الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبد المطّلب، أكرمهم بذلك» «1» .
فصعد الرّجال والنّساء فوق البيوت، وتفرّق الغلمان والخدم ينادون: جاء محمّد، جاء رسول الله «2» .
[خبر إسلام سراقة]
وفي «صحيح البخاريّ» ، أنّ سراقة قال: فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، فأمر عامر بن فهيرة فكتب «3» .
زاد ابن إسحاق عنه، قال: فلقيته ب (الجعرانة) فرفعت يدي بالكتاب، فقلت: هذا كتابك لي، فقال:«نعم، هذا يوم وفاء وبرّ، ادن» «4» فدنوت، فأسلمت.
قال علماء السّير: ولم تدر قريش أين توجّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتّى سمعوا وقت الصّبح هاتفا من مؤمني الجنّ ينشد ب (مكّة) في الهواء، [من الطّويل] «5» :
جزى الله ربّ [العرش] خير جزائه
…
رفيقين حلّا خيمتي أمّ معبد «6»
هما نزلا بالبرّ ثمّ ترحّلا
…
فيا فوز من أمسى رفيق محمّد
فيال قصيّ ما زوى الله عنكم
…
به من فخار لا يجارى وسؤدد
(1) أخرجه مسلم، برقم (2009/ 75) .
(2)
أخرجه الحاكم في «المستدرك» ، ج 3/ 12.
(3)
أخرجه البخاريّ، برقم (3693) .
(4)
أورده الهيثميّ في «مجمع الزّوائد» ، ج 6/ 54.
(5)
ابن هشام، ج 1/ 487.
(6)
واسمها: عاتكة بنت خالد بن منقذ الخزاعيّة.