الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الفتح
[16]
{لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ.}
(عس)
(1)
جهينة ومزينة أعراب المدينة تخلّفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية
(2)
.
(سي) وقيل
(3)
كان منهم أشجع وغفار وأسلم والديل، والله أعلم.
{إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ.}
(عس)
(4)
اختلف في هؤلاء القوم فقيل
(5)
هم أهل فارس، وقيل
(6)
الرّوم، وقيل
(7)
هوازن وغطفان ..
(1)
التكميل والإتمام: 84 ب.
(2)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 77 عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 520 ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(3)
ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 429 عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(4)
التكميل والإتمام: 83 ب.
(5)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 82 عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 431 عن ابن عباس رضي الله عنهما وعطاء بن أبي رباح وعطاء الخراساني وابن أبي ليلى وابن جريج.
(6)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 82 عن كعب، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 272 عن كعب والحسن وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
(7)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 83 عن قتادة وعكرمة وسعيد بن جبير، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 431 عن سعيد بن جبير وقتادة، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 272 عن قتادة.
وقيل
(1)
ثقيف، وقيل
(2)
بنو حنيفة مع مسيلمة الكذّاب، والله أعلم.
[18]
{إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.}
(سه)
(3)
كانت
(4)
الشجرة سمرة
(5)
فهي من شجر العضاة
(6)
، وكانت البيعة بالحديبية، وكان
(7)
أول من بايع منهم أبو سنان الأسدي
(8)
واسمه وهب بن عبد الله بن محصن ابن أخي عكاشة بن محصن.
(عس)
(9)
وهذه البيعة تسمّى بيعة الرضوان
(10)
لقوله تعالى فيها (لقد رضي الله عن المؤمنين) الآية. وكانوا ألفا وأربعمائة
(11)
.
(1)
ذكره ابن كثير في تفسيره: 7/ 320 عن الضحاك.
(2)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 83 عن الزهري، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 272 عن الزهري ومقاتل ورافع بن خديج، ولم يرجح الطبري في تفسيره: 26/ 83، 84 من هذه الأقوال شيئا وذلك لعدم وجود الدليل من خبر أو عقل وقال:«ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال الله جلّ ثناؤه أنهم سيدعون» إلى قوم أولي بأس شديد» اه.
(3)
التعريف والإعلام: 160، وفي نسخة (ح): عس بدلا من سه.
(4)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 86 عن سلمة. وذكره ابن كثير في تفسيره: 7/ 315.
(5)
السمرة: بضم الميم: من شجر الطلح. وقيل: ضرب من العضاة. اللسان: 4/ 379 مادة (سمر).
(6)
العضاة: كل شجر يعظم وله شوك. الصحاح: 6/ 2240 مادة (عضه).
(7)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 88 عن عامر، وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: 3/ 1481 عن جابر بن عبد الله.
(8)
أبو سنان الأسدي هو وهب بن عبد الله بن محصن الأسدي ويقال اسمه عبد الله بن وهب، مشهور بكنيته، وهو أول من بايع من المسلمين في الحديبية. انظر: أسد الغابة: 6/ 157، الإصابة: 3/ 642، 4/ 95، 96.
(9)
التكميل والإتمام: 84 أ.
(10)
انظر السيرة، القسم الثاني:308.تاريخ الطبري: 2/ 620.
(11)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 87 عن جابر بن عبد الله وأخرجه البخاري في صحيحه: 5/ 62، 63 عن البراء بن عازب وعبد الله بن جابر. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: 3/ 1484، 1485 عن جابر بن عبد الله ومعقل بن يسار.
وقيل
(1)
وثلاثمائة، وقيل
(2)
خمسمائة، ولم يتخلّف عنها أحد من الحاضرين
(3)
إلا الجدّ بن قيس فإنّه اختبأ تحت ناقته، وكان عثمان رضي الله عنه غائبا بمكة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وجّهه إليها وبسببه كانت البيعة عند ما ذكر أنّ أهل مكة قتلوه فبايع عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الأخرى وقال:«هذه عن عثمان» والله أعلم.
[20]
{وَكَفَّ أَيْدِيَ النّاسِ عَنْكُمْ.}
(عس)
(4)
قيل
(5)
إنّه يريد أيدي اليهود عن المدينة حين خرج النّبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، وقيل
(6)
يعني عيينة بن حصن الفزاري وعوف
(7)
بن مالك النّصري
(8)
ومن كان معهما إذ جاءوا لينصروا أهل خيبر والنبي صلى الله عليه وسلم محاصر لهم فألقى الله في قلوبهم الرّعب وكفّهم.
[21]
(1)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 87 عن عبد الله بن أبي أوفى. وأخرجه البخاري في صحيحه: 5/ 63 عن عبد الله بن أبي أوفى. وأخرجه مسلم في صحيحه: 3/ 1485 عن عبد الله بن أبي أوفى.
(2)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 87 عن ابن عباس وقتادة، وأخرجه البخاري في صحيحه: 5/ 63 عن جابر بن عبد الله وقتادة، وأخرجه مسلم في صحيحه: 3/ 1484 عن جابر بن عبد الله.
(3)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 87 عن عبد الله بن جابر.
(4)
التكميل والإتمام: 83 ب، 84 أ.
(5)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 90 عن قتادة، ورجحه الطبري وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 435 عن قتادة.
(6)
ذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 278 عن ابن عباس رضي الله عنهما وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 525 ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج وفيه أنه مالك بن عوف النصري.
(7)
عوف بن مالك النصري رضي الله عنه، صحابي جليل. انظر: ترجمته في الإصابة: 3/ 43.
(8)
في التكميل والإتمام: «النضري» بالضاد.
(عس)
(1)
هي مكة
(2)
، وقيل
(3)
خيبر، وقيل
(4)
بلاد فارس والروم، والله أعلم.
(سي) قيل
(5)
هي مغانم هوازن في غزوة حنين، والله أعلم.
[24]
{وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ.}
(سي) ذكر عط وغيره في سبب هذه الآية أنّ قريشا جمعت
(6)
جماعة من فتيانها وجعلوهم مع عكرمة بن أبي جهل وخرجوا يطلبون غرّة
(7)
في عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختلف الناس في عدد هؤلاء اختلافا متباينا ولذلك اختصرته، فلمّا أحسّ بهم المسلمون بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في أثرهم وسمّاه حينئذ سيف الله في جملة من الناس ففرّوا أمامهم حتى أدخلوهم بيوت مكة وأسروا منهم جملة فسيقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنّ عليهم وأطلقهم وكان ذلك في الحديبية
(8)
.
(1)
التكميل والإتمام: 84 ب.
(2)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 92 عن قتادة، واختاره الطبري وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 436 عن قتادة وابن قتيبة وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 526 ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة.
(3)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 91 عن ابن عباس والضحاك، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 436 عن عطية وابن عباس وابن زيد وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 526 ونسبه لابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(4)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 91 عن ابن عباس وعبد الرحمن بن أبي ليلى وقتادة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 436، عن ابن عباس والحسن وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 279 عن ابن عباس والحسن ومقاتل وابن أبي ليلى وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 526 ونسبه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
(5)
ذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 279 عن عكرمة، وذكره الألوسي في تفسيره: 26/ 110 دون عزو، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 526 ونسبه لعبد بن حميد عن عكرمة.
(6)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 95 عن ابن أبزى، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 282، وذكره ابن كثير في تفسيره: 7/ 324.
(7)
الغرة: هي الغفلة. ترتيب القاموس المحيط: 3/ 381 مادة غرر.
(8)
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 7/ 324 بعد أن ذكر هذا الحديث «والسياق فيه نظر، -
[26]
{إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ.}
(سه)
(1)
قال ابن إسحاق
(2)
: يعني سهيل بن عمرو حين أخذته الحميّة أن يكتب في صلح الحديبيةبسم الله الرحمن الرحيم وقال: لا أكتب إلا باسمك اللهم، وأبا أن يكتب محمد رسول الله وقال: لا أكتب إلا باسمك واسم أبيك.
{كَلِمَةَ التَّقْوى.}
(سي) هي
(3)
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وقيل
(4)
: لا إله إلا الله والله أكبر، وقيل
(5)
: بسم الله
= فإنه لا يجوز أن يكون عام الحديبية، لأن خالدا لم يكن أسلم، بل قد كان طليعة المشركين يومئذ كما ثبت في الصحيح» اه وقال الألوسي في تفسيره: 26/ 112 بعد أن ذكره «والخبر غير صحيح لأن إسلام خالد رضي الله عنه بعد الحديبية قبل عمرة القضاء وقيل بعدها وهي في السنة السابعة» اه. وقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه: 3/ 1442 عن أنس بن مالك أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأخذهم سلما فاستحياهم فأنزل الله عز وجل: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ.
(1)
التعريف والإعلام: 159.
(2)
انظر: السيرة النبوية القسم الثاني: 322، وأخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 103 عن الزهري، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 288 عن الزهري.
(3)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 106 عن مجاهد وعطاء، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 442 عن عطاء بن أبي رباح وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 289 عن مجاهد وعطاء.
(4)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 104 عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 442 عن عبد الله بن عمر وعلي بن أبي طالب، وذكره القرطبي في تفسيره 16/ 289 عن علي وابن عمر أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور 7/ 536 ونسبه لابن جرير وأبي الحسين بن مروان في فوائده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ونسبه أيضا لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن مردويه وابن المنذر وابن مردويه عن علي الأزدي عن ابن عمر رضي الله عنه.
(5)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 106 عن الزهري، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: -
الرحمن الرحيم وهي التي أبتها قريش، وقيل
(1)
: لما ذكرنا كلمة التقوى لأنّها تقي من النار، قال عط
(2)
: ولا إله إلا الله أحق باسم كلمة التقوى من بسم الله الرحمن الرحيم.
[216]
{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ}
…
إلى آخر السورة.
(سي) قيل
(3)
في {الَّذِينَ مَعَهُ} إنّه جبريل عليه السلام.
وذكر الملاحي
(4)
في فضائل القرآن له عن ابن عباس أنّه قال: {الَّذِينَ مَعَهُ} أبو بكر {أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ} عمر بن الخطاب {رُحَماءُ بَيْنَهُمْ} عثمان ابن عفان {تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً} علي بن أبي طالب {يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْااناً} طلحة والزبير {سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص {ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ}
= 7/ 442 عن الزهري، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 537 ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الزهري.
(1)
ذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 289 أنها التي يتقي بها من الشرك.
(2)
وهذا القول هو قول جمهور المفسرين كابن عباس وعلي بن أبي طالب وابن عمر وسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة والضحاك والسدي وابن زيد ومجاهد وعمرو بن ميمون وسلمة بن كهيل وعبيد بن عمير وطلحة بن مصرف وغيرهم. وقال الألوسي في تفسيره: 26/ 119 بعد أن ذكر الأقوال في ذلك «وأرجح الأقوال في هذه الكلمة ما روي مرفوعا وذهب إليه الجم الغفير ولعل ما ذكر في الأخبار السابقة من باب الاكتفاء والمراد لا إله إلا الله محمد رسول الله» اه راجع: سنن الترمذي: 5/ 386، المسند للإمام أحمد: 1/ 63، المستدرك للحاكم: 1/ 351، جامع البيان للطبري: 1/ 351، زاد المسير لابن الجوزي: 7/ 441، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 16/ 289.
(3)
لم أقف على هذا القول في كتب التفاسير التي بين يدي.
(4)
الملاحي (549 - 619 هـ). هو محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم الغافقي، أبو القاسم الإمام الحافظ البارع المتقن الأوحد، مؤرخ، مفسر، صنف فضائل القرآن، والأنساب وله استدراك على ابن عبد البر في الصحابة وغيرها. انظر: الوافي بالوفيات: 4/ 68 سير أعلام النبلاء: 23/ 162.
{فِي الْإِنْجِيلِ} أبو عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد
(1)
.وكذلك قوله
(2)
{كَزَرْعٍ} هو مثل كالحبّة الواحدة ثم كثر المسلمون فهم كالشطء
(3)
وهو فراخ السّنبلة التي تنبت حول الأصل.
حكى
(4)
مخ عن عكرمة ما نصّه {أَخْرَجَ شَطْأَهُ} بأبي بكر {فَآزَرَهُ} بعمر {فَاسْتَغْلَظَ} بعثمان {فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ} بعلي.
وذكر
(5)
عط ما نصّه: حكى النّقّاش عن ابن عباس أنّه قال: {الزُّرّاعَ} النبي صلى الله عليه وسلم {فَآزَرَهُ} علي بن أبي طالب {فَاسْتَغْلَظَ} بأبي بكر {فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ} بعمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين.
(1)
ذكره البغوي في تفسيره: 6/ 215 عن مبارك بن فضالة عن الحسن. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 544 ونسبه لابن مردويه والقلظي وأحمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب كلهم عن ابن عباس، وذكره الألوسي في تفسيره: 26/ 129 ثم قال الألوسي: «وكل هذه الأخبار لم تصح فيما أرى، ولا ينبغي تخريج ما في الآية عليها» .
(2)
أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 114 عن ابن عباس رضي الله عنهما وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 543 وزاد نسبته لابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(3)
الشطء من الشجر: ما خرج حول أصله، وجمعها أشطاء. انظر ترتيب القاموس المحيط: 2/ 711 مادة شطء.
(4)
انظر الكشاف للزمخشري: 3/ 469.
(5)
ذكره الثعالبي في تفسيره الجواهر الحسان: 4/ 185 وقال: «وهذا لين الإسناد والمتن كما ترى، والله أعلم بصحته» .