وتاريخ بغداد 11/ 322 رقم 6138.
[3]
في تاريخه.
وأورده السلمي في (تاريخ الصّوفية) ، وحدّث في الجامع بقزوين سنة أربعين وثلاثمائة.
[4]
انظر عن (علي بن محمد) في:
الفهرست لابن النديم 79، 202، ورجال الطوسي 480 رقم 22، وتاريخ بغداد 12/ 80 رقم 6489، والمنتظم 6/ 391 رقم 662، وسير أعلام النبلاء 15/ 56، 568 رقم 340، والإعلام بوفيات الأعلام 148، وشذرات الذهب 2/ 379، ومجمع الرجال للقهپائي 4/ 217، وأعلام طبقات الشيعة 202، 203، وأعيان الشيعة (الطبعة الجديدة) 8/ 331.