المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌8 - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء - عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني - جـ ١

[سليم الهلالي]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌ترجمة المصنف رحمه الله

- ‌ اسمه ونسبه ونسبته:

- ‌ ولادته ونشأته ورحلاته:

- ‌ شيوخه

- ‌ تلاميذه:

- ‌ ثناء العلماء عليه:

- ‌ مصنفاته:

- ‌ وفاته:

- ‌ مصادر ترجمته:

- ‌التعريف بكتاب "عمل اليوم والليلة

- ‌1 - مادّة الكتاب وموضوعه

- ‌2 - منهج المؤلف في الكتاب:

- ‌إثبات نسبة الكتاب

- ‌منهج التحقيق والتخريج

- ‌أولًا - تحقيق النّصّ:

- ‌1 - النّسخة الألمانيّة:

- ‌2 - النّسخة الهنديّة:

- ‌3 - النسخة المطبوعة:

- ‌ثانيًا - ترقيم الآيات القرآنية:

- ‌ثالثًا - تخريج الأحاديث:

- ‌رابعًا - صنعت فهارس علميّة كشّافة تعين طالب العلم في الوصول إلى غايته بيسر وسهولة، وهي

- ‌أسانيد الكتاب

- ‌إسناد النسخة "ل

- ‌إسناد النسخة "ه

- ‌2 - باب ما يقول إذا استيقظ من منامه

- ‌3 - باب ما يقول إذا لبس ثوبه

- ‌5 - باب ما يقول إذا دخل الخلاء

- ‌6 - باب التسمية عند دخول الخلاء

- ‌7 - باب التسمية عند الجلوس على الخلاء

- ‌8 - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء

- ‌9 - باب التّسمية على الوضوء

- ‌10 - باب كيف التّسمية على الوضوء

- ‌11 - باب ما يقول بين ظهراني وضوئه

- ‌12 - باب ما يقول إذا فرغ من وضوئه

- ‌13 - باب ما يقول إذا أصبح

- ‌14 - باب ثواب من قال ذلك

- ‌15 - باب ما يقول صبيحة يوم الجمعة

- ‌16 - باب ما يقول إذا خرج إلى الصّلاة

- ‌17 - باب ما يقول إذا دخل المسجد

- ‌18 - باب ما يقول إذا سمع الأذان

- ‌19 - باب ما يقول إذا قال المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح

- ‌20 - باب الصلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم عند الأذان

- ‌21 - باب كيف الصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم

- ‌22 - باب كيف مسألة الوسيلة

- ‌23 - باب الدعاء بين الأذان والإقامة

- ‌24 - باب ما يقول بعد ركعتي الفجر

- ‌25 - باب ما يقول إذا أقيمت الصّلاة

- ‌26 - باب ما يقول إذا انتهى إلى الصف

- ‌27 - باب ما يقول إذا قام إلى الصّلاة

- ‌29 - باب ما يقول إذا سلّم من الصّلاة

- ‌30 - باب ما يقول في دبر صلاة الصبح

- ‌31 - باب فضل الذكر بعد صلاة الفجر

- ‌32 - باب ما يقول إذا طلعت الشمس

- ‌35 - باب ما يقول إذا سمع رجلًا ينشد الشعر في المسجد

- ‌37 - باب ما يقول إذا قام على باب المسجد

- ‌38 - باب ما يقول إذا خرج من المسجد

- ‌39 - باب ما يقول إذا دخل بيته

- ‌40 - باب تسليم الرّجل على أهله إذا دخل بيته

- ‌41 - باب فضل من دخل بيته بسلام

- ‌42 - باب ثواب من دخل بيته بسلام

- ‌43 - باب ما يقول إذا نظر في المرآة

- ‌44 - باب ما يقول إذا طنت أذنه

- ‌45 - باب ما يقول إذا احتجم

- ‌46 - باب ما يقول إذا خدرت رجله

- ‌47 - باب ما يفعل من لم يكن له مرآة

- ‌48 - باب التسمية إذا دهن

- ‌49 - باب ما يقول إذا خرج من بيته

- ‌50 - باب ذكر الله عز وجل في الطريق

- ‌51 - باب قراءة قل هو الله أحد في الطريق إذا مشى

- ‌52 - باب ما يقول إذا نهج إلى السوق

- ‌53 - باب ما يقول إذا دخل السوق

- ‌54 - باب ما يقول إذا قيل له: كيف أصبحت

- ‌55 - باب قول الرجل للرجل: مرحبًا

- ‌56 - باب ما يقول الرجل للرجل إذا ناداه

- ‌57 - باب جواب من نادى أخاه بالجفاء

- ‌58 - باب الحمد والاستغفار من رجلين إذا التقيا

- ‌59 - باب الصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا التقيا

- ‌60 - باب تبسم الرجل في وجه أخيه إذا لقيه

- ‌61 - باب كيف يسأل الرجل أخاه عن حاله

- ‌62 - باب إعلام الرجل أخاه أنه يحبه

- ‌63 - باب ما يقول الرّجل لأخيه إذا قال له: إني أحبك

- ‌65 - باب ما يقول الرجل لأخيه إذا عرض عليه ماله

- ‌66 - باب كيف يدعو الرجل لأخيه

- ‌67 - باب ما يقول الرجل لأخيه إذا رآه يضحك

- ‌68 - باب ما يقول إذا أخذ بيد أخيه ثم فارقه

- ‌69 - باب ما يقول إذا رأى من أخيه ما يعجبه

- ‌70 - باب ما يقول إذا رأى من نفسه وماله ما يعجبه

- ‌71 - باب ما يقول إذا رأى شيئًا فخاف أن يعينه

- ‌72 - باب سلام الرجل على أخيه إذا لقيه

- ‌73 - باب ما يجب على الرجل من رد السلام

- ‌74 - باب التغليظ في ترك ردِّ السلام

- ‌75 - باب فضل البادىء بالسلام

- ‌76 - باب ثواب البادي بالسّلام

- ‌77 - باب من بدأ بالكلام قبل السّلام

- ‌78 - باب الفضل في إفشاء السلام

- ‌79 - باب كيف إفشاء السلام

- ‌80 - باب سلام الراكب على الماشي

- ‌81 - باب سلام الماشي على القاعد

- ‌82 - باب سلام المار على القائم

- ‌83 - باب سلام الماشيين إذا التقيا

- ‌84 - باب سلام المار على القاعد

- ‌85 - باب سلام القليل على الكثير

- ‌86 - باب سلام الصغير على الكبير

- ‌87 - باب سلام الواحد من الجماعة على الجماعة

- ‌88 - باب سلام الرجال على النساء

- ‌89 - باب السّلام على الصّبيان

- ‌90 - باب كيف السلام على الصبيان

- ‌91 - باب السلام على الخدم والصبيان والجواري

- ‌92 - باب السّلام على المشركين إذا كانوا مع المسلمين في المجلس

- ‌93 - باب ثواب السلام

- ‌94 - باب صفة السّلام

- ‌95 - باب ردّ الواحد من الجماعة يجزى عن جميعهم

- ‌96 - باب منتهي ردّ السّلام

- ‌97 - باب النّهي أن يقول الرجل: عليكم السّلام ابتداء

- ‌98 - باب كيف يرسل السلام إلى أخيه

- ‌99 - باب كيف يرد السّلام إلى من بلغه السّلام

- ‌100 - باب النّهي أن يبدأ المشركين بالسّلام

- ‌101 - باب كيف يردّ السّلام على أهل الكتاب إذا سُلِّم عليه

- ‌102 - باب النهي أن يزيد أهل الكتاب على: وعليكم

- ‌103 - باب كراهية أن تبدًا النّساء الرّجال بالسّلام

- ‌104 - باب تسليم الرجل على أخيه إذا فرق بينهما الشجر ثم التقيا

- ‌106 - باب متى يُشَمَّت العاطس

- ‌107 - باب كم مرة يُشَمَّت العاطس

- ‌108 - باب تشميت العاطس ثلاثًا

- ‌110 - باب الرخصة في التشميت بعد ثلاث

- ‌111 - باب ما يقول الرجل إذا عطس

- ‌113 - باب كيف يردّ على من شمّته

- ‌114 - باب كيف يردّ على من لم يحسن التشميت

- ‌116 - باب ما يقول إذا عطس في الصلاة

- ‌117 - باب كراهية العطسة الشديدة

- ‌118 - باب غضّ الصّوت بالعطاس

- ‌119 - باب ما يقول إذا تثاوب

- ‌120 - باب كراهية رفع الصوت بالتثاؤب

- ‌121 - باب ما يقول إذا رأى على أخيه ثوبًا

- ‌122 - باب ما يقول إذا استجد ثوبًا

- ‌123 - باب ما يقول إذا خلع ثوبًا لغسل أو نوم

- ‌124 - باب ما يقول لمن صنع إليه معروفًا

- ‌125 - باب ما يقول لمن يهدي إليه هدية

- ‌126 - باب ما يقول لمن يستقرض منه قرضًا

- ‌127 - باب ما يرد المهدي إذا دعى له

- ‌128 - باب ما يقول إذا أتي بباكورة الفاكهة

- ‌129 - باب ما يقول لمن أماط عنه الأذى

- ‌130 - باب ما يقول إذا وقعت كبيرة أو هاجت ريح مظلمة

- ‌131 - باب ما يقول إذا قضي له حاجة

- ‌132 - باب الشرك

- ‌133 - باب ما يقول إذا أراد أن يحدث بحديث فنسيه

- ‌134 - باب ما يقول لمن بشره ببشارة

- ‌135 - باب ما يقول للذمي إذا قضى له حاجة

- ‌136 - باب ما يقول إذا سمع ما يعجبه وتفاءل (إليه)

- ‌137 - باب ما يقول إذا تطير من شيء

- ‌138 - باب ما يقول إذا رأى الحريق

- ‌139 - باب ما يقول إذا هبت الريح

- ‌140 - باب ما يقول إذا هبت الشمال

- ‌141 - باب ما يقول إذا رأى غبارًا في السماء أو ريحًا

- ‌142 - باب ما يقول إذا رأى سحابًا مقبلًا

- ‌143 - باب ما يقول إذا سمع الرعد والصواعق

- ‌144 - باب ما يقول إذا رأى المطر

- ‌145 - باب ما يقول إذا رفع رأسه إلى السماء

- ‌146 - باب ما يقول إذا كان يوم شديد الحرّ أو شديد البرد

- ‌147 - باب ما يقول إذا أصبح كسلان

- ‌148 - باب ما يقول إذا رأى مبتلًا

- ‌149 - باب ما يقول إذا رأى من فضل عليه في الدِّين والدُّنيا

- ‌151 - باب ما يقول إذا سمع أصوات الديكة

- ‌152 - باب ما يقول إذا سمع صياح الديك ليلًا

- ‌153 - باب ما يقول إذا نهق الحمار

- ‌154 - باب ما يقول إذا دخل الحَمَّام

- ‌155 - باب ما يقول إذا اعتذر إلى أخيه

- ‌156 - باب ما يقول المعتذر إليه من الجواب

- ‌157 - باب مخاطبة الرجل أخاه بطيب الكلام

- ‌158 - باب مخاطبة النّاس بطيب الكلام

- ‌159 - باب لين الكلام للعبد

- ‌160 - باب مخاطبة الخادم بالبنوّة

- ‌161 - باب مخاطبة الرجل ربيبته بالبنوّة

- ‌162 - كيف معاتبة الرّجل أخاه

- ‌163 - باب مداراة النّاس

- ‌164 - باب ترك مواجهة الإنسان بما يكره

- ‌165 - باب التعريض بالشيء

- ‌166 - باب إباحة ذكر ما يكره

- ‌167 - باب الإفصاح بالمكروه إذا احتيج إليه

- ‌168 - باب كيف المدح

- ‌169 - باب ما يقول إذا خاف قومًا

- ‌170 - باب ما يقول إذا نظر إلى عدوه

- ‌171 - باب ما يقول إذا راعه شيء

- ‌172 - باب ما يقول إذا وقع في ورطة

- ‌174 - باب ما يقول إذا أهمه أمر

- ‌175 - باب ما يقول إذا أصابه همّ أو حزن

- ‌176 - باب ما يقول إذا نزل به كرب أو شِدّة

- ‌177 - باب ما يقول إذا خاف سلطانًا

- ‌178 - باب ما يقول إذا خاف سلطانًا أو شيطانًا أو سَبُعًا

- ‌179 - باب ما يقول إذا خاف السباع

- ‌180 - باب ما يقول إذا غلبه أمر

- ‌181 - باب ما يقول إذا عسرت عليه معيشته

- ‌182 - باب ما يقول إذا استصعب عليه أمر

- ‌183 - باب ما يقول إذا انقطع شِسْعُهُ

- ‌184 - باب ما يقول إذا ذكر نعم الله عز وجل

- ‌185 - باب ما يقول لدفع الآفات

- ‌186 - باب ما يقول إذا قيل له: غفر الله لك

- ‌187 - باب ما يقول إذا أذنب ذنبًا

- ‌188 - باب ما يقول من أذنب ذنبًا بعد ذنب

- ‌189 - باب الاستغفار من الذنوب

- ‌190 - باب ما يقول من ابتلي بذرب لسانه

- ‌191 - باب الإكثار من الاستغفار

- ‌192 - باب ثواب الاستغفار والاستكثار منه

- ‌193 - باب كم يستغفر في اليوم

- ‌195 - باب الاستغفار في اليوم سبعين مرة

- ‌196 - باب الاستغفار ثلاثًا

- ‌197 - باب الوقت الذي يستحب فيه الاستغفار

- ‌198 - باب كيف الاستغفار

- ‌199 - باب سيِّد الاستغفار

- ‌200 - باب الاستغفار يوم الجمعة

- ‌201 - باب ما يقول إذا دخل المسجد يوم الجمعة

- ‌202 - باب ما يقول بعد صلاة الجمعة

- ‌203 - باب ما يقول إذا رأى ما يحب

- ‌204 - باب الإكثار من الصلاة على النّبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة

- ‌206 - باب التغليظ في ترك الصّلاة على

- ‌207 - باب كيف الصلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم

- ‌208 - باب المخاطبة بالأخوة

- ‌209 - باب المخاطبة بالسؤدد للرؤساء

- ‌210 - باب كراهية ذلك على التكبر

- ‌211 - باب إباحة ذلك على الإضافة

- ‌212 - باب مخاطبة الصبيان بالبنوة

- ‌213 - باب كيف مخاطبة العبد مولاه

- ‌214 - باب من لا يجوز أن يخاطب بالسؤدد

- ‌215 - باب المخاطبة بالكنية لمن غلبت عليه

- ‌216 - باب الرخصة في ذلك؛ يعني: في تصغير الاسم

- ‌217 - باب الوعيد في أن يدعى الرجل بغير اسمه

- ‌219 - باب كراهية الألقاب

- ‌220 - باب الألقاب الجائزة

- ‌221 - باب كيف يدعو الرجل بمن لا يعرف اسمه

- ‌222 - باب تسمية الرجل بلباسه

- ‌223 - باب تسمية الرجل بما يشبه عمله

- ‌224 - باب تسمية الأعمى بصيرًا

- ‌225 - باب الكنية بالألوان

- ‌226 - باب الكنية بالأسباب

- ‌227 - باب الكنية بالأبقال

- ‌228 - باب الكنيه بالأفعال

- ‌229 - باب تكنية من لم يولد له بعد

- ‌230 - باب تكنية الأطفال

- ‌232 - باب ترخيم الأسماء

- ‌233 - باب ترخيم الكنى

- ‌234 - باب نسبة الرجل بما قد شهر به من آبائه

- ‌235 - باب انتساب الرجل إلى جده

- ‌236 - باب نسبة الرجل إلى من اشتهر به من أمهاته

- ‌237 - باب ما جاء في كنى النساء

- ‌238 - باب ممازحة الرجل إخوانه

- ‌239 - باب ممازحة الصبيان

- ‌240 - باب كيف ممازحة الصبيان

- ‌242 - باب ما يلقن الصبي إذا أفصح بالكلام

- ‌244 - باب ما يقول لولده إذا زوجه

- ‌245 - باب ما يجب على الرجل إذا جلس بفناء داره

- ‌246 - باب ما يجب عليه من نصرة أخيه إذا ذكر عنده

- ‌247 - باب ثواب من نصر أخاه

- ‌248 - باب ما يجب عليه من إسماع الأصمّ

- ‌249 - باب ما يقول إذا ذكر الله عز وجل

- ‌251 - باب ما يقول إذا سمع من يدعو بدعاء الجاهلية

- ‌252 - باب ما يقول إذا ختم سورة البقرة

- ‌253 - باب ما يقول إذا قرأ: (شهد الله)

- ‌254 - باب ما يقول إذا أتى على آخر لا أقسم والمرسلات والتين

- ‌255 - باب ثواب من قرأ خمسين آية في اليوم والليلة

- ‌256 - باب ثواب من قرأ مائة آية في اليوم

- ‌257 - باب تفدية الرجل أخاه

- ‌258 - باب التفدية بالأبوين

- ‌259 - باب التفدية بالوجه

- ‌260 - باب التفدية بالأموال والأولاد

- ‌261 - باب من يرد على من يفديه

الفصل: ‌8 - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء

وعورات بني آدم إذا جلس أحدكم على الخلاء؛ فليقل (1): بسم الله حين يجلس".

‌8 - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء

23 -

أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا الحسين بن منصور قال:

ــ

قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه إسماعيل بن يحيى بن طلحة التيمي؛ كذبه الأزدي وأبو علي النيسابوري والدارقطني والحاكم، واتهمه صالح جزرة وابن حبان بالوضع؛ فهو واه بمرة لا يفرح بمثله ولا كرامة.

4 -

معاوية بن حيدة: ذكره ابن النقور في "الفوائد الحسان"(1/ 156 /ب) معلقًا عن مكي بن إبراهيم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.

وقال: "غريب".

قال شيخنا في "إرواء الغليل"(1/ 90): "وهذا سند حسن إن كان من دون مكي ثقات، والله أعلم".

5 -

حديث عبد الله بن مسعود: أخرجه ابن النقور في "الفوائد الحسان"(1/ 155 - 156) عن محمد بن حفص بن عمر الضرير ثنا محمد بن معاذ ثنا يحيى بن سعيد ثنا الأعمش عن أبي وائل -شقيق بن سلمة- عنه.

قال شيخنا في "إرواء الغليل"(1/ 90): "فيه من لم أعرفه".

قال الحافظ في "نتائج الأفكار"(1/ 155): "فالحاصل: أنه لم يثبت في الباب شيء، والله أعلم".

وقال شيخنا رحمه الله في "إرواء الغليل"(1/ 90): "وجملة القول: إن الحديث صحيح لطرقه المذكورة، والضعف المذكورة في أفرادها ينجبر -إن شاء الله- بضم بعضها إلى بعض؛ كما هو مقرر في علم المصطلح".

قلت: الحديث حسن لغيره، ففي طرقه وشواهده ما يصلح للاعتبار به، كحديث أنس من طريق سعد بن الصلت وطريق عمران بن وهب، وحديث علي بن أبي طالب، ومعاوية بن حيدة، وبقية شواهده لا يفرح بها، والله أعلم.

23 -

إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"؛ كما في "نتائج الأفكار"(1/ 218) به.

قال الحافظ: "وأبو الفيض لا يعرف اسمه ولا حاله".

وأعله أيضًا شيخنا رحمه الله في "إرواء الغليل"(1/ 92)؛ فقال: "والفيض

(1) في "هـ" و "م": "أن يقول".

ص: 60

حدثنا يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن منصور عن أبي الفيض عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: "الحمد لله الذي أذهب عني (1) (الحزن) (2) والأذى وعافاني".

ــ

هذا لم أعرفه"، ونقل المناوي في "الفيض" [(5/ 122)] عن ابن محمود شارح أبي داود أنه قال: "إسناده مضطرب غير قوي"، وقال الدارقطني: "حديث غير محفوظ"" أ. هـ.

قلت: وقال المنذري: ضعيف، كما نقله المناوي في "فيض القدير".

وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"؛ كما في "نتائج الأفكار"(1/ 218)، وابن أبي شيبة في "مصنفه"(1/ 2 و 10/ 454/ 9956)، والطبراني في "الدعاء"(2/ 968/ 372) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 218) - بطرق عن الثوري عن منصور بن المعتمر عن أبي علي الأزدي عن أبي ذر موقوفًا.

قال الحافظ: "هذا حديث حسن

ورجح أبو حاتم الرازي رواية سفيان على رواية شعبة، وهذا ينفي عنه الاضطراب، وقد مشى النووي على ظاهره؛ فقال في "شرح المهذب" ["المجموع" (2/ 75)]:"رواه النسائي بسند مضطرب غير قوي"، قلت: أبو علي الأزدي ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، فقوي" أ. هـ.

قلت: فالصواب وقفه على أبي ذر رضي الله عنه.

وللمرفوع شاهد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه بنحوه: أخرجه ابن ماجه (301) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 219) - من طريق إسماعيل بن مسلم المكي، عن الحسن وقتادة، عن أنس به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الحسن وقتادة مدلسان، وقد عنعنا.

الثانية: إسماعيل بن مسلم المكي؛ ضعيف؛ كما في "التقريب".

وقال الحافظ: "ورواته ثقات إلا إسماعيل، والله أعلم".

وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة"(1/ 44): "هذا حديث ضعيف، ولا يصح فيه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، وإسماعيل بن مسلم المكي؛ متفق على تضعيفه" أ. هـ.

وضعفه الإمام النووي رحمه الله في "المجموع شرح المهذب"(2/ 75)، وشيخنا العلامة الألباني رحمه الله في "إرواء الغليل"(1/ 92/ 53).

(1) في "هـ" و"م": "عنا".

(2)

غير موجودة في "ل".

ص: 61

نوع آخر:

24 -

أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا أحمد بن نصر (قال: حدثنا)(1) يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة (عن أبيه)(2) عن

ــ

24 -

إسناده صحيح؛ أخرجه النَّسائىُّ في "عمل اليوم والليلة"(79) بسنده سواء.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(1/ 2 و 10/ 454/ 9953) -وعنه ابن ماجه (1/ 110/ 300) -، وابن خزيمة في "صحيحه"(1/ 48/ 90) -ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 97)، وابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 215) -، وابن حبان في "صحيحه"(4/ 291/ 1444 - إحسان)، والحاكم (1/ 158) - وعنه البيهقي (1/ 97) - بطرق عن يحيى بن أبي بكير به.

وأخرجه أبو داود (1/ 8/ 30) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة"(1/ 379/ 188) -، والبخاري في "الأدب المفرد"(2/ 145/ 693) -وعنه الترمذي (1/ 12/17) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية"(1/ 330 /540) -، والدارمي في "سننه"(4/ 136/ 725 - فتح المنان) - ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 215) -، وأحمد في "مسنده"(6/ 155)، وابن الجارود في "المنتقى"(1/ 51 / 52)، وابن خزيمة في "صحيحه"(1/ 48/ 90) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 97) -، وابن المنذر في "الأوسط"(1/ 358/ 325)، والسراج في "مسنده"(ج1/ق1/أ)، والطبراني في "الدعاء"(2/ 966 - 967/ 369) -ومن طريقه المزّيّ في "تهذيب الكمال"(32/ 414) -، وابن الأعرابي في "المعجم"(1684)، والبزار في "مسنده"؛ كما في "نتائج الأفكار"(1/ 215)، والدارقطني في "الأفراد"(ق 356 /أ)، والحاكم (1/ 158) - وعنه البيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 97)، و "السنن الصغير"(1/ 41/ 73)، و "الدعوات الكبير"(1/ 39/ 56) -، وابن دقيق العيد في "الإمام"(2/ 478)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" - وعنه ابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 215) - وغيرهم بطرق كثيرة عن إسرائيل به.

قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح؛ فإن يوسف بن أبي بردة من ثقات آل أبي موسى، ولم نجد أحدًا طعن فيه، وقد ذكر سماع أبيه من عائشة رضي الله عنها"،

ووافقه الذهبيُّ.

قلت: وهو كما قالا.

(1) في "م" و "هـ": "عن"، والمثبت من "ل" وهو الموافق لما في "عمل اليوم والليلة".

(2)

ساقطة من "ل".

ص: 62

عائشة رضي الله عنها قالت: ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغائط إلا قال: "غفرانك".

(نوع آخر من القول)(1):

25 -

أخبرني محمد بن الحسن بن صالح (بن شيخ)(2) بن عميرة قال: حدثنا أبو زرعة الرّازي قال: حدثنا أحمد بن سليمان أبو سليمان قال:

ــ

وقال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث حسن صحيح

فمداره عند الجميع على إسرائيل بن يونس، قال الدارقطني في "الأفراد":"تفرد به إسرائيل عن يوسف، وتفرد به يوسف عن أبيه، وأبوه عن عائشة".

وقال البزار: "لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد" أ. هـ.

قلت: وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، وابن الجارود، والضياء المقدسي، وأبو حاتم الرازي؛ كما في "العلل" لابنه (1/ 43)، والنووي في "الأذكار"(1/ 109/ 173 - بتحقيقي)، والعلامة الشيخ أحمد شاكر في "سنن الترمذي"(1/ 12)، وشيخنا العلامة الألباني في "إرواء الغليل"(1/ 91/ 52).

وحسنه السخاوي في "فتح المغيث"(1/ 188).

قلت: ويوسف بن أبي بردة، ثقة، روى عنه إسرائيل وسعيد بن مسروق الثوري والد سفيان الثوري، وقد وثقه ابن حبان (7/ 638)، والعجلي في "تاريخ الثقات"(1874)، والذهبي في "الكاشف"(3/ 260)، و "تلخيص المستدرك"(1/ 158)، وكذا وثقه الحاكم، كما تقدم عنه آنفًا، ووثقه ضمنًا كل من صحّح له، فرجل حاله هكذا لا يُشكّ أبدًا في ثقته، والله أعلم.

وقد خالف هؤلاء الحفاظ جميعًا "هدام السنة" المدعو حسان عبد المنان في تسويده على كتاب الإمام الهُمام ابن قيم الجوزية: "إغاثة اللهفان"، وقد أبدع شيخنا أسد السِّنة العلامة الألباني رحمه الله في قمعه، ورد فريته، وبيان مخالفته، بكلام علمي قوي رصين؛ فانظره غير مأمور في "النصيحة".

25 -

إسناده موضوع؛ لأن عبد الله بن محمد العدوي متروك، ورماه وكيع بالوضع؛ كما في "التقريب"، وشيخ المصنف لم أجد له ترجمة.

وتساهل الحافظ رحمه الله؛ فقال في "نتائج الأفكار"(1/ 222): "والعدوي ضعيف! ".

(1) زيادة في "ل".

(2)

زيادة في "ل".

ص: 63

حدثنا الوليد بن بكير أبو جناب (1) عن عبد الله بن محمد العدوي قال: حدثني عبد الله الدّاناج (2) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الغائط قال: "الحمد لله الذي أحسن إليّ في أوله وآخره".

ــ

وله شاهد مرسل: أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(1/ 2 و 10/ 455/ 9957)، وعبد الرزاق في "مصنفه"؛ كما في "نتائج الأفكار"(1/ 222)،- ومن طريقه الدارقطني في "السنن"(1/ 57 - 58) - وعنه البيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 111)، و "معرفة السنن والآثار"(1/ 194)، و "الخلافيات"(2/ 60/ 344) -، والطبراني في "الدعاء"(2/ 967 - 968/ 371) - ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 222) -، والدارقطني (1/ 57 - 58) من طريق زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاووس مرفوعًا:"إذا خرج أحدكم من الخلاء فليقل: الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني، وأمسك عليَّ ما ينفعني".

قال الطبراني: "لم نجد من وصل هذا الحديث".

وقال الشافعي -فيما نقله عنه البيهقي في "المعرفة"(1/ 195) -: "حديث طاووس مرسل، وأهل الحديث لا يثبتونه" أ. هـ.

وقال البيهقي: "هذا مرسل" أ. هـ.

وقال الحافظ: "وفيه مع إرساله ضعف من أجل زمعة" أ. هـ.

قلت: والصواب في الحديث أنه مقطوع وليس مرسلًا؛ فقد أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(1/ 176)، والدارقطني في "سننه"(1/ 58) من طريق علي بن المديني كلاهما عن سفيان بن عيينة عن سلمة بن وهرام أنه سمع طاووسًا يقول نحوه، ولم يرفعه.

قال ابن المديني: قلت لسفيان: أكان زمعة يرفعه؟ قال: نعم، فسألت سلمة عنه؟ فلم يعرفه؛ يعني: لم يرفعه".

قلت: إسناده إلى ابن المديني صحيح؛ فالحديث على هذا مقطوع وليس مرسلًا؛ لأن رواية زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام منكرة، وخالفه ابن عيينة -وهو ثقة حافظ-؛ فرواه عن سلمة مقطوعًا غير مرفوع ولا شك أن روايته أصح وأرجح، والله أعلم.

ولذلك قال البيهقي في "السنن الكبرى": "ولا يصح وصله ولا رفعه".

وألمح إلى هذا في "الخلافيات"(2/ 61)؛ فقال: "ورواه ابن عيينة عن سلمة عن طاووس من قوله".

(1) في "ل": "خباب"، وبعض النسخ المطبوعة:"حباب"، والمثبت هو الصواب.

(2)

في "ل" زيادة: "ابن فيروز بصري".

ص: 64