الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف السّين
-
701-
سعيد بن محمد بن أَحْمَد الذُّهْليّ [1] .
نزل بُخاري، وحدَّث بالعجائب عَنْ جعْفَر بْن شاكر، وإسماعيل القاضي.
وعنه: منصور بن عبد الله الخالدي.
-
حرف العين
-
702-
العباس بن محمد بن إسرائيل [2] .
أبو محمد الجوهري.
روى عَنْ: البَغَوِيّ، وأبي عَرُوبة، والطبقة بَنْيسابور.
وعنه: الحاكم، وغيره.
وكان يعرف ويفهم.
مات ببُخَارى.
703-
عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن سعد [3] .
أَبُو محمد الَّنيْسابوريّ البزّاز الحاجبيّ الحافظ.
أحد الأثبات.
كَتَب الكثير، وجمع الشيّوخ والأبواب والمُلَح، ولم يرحل.
سَمِعَ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وأحمد بْن النَّضْر، وإبراهيم بْن أَبِي طَالِب، وطبقتهم.
ثمّ كتب عن أربع طبقات بعدهم.
[1] الذّهليّ: بضمّ الذال المعجمة وسكون الهاء وفي آخرها اللام. نسبة إلى قبيلة معروفة وهو ذهل بن ثعلبة، وإلى ذهل بن شيبان. (الأنساب 6/ 20) .
[2]
انظر عن (العباس بن محمد) في:
المنتظم 6/ 389 رقم 675.
[3]
انظر عن (عبد الله بن أحمد بن سعد) في:
الأنساب 4/ 12 في ترجمة أبي سعيد أحمد بن إبراهيم بن حاجب الملقّب بحمدان المتوفى سنة 317 هـ.
و «الحاجبيّ» بفتح الحاء المهملة وكسر الجيم بعدها باء موحّدة. نسبة إلى الجدّ واسمه حاجب. (الأنساب 4/ 11) .
روى عَنْه الحاكم، وقال: سَأَلْتُهُ عَنْ عَبْد اللَّه بْن شِيرُوَيُه فقال: ثقة مأمون.
قَالَ الحاكم: تُوُفّي فجأة، وهو فِي عَشْر الثّمانين.
704-
عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق الخراساني [1] .
وهو ابن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، أَبُو محمد المعدّل.
وأبوه ابن عمّ أَبِي القاسم البَغَوِيّ.
سَمِعَ: يحيى بْن جعْفَر، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن منصور، وأحمد بْن عُبّيْد بْن ناصح، وأبا قِلابة، وأحمد بْن ملاعب، وخلقا سواهم.
وعنه: الدّار الدّارقطنيّ، والحاكم، وابن رزْقَوَيْه، وعثمان بْن دُوَستْ، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزكيّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
وسأل حمزة السّهميّ الدّار الدّارَقُطْنيّ عَنْهُ فقال: فِيهِ لِين.
تُوُفّي فِي شهر رجب.
705-
عَبْد اللَّه بْن محمد بْن مُوسَى بْن كعب [2] .
أَبُو محمد الكعبيّ الَّنيْسابوريّ.
قَالَ الحاكم: مُحَدَّث كثير الرحلة والسمّاع.
سمع: إِسْمَاعِيل بْن قُتَيْبة، والفضل بْن محمد الشّعْرانيّ، وعلي بْن عَبْد العزيز، واليَسَع بْن زيد الراوي عَنْ سُفيان بْن عُيَيْنَة، ومحمد بْن غالب تَمْتَامًا.
وعنه: الحاكم، وأبو نصر بْن قَتَادة، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، ومحمد بْن محمد بْن أَبِي صادق نزيل مصر، وآخرون.
706-
عَبْد الواحد بْن عُمَر بْن محمد بْن أبي هاشم [3] .
[1] انظر عن (عبد الله بن إسحاق) في:
تاريخ بغداد 9/ 414، 415، والعبر 2/ 282، وسير أعلام النبلاء 15/ 543 رقم 321، وميزان الاعتدال 2/ 392، والإعلام بوفيات الأعلام 148، ولسان الميزان 3/ 258، 259، وشذرات الذهب 2/ 380.
[2]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن موسى) في:
الأنساب 10/ 444، وسير أعلام النبلاء 15/ 530، 531 رقم 308.
[3]
انظر عن (عبد الواحد بن عمر) في:
أَبُو طاهر البغداديّ، شيخ القرّاء ببغداد.
كَانَ أعلم الناس بالقراءات وطُرُقها وعِللها، لَهُ فِي ذلك تصانيف.
روى عَنْ: محمد بْن جعْفَر القتات، ووكيع القاضي، وأحمد بْن فرج الضرير، وعبد الله بْن الصِّقر السُّكّريّ، وإسحاق بْن أَحْمَد الخزاعيّ، والحسن بْن الحُبَاب، وطائفة سواهم.
وقرأ عَلَى: أَبِي بكر بْن مجاهد، وأحمد بْن سهل الأشْنانيّ، وأبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضرير، قرأ عَلَيْهِ إِلَى «التَّغابُن» [1] .
وأقرأ الناس، فقرأ عَلَيْهِ: أَبُو القاسم عَبْد العزيز بْن جعْفَر الفارسيّ، وأبو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عُمَر الحمّاميّ، وأبو الْحَسَن عَلِيّ بْن محمد الجوهريّ، وأبو الْحَسَن عَلِيّ بْن العلاف، وأبو الفَرَج عُبّيْد اللَّه بْن عُمَر المصاحفيّ، وأبو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه السَّوسَنْجِرْديّ [2] ، وغيرهم.
قَالَ الخطيب [3] : كَانَ ثقة أمينًا، مات فِي شوّال.
قلت: ويقال مولده سنة ثمانين ومائتين. وقد طوّل الدّانيّ ترجمته [4] ، وعظَّمه.
قَالَ: ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل ابن طاهر فِي علمه وفهمه مَعَ صدق لهجته واستقامة طريقته.
قرأ عَلَيْهِ خلقٌ كثير، وكان ينتحِل في النّحو مذهب الكوفيّين. وكان من
[ () ] تاريخ بغداد 11/ 7، 8 رقم 5659، والمنتظم 6/ 397 رقم 673، وإنباه الرواة 2/ 215، والعبر 2/ 282، والإعلام بوفيات الأعلام 148، وسير أعلام النبلاء 16/ 21، 22، ومعرفة القراء الكبار 1/ 251، 252، وتلخيص ابن مكتوم 122، والبداية والنهاية 11/ 237، وغاية النهاية 1/ 475- 477، والنشر في القراءات العشر 1/ 123، والنجوم الزاهرة 3/ 325، وبغية الوعاة 2/ 121، وشذرات الذهب 2/ 380.
[1]
التّغابن: هي السورة الرابعة والستّون من القرآن الكريم.
[2]
السّوسنجرديّ: بالواو بين السينين المهملتين، وسكون النون، وكسر الجيم، وسكون الراء، وفي آخرها الدال المهملة. نسبة إلى قرية بنواحي بغداد يقال لها سوسنجرد. (الأنساب 7/ 189) .
[3]
في تاريخه 11/ 7.
[4]
نقلها ابن الجزري في (غاية النهاية 1/ 476) .
أهل العلم بالعربيّة. سَمِعْتُ عَبْد العزيز الفارسي يَقُولُ: لمّا تُوُفّي ابن مجاهد، وأذكر يوم موته، أجمعوا عَلَى أن يقدّموا شيخنا أَبَا طاهر. فتصدَّر للإقراء فِي مجلسه، وقصده الأكابر فتحلّقوا عنده. وكان قد خالف أصحابه فِي إمالة النّاس لأبي عَمْرو. وكانوا ينُكرون عَلَيْهِ ذَلِكَ [1] .
707-
عَلِيّ بْن إبْرَاهِيم الطَّغاميّ [2] الْبُخَارِيّ.
سَمِعَ: صالح بْن محمد جَزَرَة.
708-
عَلِيّ بْن عُمَر [3] .
أَبُو الْحُسَن البغدادي الدّقّاق الحافظ.
رحّال جمّاع.
روى عَنْ: البَغَوِيّ، وعِلان بْن الصَّيْقَل، وأبي عروبة، وطبقتهم.
وعنه: الحاكم أبو عبد الله وقال: تُوُفّي بمروالرّوذ فِي السنة.
709-
عَلِيّ بْن المؤمِّل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس الَّنيْسابوريّ [4] .
أَبُو القاسم.
كَانَ يُضرب بِهِ المثل فِي العقل والورع.
[1] غاية النهاية 1/ 476، وفيه تكملة: «ولما توفي ابن مجاهد- رحمه الله أجمعوا على أن يقدّموه، فتصدَّر للإقراء فِي مجلسه وقصده الأكابر، فتحلّقوا عنده كعقيل بن البصري، وكان من جلّة أصحاب ابن مجاهد، وكأبي بكر الجلّاء، ونظرائهما، قال: وسمعت فارس بن أحمد يقول: دخل أبو طاهر ذات يوم في مجلس ابن مجاهد وقد فرغوا من مسألة جرت بينهم فقال لهم: فيم كنتم؟ قالوا: مسألة جرت، فقال لهم: هلمّوها. فقالوا: إن الجواب فيها قد استوعب فقال: هلمّوها فإنّ الأسد إذا حضرت تضارطت الثعالب. وقال القفطي: قرأ كتاب سيبويه على أبي محمد بن درستويه الفارسيّ، ولم ير بعد ابن مجاهد في القراءات مثله. (إنباه الرواة 2/ 215) .
[2]
انظر عن (علي بن إبراهيم) في:
الإكمال لابن ماكولا 6/ 222، والأنساب 8/ 242، واللباب 2/ 282.
و «الطّغاميّ» بفتح الطاء المهملة، والغين المعجمة. نسبة إلى «طغامى» ، وهي قرية من سواد بخارى. ووقع في (الإكمال 6/ 222) أن وفاته سنة 347 هـ.
[3]
انظر عن (علي بن عمر) في:
تاريخ بغداد 12/ 33 رقم 6403.
[4]
انظر عن (علي بن المؤمّل) في: المنتظم 6/ 397 رقم 674.