الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قَدِ انْقَطَعَتْ، فَلَا رَسُولَ بَعدِي ولَا نَبيَّ، قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلى النَّاسِ فَقَالَ: لَكِنِ المُبَشِّرَاتُ، قالوا: يَا رسُولَ اللهِ وما المُبَشَراتُ؟ قال: رُؤيا المُسْلِمِ، وَهِيَ جُزْءٌ من أجزاءِ النُّبُوَّةِ" قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ.
بابُ طلبِ العلم وفضله
مسلم (1)، عن معاوية هو ابن أبي سفيان قال: سَمعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ وإنَّما أنا قَاسِمٌ وَيُعطِي اللهُ".
مسلم (2)، عن أبي هريرةَ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إِذَا مَاتَ الِإنْسَانُ، انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ (3) إلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ، إلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَاِلحٍ يدعُو لَهُ".
وعن أبي موسى (4)، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنَي اللهُ بهِ مِنْ الهُدَي وَالعِلْم (5)، كَمَثَل غَيْث (6) أَصَابَ أرضاً، فكان (7) مِنهْا طَائِفَةٌ طَيِّبةٌ، قَبلتِ المَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الكَلَأ والعُشْبَ الكَثِيرَ، وكانت (8) منها أجَادِبُ أَمْسَكَتِ الماءَ، فنَفعَ الله بَها النّاسَ، فشَرِبوُا مِنْهَا،
(1) مسلم: (2/ 719)(12) كتاب الزكاة (33) باب النهي عن المسألة - رقم (100).
(2)
مسلم (3/ 1254)(25) كتاب الوصية (2) باب وصول ثواب الصدقات إلى الميت - رقم (14).
(3)
انقطع عنه عمله: قال العلماء: معنى الحديث: أن عمل الميت ينقَطع بموته وينقطع تجدد الثواب له، إلا في هده الأشياء الثلاثة، لكونه كان سببها، فإن الولد كسبه وكذلك العلم الذي خلفه من تعليم أو تصنيف وكذلك الصدقة الجارية، وهي الوقف.
(4)
مسلم. (4/ 1788)(43) كتاب الفضائل (5) باب بيان مثل ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم من الهدي والعلم - رقم (15).
(5)
(ب): والحق.
(6)
غيث: أي مطر.
(7)
مسلم: (فكانت).
(8)
مسلم. كان.
وَسَقَوْا وَزَرَعُوا (1) وَرَعَوا وَأَصَابَ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى (2) إِنَّمَا هِي قيِعَانٌ (3). لا تُمْسِكُ مَاءً، وَلَا تُنْبِتُ كَلَأ، فَذَلكَ مثلُ مَنْ فقة فيِ دِينِ اللهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِه، فَعلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأساً، وَلَم يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الذِي أُرْسِلْتُ بِهِ.
مسلم (4)، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ أوَلَ النَّاسِ يُقْضَى عَلَيْه يَوْمَ القيَامةِ (5)، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فأُتِيَ بِهِ فَعَرًفَهُ نَعَمهُ فعَرَفها، قَالَ: فمَا عَمِلْتَ فيها؟ قَالَ: قَاَتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهدتُ قال: كَذَبْتَ، وَلَكنَّكَ قاَتَلْتَ ليِقُاَلَ جريءٌ (6)، فَقَد قِيلَ، ثُمَّ أُمِر بهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِي فِي النَّار، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ القُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعرَّفَهُ نِعَمَهُ فعرَفَهَا، قال: فمَا عَملتَ فِيها؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الِعلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرأتُ فُيكَ القُرْآنَ. قَالَ: كَذَبْتَ وَلَكنِكَ تَعَلّمتَ العِلْمَ ليُقَالَ عَالِمٌ، وَقرَأتَ القُرآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ، فَقد قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْههِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّار، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ وَأعطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ المَال كُلِّهِ، فأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها، قاَلَ: فمَا عَمِلْتَ فِيهِا (7)؟ قاَلَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيل تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيها، إلَاّ أنْفَقْتُ فِيَها لَكَ قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ: هُوَ جَوَادٌ، فَقَد قِيلَ، ثمّ أُمِرَ بِهِ فسُحِبَ عَلى وَجْهِهِ حتى أُلْقِيَ فيِ النَّار (8) ".
(1) مسلم: لا يوجد (وزرعوا)، ولا في (ب).
(2)
مسلم: (وأصاب طائفة منها أخرى).
(3)
قيعاد: الأرض التي لا نبات فيها.
(4)
مسلم: (3/ 1514)(33) كتاب الإمارة (43) باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار - رقم (152).
(5)
في مسلم: (يقضى يوم القيامة عليه).
(6)
في مسلم: (لأن يقال جرئ).
(7)
في الأصل: فيه.
(8)
في مسلم: (ثم ألقى في النار).
البخاري (1) عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عمرو، أَنَّ النَّبِيَ صلى الله عليه وسلم قال:"بَلِّغُوا عني ولو آية، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار".
الترمذي (2)، عن زيد بن ثابت قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نضَّر اللهُ امرأً سمع منًا حديثاً فحفظه حتى يُبَلغه غيرَه، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليسَ بفقيهٍ".
أبو داود (3)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَسمعون ويُسمع منكم ويُسمع مِمَّنَ يَسمع (4) منكم".
أبو داود (5)، عن معاوية بن أبي سفيان، أن النبي صلى الله عليه وسلم
"نهي عن الغَلوطات"
الغلوطات: شرار المسائل.
وفي كتاب مسلم (6)، عن سهل بن سعد في حديث اللعان: "كَرِهَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم المسائِلَ وعابَها"، وسيأتي الحديثُ بكماله إن شاء الله عز وجل.
مسلم (7)، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتُكُم به فافعلوا منه ما استطعتم فإنما
(1) البخاري: (6/ 572)(60) كتاب أحاديث الأنبياء (50) باب ما ذكر عن بنى إسرائيل - رقم (3461).
(2)
الترمذى: (5/ 33)(42) كتاب العلم (7) باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع - رقم (2656).
(3)
أبو داود: (4/ 68)(19) كتاب العلم (10) باب فضل نشر العلم - رقم (3659).
(4)
في أبي داود: (سمع).
(5)
أبو داود: (4/ 65)(19) كتاب العلم (8) باب التوقي في الفتيا - رقم (1356).
(6)
مسلم: (2/ 1129)(19) كَتاب اللعان - رقم (1).
(7)
مسلم: (4/ 1830)(43) كتاب الفضائل (37) باب توقيره صلى الله عليه وسلم رقم (130).
أهلك الذين من قبلكم، كثرةُ مسائلهم (1)، واختلافُهم على أنبيائهم".
أبو داود (2)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أفتى بغير علم، كان إثمه على من أفتاه، ومن أشار على أخيه بأمر يعْلم أن الرشد في غيره، فقد خانه".
الترمذي (3)، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ضل قوم بعد هدىً كانوا عليه، إلا أوتوا الجدل (4) ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ما ضربوه لك إلا جدلاً، بل هم قوم خصمون} " قال: هذا حديث حسن صحيح.
أبو داود (5)، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ألا إنَ مَنْ قبلكم مِنْ أهل الكتاب، افترقوا على ثنتين وسبعين مِلَّة، وإن هذه الأمة ستفترت على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة، وإنه سيخرج من أمتي أقوام تَجَارَى بهم تلك الأهواء، كما يتَجَارَى الكَلَبُ بصاحبه لا يبقى منه عِرق ولا مفْصل إلا دخله".
أبو داود (6)، عن نَمْلة أنصاري: أنه بينما هو جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده رجل من اليهود، مرّ بجنازة فقال: يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أعلم، قال
(1)(ب، د) سؤالهم.
(2)
أبو داود: (4/ 66)(19) كتاب العلم (8) باب التوقي في الفتيا - رقم (3657).
(3)
الترمذي: (5/ 353)(48) كتاب تفسير القرآن (44) باب "ومن سورة الزخرف" - رقم (3253).
(4)
الجدل: العناد المراء الخصومة بالباطل وطلب المعجزة من نبيهم عناداً أو جحوداً وقيل مقابلة الحجة بالحجة.
(5)
أبو داود: (4/ 198) - كتاب السنة باب شرح السنة - رقم (4597).
(6)
أبو داود: (4/ 59 - 60)(19) كتاب العلم (2) باب رواية حديث أهل الكتاب - رقم (3644).
اليهودي: إنها تتكلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما حدثكم (1) أهلُ الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنّا بالله ورسوله، فإن كان باطلاً، لم تصدقوه، وإن كان حقاً، لم تكذبوه".
وذكر أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده (2)، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّه تأتيني كتب من أناس لا أحب أن يقرأها كل أحد، فهل تستطيع أن تعلّم كتاب السريانية؟ " قال: قلت: نعم، قال: فتعلمتها في سبع عشرة.
زاد أبو داود (3): "فكنت أكتب له إذا كتب، وأقرأ له إذا كُتب إليه"(4).
البخاري (5)، عن أبي وائل، قال: كان عبد الله يُنكر الناس في كل خميس فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن! لوددتُ أنَّك ذكَّرتنا كلَّ يوم. قال: أما إنه يمنعني من ذلك، أني أكرهُ أن أُمِلَّكُم، وإني أتخولكم بالموعظة، كما "كان رسوأ الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا: بها مخافة السآمة علينا".
مسلم (6)، عن أبي سعيد الخدري قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه، تُعلمنا مما علَّمك الله. قال:"اجتمِعْن يوم كذا وكذا" قال: فاجتمعنَ، فأتاهنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهُنَّ مما علمه الله ثم قال: "ما منكن من امرأةٍ تقدم بين يديها من ولدها، ثلاثةً، إلا كانوا لها حجاباً من
(1)(ب) ما حدثكم به.
(2)
رواه الطبراني في الكبير - رقم (4627). ومسند ابن أبي شيبة ليس منشوراً.
(3)
أبو داود: (4/ 60)(19) كتاب العلم (2) باب رواية حديث أهل الكتاب - رقم (3645).
(4)
(ب، د): له.
(5)
البخاري: (1/ 167)(3) كتاب العلم (12) باب من جعل لأهل العلم أياماً معلومة - رقم (70).
(6)
مسلم: (4/ 2028 - 2029)(45) كتاب البر والصلة والآداب (47) باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه - رقم (152).
النار" فقالت امرأة منهن: واثنين، واثنين، واثنين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلما: "واثنين، واثنين، واثنين".
البخاري (1)، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنه كان إذا تكلَّم بكلمة، أعادها ثلاثاً حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلَّم عليهم، سلَّم عليهم ثلاثا".
مسلم (2)، عن عائشة قالت:"إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحدت حديثا، لو عدّهُ العادُّ لأحصاه".
أبو داود (3)، عن عائشة قالت:"كان كلامُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فضلا يفهمه كلُّ من سمعه".
مسلما (4)، عن ابن عمر قال: نادى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم انصرف عن الأحزاب "ألّا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ الظهرَ إلا في بني قُريظة"، فتخوف ناس فَوْتَ الوقتِ، فصلوا دُون بني قريظة، وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن فاتنا الوقت، قال:"فما عنَّف واحداً من الفريقين".
أبو داود (5)، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أجاركم من ثلاثِ خلالٍ، أن لا يدعو عليكم نبيُّكُم
(1) البخاري: (1/ 227)(3) كتاب العلم (30) باب من أعاد الحديث ثلاثا ليُفهم عنه - رقم (95).
(2)
مسلم: (4/ 2268)(53) كتاب الزهد والرقائق (16) باب التثبت في الحديث - رقم (71).
(3)
أبو داود: (4/ 261) - كتاب الأدب - باب الهدي في الكلام - رقم (4839).
(4)
مسلم: (3/ 1391)(32) كتاب الجهاد والسير (23) باب المبادرة بالغزو - رقم (69).
(5)
أبو داود: (4/ 452)(49) كتاب الفتن والملاحم (1) باب ذكر الفتن ودلائلها - رقم (4253).
فتهلكوا (1)، وأن لا يظهر أهلُ الباطل عاد أهلِ الحَقّ، وأن لا تجتمعوا على ضلالة".
هذا يرويه إسماعيل بن عياش من حديث الشامييّن، وحديثه عنهم صحيح، قاله ابن معين وغيره، رواه إسماعيل عن ضمضم بن زُرعة عن شريح ابن عبيدة عن أبي مالك، والمتفق على صحته في باب الإِجماع ما رواه:
مسلم (2) من حديث جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقَول: "لا تزال طائفة من أمتى على الحقّ (3) ظاهرين إلى يوم القيامة".
وحديث ثوبان (4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفةٌ من أمتي طاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".
وفي الباب عن الغيرة بن شعبة ومعاوية وجابر بن سمرة.
مِمّا رويته بالإسناد المتصل الصحيح إلى ابن عباس قال: قال رسول الله صا الله عليه وسلى: "إن الله تجاوز عن أمتىِ الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"
ذكرت إسناده في الكتاب الكبير، وقد ذكره أبو بكر الأصيلي في الفوائد، وابن المنذر في كتاب الِإقناع (5).
(1) أبو داود. (فتهلكوا جميعاً).
(2)
مسلم (3/ 1524)(33) كتاب الإمارة (53) باب قوله صلى الله عليه وسلم "لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم - رقم (173).
(3)
مسلم: (يُقاتلون على الحق).
(4)
مسلم: (3/ 1523)(33) كتاب الإمارة (53) باب قوله صلى الله عليه وسلم "لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق، لا يضرهم ص خالفهم رقم (170).
(5)
الإقناع (2/ 584)(196).
وأخرجه ابن ماجه: (1/ 659)(10) كتاب الطلاق (16) باب طلاق المكره: والناسي - رقم (2045)، والدارقطني:(4/ 171)، والحاكم:(2/ 198)، والبيهقى:(7/ 356). وابن حبان: =
البخاري (1)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعاً، ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم، فيبقى ناس جهال، يستفتون، فيُفتون برأيهم، فيُضِلُّون ويَضِلون".
مسلم (2) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في آخر الزمان دجّالون، كذابون، يأتونكم من الأحاديث ما لم تسمعوا أنغ، ولا آباؤكم، فإيَّاكم وإيَّاهم لا يُضلونكم ولا يَفتِنُونكم".
وعن المغيرة (3) بن شعبة وسمرة بن جندب قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حدَّث عني بحديث يُرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين".
وعن حفص بن عاصم (4)، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع".
أكثر الناس يرسلونه ولا يذكرون أبا هريرة.
مسلم (5)، عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ كذباً علي ليس ككذبٍ على أحد، من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعدَه من النارِ".
= [الإحسان (9/ 174) (7175)]، والطحاوي في شرح معاني الآثار:(2/ 56)، وابن حزم في أصول الأحكام (5/ 149). وصححه العلامة الألباني في إرواء الغليل:(1/ 123)(82).
(1)
البخاري: (13/ 295)(96) كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة (7) باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس - رقم (7307).
(2)
مسلم: (1/ 12) المقدمة - (4) باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والإحتياط في تحملها - رقم (6).
(3)
مسلم: (1/ 9) -المقدمة- (1) باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين.
(4)
مسلم: (1/ 10) -المقدمة- (3) باب النهي عن الحديث بكل ما سمع - رقم (5).
(5)
مسلم: (1/ 10) -المقدمة- (2) باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقم (4).