المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حكم الصلاة خلف إمام صوفي - فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر - جـ ١٢

[ابن باز]

فهرس الكتاب

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يسقط بعض الحروف أثناء القراءة

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يحيل الآيات القرآنية إلى غير معانيها

- ‌ حكم قراءة الإمام في الصلاة بغير ترتيب المصحف

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يكرر سور القرآن في الصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف المسبل إزاره وحالق لحيته

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يشرب الدخان

- ‌ بيان أن العقيدة الصحيحة شرط في تولي إمامة الصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف من يضرب بالدف عند القبور ويطوف بها

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يرتدي البنطلون وخلف من يأخذ أجرا على الوعظ والإمامة

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يحلق لحيته ويسبل إزاره وهو حافظ للقرآن

- ‌ بيان كيفية النصيحة

- ‌ مسألة في حكم الصلاة خلف إمام مسبل وحالق لحيته

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يبيع القات

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يأكل القات

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يتعامل بالربا

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام مكشوف الرأس

- ‌ حكم الصلاة خلف الجزار وثيابه ملوثة بالدم

- ‌ حكم صلاة المأموم خلف إمام يكرهه بحق

- ‌ حكم التأخر في تكبيرة الإحرام

- ‌ حكم إمامة المعذور للمأموم الصحيح

- ‌ حكم صلاة الإمام المعاق

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام مصاب بسلس البول

- ‌ حكم من صلى بالناس وفيه جرح

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام متيمم بمتوضئين

- ‌ حكم مداومة الإمام على قراءة سورة الإخلاص في كل صلاة

- ‌ حكم قراءة بعض السورة في الصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف من يلزم الناس بالصلاة خلفه

- ‌ حكم إمامة الناس بدون الاستئذان منهم

- ‌ نصيحة للأئمة الذين يتأخرون عن صلاتي الفجر والعصر

- ‌ بيان واجب الإمام تجاه جماعة المسجد

- ‌ بيان أن الواجب على الأئمة أن يصلوا كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ بيان كيفية دعاء الإمام في سجوده

- ‌ حكم استئجار الإمام لشخص ينوب عنه في إمامة المصلين

- ‌ حكم الإمام الذي يتقاضى راتبا على إمامته وهو لا يصلي بجماعة المسجد

- ‌ حكم ذهاب الإمام إلى مكة في رمضان دون أن ينيب عنه أحدا

- ‌ حكم إمامة من لا يعرف معاني آيات القرآن الكريم

- ‌ حكم الصلاة خلف من عليه دين

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام مبتدع

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام صوفي

- ‌ حكم الاقتداء بالإمام في عدم قبض اليدين أثناء الصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف من يقر البدع

- ‌ حكم الصلاة خلف من ينكر صفة الاستواء لله تعالى

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يتلفظ بالنية في الصلاة

- ‌ حكم ترك الذهاب إلى مسجد عرف أهله بالبدع

- ‌ حكم إطالة الإمام للسجدة الأخيرة في الصلاة

- ‌ حكم قيام الإمام بالدعاء له وللمصلين عقب كل صلاة

- ‌ حكم قراءة الإمام لسورة الإخلاص بعد كل أربع ركعات من التراويح

- ‌ حكم قراءة الإمام عدة أحاديث بعد الصلاة كل يوم

- ‌ حكم الصلاة خلف شخص معتنق الطريقة التيجانية

- ‌ تعريف البدع وبيان حكمها

- ‌ حكم الصلاة خلف من يتهاون بالصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يدعو للتبرك بقبور الصالحين

- ‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد في التمائم من القرآن

- ‌ حكم الصلاة خلف من يحلف بغير الله

- ‌ حكم الصلاة خلف من يستغيث بغير الله

- ‌ حكم الصلاة خلف من عرف بدعاء غير الله

- ‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد أنه يوجد في البشر من يعلم الغيب

- ‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد في القبور

- ‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد في الصالحين أنهم ينفعون أو يضرون

- ‌ حكم الصلاة خلف من يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ حكم الصلاة خلف المشعوذ ومن يدعي علم الغيب

- ‌ حكم الصلاة خلف المشعوذ بعد إعلانه التوبة

- ‌ حكم الصلاة خلف مستور الحال

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يميل عن جهة القبلة قليلا لضعف بصره

- ‌ نصيحة عامة لأئمة المساجد

- ‌ حكم الاعتذار عن إمامة المصلين وتعليم الناس الخير بسبب الخجل

- ‌ حكم جلوس الإمام في بيته بعد الأذان حتى إقامة الصلاة

- ‌ بيان ما يفعله الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه على غير طهارة

- ‌ بيان ما يفعله المصلي إذا دخل المسجد ووجد الصف متكاملا

- ‌ حكم استخلاف الإمام غيره إذا أحدث

- ‌ حكم استخلاف الإمام في صلاته للمأموم المسبوق

- ‌ بيان الواجب على المصلين إذا خرج الإمام من صلاته لضر أصابه

- ‌ حكم صلاة الجماعة خلف إمام صلى بهم على غير طهارة

- ‌ حكم صلاة المفترض خلف المتنفل

- ‌ حكم من فاتته صلاة العشاء ووجد الإمام يصلي التراويح

- ‌ حكم تقديم صلاة التراويح قبل صلاة العشاء

- ‌ حكم اختلاف الإمام والمأموم في النية في الصلاة

- ‌ حكم صلاة من صلى خلف متنفل يظنه مفترضا

- ‌ حكم نية الإمامة في الصلاة

- ‌ حكم الدخول في الصلاة مع من يصلي منفردا

- ‌ اختلاف النية في الصلاة بين الإمام والمأمومين

- ‌ حكم من صلى في جماعة ثم صلى بأهله تلك الصلاة في بيته

- ‌ حكم صلاة المأموم ظهرا خلف من يصلي العصر

- ‌ حكم صلاة المصلي عشاء خلف من يصلي التراويح

- ‌ حكم صلاة المأموم عصرا خلف إمام يصلي المغرب

- ‌ بيان كيفية صلاة المغرب خلف من يصلي صلاة العشاء

- ‌ بيان كيفية صلاة من أدرك الجماعة في صلاة العشاء ولم يصل المغرب

- ‌ بيان كيفية صلاة من أتى المسجد والجماعة يصلون المغرب والعشاء جمعا

- ‌ حكم دخول المصلي مأموما مع مصل منفرد لفضل الجماعة

- ‌ حكم إمامة المسبوق

- ‌ بيان كيفية صلاة من دخل مع الإمام بنية العشاء وتذكر أنه لم يصل المغرب

- ‌ حكم من أحرم لصلاة منفردا ثم رأى جماعة تصلي أمامه

- ‌ حكم قطع المسبوق صلاته بعد التسليم والدخول مع جماعة ثانية

- ‌ حكم إمامة المسافر بالمقيم أو العكس

- ‌ حكم صلاة المسافر إذا صلى مع جماعة من المقيمين

- ‌ حكم ترك المسافر للجماعة ليصلي وحده قصرا

- ‌ مسألة في إمامة المسافر للمقيمين

- ‌ حكم إقامة جماعتين في مسجد مع اختلاف الفريضة

- ‌ حكم المرور بين صفوف المصلين

- ‌ حكم المرور بين يدي المصلي في المسجد

- ‌ حكم المرور بين يدي المصلي في الحرم

- ‌ بيان حكم حديث «يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب

- ‌ حكم المرور أمام المصلين فيما سوى الحرم من المساجد

- ‌ حكم من سبق إلى مكان في المسجد

- ‌ حكم حجز المكان في المسجد بسجادة أو نحوها

- ‌ حكم المكث في المسجد لغير الصلاة

- ‌ حكم أداء تحية المسجد في أوقات النهي

- ‌ بيان كيفية وقوف المصلي إذا وجد إماما يؤم رجلا عن يمينه

- ‌ حكم تقدم الإمام أو تأخر المأموم إذا دخل معهما ثالث أو أكثر

- ‌ حكم إجزاء مصافة الصبي في الصلاة مع رجل خلف الإمام

- ‌ حكم قطع الصلاة لإرشاد الأولاد وتأديبهم

- ‌ حكم دخول الأطفال في الصفوف الأول

- ‌ حكم إمامة الرجل للصبيان، وبيان كيفية وقوفهم معه

- ‌ حكم صلاة الرجل بين طفلين دون سن التمييز في الصف

- ‌ حكم وقوف الصبي دون السابعة في صف الرجال

- ‌ حكم الصلاة بين أعمدة المسجد

- ‌ حكم صلاة الرجل بزوجته أو غيرها من النساء

- ‌ حكم إمامة الرجل للنساء

- ‌ حكم تسوية الصفوف في الصلاة وسد الفرج

- ‌ حكم التفريج بين القدمين في الصلاة

- ‌ مسألة في حكم المبالغة في التفريج بين القدمين

- ‌ حكم قول الإمام صفوا الأقدام في طاعة الديان

- ‌ حكم قول الإمام استووا، تراصوا، تقاربوا

- ‌ حكم زيادة الصف من جهة اليمين

- ‌ بيان أن الصف يبدأ من الوسط خلف الإمام

- ‌ بيان فضل الصف الأول

- ‌ حكم تخطي رقاب الناس للوصول إلى الصف الأول

- ‌ حكم وقوف الإمام وسط الصف لضيق المكان

- ‌ حكم وجود دواليب المصاحف خلف المصلين واستدبارها

- ‌ حكم وجود صناديق الأحذية بين الصفوف

- ‌ حكم صلاة المنفرد خلف الصف

- ‌ حكم اجتذاب أحد المصلين من الصف الأمامي ليصف معه

- ‌ حكم امتناع المصلي إذا جذبه مصل آخر ليصف معه خلف الصف

- ‌ حكم الوقوف عن يمين الإمام لمن دخل بعد اكتمال الصفوف

- ‌ حكم الوقوف خلف الصف لانتظار من يصف معه

- ‌ حكم من جاء في الركعة الأخيرة والصف مكتمل والإمام في الركعة الأخيرة

- ‌ حكم صلاة من أدرك ركعة وهو منفرد خلف الصف

- ‌ حكم وضع ساتر بين الرجال والنساء في المسجد

- ‌ حكم صلاة المرأة بين صفوف الرجال

- ‌ حكم صلاة الرجال خلف النساء

- ‌ حكم إمامة المرأة للنساء

- ‌ موقف المرأة من الصف إذا أمت النساء

- ‌ حكم إقامة صلاة الجماعة بين النساء

- ‌ بيان أفضلية صلاة المرأة إذا دخلت في المسجد تصلي مع الإمام

- ‌ بيان أن الأفضل للمرأة الصلاة في بيتها

- ‌ حكم قراءة الفاتحة للمأموم

- ‌ حكم قراءة المأموم للفاتحة أثناء قراءة الإمام

- ‌ حكم قراءة الفاتحة في كل ركعة

- ‌ حكم سكتة الإمام بعد الفاتحة

- ‌ بيان أقوال العلماء في قراءة الفاتحة للمأموم

- ‌ حكم صلاة الإمام الذي لا يطمئن في صلاته

- ‌ حكم قراءة المأموم الفاتحة في الصلاة الجهرية

- ‌ ذكر اختلاف العلماء في قراءة الفاتحة خلف الإمام

- ‌ حكم صلاة من ترك قراءة الفاتحة خلف الإمام جهلا

- ‌ حكم قراءة السورة بعد الفاتحة للمأموم في الصلاة السرية

- ‌ حكم قراءة المأمومين الفاتحة أثناء قراءة الإمام

- ‌ حكم ترك التأمين بعد قراءة الإمام " ولا الضالين

- ‌ حكم قراءة المأموم سورة بعد الفاتحة في الصلاة الجهرية

- ‌ مسألة في قراءة الفاتحة في الصلاة السرية والجهرية

- ‌ حكم صلاة المأموم الذي لا يقرأ الفاتحة في صلاته

- ‌ حكم الإنصات بعد قراءة الإمام الفاتحة

- ‌ حكم تكرار المأموم السورة بعد الفاتحة مرارا حتى يركع الإمام

- ‌ حكم صلاة المأموم إذا شك في قراءة الفاتحة

- ‌ حكم جهر المأموم بالقراءة خلف الإمام

- ‌ حكم قراءة المأموم سورة بعد الفاتحة في الصلاة السرية

- ‌ حكم قراءة المأموم الفاتحة في سكتات الإمام

- ‌ مسألة في سكوت الإمام بعد الفاتحة

- ‌ حكم دعاء الاستفتاح لمن دخل بعد قراءة الإمام الفاتحة

- ‌ حكم صلاة من لم يكمل قراءة الفاتحة قبل ركوع الإمام

- ‌ حكم متابعة الإمام إذا ركع ولو لم يكمل المأموم قراءة الفاتحة

- ‌ حكم قراءة الفاتحة للإمام والمنفرد

- ‌ حكم قضاء الركعة للمأموم إذا نسي قراءة الفاتحة خلف الإمام

- ‌ حكم ترك المأموم قراءة الفاتحة خلف الإمام عمدا أو سهوا

- ‌ حكم صلاة المأموم إذا ترك ركنا، أو واجبا خلف الإمام

- ‌ بيان ما يتحمله الإمام عن المأموم في صلاته

- ‌ حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء ذكره أثناء قراءة الإمام في الصلاة

- ‌ بيان ما تدرك به الركعة

- ‌ حكم صلاة المأموم إذا دعا أو سبح أثناء قراءة الإمام في الصلاة

- ‌ حكم قول آمين للمأموم والإمام والمنفرد

- ‌ حكم التبليغ وراء الإمام للحاجة

- ‌ حكم الاقتداء بالإمام والإنصات لقراءته

- ‌ حكم موافقة الإمام ومسابقته والتأخر عنه أثناء الصلاة

- ‌ حكم تأخر المأموم عن إمامه في الركوع حتى يرفع لانشغاله بقراءة الفاتحة

- ‌ حكم صلاة من أصابه نعاس حتى فاتته ركعة من الصلاة مع الإمام

- ‌ حكم صلاة من أطال السجود حتى قضى إمامه ركعة أخرى

- ‌ حكم مسابقة الإمام في تكبيرة الإحرام

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يعجل في صلاته

- ‌ حكم قيام المسبوق قبل تسليم إمامه التسليمة الثانية

- ‌ حكم صلاة من ركع عند سجود إمامه للتلاوة

- ‌ بيان كيفية صلاة المأمومين إذا نسي الإمام أن يجلس للتشهد الأول

- ‌ بيان كيفية صلاة المأمومين مع الإمام إذا قام إلى ركعة زائدة

- ‌ حكم صلاة المأموم إذا قام مع الإمام لركعة وهو يعلم أنها زائدة

- ‌ حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول

- ‌ حكم صلاة الإمام إذا قام إلى ركعة زائدة جهلا منه

- ‌ بيان وجه الاختلاف بين تحريم متابعة الإمام في الركعة الزائدة وبين حديث: «إنما جعل الإمام ليؤتم به

- ‌ حكم إمامة من لا يصلي الفجر في جماعة

- ‌ حكم قضاء صلاة الراتبة بعد صلاة الفرض

- ‌ حكم قطع صلاة النافلة إذا أقيمت الصلاة المفروضة

- ‌ حكم من صلى منفردا ثم أقيمت جماعة أخرى

- ‌ حكم إقامة الإمام للصلاة مبكرا ولم تحضر الجماعة بعد

- ‌ حكم تعدد جماعات المصلين في المسجد لوقت واحد

- ‌ حكم صلاة من سلم قبل أن يسلم الإمام التسليمة الثانية

- ‌ حكم صلاة من سلم قبل إمامه سهوا

- ‌ حكم صلاة الإمام إذا كان يسلم تسليمة واحدة

- ‌ حكم خروج المأموم من المسجد قبل انصراف الإمام

- ‌ حكم صلاة المسبوق ووجه الإمام مقابل له بعد الانصراف من الصلاة

- ‌ حكم الاقتداء بالتليفزيون أو الراديو في الصلاة

- ‌ حكم متابعة المرأة للإمام وهي في بيتها المجاور للمسجد

- ‌ حكم صلاة النساء في مصلى محاذ لصفوف الرجال

- ‌ حكم متابعة جماعة من المصلين خارج المسجد للإمام في صلاته

- ‌ حكم صلاة النساء في مصلى منفصل عن المسجد

- ‌ حكم صلاة المرأة وراء الإمام وهي في غرفتها فوق المسجد

- ‌ حكم الصلاة فوق سطح المسجد

- ‌ حكم الصلاة في توسعة المسجد الحرام

- ‌ بيان الأعذار التي تجيز التخلف عن صلاة الجماعة

- ‌ حكم التخلف عن صلاة الجماعة لعذر

- ‌ حكم صلاة العامل في محل عمله لعذر

- ‌ حكم تأخير أداء الصلاة مع الجماعة لعذر العمل

- ‌ حكم صلاة المسافر في مقر سكنه مع قرب المسجد

- ‌ حكم صلاة الحارس في مقر عمله

- ‌ حكم صلاة الراعي في الصحراء وحده

- ‌ حكم صلاة المزارع في المزرعة لبعد المسجد

- ‌ حكم صلاة حارس المستودع وحده لظروف العمل

- ‌ بيان أن المتخلف عن صلاة الجماعة لعذر يرجى له أجر الجماعة

- ‌ بيان من تسقط عليهم الجمعة والجماعة

- ‌ حكم من حضر صلاة الجماعة وفيه رائحة كريهة تؤذي المصلين

- ‌ بيان العذر الشرعي للمتخلف عن جماعة المسجد

- ‌ حكم أداء الصلاة بحضرة الطعام

- ‌ حكم صلاة الرجل في البيت لمشقة الطريق إلى المسجد

- ‌ حكم صلاة من يدافعه الأخبثان

- ‌ حكم التخلف عن صلاة الجماعة بسبب النوم

- ‌ حكم تخلف حارس الممتلكات عن الجمعة والجماعة

- ‌ حكم صلاة الرجل في محله إذا لم يسمع الأذان لبعد المسافة

- ‌ مسألة في صلاة الجماعة في البيت لبعد المسجد

- ‌ بيان فضل تحمل المشقة في الذهاب إلى المسجد

- ‌باب صلاة أهل الأعذار

- ‌ بيان كيفية صلاة المريض، وطهارته

- ‌ بيان كيفية صلاة العاجز عن القيام لمرض أو كبر

- ‌ كيفية صلاة الحامل إذا عجزت عن القيام

- ‌ حكم النيابة في الصلاة عن العاجز عنها

- ‌ حكم ترك الصلاة بسبب المرض

- ‌ حكم قضاء الصلاة للمريض بعد شفائه

- ‌ بيان كيفية قضاء الصلاة للمريض لفترة طويلة

- ‌ حكم ترك المريض صلاته لعدم الطهارة

الفصل: ‌ حكم الصلاة خلف إمام صوفي

فلا يصلى خلفه؛ كالمبتدعة الذين يقولون: إن القرآن مخلوق. أو يرون دعاء الأموات والاستعانة بالأموات، فهو كفر أكبر.

ص: 76

40 -

‌ حكم الصلاة خلف إمام صوفي

س: في حينا مسجد، بناه جماعة من الصوفية بعد أن أردنا نحن - أهل السنة - بناءه، ولكنهم أصروا على بنائه وفعلوا، وهو الآن تحت إدارتهم وتصرفهم، ويقومون فيه بأشعار ومدائح، فهل يجوز لنا نحن أن نصلي فيه معهم وخلف إمامهم المبتدع، أم ماذا نفعل (1)؟

ج: إذا كان إمامهم ليس بكافر، وإنما عنده بعض البدع التي لا تخرجه من الإسلام فلا مانع من الصلاة معهم، ونصيحتهم وتوجيههم وإرشادهم والدعوة إلى الله بعد الصلوات، وفي حلقات العلم في المسجد؛ حتى يستفيدوا وينتفعوا، ويدعوا ما عندهم من البدع إن شاء الله؛ لأن هذا من باب التعاون على البر والتقوى، ومن باب التناصح. أما إن كان إمامهم يتعاطى ما يوجب كفره؛ كالذي يستغيث بالرسول صلى الله عليه وسلم، أو يدعوه من دون الله، أو يستغيث بالأموات وينذر لهم ويذبح لهم، هذا كفر وضلال، هذه أمور كفرية لا يصلى خلفه؛ لأن هذه الأمور من أمور الكفر بالله والشرك بالله عز وجل. وهكذا إذا كان إمامهم يعتقد اعتقادات كفرية؛ كأن يعتقد أن غير الله

(1) السؤال الخامس عشر من الشريط رقم (43).

ص: 76

يتصرف في الكون من الأولياء، وأنهم يدبرون هذا العالم كما تفعل بعض الفرق الصوفية، أو يعتقد ما يعتقده أصحاب أهل وحدة الوجود بأن الخالق والمخلوق واحد، وأن الخالق هو المخلوق، والعبد هو المعبود، ونحو ذلك من المقالات الخبيثة الملحدة، فهذا كافر ولا يصلى خلفه. أما إذا كان الذي لديه بدع دون الكفر فإن هذا يصلى خلفه، مثل بدعة المولد وليس فيها كفر، ومثل بعض البدع الأخرى التي يفعلها الصوفية وليست بكفر، بل دون الكفر، فلا تمنع من الصلاة خلفه.

وأما الأشعار التي يأتي بها ينظر فيها، فإذا كانت أشعارا كفرية، مثل أشعار صاحب البردة في قوله:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به

سواك عند حلول الحادث العمم

إن لم تكن في معادي آخذا بيدي

فضلا وإلا فقل يا زلة القدم

إن من جودك الدنيا وضرتها

ومن علومك علم اللوح والقلم

هذه أشعار كفرية، هذا اعتقاد ضال، فإذا كان أصحاب المسجد يعتقدون مثل هذه الأمور فلا يصلى خلف إمامهم؛ لأن الاعتقاد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب، أو أنه يملك الدنيا والآخرة هذا كفر وضلال، والعياذ بالله، وعلم الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى. وهكذا اعتقاد بعض الصوفية، وبعض الوثنية أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو

ص: 77

الذي ينقذ الناس يوم القيامة، وينقذ من دعاه يوم القيامة، ويخرجه من النار، هذا كله كفر وضلال، إنما الأمور بيد الله سبحانه وتعالى، هو الذي ينجي من النار، وهو الذي يعلم الغيب، وهو المالك لكل شيء، وهو مدبر الأمور سبحانه وتعالى، والرسول صلى الله عليه وسلم ليس بيده إخراج الناس من النار، بل يشفع ويحد الله له حدا يوم القيامة في الشفاعة عليه الصلاة والسلام، ولا يشفع إلا لأهل التوحيد والإيمان، كما قد سأله أبو هريرة رضي الله عنه، قال:«يا رسول الله، من أحق الناس بشفاعتك؟ قال: " من قال: لا إله إلا الله. خالصا من قلبه "، أو قال: " خالصا من نفسه (1)» وقال عليه الصلاة والسلام: «إني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة - إن شاء الله - من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا (2)» فشفاعته لأهل التوحيد والإيمان، لا لأهل الكفر بالله عز وجل.

فالحاصل أن الإمام إذا كان عنده شيء من الكفر هذا لا يصلى خلفه، أما إذا كانت بدعته دون الكفر فلا مانع من الصلاة خلفه، ولكن إذا وجد مسجد آخر فيه أهل السنة فالصلاة خلفهم أولى

(1) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب الحرص على الحديث، برقم (99).

(2)

أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته، برقم (199).

ص: 78

وأحسن وأبعد عن الشر، ولكن مع ذلك ينبغي لأهل السنة أن يتصلوا بأهل البدعة بالنصيحة والتوجيه والتعليم والتفقيه، والتعاون على البر والتقوى؛ لأن بعض أهل البدع قد يكون جاهلا، ما عنده بصيرة، فلو علم الحق لأخذ به وترك بدعته، فينبغي لأهل السنة ألا يدعوا أهل البدع، بل عليهم أن يتصلوا بهم وينصحوهم ويوجهوهم ويعلموهم السنة، ويحذروهم من البدعة؛ لأن هذا هو الواجب على أهل العلم والإيمان، كما قال الله سبحانه:{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (1)، وقال سبحانه وتعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (2)، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية.

(1) سورة النحل الآية 125

(2)

سورة فصلت الآية 33

ص: 79

س: يقول السائل: إذا حضرت بقرية، وكان إمامها من الصوفية، ولا يقبض يديه في الصلاة، ولا يدلي بركبتيه قبل يديه إلى السجود، فهل تجوز صلاتي خلفه أم لا (1)؟

ج: إذا كان موحدا معروفا بالتوحيد ليس مشركا، وإنما عنده شيء من

(1) السؤال التاسع عشر من الشريط رقم (69).

ص: 79

الجهل أو التصوف، ولكنه موحد مسلم يعبد الله وحده، ولا يعبد المشايخ ويدعوهم من دون الله، كالشيخ عبد القادر أو غيره، بل يعبد الله وحده فمجرد كونه لا يضم يديه لا يمنع، هذا أمر مسنون، ضم اليدين وجعل اليمنى على اليسرى على الصدر هذا مستحب، فمن أرخاهما وأرسلهما فلا حرج عليه وصلاته صحيحة، وبهذا قال جماعة من أهل العلم، وهو المعروف من مذهب مالك رحمه الله عند أصحابه، لكن الصواب والمشروع أنه يضم، هذا هو الأفضل، وهذا هو السنة، يضم اليمنى إلى اليسرى ويجعلهما على صدره، ويجعل اليمنى فوق كف اليسرى أو الرسغ والساعد، هذا هو الأفضل، وهذا هو المحفوظ عن الرسول عليه السلام، رواه أبو داود والنسائي وآخرون عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث وائل بن حجر (1) وهكذا جاء له شاهد عند أحمد رحمه الله في مسنده من حديث قبيصة بن هلب، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يضع يديه على صدره (2)» المقصود أن هذا هو الأفضل، لكن من أرسل فلا حرج، وصلاته صحيحة، وهكذا إذا قدم ركبتيه قبل يديه هذا هو الأفضل، وقال آخرون: يقدم يديه قبل ركبتيه؛ لما ورد في ذلك من

(1) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد التكبير، برقم (401).

(2)

أخرجه أحمد في مسنده، من حديث هلب الطائي رضي الله عنه، برقم (21460).

ص: 80