الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة قريش
(سه)
(1)
هم بنو فهر
(2)
بن مالك بن النّضر، واختلف في تسميتهم بهذا الاسم وأحسن ما قيل فيه ما قدّمناه في سورة
(3)
آل عمران، وأنّ دليلهم في الجاهلية كان يسمّى قريشا
(4)
، وقيل: أول من سمّاهم بهذا الاسم قصي بن كلاب، قاله المبرّد
(5)
.
وأمّا إيلافهم
(6)
فإنّ بني عبد مناف كانوا أربعة هاشم
(7)
كان يوالف ملك
(1)
التعريف والإعلام: 186، 187.
(2)
انظر: نسب قريش للزبيري: 12.الجمهرة لابن حزم: 11، 12.
(3)
وهو قوله: «إن قريشا كان دليلا لبني فهر بن مالك في الجاهلية، فكانت عيرهم إذا وردت بلدا يقال: جاءت عير قريش يضيفونها إلى الدليل حتى مات وبقي الاسم عليهم فسموا قريشا» . التعريف والإعلام: 22.
(4)
هو قريش بن بدر بن يخلد بن القصر، وكان دليل كنانة في تجارتهم. انظر: نسب قريش: 12.
(5)
لم أجده في كتاب نسب عدنان وقحطان للمبرد، وقد ذكره ابن عبد البر في الإنباه على قبائل الرواة: 44، وذكر أيضا أقوالا أخرى في سبب تسميتهم بقريش: 44، 45.
(6)
الإيلاف: العهد والذمام. اللسان: 9/ 10 مادة ألف، ترتيب القاموس المحيط: 1/ 168 مادة ألف.
(7)
هو: هاشم بن عبد مناف، واسمه عمرو ومن أولاده عبد المطلب وأسد. انظر: نسب قريش: 14 - 16.
الشّام أي يأخذ منه حيلا وعهدا فأمن به في تجارته إلى الشّام، وأخوه عبد شمس
(1)
كان يوالف إلى العراق بعهد من كسرى والآخران وهم المطّلب
(2)
ونوفل
(3)
أحدهما كان يوالف إلى مصر، والآخر إلى النّجاشي ملك الحبشة، وكان كلّ واحد منهم يأمن في الرحلتين رحلة الشتاء ورحلة الصيف ويأمن بأمنه جميع قومه في رحلتهم إلى هذه البلد، هكذا فسّره [الهروي]
(4)
.
ولكنّي شككت في الذي كان يوالف إلى الحبشة أو إلى مصر من هو منهم.
(1)
عبد شمس بن عبد مناف، قيل إنه أكبر من هاشم، وذكر الزبيري: أنهما توأم، وذكر أنه كان يؤالف النجاشي الأكبر في الحبشة». نسب قريش: 14، التبيين في أنساب القرشيين:149.
(2)
المطلب بن عبد مناف، وهو أصغرهم، وأمه عاتكة بنت مرة بن هلال. التبيين في أنساب القرشيين:149.
(3)
نوفل بن عبد مناف، وأمه واقدة بنت أبي عدي بن بني مازن وذكر أنه أخذ عهدا من الأكاسرة. التبيين في أنساب القرشيين:149.
(4)
في الأصل ونسخة (م) و (ص) و (ح): «المهدوي» والمثبت من التعريف والإعلام ومن نسخة (ق) و (ز) وفي هامش نسخة (ق) كلاما غير واضح سوى بعضه وهو: «هروي في الغريبين
…
تفسير وتصور
…
وروى
…
جاء أعرابي قال: كان
…
في الشام».وهذا الكلام في هامش الأصل إلا أن عليه بياضا.