الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعمل "الجمع بين الصحيحين" بلا إسناد على ترتيب مسلم، وأتقنه، وجوده.
(الذهبي)(1).
- الحافظ العلامة الحجة
…
صنف التصانيف واشتهر اسمه، وبعد صيته.
(الذهبي)(2).
- وعبد الحق
…
أحد الأعلام
…
وكان مع جلالته فِى العلم قانعاً، متعففاً، موصوفاً بالصلاح والورع ولزوم السنة. (الذهبي)(3).
وباقي كلمات المترجمين ليس فيها من جديد ولا مزيد.
شيوخه:
لابن الخراط شيوخ كثيرون، روى عنهم، وتخرّج بهم وأجازوا له مروياتهم، وهذا سرد لأشاهرهم ومن تأثر بهم على نسق الحروف.
1 -
أبو جعفر أحمد بن أبى مروان عبد الملك بن محمد، الأنصاري الإِشبيلي الإِمام الحافظ، سكن لَبْلَة، وكان متمكناً من الحديث ورجاله، حتى كان يقال له: ابن معين وقته وبخاري زمانه.
قال ابن عبد الملك المراكشي: وألف في السنن كتابه الكبير السمى بالمنتخب المنتقى، جمع فيه مفترق الصحيح من الحديث الواقع في المصنفات والمسندات، وطريقه هذا حذا أبو محمد عبد الحق عبد الرحمن في كتابه الأحكام، إذ كان ملازماً له مستفيداً منه.
وقال ابن الأبار: سمع من شرجِ بن محمد وأبي الحكم بن حجاج، ومفرج ابن سعادة، وكان حافظاً محدثاً فقيهاً ظاهرياً، له كتاب "المنتخب المنتقى"
(1) سير أعلام النبلاء: (21/ 198 - 199).
(2)
تذكرة الحفاظ: (4/ 1350 - 1351).
(3)
العبر: (3/ 82).
في الحديث، وعليه بنى عبد الحق "أحكامه" تلمذ له عبدُ الحق، استشهد في كائنة لَبْلَة في سنة تسع وأربعين وخمس مئة" (1).
2 -
أبو الحسن خليل بن إسماعيل بن خلف السكوني. وسبق أن نقلنا بعض قول ابن الزبير عن عبد الحق: "انتقل في الفتنة إلى ليلة، ولازم بها أبا الحسن خليل بن إسماعيل، وقرأ عليه، وتفقه به، وتأدب وجرت له معه قصة ذكرتها في غير هذا الموضع، وروى معه عن أبي الحسن شريح، وأبي بكر عبد العزيز ابن خلف بن مدير"(2). وكان فقيها، حافظاً للفروع، ذا معرفة بالوثائق.
3 -
أبو الحسن شرج بن محمد بن شرج الرُّعيني الإِشبيلي المالكي، شيخ
المقرئين والمحدثين، خطيب إشبيلية، آخر من أجاز له مروياته أبو محمد بن حزم وعنه يروي أبو محمد، عن ابن حزم، ولد سنة (451) وتوفي سنة (539) هـ، وهو من شيوخ القاضي عياض أيضا (3)
4 -
أبو الحسن طارق بن موسى بن يعيش الخزومى الأندلسي، عالم بالحديث، من أهل بلنسية، جاور بمكة، وتوفي بها سنة (549)، له برنامج في مشيخته (4).
5 -
أبو محمد طاهر بن أحمد بن عطية الحجازي القاضي.
6 -
أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد التوزري النفطي.
التوزري: نسبة إلى توزر مدينة في أقصى أفريقية.
والنفطي: نسبة إلي إفريقية بينها وبين توزر رحلة.
قال ابن الأبار: "ويعرف بابن الصائغ، دخل الأندلس، وروى بها عن
(1) الذيل والتكملة: (1/ 1/ 266)، سير أعلام النبلاء:(20/ 249).
(2)
انظر صلة الصلة: وترجمة خليل في التكملة لابن الأبار (1/ 310).
(3)
بغية الملتمس: (318)، الغنية:(213)، سير أعلام النبلاء:(20/ 142).
(4)
بغية الملتمس: (315)، فهرس الفهارس:(1/ 466). الأعلام: (3/ 218).
جاعة منهم أبو علي، وابن العربي وغيرهما، وحدّث أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإِشبيلي عنه بالموطأ، ومصنف النسائي، ومسند البزار، وسنن الدارقطني، وكتاب العلل له، وتاريخ السنن أبي خيثمة، والسنن لسعين بن منصور، وتفسير عبد بن حميد، وكتاب الحاكم في علوم الحديث، وكتاب هناد ابن السري في الزهد، كلها عن أبي علي الصدفي، وله رحلة سمع فيها من أبي عبد الله بن منصور بن الحضرمي وأبي الحسن محمد بن مرزوق الزعفراني وأبي بكر بن طرخان التركي وسواهم، وخرج من دمشق قاصداً نفطة بلده في سنة (518) فولي الصلاة والخطبة بتوزر" (1)
وورد ذكره في إسناد حديث أبي سعيد "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في خدرها" ساقه الذهبي (2) من طريق عبد الحق عنه يصله إلى الترمذي بإسناده (3)، وقبل ذلك ورد ذكره شيخاً لعبد الحق في الأحكام الوسطى في حديث من طريق أبي نعيم (4)
7 -
أبو الحكم عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرجال اللخمي الإِشبيلي. قال ابن الأبار: كان من أهل المعرفة بالقراءات والحديث، والتحقيق بعلم الكلام والتصوف، مع الزهد والإجتهاد في العبادة، وله تصانيف مفيدة، منها "تفسير القرآن" لم يكمله، وكتاب شرح أسماء الله الحسنى
…
قال الذهبي: "سمع "صحيح البخاري" من أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن منظور صاحب أبي ذر الهروي، وحدث به"(5).
توفي سنة (536).
(1) المعجم في أصحاب الصدفي لابن الأبار: (238 - 239).
(2)
سير أعلام النبلاء: ((21/ 201) تذكرة الحفاظ: (1/ 1351).
(3)
هو في شمائل الترمذي: برقم (351).
وأخرجه البخاريّ (6/ 654)(61) كتاب الماقب: (23) باب صفة النبى صلى الله عليه وسلم، رقم (3562).
ومسلم:. (4/ 1809)(43) كتاب الفضائل (16) باب كثيره حيائه، رقم (3320).
(4)
الأحكام الوسطى: (39).
(5)
تكملة الصلة رقم (1797)، وسير أعلام النبلاء:(20/ 72).
8 -
أبو بكر عبد العزيز بن خلف بن عبد الله بن سعيد بن العباس ابن مدير الأزدي كان من أهل المعرفة بالمسائل الفرعية، توفي بمراكش سنة (544) هـ (1)
9 -
أبو الأصبع عبد العزيز بن علي بن الطحان، ولد بإشبيلية وتوفي بحلب، رحل من إشبيلية، وتوفي بحلب (2).
10 -
أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي صاحب تاريخ دمشق، المعروف بابن عساكر، الإمام العلامة والحافظ الكبير المتوفى سنة (571) هـ (3).
كتب إلي أبي محمد عبد الحقّ بالاجازة (4).
11 -
أبو الحسن على بن محمد بن على بن هذيل المقرئ ولد ببلنسية، وبها توفي، وأقرأ بها وأسمع أزيد من ستين سنة، توفي سنة (564) هـ (5).
وهذا يدل على أن عبد الحق رحل إلى شرق الأندلس.
12 -
أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبدالله، ابن العربي الأندلسي الإشبيلي المالكي، إمام حافظ علامة، كان أبوه من كبار أصحاب ابن حزم، بخلاف ابنه القاضي أبي بكر، فإنه منافر لابن حزم، محطّ عليه بنفس ثائرة بهما يقول الذهبي (5)، صنف في الحديث والفقه والأصول وعلوم القرآن والأدب والنحو والتاريخ توفي بفاس سنة (543) هـ (6).
قال الحجاري: لو لم ينسب لإِشبيلية إلا هذا الإِمام الجليل لكان لها به من الفخر ما يرجع عنه الطرف وهو كليل (7).
(1) معجم أصحاب الصدفي: (263)، الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام:(8/ 400).
(2)
نفح الطيب: (2/ 634). والإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام: (8/ 402).
(3)
سير أعلام النبلاء: (20/ 554).
(4)
تذكرة الحفاظ: (4/ 1350).
(5)
الذيل والتكملة: (5/ 1/ 270).
(6)
الشروح والتعليقات: (67)، وسير أعلام النبلاء:(20/ 198).
(7)
المغرب في حلي المغرب: (1/ 254).