الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال:
(الفصل الخامس: في الاشتراك)
.
المشترك:
هو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختَلِفَيْن أو أكثر دلالةً على السواء عند أهل تلك اللغة. (سواء أكانت
(1)
الدلالتان مستفادتين من الوضع الأول، أو من كثرة الاستعمال)
(2)
، أو كانت إحداهما مستفادة من الوضع و
(3)
الأخرى من كثرة الاستعمال.
وفي
(4)
قولنا: "الواحد" احتراز عن الأسماء المتباينة، والمترادفة
(5)
.
وقولنا: "على معنيين مختلفين" احتراز عن الأسماء المفردة، وعن اللفظ المتواطئ، فإنه يتناول الماهية وهي معنى واحد وإن اختلفت محالُّها.
وقولنا: "عند أهل تلك اللغة" إلى آخره - إشارة إلى أن المشترك قد يكون بين
(6)
حقيقتين لغويتين، أو عرفيتين، أو عرفية ولغوية.
والمصنف قدّم حَدّ الاشتراك في تقسيم الألفاظ فلم يحتج إلى إعادته
(1)
في (ت)، و (ص)، و (ك):"كانت".
(2)
في (ص): زيادة غير صحيحة، وهي الكلام المحبَّر:"سواء كانت الدلالتان مستفادتين من الوضع الأول، أو من كثرة الاستعمال، أو كانت إحداهما مستفادة من الوضع الأول أو من كثرة الاستعمال".
(3)
سقطت الواو من (ت).
(4)
في (ص): "ومن". وهو خطأ.
(5)
لأن المتباينة، والمترادفة، تحتاج إلى لفظين فأكثر.
(6)
سقطت من (ت).