الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبو داود (1)، عن أبي بكْرة، قال:"صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خوفٍ الظهر، فصف (2) بعضهم خلفه، وبعضهم بإزاءِ العدو، فصلى ركعتين ثم سلَّم، فانطلق الذين صلوا فوقفوا (3) موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصفوا خلفه (4) فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربعًا، ولأصحابه ركعتين ركعتين وبذلك كان يُفتى الحسن".
باب في الوتر وصلاة الليل
(5)
مسلم (6)، عن ابن عمر، أنَّ رجلًا سأل رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وأنا بينَهُ وبين السائِلِ. فقال: يا رسول الله! - كيف صلاةُ الليل؟ فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشِيتَ الصُّبحَ فصلِّ ركعة، واجعل آخر صلاتِكَ وترًا".
النسائي (7)، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة المغرب وتر النهار، فأوتروا صلاة الليل".
الترمذي (8)، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(1) أبو داود: (2/ 40/ 41)(2) كتاب الصلاة (288) باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعتين - رقم (1248).
(2)
(فصف): ليست في مسلم.
(3)
مسلم: (صلوا معه فوقفوا).
(4)
مسلم: (فصلوا خلفه).
(5)
(وصلاة الليل): ليست في ف.
(6)
مسلم: (1/ 517)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (20) باب صلاة الليل مثنى مثنى - رقم (148).
(7)
أخرجه النسائي في السنن الكبرى، (1/ 435)(13) كتاب الوتر (40) الأمر بالوتر - رقم (1382).
(8)
الترمذي: (2/ 332) - أبواب الصلاة - باب ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر - رقم (469).
"إذا طلع الفجرُ فقد ذهبَ كلُّ صلاةِ الليلِ والوترُ، فأوتِروُا قبْلَ طلوع الفجرِ".
تفرد بهذا سليمان بن موسى عن نافع عن ابن عمر وسليمان هذا تكلم فيه البخاري (1)، من أجل أحاديث تفرد بها، هذا منها كما تقدم.
قال الترمذي: لم أسمع أحدًا من المتقدمين تكلم في سليمان بن موسى، وسليمان بن موسى ثقة عند أهل الحديث.
أبو داود (2)، عن طَلْقِ بن علي، قال:"سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا وِتران في ليلة".
رواه الترمذي (3)، وقال: حديث حسن غريب، وغيره يُصَحِحُ الحديث.
أبو داود (4)، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نام عن وِتره أو نسيه فيلصله إذا ذكره".
الدارقطني (5)، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تُوتِروا بثلاثٍ، أوتروا بخْمسٍ أو بسبع، ولا تشبّهوا بصلاة المغرب".
قال: كل رواتِه ثقات.
النسائي (6)، عن أبي أيوب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) التاريخ الكبير: (4/ 38) - رقم (1888).
(2)
أبو داود: (2/ 140، 141)(2) كتاب الصلاة (344) باب في نقض الوتر - رقم (1439).
(3)
الترمذي: (2/ 333، 334) -أبواب الصلاة - باب ما جاء لا وتران في ليلة - رقم (470).
(4)
أبو داود: (2/ 137)(2) كتاب الصلاة (341) باب في الدعاء بعد الوتر - رقم (1431).
(5)
الدارقطني: (2/ 24، 25).
(6)
النسائي: (3/ 238)(20) كتاب قيام الليل وتطوع النهار (40) باب ذكر الاختلاف على الزهري في حديث أبي أيوب في الوتر - رقم (1711).
قال: "الوتْرُ حقٌ، فمن شاءَ أوتر بخمسٍ، ومن شاء أوتر بثلاثٍ ومن شاء أوتر بواحدة"، وقد رواه موقوفًا على أبي أيوب. وهو أولى بالصواب، والله أعلم.
وقال (1) النسائي (2) عن أُبّي بن كعب، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُوتِرُ بثلاثِ ركعات يقرأ في الأولى "بسبحِ اسم ربك الأعلى" وفي الثانية "بقُل يا أيها الكافرون". وفي الثالثة "بقل هو الله أحد" ويقنُتُ قبل الركوع، فإذا فرغَ قال عند فراغِهِ: سُبحان الملك القدوس -ثلاث مرات- يطيل في آخرهن".
مسلم (3)، عن عائشة. قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى من الليل ثَلَاثَ عشرَةَ ركعة يُوتِرُ من ذلكِ بخَمْسٍ. لا يجلِسُ في شيءٍ إلا في آخِرِهَا".
أبو داود (4)، عن الحَسن بن علي قال: علَّمني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافنى فيمن عافيت وتولَّنى فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقِني شر ما قضيت، إنك تقْضى ولا يُقضى عليك، إنه لا يذلّ من واليت، تباركت ربنا وتعاليت".
زاد النسائي (5)، "وصلَّى الله على النبي".
(1)(وقال): ليست في (د).
(2)
النسائي: (3/ 235)(20) كتاب قيام الليل وتطوع النهار (37) باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب في الوتر - رقم (1699).
(3)
مسلم: (1/ 508)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (17) باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل - رقم (123).
(4)
أبو داود: (2/ 133، 134)(2) كتاب الصلاة (340) باب القنوت في الوتر - رقم (1425).
(5)
النسائي: (3/ 248)(20) كتاب قيام الليل وتطوع النهار (51) باب الدعاء في الوتر - رقم =
مسلم (1)، عن عائشة قالت:"مِنْ كلِّ الليلِ قد أوترَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، من أول الليلِ وأوسطِهِ وآخرِهِ، فانتهى وِترُهُ إلى السَّحَرِ".
وقال أبو داود (2): "ولكن انتهى وتره حين مات إلى السحر".
مسلم (3)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أيُّكم خافَ ألا يقومَ من آخر الليلِ فليوُتِرْ ثم ليَرْقُدْ، ومن وَثِقَ بقيامٍ من الليل فليُوتر من آخرهِ، فإنَّ قِرَاءةَ آخر اللَّيلِ محضُورَةٌ، وذلك أفضلُ".
وعن عائشة (4) قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّى فيما بين أن يفرُغَ من صلاةِ العشاءِ، (وهي التي يدعُو الناسُ العتمةَ) إلى الفجر، إحدى عشرةَ ركعةً، يُسَلِّم بين كلَّ ركعتين. ويوتِرُ بواحدةٍ، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ من صلاةِ الفجرِ، وتبَّينَ لهُ الفجرُ، وجاءَهُ المؤَذِّنُ، قام فرَكَعَ ركعتين خفيفتين، ثم اضْطَجَعَ على شِقِّهِ الأيمنِ. حتى يأْتِيَهُ المؤذِّنُ للإِقَامَةَ".
وعن أبي هريرة (5) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قامَ أحدُكُمْ من الليلِ، فليَفْتَتِحْ صَلَاتهُ بركعتين خفيفتين".
أبو داودا (6)، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
= (1746).
(1)
مسلم: (1/ 512)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل - رقم (137).
(2)
أبو داود: (2/ 139)(2) كتاب الصلاة (343) باب في وقت الوتر - رقم (1435).
(3)
مسلم: (1/ 520)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (21) باب من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله - رقم (163).
(4)
مسلم: (1/ 508)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (17) باب صلاة الليل - رقم (122).
(5)
مسلم: (1/ 532)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (26) باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه - رقم (198).
(6)
أبو داود: (2/ 98، 99)(2) كتاب الصلاة (316) باب في صلاة الليل - رقم (1364).
"أَنَّهُ قام -يعنى من الليل- فصلى ركعتين خفيفتين، قلتُ (1) قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ثم سلّم، ثم صلَّى (2) إحدى عشرة ركعة بالوتر"، وذكر الحديث.
مسلم (3)، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحبَّ الصيامِ إلى الله -صيامُ داوُدَ، وأحبّ الصلاةِ إلى الله- صلاةُ داوُدَ، كان ينامُ نصِفَ الليل، ويقومُ ثلُثَهُ، وينامُ سُدُسَهُ. وكان يصُومُ يومًا ويفُطر يومًا".
وعن عبد الله بن عمرو (4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله! لا تكُنْ مثل فُلانٍ (5). كان يقومُ الليلَ فترَكَ قيِامَ الليل".
البخاري (6)، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يَعقدُ الشيطانُ على قافيةِ أحدكم (7) إذا هو نام ثلاثَ عُقدٍ، يضربُ على كلِّ عُقدةٍ: عَليك ليلٌ طويلٌ فارقد، فإن استيقظ فذكَر الله انحلّتْ عقدةٌ، فإن توضَّأ انحلت عقدةٌ، فإن صلَّى انحلَّت عقدةٌ فأصبحَ نشيطًا طيَّبَ النفس، وإلَّا أصبحَ خبيثَ النفس كسلان".
(1) في أبي داود: (قد).
(2)
في أبي داود: (ثم صلى حتى صلى إحدى. . .).
(3)
مسلم: (2/ 816)(13) كتاب الصيام (35) باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به - رقم (189).
(4)
مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (185).
(5)
مسلم: (بمثل فلان).
(6)
البخاري: (3/ 30)(19) كتاب التهجد (12) باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل رقم (1142).
(7)
البخاري: (رأس أحدكم).
النسائي (1)، قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب (2)، ثنا عمر بن حفص بن غياثٍ ثنا أبي، ثنا الأعمش، ثنا أبو إسحاق، ثنا أبو مسلم الأغر، قال: سمعتُ أبا هريرة وأبا سعيد يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يُمهل حتى يمضى شطرُ الليل الأول، ثم يأمر مُناديًا يُنادى يقول: هل من داعٍ يستجاب له، هل من مُستغفر يغفر له؟ هل من سائل يعطى؟ ".
مسلم (3)، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ينزل رَبُّنَا تبارك وتعالى كُلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدُنْيا، حين يبْقَى ثُلُثُ الليلِ الآخِرُ. فيقول: "من يدعُونِي فأَسْتَجِيبَ لَهُ! ومن يسأَلُنِي فأُعْطِيَهُ، ومن يستغْفِرُني فأَغفِرَ لَهُ".
وفي طريق أخرى (4)، "حتى ينفجِرَ الفجُر".
وعن جابر بن عبد الله (5) قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "إنَّ في الليل لساعةً لا يُوافِقُهَا رجُل مسلمٌ يسألُ الله عز وجل خيرًا من أمِر الدنيا والآخرة إلا أعطاهُ إيَّاهُ، وذلك كُلَّ ليلةٍ".
النسائي (6)، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استيقظَ من الليلِ، وأيقَظَ امرأتهُ فصليا ركعتين جميعًا كُتِبَا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات".
(1) النسائي: عمل اليوم والليلة - رقم (482).
(2)
(الأصل، ف): يعقوب بن إبراهيم.
(3)
مسلم: (1/ 521)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (24) باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه - رقم (168).
(4)
مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (172).
(5)
مسلم: (1/ 521)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (23) باب في الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء - رقم (166).
(6)
أخرجه النسائي في السنن الكبرى (1/ 413)(12) كتاب قيام الليل (11) ثواب من استيقظ وأيقظ امرأته فصليا - رقم (1310).
الترمذي (1)، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من تَعَارَّ (2) من الليلِ فقال: لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ، لهُ الملك وله الحمد (3) وهو على كل شيء قدير، وسُبحانَ الله والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ والله أكبرُ، ولا حول ولا قوة إلا بالله (4)، ثم قال: ربِّ اغفر لي، أو قال: ثم دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فإنْ عَزَمَ فتوضأ، ثم صلَّى قُبلَتْ صلاتُهُ".
قال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
مسلم (5)، عن مسروق قال: سألتُ عائشةَ عن عمل رسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: "كان يُحِبُّ الدَّاِئمَ، قال: قلتُ: أَيَّ حينٍ كان يقوم إلى الصلاة (6)؟ فقالت: كان إذا سَمِعَ الصَّارِخَ (7) قام فصلَّى.
أبو داود (8)، عن عائشة قالت:"إنْ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوقظُه الله عز وجل، من الليل (9) فما يجيء السَّحر حتى يفرُغ من جزءه (10) ".
مسلم (11)، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
(1) الترمذي: (5/ 447 - 448)(49) كتاب الدعوات (26) باب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل - رقم (3414).
(2)
من تعار من الليل: أي هب من نومه واستيقظ.
(3)
(وله الحمد): ليست والترمذي.
(4)
د: (بالله العلى العظيم).
(5)
مسلم: (1/ 511)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (17) باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل - رقم (131).
(6)
مسلم: (أي حين كان يصلي؟).
(7)
الصارخ: قال النووي: الصارخ هنا هو الديك، باتفاق العلماء. قالوا: وسمي بذلك لكثرة صياحه.
(8)
أبو داود: (2/ 77)(2) كتاب الصلاة (312) باب وقت قيام النبي من الليل - رقم (1316).
(9)
(من الليل): ليست في أبي داود.
(10)
أبو داود: (من حزبه).
(11)
مسلم: (1/ 532، 533)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (26) باب الدعاء في صلاة الليل =
يقول، إذا قامَ إلى الصلاةِ من جوفِ الليل:
"اللهمَّ لك الحمدُ أنت نورُ السماواتِ والأرضِ، ولك الحمدُ أنت قَيّامُ السموات والأرض، ولك الحمدُ أنت ربُّ السماواتِ والأرض ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ، ووعدُكَ الحقُّ، وقولُك الحقُّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، والجنَّةُ حقٌ، والنَّارُ حقٌّ، والسَّاعةُ حقٌ، اللهُم لك أسلمتُ، وبكَ آمنْتُ، وعليكَ توكلتُ، وإليكَ أنَبْتُ، وبكَ خاصَمْتُ، وإليك حاكمتُ فاغفر لي ما قدمتُ وأخرتُ، وأسررتُ وأعلنتُ، أنت إلهي لا إله إلا أنت".
وعن علي بن أبي طالب (1)، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ قال: "وجهتُ وجهِىِ للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا مِنَ المشركين، إِنَّ صلاتِي ونُسُكُي ومحيَاي ومَمَاتِي للهِ ربّ العالمينَ لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملكُ لا إله إلا أنتَ، أنت ربي وأنا عبدُكَ ظلمتُ نفسِي، واعترفْتُ بذنْبُي، فاغفر لِي ذُنوِبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنِهاَ إلا أنتَ، واصرف عنِّي سَيِّئَهَا، لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَهَا الا أنت، لبيكَ
وسعدَيْكَ، والخيرُ كُلُّهُ في يديكَ، والشرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليكَ. تبارَكْتَ
وتعاليْتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ".
وإذا ركع قال: "اللهُمُّ لك ركعْتُ، وبِكَ آمنتُ ولك أسلمتُ. خَشَعَ لَكَ سْمعِي وبَصَرِي، ومُخِّي وعظْمِي وعصبي".
وإذا رفع قال: "اللهم ربَّنا لك الحمدُ ملءَ السماواتِ وملء الأرض (2) وملء ما شئت مِنْ شيء بعد".
= وقيامه - رقم (199).
(1)
مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (201).
(2)
مسلم: (وملء، ما بينهما).
وإذا سجد قال: "اللهم لكَ سجدتُ وبكَ آمنْتُ ولك أسلمتُ سجدَ وَجْهِى للذِى خَلقَهُ وصوَّرَهُ وشقَّ سمْعَهُ وبَصَرَهُ، تباركَ اللهُ أحسَنُ الخالقين".
ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أسرفْتُ، وما أنت أعلُم بِهِ منِّي. أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ لا إله إلا أنتَ".
وعنه (1)، قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبّر ثم قال: وجهت وجهي" - وبينهما اختلاف.
وذكر الدارقطني (2)، "أَنَّ هذا كان في الصلاة المكتوبة".
مسلم (3)، عن ابن عباس قال: بِتُّ في بيت خالتي ميمونةَ، فبغيتُ (4) كيفَ يُصلِّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال: فقامَ فبَالَ. ثم غَسَلَ وجْهَهُ وكفَّيْهِ، ثم نَامَ (5) ثم قَامَ إلى القِرْبَةِ فأطْلَقَ شِنَاقَهَا ثم صَبَّ في الجَفْنَةِ أو القَصْعَةِ فأكبّه بيدهِ عليها، ثم توضَّأ وضوءًا حَسَنًا بين الوضوءَينِ، ثم قام يُصلي. فجئتُ فقُمتُ إلى جَنْبِهِ، فقُمْتُ عن يَسارِهِ، قال: فأخذني فأقامني عن يمينِهِ، فتكامَلَتْ صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثَ عشرةَ ركعةً، ثم نام حتى نَفَخَ، وكُنَّا نَعْرِفُهُ إذ نام بنَفْخِهِ، ثم خرجَ إلى الصلاة فصلَّى فجَعَلَ
يقول -في صلاته، أو في سجوده-:"اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصرى نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، وأمَامِي نورًا، وخلفِي نورًا، وفوقِي نورًا، وتحتى نورًا، واجعل لي نورًا". أو قال: "واجعلني نورًا".
(1) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (202).
(2)
الدارقطني: (1/ 217).
(3)
مسلم: (1/ 528، 529)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (26) باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه - رقم (187).
(4)
مسلم: (فبقيت) وكذا (ف).
(5)
(ثم نام): ليست في (د).
وفي رواية (1)،:"واجعلني نورًا" ولم يشك.
وفي أخرى (2)،:"فصلى ولم يتوضأ يعني الصبح".
وعنه (3)، أنه بات ليلةً عند ميمونة أم المؤمنين وهى خالته، قال:"فاضّجَعْتُ في عَرْضِ الوسادة واضجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهلُهُ في طُولِها. فنامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتَصَفَ الليلُ أو قَبْلَهُ بقليل أو بعدَهُ بقليل، استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسحُ النَّومَ عن وجهِهِ بيدِهِ، ثم قرأ العشْرَ الآياتِ الخواتِيمَ من سورة آل عمران، ثم قام إلى شنٍّ معلقةٍ فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يُصلي (4). قال ابنُ عباس: فقمتُ فصنعتُ مثل ما صَنَع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهبتُ (5) فقمتُ إلى جنبهِ، فوضعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدهُ اليُمنى على رأسِي وأخذ بأذُني اليُمْنَى يفتِلُهَا، فصلَّى ركعتيْنِ ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتَر، ثم اضجع حتى جاءَهُ المؤذِّنُ فقام، فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح".
وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن (6)، أَنَّه سأل عائشة: كيف كانت صلاةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ قالت: ما كان (7) يزيدُ في رمضانَ، ولا في غيرِهِ على إحدَى عشرةَ ركعةً. يُصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنِهن وطولِهن، ثم يُصِلِّي أربَعًا فلا تسأل عن حُسنِهِنَّ وطُولِهنَّ، ثم يُصَلِّي
(1) مسلم: (1/ 529).
(2)
مسلم: (1/ 527) - رقم (184).
(3)
مسلم: (1/ 526) - رقم (182).
(4)
مسلم: فصلى.
(5)
الأصل: ثم قمت فذهبت.
(6)
مسلم: (1/ 506)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (17) باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل - رقم (125).
(7)
مسلم: (ما كان رسول الله).
ثلاثًا، قالت عائشة، فقلت: يا رسول الله! أتنام قبل أن توتر؟ قال: يا عائشةُ! إن عينى تنامانِ ولا يناُم قلبي".
وعن سعد بن هشام (1)، قال: قلت: يا أم المؤمنين! -يعنى عائشة- انبِئِينى عن خُلُقِ رسُول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألستَ تقرأ القرآن؟ قلتُ: بلى. قالتُ: فإن خُلقَ نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القران. قال: فهممت أن أقوم، ولا أسأل أحدًا عن شئٍ حتى أموت، ثم بدا لي فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ألست تقرأُ: يا أيها المزمل؟ فقلت: بلى، قالت: فإن الله افترضَ قيام الليل في أَوَّلِ هذه السورةِ. فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابُهُ حولًا (2) وأمسك الله خاتمَتَهَا اثنى عشَرَ شهرًا في السماء، حتى أنزلَ الله عز وجل في آخر هذه السُّورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوُّعًا بعد فريضةٍ، قال: قلتُ: يا أمَّ المؤمنين أنبئينِى عن وِترِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وطَهُورَهُ فيبعثُهُ اللهُ ما شاء أن يبعثَهُ من الليل فيتسوَّكَ ويتوضَّأَ ويُصَلِّى تِسْعَ ركعاتٍ، لا يَجْلِسُ فيها إلا في الثامنِة، فيذكرُ اللهَ ويحمدُهُ ويدعو (3)، ثم ينهضُ ولا يُسَلِّمُ، ثم يقومُ فيُصلِّي التاسعةَ ثم يقعُدُ فيذكُرُ اللهَ ويحمدُهُ ويدعو (3) ثم يُسلم تسليمًا يُسْمِعُنَا، ثم يُصلي ركعتين بعد ما يُسلِّمُ وهو قاعُدٌ فتلك إحدى عشرةَ ركعةً، يا بُنَيَّ، فلمَّا أسنَّ (4) رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم (5)، أوتر بسبعٍ، وصنَع في الركعتين مثل صنيعِهِ الأول فتلك تسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلَّى
(1) مسلم: (1/ 512 - 514)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (18) باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض - رقم (139).
(2)
(د): حولا كاملا.
(3)
مسلم: (يدعوه).
(4)
مسلم: (سنَّ).
(5)
مسلم: (وأخذه اللحم).
صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها. وكان إذا غَلَبَهُ نومٌ أو وَجَعٌ عن قيام الليل، صلَّى من النهارِ ثنْتَىْ عشرةَ ركعةً، ولا أعلمُ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآنَ كُلَّهُ في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصبحِ، ولا صام شهرًا كاملًا غير رمَضَانَ قالَ: فانطلقتُ إلى ابن عبَّاس فحدَّثْتُهُ بحديثهَا، فقال: صدقتْ".
وعند النسائي (1) في هذا الحديث، قالت:"إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كَبِرَ وضعُفَ أوتَرَ بسبع ركعاتٍ لا يقعُدُ إلا في السَّادِسة، ثُمَّ ينهضُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي السابِعةَ" الحديث.
مسلم (2)، عن زيد بن خالدٍ الجُهَنِيِّ، أنه قال: "لَأرْمُقَنَّ صلاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم -لليلةَ. فصلَّى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين. طويلتين. طويلتين. ثم صلَّى ركعتين، وهما دون اللتين قبْلَهُمَا. ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلَهُمَا، ثم صلَّى ركعتين، وهما دُونَ الليتن قبلهُمَا، ثم صلَّى ركعتين، وهما دُونَ اللتين قبلَهُهاَ ثم أوْتَرَ فذلِكَ ثلاث عشرةَ
ركعةً".
البخاري (3)، عن عائشة قالت: تهجَّدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في بيَتى، فسمِعَ صوتَ عَبّادٍ يُصلِّي في المسجِد، فقال:"يا عاِئشَة! أصوتُ عبادٍ هذا؟ " قلت: نعم قال: "اللهم ارحم عبادًا" -هو عَبّاد بن بشير الأنصاري-.
أبو داود (4)، عن أبي هريرة أنه قال: "كانت قِراءةُ رسول الله - صلى
(1) النسائي: (1/ 240)(17) كتاب الإستسقاء (42) باب كيف الوتر بسبع - رقم (1719).
(2)
مسلم: (1/ 531، 532)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (26) باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه - رقم (195).
(3)
البخاري (5/ 312)(52) كتاب الشهادات (11) باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه وإنكاحه - رقم (3655).
(4)
أبو داود: (2/ 81)(2) كتاب الصلاة (315) باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل - رقم (1328).
الله عليه وسلم - بالليل يرفع طوْرًا ويخفض طوْرًا".
وعن ابن عباس (1)، قال:"كانت قراءَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعُه من في البيت وهو في الحجرة"(2).
مالك (3)، عن البَياضِيِّ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجَ علي الناس وهم يُصَلُّونَ، وقد عَلَتْ أصواتُهُمْ بالقراءةِ، فقال:"إِنَّ المُصلي يُناِجي رَبَّهُ فليَنْظرْ بما يُنَاجِيهِ به. ولا يَجْهَرْ بعضُكُم على بعضٍ بالقرآنِ".
البياضيُّ: هو ودقة بن عمرو، وبنو بياضة فخذٌ من الخزرج قاله أبو عُمر.
أبو داود (4)، عن علقمة والأسود، قالا: أتى ابنَ مسعودٍ رجلٌ فقال: إني أقرأُ المفصَّل في ركعة، فقال: أهذًّا كهذِّ الشعْر (5)، ونثرًا كنثر الدَّقَلِ (6)؟ لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ النظائر السورتين في ركعة. (الرحمن والنجم)(7)، في ركعة، (واقتربت والحاقة) في ركعة، (والطور (والذاريات) في ركعة، و (إذا وقعت ونون والقلم)(8) في ركعة، و (سأل سائل والنازعات) في ركعة و (ويل للمطففين وعبس) في ركعة [والمدثر والمزمل في ركعة](9) و (هل أتى ولا أقسم بيوم القيامة) في
(1) أبو داود: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (1327).
(2)
أبو داود: (من في الحجرة وهو في البيت).
(3)
الموطأ (1/ 80)(3) كتاب الصلاة (6) باب العمل في القراءة - رقم (29).
(4)
أبو داود: (2/ 117، 118)(2) كتاب الصلاة (326) باب تحزيب القرآن - رقم (1396).
(5)
قال الخطابي: الهذُّ سرعة القراءة، وإنما عاب عليه ذلك لأنه إذا أسرع القراءة ولم يرتلها، فاته فهم القرآن وإدراك معانيه.
(6)
الدقل: رديء التمر.
(7)
في أبي داود: (النجم والرحمن).
(8)
(والقلم): ليست في أبي داود.
(9)
ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
ركعةٍ، و (عمَّ يتساءلون والمرسلات) في ركعة و (الدخان وإذا الشمس كوِّرت) في ركعة.
قال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود.
مسلم (1)، عن عائشة قالت: كان لِرسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حصير. وكان يُحَجِّرُهُ (2)، من الليل فيُصَلِّى فيه، فجعَلَ الناسُ يُصلُّونَ بصلاِتهِ، ويبسُطُهُ بالنهَارِ، فثابُوا (3)، ذات ليلةٍ، فقال:"يا أيُّها الناس! عليكم مِنَ الأعمالِ ما تُطِيقون، فإنَّ اللهَ عز وجل لا يَمَلُّ حتى تَمُّلوا، وإن أَحَبَّ الأعمالِ إلى الله مادُووِمَ عليه وإن قلَّ" وكان آلُ محمدٍ إذا عملوا عملًا أثبتُوهُ.
وعن عائشة (4) -أيضًا- أن رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم صلَّى في المسجِدِ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى بصلاِتهِ ناسٌ، ثم صلَّى من القابِلَةِ فَكَثروا فاجتمعوا (5) من الليلة الثالثةِ أو الرابعةِ. فلم يخرُجْ إلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلمَّا أصبَحَ قال:"قد رأيتُ الذى صنعتم. فلم يمنعني من الخُروجِ إليكم إلَّا أنَّي خشِيتُ أَنْ يُفرَضَ عليكُمْ".
قال: وذلك في رمضان.
زاد في طريق آخر: "ولو كتب عليكم ما قمتم به"(6).
(1) مسلم: (1/ 540، 541)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (30) باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره - رقم (215).
(2)
يحجره: أي يتخذهُ حجرة.
(3)
فثابوا: أي اجتمعوا. وقيل: رجعوا للصلاة.
(4)
مسلم: (1/ 524)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (25) باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح - رقم (177).
(5)
في مسلم: (فكثر الناس ثم اجتمعوا).
(6)
لم أجد هذا اللفظ في مسلم.
وقال في حديث زيد بن ثابت (1)، "فعليكم بالصلاةِ في بُيوتِكُم. فإنَّ خير صلاةِ المرءِ في بيتهِ إلا الصلاةَ المكتوبةَ".
وقال أبو داود (2)، من حديث زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم "صلاةُ المرءِ في بيتهِ أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة".
مسلم (3)، عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجِدَ وحبل ممدودٌ بين ساريتيْنِ. فقال: "ما هذا؟ "، قالوا: لزينب تُصَلِّى فإذا كسِلَتْ أو فَتَرت أمْسَكَتْ بِهِ، فقال:"حُلُّوهُ - لِيصلِّ أحدكم نشاطَهُ، فإذا كَسِلَ أو فَتَرَ قعد".
وعن هشام بن حسان (4)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تختصُّوا ليلةَ الجمعةِ بقيامٍ من بين اللَّيَالِي، ولا تختصوا (5) يوم الجمعةِ بصيام من بينِ الأيَّامِ، إلَّا أنْ يكونَ في صومٍ يصومُهُ أحَدُكُمْ".
قال الدارقطني (6)،:"لا يصح هذا عن أبي هريرة وإنما رواه ابن سيرين عن أبي الدرداء في قصة طويلة لسلمان وأبي الدرداء أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم".
(1) مسلم: (1/ 540)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (29) باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد - رقم (213).
(2)
أبو داود: (1/ 632، 633)(2) كتاب الصلاة (205) باب صلاة الرجل التطوع في بيته - رقم (1044).
(3)
مسلم: (1/ 541، 542)(6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (31) باب أمر من نص في صلاته - رقم (219).
(4)
مسلم: (2/ 801)(13) كتاب الصيام (23) باب تحريم صوم أيام التشريق - رقم (148).
(5)
مسلم: (ولا تخصوا).
(6)
الِإلزامات والتتبع: ص 145، 146.