الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة محمّد
[1]
{الَّذِينَ كَفَرُوا.}
(عس)
(1)
{(الَّذِينَ كَفَرُوا)} هم أهل مكة {(وَالَّذِينَ آمَنُوا)} هم الأنصار
(2)
، والله أعلم.
(سي) وقيل
(3)
هم مؤمنو أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وغيره، وقيل
(4)
هو عام في جميع المؤمنين، والله أعلم.
[3]
{ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ.}
(سي)(الباطل) هو الشيطان وكلّ ما يأمر به (والحق) محمد صلى الله عليه وسلم وشرعه ذكره عط
(5)
.
[4]
{وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ.}
(1)
التكميل والإتمام: 83 ب.
(2)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 39 عن ابن عباس رضي الله عنهما وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 457 وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه كلهم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(3)
ذكره الزمخشري في الكشاف: 3/ 531 دون عزو، وذكره الخازن في تفسيره: 6/ 172 دون عزو أيضا، وذكره الألوسي في تفسيره 26/ 37 دون عزو أيضا.
(4)
ذكره الزمخشري في تفسيره: 3/ 531 دون عزو، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 224 دون عزو، وقال الخازن في تفسيره: 6/ 172 «وهذا هو الأولى ليشمل جميع المؤمنين» .
(5)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 40 عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 457 وزاد نسبته لعبد بن حميد عن مجاهد.
(عس)
(1)
قيل
(2)
إنها نزلت في أهل أحد، والله أعلم.
[14]
{أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ.}
(سي) هو محمد
(3)
صلى الله عليه وسلم.
{كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ.}
وهم الكفار، والله أعلم.
[15]
{وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى.}
(عس)
(4)
حكى بعض اللّغويين
(5)
أنّ للعسل سبعة أسماء وهي: العسل، واللوص
(6)
، والأرى
(7)
، والضحك
(8)
، والطريم
(9)
، والمطرم، والسعابيب
(10)
،
(1)
التكميل والإتمام: 83 ب.
(2)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 44 عن قتادة، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 230، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 461 ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج، ونسبه أيضا لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة.
(3)
ذكره الطبري في تفسيره: 26/ 48 دون عزو، ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 400 إلى أبي العالية، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 463 ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة.
(4)
التكميل والإتمام: 83 ب.
(5)
انظر الأمالي للزجاجي: 19.
(6)
اللوص: هو العسل الصافي، ترتيب القاموس المحيط: 4/ 183 مادة لوص.
(7)
الأرى: العسل أو ما تجمعه النحل في أجوافها ثم تلفظه أو ما لزق من العسل في جوف العسالة. ترتيب القاموس المحيط: 1/ 13 مادة أرى.
(8)
الضحك: العسل الأبيض. جمهرة اللغة: 2/ 167 مادة ضحك.
(9)
الطرم: بالكسر وبالفتح وسكون الراء: الشهد والعسل إذا امتلأت منه البيوت. ترتيب القاموس المحيط: 3/ 74 مادة طرم.
(10)
السعابيب: ما امتد شبه الخيوط من العسل والخطمي وغيره. المعجم الوسيط: 1/ 430 مادة سعب.
ويقال لبقيته في الإناء الامن
(1)
، والله أعلم.
(سي) ومن أسمائه أيضا السّلوى
(2)
، والماذي
(3)
العسل الأبيض ومثله الضرب
(4)
.
وذكر بعض المفسّرين
(5)
أنّ من أسمائه المنّ، وأنّ الذي أنزل على بني إسرائيل كان عسلا وفيه خلاف قد تقدّم
(6)
، وإذا كان في شمعه قيل له الشهد
(7)
، والدبس
(8)
عسل التّمر ويسمّيه الحجازيون الصقر، والله أعلم.
[16]
{قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ.}
(سه)
(9)
قيل
(10)
في التفسير هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(1)
في أمالي الزجاجي: 19: «الآس» . والاس: باقي العسل في موضع النحل. جمهرة اللغة: 1/ 17 مادة أس س.
(2)
السلوى: العسل ويسمى أيضا السلوانة، جمهرة اللغة: 3/ 409، باب ما جاء على فعلى. ترتيب القاموس المحيط: 2/ 607 مادة سلو.
(3)
الماذي: العسل، وسمي ماذيا لاسترخائه ولينه، جمهرة اللغة: 2/ 320 مادة ذم ى.
(4)
الضرب: بالتحريك العسل الأبيض الغليظ، وقيل هو عسل البر واستضرب العسل: غلظ وابيض وصار ضربا، اللسان: 1/ 546 مادة ضرب.
(5)
ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 84 عن ابن زيد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 71 ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس.
(6)
ينظر ص.
(7)
انظر جمهرة اللغة: 2/ 270 مادة دش هـ اللسان: 3/ 243 مادة شهد.
(8)
انظر جمهرة اللغة: 1/ 244 مادة ب د س اللسان: 6/ 75 مادة دبس.
(9)
التعريف والإعلام: 158.
(10)
ذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 238 عن ابن عباس في رواية وعن عبد الله بن بريدة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 466، ونسبه لابن أبي شيبة وابن عساكر عن ابن بريدة، ونسبه أيضا لابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(سي) والقائلون هم المنافقون عبد الله بن أبي وغيره
(1)
.
وقيل
(2)
أراد بالذين {(أُوتُوا الْعِلْمَ)} عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وكلاهما - والحمد لله - من علماء الصحابة وعظمائهم، روي
(3)
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «من أراد أن يقرأ القرآن غضا
(4)
كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أمّ عبد»، وأمّ عبد
(5)
هي أمّ عبد الله بن مسعود، وقال
(6)
له عليه الصلاة والسلام: «يرحمك الله - إنك غليّم معلّم» ، وكان رضي الله عنه رجلا قصيرا نحيفا يكاد الرجل الطويل إذا جلس أن يوازيه وهو قائم، وكان له شعر يبلغ أذنيه، وتوفّي في خلافة عثمان
(7)
، وقال
(8)
رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس
(1)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 51 عن قتادة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 402 عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 466 ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج، ونسبه أيضا لعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة.
(2)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 51 عن ابن عباس وعكرمة، وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 457 عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية قال «كنت فيمن يسأل» ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 466 ونسبه لابن أبي حاتم عن عكرمة.
(3)
أخرجه الإمام أحمد في المسند: 1/ 7 وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند 1/ 170 إسناده صحيح، وأخرجه ابن ماجه في سننه 1/ 79، 138 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(4)
الغض: وهو الطري الذي لم يتغير، أراد طريقه في القراءة وهيئته فيها. انظر: النهاية في غريب الحديث: 3/ 371 اللسان: 7/ 196، مادة غضض.
(5)
أم عبد هي أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قديم بن صاهلة الهذيليّة روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا في القنوت. انظر: الاستيعاب: 4/ 470، 471، أسد الغابة: 7/ 363.
(6)
أخرجه الإمام أحمد في المسند: 1/ 379 عن عبد الله بن مسعود في حديث طويل، وفي رواية: 1/ 462 قاله له «إنك غلام معلم» وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند 5/ 210 /: «إسناده صحيح» .
(7)
انظر: ترجمة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في الاستيعاب: 2/ 316، صفة الصفوة: 1/ 395، تهذيب الاسماء واللغات: 1/ 288، الإصابة: 2/ 368.
(8)
أخرجه - بهذا اللفظ - الإمام أحمد في المسند: 1/ 266، وذكره الهيثمي في مجمع -
«اللهم فقّهه في الدين، وعلّمه التأويل» وقال
(1)
مسروق: كنت إذا رأيت ابن عباس قلت: أجمل النّاس، فإذا تكلّم قلت: أفصح الناس، فإذا تحدّث قلت: أعلم النّاس، وهو ترجمان القرآن توفي بالطائف في أيّام ابن الزبير سنة ثمان وستين وهو ابن سبعين سنة وقيل غير
(2)
ذلك والله أعلم، وصلى عليه ابن الحنفيّة.
[34]
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفّارٌ.}
(سي) روي
(3)
أنها نزلت بسبب أنّ عدي بن حاتم قال يا رسول الله: إن حاتما كانت له أفعال برّ فما حاله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو في النار، فبكى عدي، ثم ولّى فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: أبي وأبوك وأبو إبراهيم خليل الرحمن في النار» ونزلت الآية في ذلك ذكره عط، وقال مخ
(4)
: هم أصحاب القليب، والآية
(5)
بعد ذلك عامة في كلّ من مات كافرا إلى يوم القيامة.
[38]
{يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ.}
(سه)
(6)
قد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء القوم فقال
(7)
: «لو كان الإيمان
= الزوائد: 9/ 276 وقال: «ولأحمد طريقان رجالهما رجال الصحيح» وأخرجه البخاري في صحيحه: 1/ 45 بلفظ «اللهم فقهه في الدين» وأخرجه مسلم أيضا في صحيحه: 4/ 1927.
(1)
ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة: 2/ 333 نسبه للصولي في أماليه.
(2)
انظر: ترجمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في: تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 274، سير أعلام النبلاء: 3/ 331، الإصابة: 2/ 330.
(3)
ذكره أبو حيان في تفسيره: 8/ 85، وذكره الثعالبي في تفسيره:«الجواهر الحسان 4/ 170، وأخرج الإمام مسلم في صحيحه: 1/ 91 عن أنس أن رجلا قال: «يا رسول الله أين أبي؟ قال: أبوك في النار، فلمّا قفى، قال: إن أبي وأباك في النار» .
(4)
انظر: الكشاف الزمخشري: 3/ 539.
(5)
ذكر ذلك القرطبي في تفسيره: 16/ 255، وذكره أيضا الألوسي في تفسيره: 26/ 80.
(6)
التعريف والإعلام: 158.
(7)
أخرج الحديث البخاري في صحيحه: 6/ 63 عن أبي هريرة رضي الله عنه في تفسير سورة الجمعة قوله وَآخَرِينَ لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ». -
في الثّريا لناله رجال من هؤلاء وأشار إلى سلمان الفارسي» [رضي الله عنه]
(1)
فدلّ على أنهم الفرس الذين أسلموا والله الموفق.
= وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: 4/ 1972 في كتاب فضائل الصحابة باب فضل فارس عن أبي هريرة رضي الله عنه وذكر فيه نزول سورة الجمعة وقوله تعالى وَآخَرِينَ لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ. وأخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 66، 67 في تفسير هذه الآية التي بالنص عن أبي هريرة رضي الله عنه، وذكره في هذا الموضع الحافظ ابن كثير في تفسيره: 7/ 306 عن ابن أبي حاتم وابن جرير ثم قال الحافظ ابن كثير: «تفرد به مسلم بن خالد الزنجي ورواه عنه غير واحد وقد تكلم فيه بعض الائمة» اه. قال الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال: 4/ 102 في ترجمة مسلم بن خالد الزنجي: قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم «لا يحتج به» وضعفه أبو داود. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: 529 عنه «فقيه صدوق كثير الأوهام» . وأخرجه أيضا الترمذي في سننه: 5/ 383، 384 عن أبي هريرة رضي الله عنه في تفسير هذه الآية. قال الترمذي:«هذا حديث غريب، في إسناده مقال» اه. ولعل المقال الذي في إسناده - والله أعلم - هو عبد الله بن جعفر بن نجيح، قال عنه الذهبي في الميزان: 2/ 401 «متفق على ضعفه» .وقال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: 298 «ضعيف من الثامنة يقال تغير حفظه بآخره» اه وقد جمع الحافظ ابن حجر بين الحديثين فقال في الفتح: 18/ 281 كتاب التفسير باب تفسير سورة الجمعة قال: «وفي بعض طرقه عن أبي نعيم عن أبي هريرة أن ذلك كان عند نزول قوله تعالى وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ قال: ويحتمل أن يكون ذلك صدر عند نزول كل من الآيتين. اه.والحديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم في تفسير سورة الجمعة كما مر آنفا.
(1)
زيادة من نسخة (ز) فقط.