الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
9 - باب فِي الرَّجُلِ يذْكُرُ الله تَعالَى عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ
18 -
حَدَّثَنا محَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، حَدَّثَنا ابن أَبِي زائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خالِدِ بْنِ سَلَمَةَ -يَعْنِي الفَأْفاءَ- عَنِ البَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكرُ اللهَ عز وجل عَلَى كُلِّ أَحْيانِهِ (1).
* * *
باب فيِ الرَّجُلِ يَذْكُرُ الله تَعَالَى عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ
[18]
(ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ) بن كريب الهمداني أبو غريب الكوفي، (قال: ثَنَا) يحيى بْنُ [زكريا (بن](2) أَبِي زَائِدَةَ) الوادعي أبو سعيد الحافظ، قال ابن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه، [انتهى إليه العلم بعد الثوري](3) وهو ممن جمع له الفقه والحديث (4). (عَنْ أَبِيهِ) زكريا بن أبي زائدة الهمداني الوادعي.
(عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ) بن العاص المخزومي (الفأفاء) بهمزتين بعد الفائين قتلتهُ المسودة (5) سنة 132 روى لهُ مُسلم والأربعة (6)(عَنِ البَهِيِّ) بفتح الباء (7) الموحدة وكسر الهاء، وتشديد الياء، وهو لقب له،
(1) رواه مسلم (373). وعلقه البخاري قبل الحديث (305) فقال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم.
(2)
سقط من (س، ل)، وفي (ظ، م): ابن أبي زائدة زكريا. والصواب ما أثبتناه من (ص، د)، و "الكاشف"(6272)، و"تهذيب الكمال"(6826).
(3)
سقط من (ص، س، ل)، وما أثبتناه من (د، ظ، م)، و"الكاشف"(6272).
(4)
انظر: "الكاشف"(6272)، و"تهذيب الكمال" 31/ 309.
(5)
في الأصول الخطية: السموم. وما أثبتناه من مصادر الترجمة.
(6)
انظر: "الكاشف"(1336)، و"تهذيب الكمال" 8/ 83 - 87.
(7)
سقط من (ص، س، ل)، والمثبت من (د، ظ، م).
واسمه عبد الله بن يسار قالهُ يحيى بن معين وأبو على الغساني وغيرهما قالا: وهو معْدُود في الطبقة الأولى من الكوفيين وهو مولى مصعب بن الزبير (1).
[(عَنْ عُرْوَةَ) بن الزبير](2)، (عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ الله تعالى عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ) هذا الحديث أصل (3) في جواز ذكر الله تعالى بالتسبيح والتهليل والتكبير وشبههما من الأذكار، وهذا جائز بإجماع المُسلمين، وإنما اختلف العلماء في جواز قراءة القرآن للجُنب والحائض، فالجمهور على تحريم القراءة عليهما، ولا فرق عندنا بين آية وبعض آية فإن الجميع يحرم، ولو قال الجنب: باسم الله (4) أو الحمد لله ونحو ذلك إن قصد به القرآن (5) حرم عليه، وإن قصد به الذكر أو لم يقصد شيئًا لم يحرم، ويكرهُ الذكر في حال قضاء الحاجة كما تقدم عن الجمهور، وعلى هذا فيكونُ هذا الحديث مخصوصًا بما سوى هذِه الأحوال، والمقصود أنه صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله مُتطهرًا ومحدثًا وجنبًا وقائمًا (6) وقاعدًا ومضجعًا وماشيًا (7).
(1)"ألقاب الصحابة والتابعين في المسندين الصحيحين" لأبي علي الغساني (ص 46).
(2)
سقط من (س).
(3)
سقط من (ص، س، ل)، والمثبت من (د، ظ، م).
(4)
سقط من (ص، س، ل)، والمثبت من (د، ظ، م).
(5)
في (ص، س، ل): القراءة. تحريف، والمثبت من (د، ظ، م).
(6)
في (د، ظ، م): ويكون قائمًا.
(7)
انظر: "شرح صحيح مسلم" للنووي 4/ 68.