المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌سورة الإسراء [1] {إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى.} (سه) (1) يعني: بيت المقدس (2) وهو إيلياء، - تفسير مبهمات القرآن - جـ ٢

[البلنسي]

فهرس الكتاب

- ‌سورة يونسعليه السلام

- ‌سورة هودعليه السلام

- ‌سورة يوسفعليه السلام

- ‌سورة الرّعد

- ‌سورة إبراهيمعليه السلام

- ‌سورة الحجر

- ‌سورة النّحل

- ‌سورة الإسراء

- ‌سورة الكهف

- ‌سورة مريمعليها السلام

- ‌سورة الأنبياءعليهم السلام

- ‌سورة الحجّ

- ‌سورة المؤمنون

- ‌سورة النّور

- ‌سورة الفرقان

- ‌سورة الشّعراء

- ‌سورة النّمل

- ‌سورة القصص

- ‌سورة العنكبوت

- ‌سورة الرّوم

- ‌سورة لقمان

- ‌سورة السّجدة

- ‌سورة الأحزاب

- ‌سورة سبأ

- ‌سورة فاطر

- ‌سورة يس

- ‌سورة الصّافّات

- ‌سورة ص

- ‌سورة الزّمر

- ‌سورة غافر

- ‌سورة فصّلت

- ‌سورة الشّورى

- ‌سورة الزّخرف

- ‌سورة الدّخان

- ‌سورة الجاثية

- ‌سورة الأحقاف

- ‌سورة محمّد

- ‌سورة الفتح

- ‌سورة الحجرات

- ‌سورة ق

- ‌سورة الذّاريات

- ‌سورة الطّور

- ‌سورة النّجم

- ‌سورة القمر

- ‌سورة الرّحمن

- ‌سورة الواقعة

- ‌سورة الحديد

- ‌سورة المجادلة

- ‌سورة الحشر

- ‌سورة الممتحنة

- ‌سورة الصّف

- ‌سورة الجمعة

- ‌سورة المنافقون

- ‌سورة التّغابن

- ‌سورة الطّلاق

- ‌سورة التّحريم

- ‌سورة الملك

- ‌سورة القلم

- ‌سورة الحاقّة

- ‌سورة المعارج

- ‌سورة نوحعليه السلام

- ‌سورة الجنّ

- ‌سورة المزّمّل

- ‌سورة المدّثّر

- ‌سورة القيامة

- ‌سورة الإنسان

- ‌سورة المرسلات

- ‌سورة النّبأ

- ‌سورة النّازعات

- ‌سورة عبس

- ‌سورة التّكوير

- ‌سورة الانفطار

- ‌سورة المطفّفين

- ‌سورة الانشقاق

- ‌سورة البروج

- ‌سورة الطّارق

- ‌سورة الأعلى

- ‌سورة الغاشية

- ‌سورة الفجر

- ‌سورة البلد

- ‌سورة الشّمس

- ‌سورة اللّيل

- ‌سورة الضحى

- ‌سورة التّين

- ‌سورة العلق

- ‌سورة القدر

- ‌سورة البيّنة

- ‌سورة التكاثر

- ‌سورة الهمزة

- ‌سورة الفيل

- ‌سورة قريش

- ‌سورة الماعون

- ‌سورة الكوثر

- ‌سورة الكافرون

- ‌سورة النّصر

- ‌سورة المسد

- ‌سورة الفلق

- ‌سورة النّاس

- ‌فهرس المصادر والمراجع

- ‌أ - المخطوطات

- ‌ب - المطبوعات

الفصل: ‌ ‌سورة الإسراء [1] {إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى.} (سه) (1) يعني: بيت المقدس (2) وهو إيلياء،

‌سورة الإسراء

[1]

{إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى.}

(سه)

(1)

يعني: بيت المقدس

(2)

وهو إيلياء، ومعنى إيلياء

(3)

بيت الله و {بارَكْنا حَوْلَهُ

(4)

} يعني الشّام. والشّام بالسريانية الطّيب، فسمّيت بذلك لطيبها وخصبها [وقيل لأنّ الشمس تطلع عن شمالها، وقيل لكثرة قراها فهي كالشّامة بينهما]

(5)

، وقيل

(6)

: سمّيت بسام بن نوح، وغيّرت سينها شينا، والأول قاله ابن هشام

(7)

واليمن: هو يعرب

(8)

بن قحطان كان يسمى يمنا، وانتشر ولده

(1)

التعريف والإعلام: 96، 97.

(2)

انظر تفسير الطبري: 15/ 4، وتفسير البغوي: 4/ 127، وزاد المسير: 5/ 5، وتفسير القرطبي: 10/ 206، وذكر الرازي في تفسيره: 20/ 146 الاتفاق على ذلك، وانظر الدر المنثور: 5/ 182 وما بعدها.

(3)

معجم ما استعجم: 1/ 217، معجم البلدان: 1/ 293.

(4)

ذكر ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 5 أن للبركة هنا معنيين: الأول: أن الله أجرى حوله الأنهار وأنبت الثمار. الثاني: لأنه مقر الأنبياء ومهبط الملائكة.

(5)

ما بين المعقوفين ساقط من نسخ المخطوط، وأثبته محقق التعريف والإعلام: 97، وقد ذكر هذا القول المسعودي في مروج الذهب: 2/ 70 عن الكلبي.

(6)

ذكره المسعودي في مروج الذهب: 2/ 70 عن الشرقي بن القطامي.

(7)

انظر: التيجان في ملوك حمير: ص 57. وانظر ما قيل في سبب تسميتها بالشام، تهذيب تاريخ دمشق: 1/ 14.

(8)

يعرب بن قحطان، سار إلى اليمن وأقام بها وقيل هو أول من نطق بالعربية من ولد آدم -

ص: 121

باليمن فسمّيت [يمنا]

(1)

بهم قاله ابن هشام

(2)

أيضا. وقال غيره

(3)

: بل سمّيت بذلك لأنها عن يمين الكعبة، وسمّيت الشام لأنّها عن شمالها، ألا ترى أنّهم يقولون يمنة وشامة، وكذلك يقولون لليد الشمال الشومى، وبيت المقدس بناه سليمان عليه السلام وكان داود عليه السلام قد ابتدأ بناءه فأكمله ابنه سليمان عليه السلام، قاله القتبي

(4)

والله أعلم. واسمه إيلياء وتفسيره بالعربية: بيت الله ذكره البكري

(5)

وقال الطبري

(6)

: كان داود عليه السلام قد همّ ببنيانه فأوحى الله إليه إنّما يبنيه ابن لك طاهر اليدين من الدّماء، وفي الصحيح

(7)

أنه وضع للنّاس بعد البيت الحرام بأربعين سنة، وهذا يدلّ على أنّه كان قد بني أيضا في زمن إسحاق ويعقوب عليهما السلام، وقد ذكر الطبري

(8)

والقتبي

(9)

أنّ يعقوب عليه السلام حين أسري إلى الشام ليلة رأى في ليلة سلّما تعرج فيه الملائكة إلى السماء وتنزل وذلك في موضع بيت المقدس فأمر أن يتّخذه منسكا أو قال مسجدا، فهذا يقوّي أنّه قد كان ثمّ مسجد إذ ذاك مع ما تقدّم من الحديث الصحيح، ولكنّ بنيانه على التمام وكمال الهيئة كان على عهد سليمان عليه السلام والله أعلم.

= وأول من حياه ولده بتحية الملوك: أبيت اللعن، وأنعم صباحا. واليمن كلها من ولده. انظر المعارف: 626، التنبيه والأشراف للمسعودي: 70، الإعلام للزركلي: 8/ 192.

(1)

ساقطة من نسخ المخطوط، وأثبتها محقق التعريف والإعلام:97.

(2)

التيجان في ملوك حمير: ص 40.

(3)

ذكره المسعودي في مروج الذهب: 2/ 69.وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق: 1/ 14.

(4)

انظر المعارف: 561.

(5)

انظر معجم ما استعجم: 1/ 217.

(6)

انظر تاريخ الطبري: 1/ 485.

(7)

أخرجه البخاري في صحيحه: 4/ 117، 136 عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، والإمام مسلم في صحيحه: 1/ 370 عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه.

(8)

تاريخ الطبري: 1/ 317 وليس فيه أنه أمر أن يتخذه منسكا أو مسجدا.

(9)

المعارف: 39.

ص: 122

(عس)

(1)

إنّما قيل له الأقصى لأنّه أبعد المساجد التي تزار ويبتغى فيها الأجر [بعد]

(2)

المسجد الحرام قاله الطبري

(3)

.

[31]

{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ.}

(سه)

(4)

هم: [ذرّيّة]

(5)

سام وحام ويافث

(6)

، وسنذكرهم ونذكر أسماء نسائهم، ومن تناسل منهم من الأمم في سورة - والصافات - إن شاء الله تعالى.

[5]

{بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} الآية.

(سه)

(7)

هم: أهل بابل، وكان عليهم بخت نصّر

(8)

في المرة الأولى حين كذّبوا أرمياء وجرحوه وحبسوه، وأمّا في المرة الآخرة فقد اختلف فيمن كان المبعوث عليهم، وأنّ ذلك كان بسبب قتلهم يحيى بن زكريا، وكان قتله ملك من بني إسرائيل يقال له: لاخت، قاله القتبي

(9)

وقال الطبري

(10)

: اسمه هيردوس ذكره في التاريخ حمله على قتله امرأة اسمها أزبيل

(11)

، وكانت قتلت سبعة من الأنبياء، فبقي دم يحيى يغلي حتى قتل منهم سبعون ألفا فسكن الدّم، فقيل إنّ المبعوث عليهم بخت نصر وهذا لا يصح لأنّ قتل يحيى كان بعد رفع عيسى عليه السلام، وبخت نصر كان قبل عيسى بن مريم بزمن طويل

(12)

، وقيل

(13)

:

(1)

التكميل والإتمام: 53 أ.

(2)

في التكميل والإتمام وجميع نسخ المخطوط: «من» وهو خطأ والمثبت من تفسير الطبري.

(3)

انظر جامع البيان: 15/ 5.

(4)

التعريف والإعلام: 97.

(5)

في نسخ المخطوط: «ذريته» والمثبت من التعريف والإعلام.

(6)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 5 عن قتادة ومجاهد.

(7)

التعريف والإعلام: 98.

(8)

ذكره القرطبي في تفسيره: 10/ 215 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(9)

المعارف: 51، 53، وفيه أن اسم الملك أحب.

(10)

تاريخ الطبري: 1/ 590.

(11)

في تاريخ الطبري: 1/ 590 اسمها هيروزنا، والمثبت هنا كما في المعارف:51.

(12)

ذكر ذلك الطبري في تاريخه: 1/ 589، وكذا ذكره ابن الأثير في الكامل: 1/ 172.

(13)

لم أعثر عليه.

ص: 123

الإسكندر

(1)

، وبين الإسكندر وعيسى نحو من ثلاثمائة سنة

(2)

، ولكنّه إن أردنا بالمرة الأخرى حين قتلوا شعيا

(3)

فقد كان بخت نصر إذ ذاك حيا وهو الذي قتلهم وخرّب بيت المقدس واتّبعهم إلى مصر وأخرجهم منها، وبعض هذا الذي ذكرناه عن الطبري

(4)

.وقال القتبي

(5)

: بخت نصر كان كاتبا لملك من ملوك بابل يقال له لنقز

(6)

، وكان لنقز يعبد الزهرة

(7)

، وهو الذي غزا الأعرج العبد الصالح واسمه أسا بن

(8)

أبيا بن رجبعم بن سليمان، فدعى الأعرج [عليه]

(9)

فقتلت الملائكة [جنوده]

(10)

ولم ينج إلا لنقز وكاتبه، ثمّ إنّ كاتبه قتله

(11)

بعد ذلك وصار الملك إليه. وزعم

(12)

الطبري أنّ الذي غزا أسا لم يكن بإيليا، وإنما كان ملك الهند وكان اسمه زوحا

(13)

ولم يكن بخت نصر إذ ذاك مخلوقا فالله أعلم.

(1)

الإسكندر بن فليغوس بن مصريم، ملك بلاد فارس ودانت له الهند والصين وغيرها من البلدان، وقيل إنه ذو القرنين. انظر تاريخ الطبري: 1/ 572 وما بعدها، ومروج الذهب: 1/ 288 وما بعدها، الكامل في التاريخ: 1/ 159 وما بعدها.

(2)

ذكره الطبري في تاريخه: 1/ 608، وابن الأثير في الكامل في التاريخ: 1/ 185.

(3)

انظر المعارف: 50.

(4)

تاريخ الطبري: 1/ 985.

(5)

المعارف: 46.

(6)

في المعارف: 46 اسمه ليقر، وبهامش المعارف: لنقز بفتح فسكون ففتح.

(7)

الزهرة: بفتح الهاء. أحد كواكب المجموعة الشمسية التسعة وهو آلهة الجمال عند الإغريق وعند الرومان. المعجم الوسيط: 1/ 404 مادة (زهر).

(8)

في الأصل بعد أسا جاء: «لم يكن بإيليا» وهو خطأ من الناسخ وستأتي هذه الجملة بعد قليل. وانظر خبر أسا بن أبيا في تاريخ الطبري: 1/ 517 وما بعدها.

(9)

في نسخ المخطوط: «عليهم» والمثبت من التعريف والإعلام: 98.

(10)

في نسخ المخطوط: «جنوده» والمثبت من التعريف والإعلام: 98.

(11)

في المعارف: 46 أن ابن لنقز قتل أباه فغضب له بختنصر فقتل الابن ثم ملك بعده، وكذا في تاريخ الطبري: 1/ 535.

(12)

انظر خبر أسا بن أبيا وزرح الهندي في تاريخ الطبري: 1/ 517 وما بعدها.

(13)

كذا في نسخ المخطوط، وفي تاريخ الطبري: اسمه زرح: 1/ 517 وما بعدها.

ص: 124

وزعم الطبري

(1)

أيضا أنّ بخت نصر ليس من الملوك الأربعة الذين ملكوا الأقاليم كلها كما قال القتبي

(2)

ومن تقدّمه إلى هذا القول، ولكنّه كان عاملا على العراق للملك المالك للأقاليم في ذلك [الحين]

(3)

وهو كي لهراسب بن كي أوج وكان كي لهراسب مشتغلا بقتال التّرك، فوجّه بختنصر إلى بني إسرائيل في المرة الأولى، ثم عاش بختنصر إلى زمن بهمن ابن كي يستاسب، وهو والد [اسبيدياذ]

(4)

قاتل رستم الشيد، ويستاسب هو ابن لهراسب، وهؤلاء الملوك في [أوائل]

(5)

أسمائهم كي ومعناها

(6)

: البهاء في أحد الأقوال، ويقال لمدتهم مدة الكينيّة، ثم كانت بعدهم الملوك الأشغانية

(7)

أيام ملوك

(8)

الطوائف، وفي أيّامهم بعث عيسى بن مريم عليه السلام، وكانت دولتهم خمس مائة

(9)

عام، ثم كانت بعدهم الملوك الساسانية

(10)

، وكل هؤلاء فرس، وعلى هؤلاء قام الإسلام

(1)

انظر تاريخ الطبري: 1/ 291.

(2)

ذكره ابن قتيبة في المعارف: 32 عن وهب بن منبه قال: ملك الأرض مؤمنان وكافران، فأما المؤمنان: فسليمان بن داود، وذو القرنين، وأما الكافران: فنمروذ وبختنصر وسيملكها من هذه الأمة خامس. فذكر معهم بختنصر، والله أعلم.

(3)

في الأصل ونسخة (ز): «الحي» والمثبت من التعريف والإعلام.

(4)

في الأصل ونسخة (ز): «اسبندياز» والمثبت من التعريف والإعلام.

(5)

في الأصل ونسخة (ز): «أول» والمثبت من التعريف والإعلام.

(6)

لم أعثر على من يذكره.

(7)

انظر تاريخ الطبري: 1/ 581، مروج الذهب: 1/ 235.

(8)

قال الطبري رحمه الله في تاريخه: 1/ 610: «وإنما سموا ملوك الطوائف لأن كل ملك منهم كان ملكه قليلا من الأرض وإنما هي قصور وأبيات، وحولها خندق وعدوة قريب منه، له من الأرض مثل ذلك ونحوه يغير أحدهما على صاحبه ثم يرجع كالخطفة» .

(9)

ذكر الإمام الطبري في تاريخه: 1/ 581 أن ملك الدولة الأشغانية دام مائتي وستا وستين سنة، ولعل ما ذكره الإمام السهيلي يريد به مدة ملوك الطوائف عموما فهو خمسمائة وثلاث وعشرين سنة بإضافة ملك الإسكندر معهم. وقد ذكر ذلك الإمام الطبري في تاريخه: 1/ 584.

(10)

نسبة إلى ساسان بن بهمن بن إسفنديار، وكان ساسان رجلا شجاعا شديد البطش، ومن -

ص: 125

وآخرهم يزدجرد

(1)

بن شهريار بن أبرويز، ويزدجرد هو المقتول في زمن عثمان.

(عس)

(2)

ذكر الشيخ قوله تعالى: {بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا} وقال: إنّ المرة الأولى

(3)

حين قتلوا أرمياء وكان عليهم بختنصر، وقد قيل

(4)

: بأنّ المرة الأولى كانت بسبب قتلهم زكريا عليه السلام، وقيل

(5)

: بسبب قتلهم أشعيا وأنّ المبعوث عليهم عند ذلك ملك من ملوك فارس يقال له سابور ذو الأكتاف، وقيل

(6)

: جالوت وقيل

(7)

: سنحاريب. وأمّا المرة الثانية فذكر الشيخ رضي الله عنه أنّه قد اختلف فيمن كان المبعوث عليهم وفي أنّ ذلك كان بسبب قتل يحيى بن زكريا عليهما السلام، وحكى الطبري

(8)

أنّه لا اختلاف بين أهل العلم في أنّ المرة الثانية هي سبب قتلهم يحيى بن زكريا وإن كان اختلفوا في المبعوث عليهم، فالأكثر أنّه بخت نصر، وقال الشيخ رضي الله عنه إنّ ذلك

= نسله أردشير الذي ملك معظم أراضي ملوك الطوائف. انظر تاريخ الطبري: 2/ 37 وما بعدها، ومروج الذهب: 1/ 243 وما بعدها.

(1)

يزدجرد بن شهريار، ملك فارس وهو صغير السن فضعفت دولته واجترأ عليه أعداؤه من كل وجه وسقطت دولته على أيدي المسلمين بعد مضي سنتين من ملكه وقيل أربع سنين. انظر تاريخ الطبري: 2/ 234، المعارف: 666 - 667.

(2)

التكميل والإتمام: (53 أ، 53 ب، 54 أ).

(3)

في نسخ المخطوط زيادة كلمة: «كانت» .

(4)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 21 - 27 عن ابن عباس وابن صالح وابن مالك وعبد الله، وذكره في تاريخه: 1/ 591، وذكره السيوطي في الدر المنثور: 5/ 239، ونسبه إلى ابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(5)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 27 عن ابن إسحاق، وذكره في تاريخه: 1/ 532، وما بعدها عن وهب بن منبه، وذكره ابن قتيبة في المعارف:50.

(6)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 28 عن ابن عباس وقتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 239 ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس وعطية العوفي، وأورده أيضا في الدر المنثور: 5/ 244 ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة.

(7)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 28 عن سعيد بن جبير.

(8)

انظر تفسير الطبري: 15/ 27.

ص: 126

لا يصح لأنّ قتل يحيى كان بعد رفع عيسى، وبخت نصر كان قبل عيسى، وقيل الإسكندر، وبين الإسكندر وعيسى نحو من ثلاثمائة سنة.

قال (عس)

(1)

وقد حكي

(2)

أنّ بين إسكندر وبين مولد يحيى إحدى وخمسين سنة، وولد

(3)

يحيى قبل عيسى بستة أشهر، فعلى هذا يقرب ذلك، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حكاه الطبري

(4)

في التفسير أنّ بخت نصر ملك سبعمائة سنة، فعلى هذا أيضا لا يبعد والله أعلم. وحكى الطبري

(5)

في التاريخ عن ابن إسحاق أنّ المبعوث عليهم في المرة الثانية عند قتل يحيى بن زكريا ملك يقال له خردوس فوجّه إليهم رأسا من جنوده، ويقال له بيورزاذان

(6)

فتولى قتلهم، ثم بعد ذلك سألهم عن دم يحيى عند ما عاينه يغلي فأخبروه به، فأسلم وكفّ القتل عنهم عند ما سكن الدّم، والله أعلم. وقد روي

(7)

عن هشام بن محمد الكلبي: إنّ الذي سلّط عليهم في المرة الثانية هو ملك

(1)

التكميل والإتمام: 53 ب.

(2)

ذكره الطبري في تاريخه: 1/ 590 وذكر أن هذا القول مما تزعمه المجوس.

(3)

ذكره الطبري في تاريخه: 0/ 590 وذكر أن هذا القول مما تزعمه النصارى.

(4)

انظر تفسير الطبري: 15/ 22 عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وفي سنده رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني، قال الذهبي في ميزان الاعتدال: 2/ 55 قال الدارقطني: متروك وقال النسائي: روى غير حديث منكر، وقال أحمد: لا بأس به صاحب سنة إلا أنه حدث عن سفيان بمناكير. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: 211: «صدوق اختلط بآخره فترك وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد» ، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 5/ 44: «وقد روى ابن جرير في هذا المكان حديثا أسنده عن حذيفة مرفوعا مطولا وهو حديث موضوع لا محالة لا يستريب في ذلك من عنده أدنى معرفة بالحديث!! والعجب كل العجب كيف راج عليه مع إمامته وجلالة قدره! وقد صرح شيخنا الحافظ العلامة أبو الحجاج المزي رحمه الله بأنه موضوع مكذوب وكتب ذلك على حاشية الكتاب» اه والله أعلم.

(5)

انظر تاريخ الطبري: 1/ 950، 591.

(6)

في تاريخ الطبري: 1/ 591 جاء اسمه: «نبورزاذان» .

(7)

انظر تاريخ الطبري: 1/ 580، 581.

ص: 127

يقال له حوذر بن أشكان، والله أعلم. وبخت نصر هذا هو الذي خرّب بيت المقدس [وأخرج منه سبعين ألفا ومائة ألف عجلة من حليّ ثمّ ردّ بعد ذلك إلى بيت المقدس

(1)

] حين استقام بنو إسرائيل، ثمّ استخرجه ملك رومة فهو عندهم إلى أن يردّ في آخر الزمان، وهو وسق

(2)

ألف سفينة وسبعمائة سفينة روي ذلك في خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حكاه الطبري

(3)

، وكان بخت نصر قد حمل معه إلى بابل من أولاد الأنبياء من بني إسرائيل دانيال وعليا

(4)

وعزوريا ومشائل وكان أكرمهم عنده دانيال وأقاموا عنده مدّة، ثمّ أراد قتلهم فجعلهم في أخدود، وجعل معهم سبعا ضاريا ليأكلهم فلم يعد عليهم، ووجد معهم رجل آخر كان ملكا من الملائكة فاستدعاه بخت نصر ليسأله فلطمه الملك فتحوّل في الوحش سبع سنين عقوبة له ثم رجع وردّ الله عليه ملكه، وكل ذلك مذكور

(5)

في كتب الأخبار والتاريخ والله أعلم بالصحيح منه.

[11]

{وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ.}

(عس)

(6)

حكى المهدوي أنّها نزلت في النّضر بن الحارث حين قال:

{اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ}

(7)

الآية، وقد تقدّم أنّ الصحيح في

(1)

ما بين المعقوفين وجد بهامش الأصل فقط.

(2)

الوسق والوسق: مكيلة معلومة، وهي ستون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وسلم وحمل البعير أو العربة أو السفينة. اللسان: 10/ 378، المعجم الوسيط: 1/ 1032 مادة (وسق).

(3)

انظر جامع البيان: 15/ 22 عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.

(4)

في تاريخ الطبري: 1/ 553: «جنانيا، وفي المعارف: 46: «عزير» .

(5)

انظر تفسير الطبري: 15/ 32 وما بعدها، مروج الذهب: 1/ 215، وما بعدها، الكامل في التاريخ: 1/ 147 وما بعدها.

(6)

التكميل والإتمام: 51 أ. ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 13 عن مقاتل. وذكره القرطبي: 10/ 225 عن مقاتل أيضا.

(7)

سورة الأنفال: آية: 32. وقد أخرج الطبري في تفسيره: 95/ 232 عن السدي ومجاهد وسعيد بن جبير وعطاء -

ص: 128

قائلها أنّه أبو جهل لعنه الله

(1)

، والله أعلم.

{وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً.}

(عس)

(2)

قيل

(3)

: إنّه آدم عليه السلام، وكانت عجلته أنّه حين نفخ فيه الروح جاءت النّفخة من قبل رأسه فهمّ أن يقوم قبل تمام خلقه فذلك قوله تعالى:{وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً}

(4)

وقيل غير ذلك والله أعلم.

[15]

{مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ.}

(عس)

(5)

قيل

(6)

: إنّها نزلت في أبي سلمة

(7)

..

= أن هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث، وذكره البغوي في تفسيره: 3/ 23، وانظر تفسير ابن كثير: 2/ 304.

(1)

أخرجه البخاري في صحيحه: 5/ 199، والإمام مسلم في صحيحه: 4/ 2154 عن أنس ابن مالك رضي الله عنه. وانظر أسباب النزول للواحدي: 232.

(2)

التكميل والإتمام: 51 أ.

(3)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 48 عن سلمان الفارسي وابن عباس رضي الله عنهم، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 13 عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 246 ونسبه لابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن عساكر.

(4)

أخرج الطبري في تفسيره: 15/ 48 عن مجاهد قال: «ذلك دعاء الإنسان بالشر على ولده وعلى امرأته، فيعجل فيدعو عليه ولا يحب أن يصيبه» ، وذكره أيضا البغوي في تفسيره: 4/ 151.فالمراد بالإنسان على هذا القول هو اسم جنس يراد به الناس، وقد ذكر ذلك ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 13 عن الزجاج، وجمع بين الأقوال الفخر الرازي في تفسيره: 20/ 163 فقال: «وبتقدير أن يكون المراد هو القول الأول (آدم) كان المقصود عائدا إلى القول الثاني (الإنسان).والله أعلم».

(5)

التكميل والإتمام: 52 أ.

(6)

ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 17 عن ابن عباس دون أن يذكر أبا سلمة بن الأسود، وذكره كذلك القرطبي في تفسيره: 10/ 230.

(7)

أبو سلمة واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال المخزومي، من السابقين الأولين إلى الإسلام، وكان أخا النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، وتزوج أم سلمة ثم صارت بعده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، شهد بدرا وأحدا، وتوفي سنة أربع للهجرة بعد غزوة أحد. -

ص: 129

ابن عبد الأسد

(1)

وكان مؤمنا وفي الوليد بن المغيرة وكان كافرا وكان يقول:

اتّبعوني وأنا أحمل أوزاركم، حكاه المهدوي.

[28]

{وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها} الآية.

(عس)

(2)

قيل

(3)

: إنّها نزلت في بلال وخباب بن الأرت وعامر بن فهيرة

(4)

ونظرائهم كانوا يسألون النّبيّ صلى الله عليه وسلم فيعرض عنهم إذ لا يجد ما يعطيهم فنزلت الآية، والله أعلم.

[48]

{اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ.}

(عس)

(5)

قيل

(6)

: هم الوليد بن المغيرة وأصحابه الذين اقتسموا طرق مكة ليحذّروا النّاس من رسول الله صلى الله عليه وسلم و {(الْأَمْثالَ)} هي قولهم شاعر وساحر ومجنون، والله أعلم.

[56]

{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ.}

وقوله تعالى بعد ذلك: {أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ}

(7)

الآية.

= أخباره في: أسد الغابة: 6/ 152، الإصابة: 2/ 335.

(1)

في جميع النسخ: «ابن الأسود» والتصويب من المصادر السابقة.

(2)

التكميل والإتمام: 51 أ.

(3)

ذكره البغوي في تفسيره: 4/ 157 دون عزو، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 29 عن مقاتل.

(4)

عامر بن فهيرة التميمي، مولى أبي بكر الصديق، أحد السابقين إلى الإسلام، شهد بدرا وأحدا، واستشهد ببئر معونة سنة أربع من الهجرة. أخباره في: أسد الغابة: 3/ 136، الإصابة: 2/ 256.

(5)

التكميل والإتمام: 51 أ.

(6)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 97 عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 298 وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.

(7)

سورة الإسراء: آية: 57.

ص: 130

(عس)

(1)

قيل

(2)

: هم الملائكة، وقيل

(3)

: ناس من الجنّ [كان]

(4)

ناس من الإنس يعبدونهم فأسلم الجنّ وبقي الإنس على عبادتهم، وقيل

(5)

: هم عزير وعيسى وأمّه مريم، وقيل

(6)

: عزير وعيسى والشمس والقمر، والله أعلم.

[60]

{وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ.}

(سه)

(7)

لا خلاف

(8)

أنّها شجرة الزّقوم

(9)

، ولكن نذكر هاهنا من أيّ

(1)

التكميل والإتمام: 51 أ.

(2)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 105 عن عبد الله بن مسعود وعبد الرحمن بن زيد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 49 عن مقاتل.

(3)

أخرجه البخاري في صحيحه: 5/ 227، والإمام مسلم في صحيحه: 4/ 2321، وأخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 106 ورجحه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 305 ونسبه لعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل.

(4)

في الأصل: «وقيل» وهو خطأ والمثبت من التكميل والإتمام.

(5)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 105، 106 عن ابن عباس ومجاهد وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 305 ونسبه لابن جرير وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(6)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 106 عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره ابن كثير في تفسيره: 5/ 86، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 306 ونسبه لسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(7)

التعريف والإعلام: 99.

(8)

قول الإمام السهيلي رحمه الله: «لا خلاف أنها شجرة الزقوم» فيه نظر فقد ذكر الإمام الطبري في تفسيره: 15/ 115 عن ابن عباس: أنها شجرة الكشوت، وقال الإمام ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 54 - 56: «في هذه الشجرة ثلاثة أقوال فذكر أنها الزقوم وأنها الكشوت، والقول الثالث إن الشجرة كناية عن الرجال من بني أمية» فالمقصود أن في تفسير الشجرة خلاف بين المفسرين وإن كان قول جمهور المفسرين أنها شجرة الزقوم والله أعلم.

(9)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 113 عن ابن عباس والحسن ومسروق وسعيد بن جبير -

ص: 131

الأجناس هي كما ذكرنا في شجرة طوبى أنّها جوزة للحديث الوارد في ذلك، والقرآن عربي فلا بد إذا أن يكون لاسم هذه الشجرة أصل في كلام العرب، فقيل

(1)

: إنّها من جنس الأستن

(2)

الذي ذكره النّابغة في قوله

(3)

:

* تحيد من أستن سود أسافله *

وقيل أيضا: لا جنس لها معروف، ولكن لفظها من الزقم

(4)

وهو التقيؤ، وفي لغة اليمن كل طعام يتقيّأ منه يقال له زقّوم هذا أصل اسمها وإن لم يكن لها جنس معروف عندنا.

[76]

{وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ.}

= والضحاك وقتادة وعكرمة وهو قول جمهور المفسرين وذكره البخاري في صحيحه: 5/ 227 عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 54، 55.

(1)

في هامش الأصل ونسخة (ز، ق): «ذكر أبو حنيفة أن شجرة باليمن يقال لها الزقوم لا ورق لها وفروعها أشبه شيء برءوس الحيات فهي كريهة المنظر، وفي تفسير ابن سلام والماوردي: أن شجرة الزقوم في الباب السادس من جهنم وأن أهل النار ينحدرون إليها قال ابن سلام: وهي تحيا باللهب كما تحيا شجر الدنيا بالمطر. حكاه السهيلي في الروض الأنف» .ينظر النكت والعيون للماوردي: 3/ 415 والروض الأنف للسهيلي:

(2)

الأستن: شجر يفشو في منابته ويكثر، وإذا نظر الناظر إليه من بعد شبهه بشخوص الناس فهو شجر قبيح الصورة. الصحاح: 5/ 2133، اللسان: 13/ 203 مادة (ستن).

(3)

النابغة الذبياني: (؟ - 18 ق. هـ). زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة شاعر جاهلي، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. الشعر والشعراء: 1/ 157، معاهد التنصيص: 1/ 333، الجمهرة لابن حزم:253. والبيت في ديوانه: 113، وبقية البيت: * مشى الإماء الغوادي تحمل الحزما *

(4)

الزقم: الابتلاع والتلقم، وزقم اللحم زقما بلعه، وأزقمته الشيء أي: أبلعته إياه. اللسان: 12/ 268 مادة (زقم).

ص: 132

(عس)

(1)

قيل

(2)

: هم اليهود و (الأرض) المدينة، أرادوا أن يخرجوه منها إلى الشّام وقالوا له: إنّ الشام أرض الأنبياء وهذه البلاد ليست بلاد الأنبياء فنزلت الآية

(3)

.وقيل: هم كفار قريش والأرض على هذا مكة، والله أعلم.

[80]

{وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً.}

(عس)

(4)

خرّج أبو بكر الذّهبي

(5)

في تاريخه بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنه قال: هو عتّاب

(6)

بن أسيد

(7)

.

[84]

{قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ.}

(عس)

(8)

قيل

(9)

: ..

(1)

التكميل والإتمام: 51 ب، 52 أ.

(2)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 132 عن سليمان بن المعتمر عن أبيه، وذكره الواحدي في أسباب النزول: 298 عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 70، عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(3)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 132، 133 عن مجاهد وقتادة وذكره الواحدي في أسباب النزول أيضا: 298، وذكره البغوي في تفسيره: 4/ 173، وابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 70 عن الحسن ومجاهد وقتادة. ورجح المفسرون هذا القول لأن السورة مكية ولأن ما قبل هذه الآية خبر عن أهل مكة ولم يجر لليهود ذكر، والله أعلم. انظر تفسير الطبري: 15/ 133، وتفسير القرطبي: 10/ 301، وتفسير ابن كثير: 5/ 97، 98.

(4)

التكميل والإتمام: 52 أ.

(5)

لم أعثر على ترجمته.

(6)

هو عتاب - بالتشديد - بن أسيد بن أبي العيص، من أشراف العرب، أسلم يوم الفتح جعله الرسول صلى الله عليه وسلم أميرا على مكة حين خرج إلى حنين، وأمّره أبو بكر رضي الله عنه على مكة إلى أن مات سنة ثلاث عشرة. أخباره في: أسد الغابة: 3/ 556، الإصابة: 2/ 451.

(7)

ذكره الزمخشري في الكشاف: 2/ 463.

(8)

التكميل والإتمام: 52 أ.

(9)

في هامش نسخة (ز): «أظن هذا المحل ليس لهذه الآية التي وقعت فيه بل هو لقوله تعالى: وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ الآية» اه.ينظر زاد المسير: 5/ 80.

ص: 133

إنّها نزلت في الوليد بن المغيرة، حكاه المهدوي

(1)

، والله أعلم.

[85]

{وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ.}

(عس)

(2)

كان الذين اشاروا بهذا السؤال يهود المدينة حين توجّه إليهم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط فأمروهما بسؤاله عن أشياء منها الرّوح، فلما رجعا سألاه عن ذلك بمحضر قريش فنزلت الآية جوابا لهم عن ذلك، والخبر مذكور في السيرة

(3)

، والله أعلم.

(سي) أهمل الشيخ الكلام على تعيين الرّوح المسئول عنه وفيه للعلماء خمسة أقوال:

الأول

(4)

: أنّه جبريل عليه السلام.

الثاني

(5)

: أنّه عيسى عليه السلام.

والثالث

(6)

: أنّه ملك له سبعون ألف وجه، في كل وجه سبعون ألف

(1)

وذكره الفخر الرازي في تفسيره: 21/ 35 عن ابن عباس وقال: هذا بعيد لأن المراد نوع الإنسان.

(2)

التكميل والإتمام: 52 أ.

(3)

انظر السيرة، القسم الأول: 300، 301، وذكره الواحدي في أسباب النزول: 299 دون ذكر الاسمين، وقد أخرجه الترمذي في سننه: 5/ 304 عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه» .وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 331 ونسبه للترمذي ولأحمد والنسائي وابن المنذر وابن حبان وأبي الشيخ في العظمة والحاكم وصححه، وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(4)

أخرجه الطبري في تفسير: 15/ 146 عن الحسن وقتادة، وذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 454 عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 82 عن الحسن وقتادة.

(5)

ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 454، والقرطبي في تفسيره: 10/ 323.

(6)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 156 عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 82 عن علي وابن عباس ومقاتل. وانظر تفسير القرطبي:

ص: 134

لسان، لكل لسان سبعون ألف لغة تسبّح لله بتلك اللّغات، يخلق من كل تسبيحة ملك يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة.

الرابع

(1)

: أنّه القرآن.

الخامس

(2)

: وهو الأظهر أنّه روح الحياة الذي به قوام الأشخاص لأنّه المشكل الذي لا تفسير له عند أكثر الخلق إلا من اختصّه الله تعالى بمعرفته، ذكر هذا الخلاف الزهراوي وعط.

وذكر الشيخ أبو زيد في الروض

(3)

قولا سادسا: أنّ الروح خلق من خلق يرون الملائكة ولا يرونهم، فهم للملائكة بمنزلة الملائكة لبني آدم.

[88]

{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا} الآية.

(عس)

(4)

نزلت هذه الآية جوابا لجماعة من اليهود وهم فنحاص بن عازوراء وعبد الله بن صوريا وكنانة بن أبي الحقيق وأشيع وكعب بن أسد وشمويل بن زيد وجبل

(5)

بن عمرو اجتمعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسألوه عن

= 10/ 323، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 331 عن علي بن أبي طالب ونسب تخريجه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في كتاب الأضداد وأبي الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 5/ 113 بعد أن ذكره: «وهذا أثر غريب عجيب» .

(1)

ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 254 عن الحسن، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 82 عن الحسن أيضا.

(2)

ذكره البغوي في تفسيره: 4/ 182، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 82 عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره القرطبي في تفسيره: 10/ 323، وانظر تفسير ابن كثير: 5/ 112.

(3)

انظر الروض الأنف: 1/ 197، 199.وذكره ابن كثير في تفسيره: 5/ 113.

(4)

التكميل والإتمام: 52 أ.

(5)

جبل بن عمرو بن سكينة من يهود بني قريظة. السيرة، القسم الأول: 517، 570.

ص: 135

[القرآن]

(1)

قالوا له: أما يعلّمك هذا يا محمّد بشر ولا جنّ؟ فأنزل الله تعالى الآية ردا عليهم، حكاه الطبري

(2)

.

[90]

{وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً.}

(سه)

(3)

كان القائل عبد الله بن أبي أميّة بن المغيرة وهو ابن عمّة النّبيّ صلى الله عليه وسلم أخو أم سلمة، ثمّ أسلم بعد وحسن إسلامه

(4)

.

(عس)

(5)

إنّما قالها جماعة من قريش وهم عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، والنّضر بن الحارث، وأبو البختري بن هشام، وعبد الله بن أبي أميّة، والأسود بن المطلب، وزمعة بن الأسود والوليد بن المغيرة، وأبو جهل بن هشام، والعاص بن وائل، ونبيه ومنبه أبناء الحجاج، وأميّة بن خلف، اجتمعوا بعد غروب الشّمس عند ظهر الكعبة وبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلّموا وعرضوا عليه أمورا فلم يقبل منهم إلا الإسلام فحينئذ قالوا له:

سيّر عنّا الجبال، وابسط بلادنا، واخرق فيها أنهارا، وأحي من مضى من آبائنا، ويكون فيهم قصي بن كلاب فيصدّقك وحينئذ نؤمن بك، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام معه عبد الله بن أبي أميّة فقال له: قد عرض عليك قومك أمورا فلم تقبلها، وسألوا منك أشياء فلم تأتهم بها، فو الله لا أؤمن بك أبدا حتى تتّخذ إلى السماء

(1)

ساقطة من نسخ المخطوط، والمثبت من التكميل والإتمام.

(2)

حكاه الطبري في تفسيره: 15/ 158، 159 عن ابن عباس رضي الله عنهما، والسيرة النبوية، القسم الأول: 570، 571. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: 5/ 115 وقال: «وفي هذا نظر لأن هذه السورة مكية وسياقها كله مع قريش واليهود إنما اجتمعوا به في المدينة، فالله أعلم» .

(3)

التعريف والإعلام: 100.

(4)

ذكره الواحدي في أسباب النزول 302، 303 عن سعيد بن جبير وذكره السيوطي في لباب النقول: 141 عن سعيد بن جبير وقال السيوطي: مرسل صحيح. وأورده السيوطي أيضا في الدر المنثور: 5/ 339 ونسبه لسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.

(5)

التكميل والإتمام: 54 أ.

ص: 136

سلّما ثم ترقى فيه، وأنا أنظر ثم تأتي بصك

(1)

معه أربعة من الملائكة يشهدون أنّك رسول الله كما تقول، وايم الله، لو فعلت ذلك ما ظننت أني أصدّقك، ففي ذلك كلّه من قوله وقولهم نزلت الآية وخبرهم مستوفى في السيرة

(2)

وغيرها

(3)

، والله أعلم

(4)

.

[101]

{وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ.}

(عس)

(5)

قيل

(6)

: هي الطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدّم والبحر والعصا

(7)

والطّمسة والحجر، ويعني بالطّمسة دعاء موسى حين قال:{رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْاالِهِمْ}

(8)

وقيل

(9)

: مكان الطّمسة والحجر السنون والنّقص من

(1)

في هامش الأصل ونسخة (ز) و (ق): «(سي): الصك بفتح الصاد: الكتاب وهو فارسي معرب، والجمع صكاك وصكوك، قاله الجوهري وعياض» . ينظر الصحاح: 4/ 1596، وزاد أنه يجمع على أصك، ومشارق الأنوار: 2/ 43، 44.

(2)

انظر السيرة النبوية، القسم الأول: 295 - 298.

(3)

انظر تفسير الطبري: 15/ 164، 165، أسباب النزول للواحدي: 300 وما بعدها، زاد المسير: 5/ 85، 86، وتفسير القرطبي: 10/ 328 وما بعدها، وتفسير ابن كثير: 5/ 116، 117. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 337 ونسبه لابن جرير وابن إسحاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(4)

في هامش الأصل ونسخة (ق): «إنما اتبع السهيلي في قوله أن القائل عبد الله بن أبي أمية وحده ابن إسحاق إذ قال آخر القصة وأنزل الله عليه فيما قال عبد الله بن أمية: «وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ» إلى قوله: «بَشَراً رَسُولاً» لكن أتى ابن إسحاق بالقصة على ما نقلها ابن عسكر من عدم اختصاص عبد الله بهذه المقالة فالتعقيب صحيح».

(5)

التكميل والإتمام: 52 أ، 52 ب.

(6)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 171 عن محمد بن كعب القرظي وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 92.

(7)

في نسخة (ز): «والعصى» .

(8)

سورة يونس: آية: 88.

(9)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 171، 172 عن ابن عباس وعكرمة ومطر الوراق -

ص: 137

الثمرات، وقد روي عن رسول الله

(1)

صلى الله عليه وسلم إنّ يهوديا سأله عن هذه الآية فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النّفس التي حرّم الله إلا بالحق، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الرّبا، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تفرّوا من الزحف، أو قال: ولا تقذفوا بمحصنة - شكّ الراوي في ذلك -، وأنتم يا يهود خاصّة لا تعدوا في السّبت فقبّل [اليهودي]

(2)

يديه وقال: أشهد إنّك رسول الله فقال: ما يمنعك أن تؤمن؟ قال: أخاف أن تقتلني يهود. والله أعلم.

[103]

{فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ.}

(عس)

(3)

هي: مصر

(4)

، والله أعلم.

[104]

{وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ} الآية

(5)

.

= والشعبي، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 92، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 343 ونسب تخريجه لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، وذكره ابن كثير في تفسيره: 5/ 122 وقال: «وهذا القول جلي حسن قوي» .

(1)

الحديث أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 172 عن صفوان بن عسال رضي الله عنه، ورواه الترمذي في سننه: 5/ 306 وأوله: أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه

إلخ الحديث، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 344 ونسبه للطيالسي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن قانع والحاكم وصححه وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي معا في الدلائل كلهم عن صفوان بن عسال. وقد قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 5/ 123 بعد أن ذكر الحديث: - وهو حديث مشكل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء وقد تكلموا فيه ولعله اشتبه عليه التسعة الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصية التوراة لا تعلق لها بقيام الحجة على فرعون والله أعلم» اه.

(2)

في الأصل: «اليهود» .

(3)

التكميل والإتمام: 52 ب.

(4)

وهو قول جمهور المفسرين، انظر تفسير الطبري: 15/ 176، تفسير البغوي: 4/ 188، زاد المسير: 5/ 95، تفسير القرطبي: 10/ 338، تفسير الرازي: 21/ 66.

(5)

وتمامها: اُسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً. والكلام حول الأرض.

ص: 138

(عس)

(1)

قيل

(2)

: إنّها الشّام. وقيل

(3)

: إنّ المراد ب (بني إسرائيل) في هذه الآية هي الطائفة التي سألت الله عز وجل أن يفرّق بينهم وبين قومهم من بني إسرائيل [ففتح]

(4)

الله لهم نفقا في الأرض فخرجوا من وراء الصين فهم هنالك على الإسلام وقد تقدّم

(5)

ذكرهم في سورة الأعراف والله أعلم.

[107]

{إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ.}

(عس)

(6)

قيل

(7)

: هم الذين كانوا على الحنيفيّة قبل البعث كزيد بن عمرو ابن نفيل، وورقة بن نوفل، وقيل

(8)

: هم مؤمنو أهل الكتاب والله أعلم.

[111]

{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً.}

(عس) هذا رد على اليهود والنّصارى في ادعائهم الولد، تعالى الله عن

(1)

التكميل والإتمام: 52 ب.

(2)

ذكره الطبري في تفسيره: 15/ 176 دون عزو، وذكر البغوي في تفسيره: 4/ 188 أنها الشام ومصر، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 95، وكذا القرطبي: 10/ 338، ورجح الألوسي في تفسيره: 15/ 187 أنها مصر.

(3)

أخرجه الطبري في تفسيره: 9/ 87، 88 عن ابن جريج، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 585 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وأبي الشيخ، وقد نقل الإمام الرازي في تفسيره: 15/ 34، 35 عن بعض المحققين أن هذا القول ضعيف، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 3/ 491 بعد أن ذكر الأثر الذي أخرجه الطبري قال: «وهو عجيب» اه.وذكر الشوكاني في تفسيره: 2/ 258 نحو هذه الرواية، ثم قال: ومثل هذا الخبر العجيب والنبأ الغريب محتاج إلى تصحيح النقل. وقد ضعّف هذا الخبر الخازن في تفسيره: 2/ 300، وضعّفه الألوسي في تفسيره أيضا: 9/ 84، 85.

(4)

في الأصل: «فيفتح» والمثبت من التكميل والإتمام.

(5)

انظر التكميل والإتمام: 34 ب.

(6)

التكميل والإتمام: 52 ب.

(7)

ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 97 عن الواحدي، وذكره القرطبي في تفسيره: 10/ 340 دون عزو.

(8)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 181 عن مجاهد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 97 عن مجاهد، وذكره القرطبي في تفسيره: 10/ 340 ورجحه. وذكره الرازي في تفسيره: 21/ 68، 69.

ص: 139

قولهم، وقوله تعالى:{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} هو رد على مشركي العرب في ادعائهم الشّريك، وقوله:{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ} هو رد على المجوس والصابئين في قولهم لولا أولياء الله لذلّ الله، تعالى [الله]

(1)

عن قولهم علوا كبيرا حكى جميع ذلك الطبري

(2)

، والله أعلم.

(1)

في الأصل والتكميل والإتمام: «لفظ الجلالة» غير مثبت.

(2)

أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 189 عن محمد بن كعب القرظي وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 352 وزاد نسبته لابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي.

ص: 140