المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌سورة محمّد [1] {الَّذِينَ كَفَرُوا.} (عس) (1) {(الَّذِينَ كَفَرُوا)} هم أهل مكة {(وَالَّذِينَ - تفسير مبهمات القرآن - جـ ٢

[البلنسي]

فهرس الكتاب

- ‌سورة يونسعليه السلام

- ‌سورة هودعليه السلام

- ‌سورة يوسفعليه السلام

- ‌سورة الرّعد

- ‌سورة إبراهيمعليه السلام

- ‌سورة الحجر

- ‌سورة النّحل

- ‌سورة الإسراء

- ‌سورة الكهف

- ‌سورة مريمعليها السلام

- ‌سورة الأنبياءعليهم السلام

- ‌سورة الحجّ

- ‌سورة المؤمنون

- ‌سورة النّور

- ‌سورة الفرقان

- ‌سورة الشّعراء

- ‌سورة النّمل

- ‌سورة القصص

- ‌سورة العنكبوت

- ‌سورة الرّوم

- ‌سورة لقمان

- ‌سورة السّجدة

- ‌سورة الأحزاب

- ‌سورة سبأ

- ‌سورة فاطر

- ‌سورة يس

- ‌سورة الصّافّات

- ‌سورة ص

- ‌سورة الزّمر

- ‌سورة غافر

- ‌سورة فصّلت

- ‌سورة الشّورى

- ‌سورة الزّخرف

- ‌سورة الدّخان

- ‌سورة الجاثية

- ‌سورة الأحقاف

- ‌سورة محمّد

- ‌سورة الفتح

- ‌سورة الحجرات

- ‌سورة ق

- ‌سورة الذّاريات

- ‌سورة الطّور

- ‌سورة النّجم

- ‌سورة القمر

- ‌سورة الرّحمن

- ‌سورة الواقعة

- ‌سورة الحديد

- ‌سورة المجادلة

- ‌سورة الحشر

- ‌سورة الممتحنة

- ‌سورة الصّف

- ‌سورة الجمعة

- ‌سورة المنافقون

- ‌سورة التّغابن

- ‌سورة الطّلاق

- ‌سورة التّحريم

- ‌سورة الملك

- ‌سورة القلم

- ‌سورة الحاقّة

- ‌سورة المعارج

- ‌سورة نوحعليه السلام

- ‌سورة الجنّ

- ‌سورة المزّمّل

- ‌سورة المدّثّر

- ‌سورة القيامة

- ‌سورة الإنسان

- ‌سورة المرسلات

- ‌سورة النّبأ

- ‌سورة النّازعات

- ‌سورة عبس

- ‌سورة التّكوير

- ‌سورة الانفطار

- ‌سورة المطفّفين

- ‌سورة الانشقاق

- ‌سورة البروج

- ‌سورة الطّارق

- ‌سورة الأعلى

- ‌سورة الغاشية

- ‌سورة الفجر

- ‌سورة البلد

- ‌سورة الشّمس

- ‌سورة اللّيل

- ‌سورة الضحى

- ‌سورة التّين

- ‌سورة العلق

- ‌سورة القدر

- ‌سورة البيّنة

- ‌سورة التكاثر

- ‌سورة الهمزة

- ‌سورة الفيل

- ‌سورة قريش

- ‌سورة الماعون

- ‌سورة الكوثر

- ‌سورة الكافرون

- ‌سورة النّصر

- ‌سورة المسد

- ‌سورة الفلق

- ‌سورة النّاس

- ‌فهرس المصادر والمراجع

- ‌أ - المخطوطات

- ‌ب - المطبوعات

الفصل: ‌ ‌سورة محمّد [1] {الَّذِينَ كَفَرُوا.} (عس) (1) {(الَّذِينَ كَفَرُوا)} هم أهل مكة {(وَالَّذِينَ

‌سورة محمّد

[1]

{الَّذِينَ كَفَرُوا.}

(عس)

(1)

{(الَّذِينَ كَفَرُوا)} هم أهل مكة {(وَالَّذِينَ آمَنُوا)} هم الأنصار

(2)

، والله أعلم.

(سي) وقيل

(3)

هم مؤمنو أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وغيره، وقيل

(4)

هو عام في جميع المؤمنين، والله أعلم.

[3]

{ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ.}

(سي)(الباطل) هو الشيطان وكلّ ما يأمر به (والحق) محمد صلى الله عليه وسلم وشرعه ذكره عط

(5)

.

[4]

{وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ.}

(1)

التكميل والإتمام: 83 ب.

(2)

أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 39 عن ابن عباس رضي الله عنهما وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 457 وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه كلهم عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(3)

ذكره الزمخشري في الكشاف: 3/ 531 دون عزو، وذكره الخازن في تفسيره: 6/ 172 دون عزو أيضا، وذكره الألوسي في تفسيره 26/ 37 دون عزو أيضا.

(4)

ذكره الزمخشري في تفسيره: 3/ 531 دون عزو، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 224 دون عزو، وقال الخازن في تفسيره: 6/ 172 «وهذا هو الأولى ليشمل جميع المؤمنين» .

(5)

أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 40 عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 457 وزاد نسبته لعبد بن حميد عن مجاهد.

ص: 509

(عس)

(1)

قيل

(2)

إنها نزلت في أهل أحد، والله أعلم.

[14]

{أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ.}

(سي) هو محمد

(3)

صلى الله عليه وسلم.

{كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ.}

وهم الكفار، والله أعلم.

[15]

{وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى.}

(عس)

(4)

حكى بعض اللّغويين

(5)

أنّ للعسل سبعة أسماء وهي: العسل، واللوص

(6)

، والأرى

(7)

، والضحك

(8)

، والطريم

(9)

، والمطرم، والسعابيب

(10)

،

(1)

التكميل والإتمام: 83 ب.

(2)

أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 44 عن قتادة، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 230، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 461 ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج، ونسبه أيضا لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة.

(3)

ذكره الطبري في تفسيره: 26/ 48 دون عزو، ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 400 إلى أبي العالية، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 463 ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة.

(4)

التكميل والإتمام: 83 ب.

(5)

انظر الأمالي للزجاجي: 19.

(6)

اللوص: هو العسل الصافي، ترتيب القاموس المحيط: 4/ 183 مادة لوص.

(7)

الأرى: العسل أو ما تجمعه النحل في أجوافها ثم تلفظه أو ما لزق من العسل في جوف العسالة. ترتيب القاموس المحيط: 1/ 13 مادة أرى.

(8)

الضحك: العسل الأبيض. جمهرة اللغة: 2/ 167 مادة ضحك.

(9)

الطرم: بالكسر وبالفتح وسكون الراء: الشهد والعسل إذا امتلأت منه البيوت. ترتيب القاموس المحيط: 3/ 74 مادة طرم.

(10)

السعابيب: ما امتد شبه الخيوط من العسل والخطمي وغيره. المعجم الوسيط: 1/ 430 مادة سعب.

ص: 510

ويقال لبقيته في الإناء الامن

(1)

، والله أعلم.

(سي) ومن أسمائه أيضا السّلوى

(2)

، والماذي

(3)

العسل الأبيض ومثله الضرب

(4)

.

وذكر بعض المفسّرين

(5)

أنّ من أسمائه المنّ، وأنّ الذي أنزل على بني إسرائيل كان عسلا وفيه خلاف قد تقدّم

(6)

، وإذا كان في شمعه قيل له الشهد

(7)

، والدبس

(8)

عسل التّمر ويسمّيه الحجازيون الصقر، والله أعلم.

[16]

{قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ.}

(سه)

(9)

قيل

(10)

في التفسير هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

(1)

في أمالي الزجاجي: 19: «الآس» . والاس: باقي العسل في موضع النحل. جمهرة اللغة: 1/ 17 مادة أس س.

(2)

السلوى: العسل ويسمى أيضا السلوانة، جمهرة اللغة: 3/ 409، باب ما جاء على فعلى. ترتيب القاموس المحيط: 2/ 607 مادة سلو.

(3)

الماذي: العسل، وسمي ماذيا لاسترخائه ولينه، جمهرة اللغة: 2/ 320 مادة ذم ى.

(4)

الضرب: بالتحريك العسل الأبيض الغليظ، وقيل هو عسل البر واستضرب العسل: غلظ وابيض وصار ضربا، اللسان: 1/ 546 مادة ضرب.

(5)

ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 84 عن ابن زيد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 71 ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس.

(6)

ينظر ص.

(7)

انظر جمهرة اللغة: 2/ 270 مادة دش هـ اللسان: 3/ 243 مادة شهد.

(8)

انظر جمهرة اللغة: 1/ 244 مادة ب د س اللسان: 6/ 75 مادة دبس.

(9)

التعريف والإعلام: 158.

(10)

ذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 238 عن ابن عباس في رواية وعن عبد الله بن بريدة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 466، ونسبه لابن أبي شيبة وابن عساكر عن ابن بريدة، ونسبه أيضا لابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما.

ص: 511

(سي) والقائلون هم المنافقون عبد الله بن أبي وغيره

(1)

.

وقيل

(2)

أراد بالذين {(أُوتُوا الْعِلْمَ)} عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وكلاهما - والحمد لله - من علماء الصحابة وعظمائهم، روي

(3)

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «من أراد أن يقرأ القرآن غضا

(4)

كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أمّ عبد»، وأمّ عبد

(5)

هي أمّ عبد الله بن مسعود، وقال

(6)

له عليه الصلاة والسلام: «يرحمك الله - إنك غليّم معلّم» ، وكان رضي الله عنه رجلا قصيرا نحيفا يكاد الرجل الطويل إذا جلس أن يوازيه وهو قائم، وكان له شعر يبلغ أذنيه، وتوفّي في خلافة عثمان

(7)

، وقال

(8)

رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس

(1)

أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 51 عن قتادة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 402 عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 466 ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج، ونسبه أيضا لعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة.

(2)

أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 51 عن ابن عباس وعكرمة، وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 457 عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية قال «كنت فيمن يسأل» ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 466 ونسبه لابن أبي حاتم عن عكرمة.

(3)

أخرجه الإمام أحمد في المسند: 1/ 7 وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند 1/ 170 إسناده صحيح، وأخرجه ابن ماجه في سننه 1/ 79، 138 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

(4)

الغض: وهو الطري الذي لم يتغير، أراد طريقه في القراءة وهيئته فيها. انظر: النهاية في غريب الحديث: 3/ 371 اللسان: 7/ 196، مادة غضض.

(5)

أم عبد هي أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قديم بن صاهلة الهذيليّة روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا في القنوت. انظر: الاستيعاب: 4/ 470، 471، أسد الغابة: 7/ 363.

(6)

أخرجه الإمام أحمد في المسند: 1/ 379 عن عبد الله بن مسعود في حديث طويل، وفي رواية: 1/ 462 قاله له «إنك غلام معلم» وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند 5/ 210 /: «إسناده صحيح» .

(7)

انظر: ترجمة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في الاستيعاب: 2/ 316، صفة الصفوة: 1/ 395، تهذيب الاسماء واللغات: 1/ 288، الإصابة: 2/ 368.

(8)

أخرجه - بهذا اللفظ - الإمام أحمد في المسند: 1/ 266، وذكره الهيثمي في مجمع -

ص: 512

«اللهم فقّهه في الدين، وعلّمه التأويل» وقال

(1)

مسروق: كنت إذا رأيت ابن عباس قلت: أجمل النّاس، فإذا تكلّم قلت: أفصح الناس، فإذا تحدّث قلت: أعلم النّاس، وهو ترجمان القرآن توفي بالطائف في أيّام ابن الزبير سنة ثمان وستين وهو ابن سبعين سنة وقيل غير

(2)

ذلك والله أعلم، وصلى عليه ابن الحنفيّة.

[34]

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفّارٌ.}

(سي) روي

(3)

أنها نزلت بسبب أنّ عدي بن حاتم قال يا رسول الله: إن حاتما كانت له أفعال برّ فما حاله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو في النار، فبكى عدي، ثم ولّى فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: أبي وأبوك وأبو إبراهيم خليل الرحمن في النار» ونزلت الآية في ذلك ذكره عط، وقال مخ

(4)

: هم أصحاب القليب، والآية

(5)

بعد ذلك عامة في كلّ من مات كافرا إلى يوم القيامة.

[38]

{يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ.}

(سه)

(6)

قد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء القوم فقال

(7)

: «لو كان الإيمان

= الزوائد: 9/ 276 وقال: «ولأحمد طريقان رجالهما رجال الصحيح» وأخرجه البخاري في صحيحه: 1/ 45 بلفظ «اللهم فقهه في الدين» وأخرجه مسلم أيضا في صحيحه: 4/ 1927.

(1)

ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة: 2/ 333 نسبه للصولي في أماليه.

(2)

انظر: ترجمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في: تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 274، سير أعلام النبلاء: 3/ 331، الإصابة: 2/ 330.

(3)

ذكره أبو حيان في تفسيره: 8/ 85، وذكره الثعالبي في تفسيره:«الجواهر الحسان 4/ 170، وأخرج الإمام مسلم في صحيحه: 1/ 91 عن أنس أن رجلا قال: «يا رسول الله أين أبي؟ قال: أبوك في النار، فلمّا قفى، قال: إن أبي وأباك في النار» .

(4)

انظر: الكشاف الزمخشري: 3/ 539.

(5)

ذكر ذلك القرطبي في تفسيره: 16/ 255، وذكره أيضا الألوسي في تفسيره: 26/ 80.

(6)

التعريف والإعلام: 158.

(7)

أخرج الحديث البخاري في صحيحه: 6/ 63 عن أبي هريرة رضي الله عنه في تفسير سورة الجمعة قوله وَآخَرِينَ لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ». -

ص: 513

في الثّريا لناله رجال من هؤلاء وأشار إلى سلمان الفارسي» [رضي الله عنه]

(1)

فدلّ على أنهم الفرس الذين أسلموا والله الموفق.

= وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: 4/ 1972 في كتاب فضائل الصحابة باب فضل فارس عن أبي هريرة رضي الله عنه وذكر فيه نزول سورة الجمعة وقوله تعالى وَآخَرِينَ لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ. وأخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 66، 67 في تفسير هذه الآية التي بالنص عن أبي هريرة رضي الله عنه، وذكره في هذا الموضع الحافظ ابن كثير في تفسيره: 7/ 306 عن ابن أبي حاتم وابن جرير ثم قال الحافظ ابن كثير: «تفرد به مسلم بن خالد الزنجي ورواه عنه غير واحد وقد تكلم فيه بعض الائمة» اه. قال الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال: 4/ 102 في ترجمة مسلم بن خالد الزنجي: قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم «لا يحتج به» وضعفه أبو داود. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: 529 عنه «فقيه صدوق كثير الأوهام» . وأخرجه أيضا الترمذي في سننه: 5/ 383، 384 عن أبي هريرة رضي الله عنه في تفسير هذه الآية. قال الترمذي:«هذا حديث غريب، في إسناده مقال» اه. ولعل المقال الذي في إسناده - والله أعلم - هو عبد الله بن جعفر بن نجيح، قال عنه الذهبي في الميزان: 2/ 401 «متفق على ضعفه» .وقال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: 298 «ضعيف من الثامنة يقال تغير حفظه بآخره» اه وقد جمع الحافظ ابن حجر بين الحديثين فقال في الفتح: 18/ 281 كتاب التفسير باب تفسير سورة الجمعة قال: «وفي بعض طرقه عن أبي نعيم عن أبي هريرة أن ذلك كان عند نزول قوله تعالى وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ قال: ويحتمل أن يكون ذلك صدر عند نزول كل من الآيتين. اه.والحديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم في تفسير سورة الجمعة كما مر آنفا.

(1)

زيادة من نسخة (ز) فقط.

ص: 514