المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد في الصالحين أنهم ينفعون أو يضرون - فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر - جـ ١٢

[ابن باز]

فهرس الكتاب

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يسقط بعض الحروف أثناء القراءة

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يحيل الآيات القرآنية إلى غير معانيها

- ‌ حكم قراءة الإمام في الصلاة بغير ترتيب المصحف

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يكرر سور القرآن في الصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف المسبل إزاره وحالق لحيته

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يشرب الدخان

- ‌ بيان أن العقيدة الصحيحة شرط في تولي إمامة الصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف من يضرب بالدف عند القبور ويطوف بها

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يرتدي البنطلون وخلف من يأخذ أجرا على الوعظ والإمامة

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يحلق لحيته ويسبل إزاره وهو حافظ للقرآن

- ‌ بيان كيفية النصيحة

- ‌ مسألة في حكم الصلاة خلف إمام مسبل وحالق لحيته

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يبيع القات

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يأكل القات

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يتعامل بالربا

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام مكشوف الرأس

- ‌ حكم الصلاة خلف الجزار وثيابه ملوثة بالدم

- ‌ حكم صلاة المأموم خلف إمام يكرهه بحق

- ‌ حكم التأخر في تكبيرة الإحرام

- ‌ حكم إمامة المعذور للمأموم الصحيح

- ‌ حكم صلاة الإمام المعاق

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام مصاب بسلس البول

- ‌ حكم من صلى بالناس وفيه جرح

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام متيمم بمتوضئين

- ‌ حكم مداومة الإمام على قراءة سورة الإخلاص في كل صلاة

- ‌ حكم قراءة بعض السورة في الصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف من يلزم الناس بالصلاة خلفه

- ‌ حكم إمامة الناس بدون الاستئذان منهم

- ‌ نصيحة للأئمة الذين يتأخرون عن صلاتي الفجر والعصر

- ‌ بيان واجب الإمام تجاه جماعة المسجد

- ‌ بيان أن الواجب على الأئمة أن يصلوا كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ بيان كيفية دعاء الإمام في سجوده

- ‌ حكم استئجار الإمام لشخص ينوب عنه في إمامة المصلين

- ‌ حكم الإمام الذي يتقاضى راتبا على إمامته وهو لا يصلي بجماعة المسجد

- ‌ حكم ذهاب الإمام إلى مكة في رمضان دون أن ينيب عنه أحدا

- ‌ حكم إمامة من لا يعرف معاني آيات القرآن الكريم

- ‌ حكم الصلاة خلف من عليه دين

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام مبتدع

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام صوفي

- ‌ حكم الاقتداء بالإمام في عدم قبض اليدين أثناء الصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف من يقر البدع

- ‌ حكم الصلاة خلف من ينكر صفة الاستواء لله تعالى

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يتلفظ بالنية في الصلاة

- ‌ حكم ترك الذهاب إلى مسجد عرف أهله بالبدع

- ‌ حكم إطالة الإمام للسجدة الأخيرة في الصلاة

- ‌ حكم قيام الإمام بالدعاء له وللمصلين عقب كل صلاة

- ‌ حكم قراءة الإمام لسورة الإخلاص بعد كل أربع ركعات من التراويح

- ‌ حكم قراءة الإمام عدة أحاديث بعد الصلاة كل يوم

- ‌ حكم الصلاة خلف شخص معتنق الطريقة التيجانية

- ‌ تعريف البدع وبيان حكمها

- ‌ حكم الصلاة خلف من يتهاون بالصلاة

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يدعو للتبرك بقبور الصالحين

- ‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد في التمائم من القرآن

- ‌ حكم الصلاة خلف من يحلف بغير الله

- ‌ حكم الصلاة خلف من يستغيث بغير الله

- ‌ حكم الصلاة خلف من عرف بدعاء غير الله

- ‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد أنه يوجد في البشر من يعلم الغيب

- ‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد في القبور

- ‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد في الصالحين أنهم ينفعون أو يضرون

- ‌ حكم الصلاة خلف من يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ حكم الصلاة خلف المشعوذ ومن يدعي علم الغيب

- ‌ حكم الصلاة خلف المشعوذ بعد إعلانه التوبة

- ‌ حكم الصلاة خلف مستور الحال

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يميل عن جهة القبلة قليلا لضعف بصره

- ‌ نصيحة عامة لأئمة المساجد

- ‌ حكم الاعتذار عن إمامة المصلين وتعليم الناس الخير بسبب الخجل

- ‌ حكم جلوس الإمام في بيته بعد الأذان حتى إقامة الصلاة

- ‌ بيان ما يفعله الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه على غير طهارة

- ‌ بيان ما يفعله المصلي إذا دخل المسجد ووجد الصف متكاملا

- ‌ حكم استخلاف الإمام غيره إذا أحدث

- ‌ حكم استخلاف الإمام في صلاته للمأموم المسبوق

- ‌ بيان الواجب على المصلين إذا خرج الإمام من صلاته لضر أصابه

- ‌ حكم صلاة الجماعة خلف إمام صلى بهم على غير طهارة

- ‌ حكم صلاة المفترض خلف المتنفل

- ‌ حكم من فاتته صلاة العشاء ووجد الإمام يصلي التراويح

- ‌ حكم تقديم صلاة التراويح قبل صلاة العشاء

- ‌ حكم اختلاف الإمام والمأموم في النية في الصلاة

- ‌ حكم صلاة من صلى خلف متنفل يظنه مفترضا

- ‌ حكم نية الإمامة في الصلاة

- ‌ حكم الدخول في الصلاة مع من يصلي منفردا

- ‌ اختلاف النية في الصلاة بين الإمام والمأمومين

- ‌ حكم من صلى في جماعة ثم صلى بأهله تلك الصلاة في بيته

- ‌ حكم صلاة المأموم ظهرا خلف من يصلي العصر

- ‌ حكم صلاة المصلي عشاء خلف من يصلي التراويح

- ‌ حكم صلاة المأموم عصرا خلف إمام يصلي المغرب

- ‌ بيان كيفية صلاة المغرب خلف من يصلي صلاة العشاء

- ‌ بيان كيفية صلاة من أدرك الجماعة في صلاة العشاء ولم يصل المغرب

- ‌ بيان كيفية صلاة من أتى المسجد والجماعة يصلون المغرب والعشاء جمعا

- ‌ حكم دخول المصلي مأموما مع مصل منفرد لفضل الجماعة

- ‌ حكم إمامة المسبوق

- ‌ بيان كيفية صلاة من دخل مع الإمام بنية العشاء وتذكر أنه لم يصل المغرب

- ‌ حكم من أحرم لصلاة منفردا ثم رأى جماعة تصلي أمامه

- ‌ حكم قطع المسبوق صلاته بعد التسليم والدخول مع جماعة ثانية

- ‌ حكم إمامة المسافر بالمقيم أو العكس

- ‌ حكم صلاة المسافر إذا صلى مع جماعة من المقيمين

- ‌ حكم ترك المسافر للجماعة ليصلي وحده قصرا

- ‌ مسألة في إمامة المسافر للمقيمين

- ‌ حكم إقامة جماعتين في مسجد مع اختلاف الفريضة

- ‌ حكم المرور بين صفوف المصلين

- ‌ حكم المرور بين يدي المصلي في المسجد

- ‌ حكم المرور بين يدي المصلي في الحرم

- ‌ بيان حكم حديث «يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب

- ‌ حكم المرور أمام المصلين فيما سوى الحرم من المساجد

- ‌ حكم من سبق إلى مكان في المسجد

- ‌ حكم حجز المكان في المسجد بسجادة أو نحوها

- ‌ حكم المكث في المسجد لغير الصلاة

- ‌ حكم أداء تحية المسجد في أوقات النهي

- ‌ بيان كيفية وقوف المصلي إذا وجد إماما يؤم رجلا عن يمينه

- ‌ حكم تقدم الإمام أو تأخر المأموم إذا دخل معهما ثالث أو أكثر

- ‌ حكم إجزاء مصافة الصبي في الصلاة مع رجل خلف الإمام

- ‌ حكم قطع الصلاة لإرشاد الأولاد وتأديبهم

- ‌ حكم دخول الأطفال في الصفوف الأول

- ‌ حكم إمامة الرجل للصبيان، وبيان كيفية وقوفهم معه

- ‌ حكم صلاة الرجل بين طفلين دون سن التمييز في الصف

- ‌ حكم وقوف الصبي دون السابعة في صف الرجال

- ‌ حكم الصلاة بين أعمدة المسجد

- ‌ حكم صلاة الرجل بزوجته أو غيرها من النساء

- ‌ حكم إمامة الرجل للنساء

- ‌ حكم تسوية الصفوف في الصلاة وسد الفرج

- ‌ حكم التفريج بين القدمين في الصلاة

- ‌ مسألة في حكم المبالغة في التفريج بين القدمين

- ‌ حكم قول الإمام صفوا الأقدام في طاعة الديان

- ‌ حكم قول الإمام استووا، تراصوا، تقاربوا

- ‌ حكم زيادة الصف من جهة اليمين

- ‌ بيان أن الصف يبدأ من الوسط خلف الإمام

- ‌ بيان فضل الصف الأول

- ‌ حكم تخطي رقاب الناس للوصول إلى الصف الأول

- ‌ حكم وقوف الإمام وسط الصف لضيق المكان

- ‌ حكم وجود دواليب المصاحف خلف المصلين واستدبارها

- ‌ حكم وجود صناديق الأحذية بين الصفوف

- ‌ حكم صلاة المنفرد خلف الصف

- ‌ حكم اجتذاب أحد المصلين من الصف الأمامي ليصف معه

- ‌ حكم امتناع المصلي إذا جذبه مصل آخر ليصف معه خلف الصف

- ‌ حكم الوقوف عن يمين الإمام لمن دخل بعد اكتمال الصفوف

- ‌ حكم الوقوف خلف الصف لانتظار من يصف معه

- ‌ حكم من جاء في الركعة الأخيرة والصف مكتمل والإمام في الركعة الأخيرة

- ‌ حكم صلاة من أدرك ركعة وهو منفرد خلف الصف

- ‌ حكم وضع ساتر بين الرجال والنساء في المسجد

- ‌ حكم صلاة المرأة بين صفوف الرجال

- ‌ حكم صلاة الرجال خلف النساء

- ‌ حكم إمامة المرأة للنساء

- ‌ موقف المرأة من الصف إذا أمت النساء

- ‌ حكم إقامة صلاة الجماعة بين النساء

- ‌ بيان أفضلية صلاة المرأة إذا دخلت في المسجد تصلي مع الإمام

- ‌ بيان أن الأفضل للمرأة الصلاة في بيتها

- ‌ حكم قراءة الفاتحة للمأموم

- ‌ حكم قراءة المأموم للفاتحة أثناء قراءة الإمام

- ‌ حكم قراءة الفاتحة في كل ركعة

- ‌ حكم سكتة الإمام بعد الفاتحة

- ‌ بيان أقوال العلماء في قراءة الفاتحة للمأموم

- ‌ حكم صلاة الإمام الذي لا يطمئن في صلاته

- ‌ حكم قراءة المأموم الفاتحة في الصلاة الجهرية

- ‌ ذكر اختلاف العلماء في قراءة الفاتحة خلف الإمام

- ‌ حكم صلاة من ترك قراءة الفاتحة خلف الإمام جهلا

- ‌ حكم قراءة السورة بعد الفاتحة للمأموم في الصلاة السرية

- ‌ حكم قراءة المأمومين الفاتحة أثناء قراءة الإمام

- ‌ حكم ترك التأمين بعد قراءة الإمام " ولا الضالين

- ‌ حكم قراءة المأموم سورة بعد الفاتحة في الصلاة الجهرية

- ‌ مسألة في قراءة الفاتحة في الصلاة السرية والجهرية

- ‌ حكم صلاة المأموم الذي لا يقرأ الفاتحة في صلاته

- ‌ حكم الإنصات بعد قراءة الإمام الفاتحة

- ‌ حكم تكرار المأموم السورة بعد الفاتحة مرارا حتى يركع الإمام

- ‌ حكم صلاة المأموم إذا شك في قراءة الفاتحة

- ‌ حكم جهر المأموم بالقراءة خلف الإمام

- ‌ حكم قراءة المأموم سورة بعد الفاتحة في الصلاة السرية

- ‌ حكم قراءة المأموم الفاتحة في سكتات الإمام

- ‌ مسألة في سكوت الإمام بعد الفاتحة

- ‌ حكم دعاء الاستفتاح لمن دخل بعد قراءة الإمام الفاتحة

- ‌ حكم صلاة من لم يكمل قراءة الفاتحة قبل ركوع الإمام

- ‌ حكم متابعة الإمام إذا ركع ولو لم يكمل المأموم قراءة الفاتحة

- ‌ حكم قراءة الفاتحة للإمام والمنفرد

- ‌ حكم قضاء الركعة للمأموم إذا نسي قراءة الفاتحة خلف الإمام

- ‌ حكم ترك المأموم قراءة الفاتحة خلف الإمام عمدا أو سهوا

- ‌ حكم صلاة المأموم إذا ترك ركنا، أو واجبا خلف الإمام

- ‌ بيان ما يتحمله الإمام عن المأموم في صلاته

- ‌ حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء ذكره أثناء قراءة الإمام في الصلاة

- ‌ بيان ما تدرك به الركعة

- ‌ حكم صلاة المأموم إذا دعا أو سبح أثناء قراءة الإمام في الصلاة

- ‌ حكم قول آمين للمأموم والإمام والمنفرد

- ‌ حكم التبليغ وراء الإمام للحاجة

- ‌ حكم الاقتداء بالإمام والإنصات لقراءته

- ‌ حكم موافقة الإمام ومسابقته والتأخر عنه أثناء الصلاة

- ‌ حكم تأخر المأموم عن إمامه في الركوع حتى يرفع لانشغاله بقراءة الفاتحة

- ‌ حكم صلاة من أصابه نعاس حتى فاتته ركعة من الصلاة مع الإمام

- ‌ حكم صلاة من أطال السجود حتى قضى إمامه ركعة أخرى

- ‌ حكم مسابقة الإمام في تكبيرة الإحرام

- ‌ حكم الصلاة خلف إمام يعجل في صلاته

- ‌ حكم قيام المسبوق قبل تسليم إمامه التسليمة الثانية

- ‌ حكم صلاة من ركع عند سجود إمامه للتلاوة

- ‌ بيان كيفية صلاة المأمومين إذا نسي الإمام أن يجلس للتشهد الأول

- ‌ بيان كيفية صلاة المأمومين مع الإمام إذا قام إلى ركعة زائدة

- ‌ حكم صلاة المأموم إذا قام مع الإمام لركعة وهو يعلم أنها زائدة

- ‌ حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول

- ‌ حكم صلاة الإمام إذا قام إلى ركعة زائدة جهلا منه

- ‌ بيان وجه الاختلاف بين تحريم متابعة الإمام في الركعة الزائدة وبين حديث: «إنما جعل الإمام ليؤتم به

- ‌ حكم إمامة من لا يصلي الفجر في جماعة

- ‌ حكم قضاء صلاة الراتبة بعد صلاة الفرض

- ‌ حكم قطع صلاة النافلة إذا أقيمت الصلاة المفروضة

- ‌ حكم من صلى منفردا ثم أقيمت جماعة أخرى

- ‌ حكم إقامة الإمام للصلاة مبكرا ولم تحضر الجماعة بعد

- ‌ حكم تعدد جماعات المصلين في المسجد لوقت واحد

- ‌ حكم صلاة من سلم قبل أن يسلم الإمام التسليمة الثانية

- ‌ حكم صلاة من سلم قبل إمامه سهوا

- ‌ حكم صلاة الإمام إذا كان يسلم تسليمة واحدة

- ‌ حكم خروج المأموم من المسجد قبل انصراف الإمام

- ‌ حكم صلاة المسبوق ووجه الإمام مقابل له بعد الانصراف من الصلاة

- ‌ حكم الاقتداء بالتليفزيون أو الراديو في الصلاة

- ‌ حكم متابعة المرأة للإمام وهي في بيتها المجاور للمسجد

- ‌ حكم صلاة النساء في مصلى محاذ لصفوف الرجال

- ‌ حكم متابعة جماعة من المصلين خارج المسجد للإمام في صلاته

- ‌ حكم صلاة النساء في مصلى منفصل عن المسجد

- ‌ حكم صلاة المرأة وراء الإمام وهي في غرفتها فوق المسجد

- ‌ حكم الصلاة فوق سطح المسجد

- ‌ حكم الصلاة في توسعة المسجد الحرام

- ‌ بيان الأعذار التي تجيز التخلف عن صلاة الجماعة

- ‌ حكم التخلف عن صلاة الجماعة لعذر

- ‌ حكم صلاة العامل في محل عمله لعذر

- ‌ حكم تأخير أداء الصلاة مع الجماعة لعذر العمل

- ‌ حكم صلاة المسافر في مقر سكنه مع قرب المسجد

- ‌ حكم صلاة الحارس في مقر عمله

- ‌ حكم صلاة الراعي في الصحراء وحده

- ‌ حكم صلاة المزارع في المزرعة لبعد المسجد

- ‌ حكم صلاة حارس المستودع وحده لظروف العمل

- ‌ بيان أن المتخلف عن صلاة الجماعة لعذر يرجى له أجر الجماعة

- ‌ بيان من تسقط عليهم الجمعة والجماعة

- ‌ حكم من حضر صلاة الجماعة وفيه رائحة كريهة تؤذي المصلين

- ‌ بيان العذر الشرعي للمتخلف عن جماعة المسجد

- ‌ حكم أداء الصلاة بحضرة الطعام

- ‌ حكم صلاة الرجل في البيت لمشقة الطريق إلى المسجد

- ‌ حكم صلاة من يدافعه الأخبثان

- ‌ حكم التخلف عن صلاة الجماعة بسبب النوم

- ‌ حكم تخلف حارس الممتلكات عن الجمعة والجماعة

- ‌ حكم صلاة الرجل في محله إذا لم يسمع الأذان لبعد المسافة

- ‌ مسألة في صلاة الجماعة في البيت لبعد المسجد

- ‌ بيان فضل تحمل المشقة في الذهاب إلى المسجد

- ‌باب صلاة أهل الأعذار

- ‌ بيان كيفية صلاة المريض، وطهارته

- ‌ بيان كيفية صلاة العاجز عن القيام لمرض أو كبر

- ‌ كيفية صلاة الحامل إذا عجزت عن القيام

- ‌ حكم النيابة في الصلاة عن العاجز عنها

- ‌ حكم ترك الصلاة بسبب المرض

- ‌ حكم قضاء الصلاة للمريض بعد شفائه

- ‌ بيان كيفية قضاء الصلاة للمريض لفترة طويلة

- ‌ حكم ترك المريض صلاته لعدم الطهارة

الفصل: ‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد في الصالحين أنهم ينفعون أو يضرون

بمشروع، بل هو من البدع، ومن وسائل الشرك، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية.

ص: 109

60 -

‌ حكم الصلاة خلف من يعتقد في الصالحين أنهم ينفعون أو يضرون

س: هل يجوز أن نصلي خلف من يعتقد في الأولياء والصالحين، ويعتقد نفعهم ويلتجئ إليهم ويناديهم؟ جزاكم الله خيرا (1)؟

ج: الذي يعتقد في الأنبياء والصالحين، ويلتجئ إليهم، ويسألهم قضاء الحاجات وتفريج الكروب هذا مشرك شركا أكبر، هذا شرك الجاهلية، شرك أبي جهل وأشباهه، قال الله تعالى:{وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (2)، سماه كفرا. وقال في المشركين:{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} (3)، يعني اليهود والنصارى، عبدوهم مع الله ودعوهم واستغاثوا بهم، وبنوا على قبورهم المساجد، فكفروا بذلك. وهكذا وقع لقوم نوح لما توفي ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر، وهم

(1) السؤال السابع من الشريط رقم (80).

(2)

سورة آل عمران الآية 80

(3)

سورة التوبة الآية 31

ص: 109

رجال صالحون في قوم نوح، لما ماتوا في زمن متقارب حزن عليهم قومهم، ودس عليهم الشيطان أن يصوروا صورهم، وأن يرسموها في مجالسهم كما قال ابن عباس رضي الله عنهما، ففعلوا؛ صوروهم ونصبوا الصور في مجالسهم، فلما طال الأمد على الناس عبدوهم من دون الله، استغاثوا بهم ونذروا لهم وذبحوا لهم، فوقعوا في الشرك، فبعث الله إليهم نوحا عليه الصلاة والسلام، ودعاهم إلى الله ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم إلى الله إلى توحيد الله والإخلاص له، فلما استمروا في العناد أهلكهم الله بالغرق جميعا، ولم ينج منهم إلا من كان مع نوح في السفينة، كما قال تعالى:{فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ} (1)، فالذي يدعو الأولياء، أو يدعو الأنبياء أو الملائكة أو الجن يستغيث بهم، ينذر لهم، يسألهم الشفاعة، يسألهم شفاء المريض، النصر على الأعداء، كل هذا كفر بالله عز وجل، ردة عن الإسلام، كما يفعله بعض الناس مع الحسين رضي الله عنه أو مع بدوي، أو مع ابن عربي في الشام، أو مع الشيخ عبد القادر الجيلاني في العراق، أو غيرهم، أو مع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، أو مع الصديق أو مع

(1) سورة العنكبوت الآية 15

ص: 110

عمر، أو مع البقيع فهذا كفر لا يجوز دعاء الأموات والاستغاثة بهم، ولا دعاء الملائكة، ولا دعاء الجن، ولا النذر لهم ولا الذبح لهم، ولا أن يتقرب إليهم، يرجو نفعهم ودفع الضر منهم، كل هذا شرك أكبر، وكل هذا عمل الجاهلية، وإذا اعتقد أنهم ينفعون ويضرون من دون الله صار شرك الربوبية أكبر وأعظم، أعظم من شرك الجاهلية الأولى، إذا اعتقد فيهم أنهم ينفعون من دون الله ويضرون، وأن الله أعطاهم هذا يتصرفون في الكون صار هذا شركا في الربوبية، أعظم من شرك أبي جهل وعباد الأوثان من قريش وغيرهم، وهكذا إذا اعتقد في شجرة أو صنم، واستغاث به أو نذر له أو اعتقد أنه ينفع ويضر، كل هذا كفر أكبر، نسأل الله العافية، فالواجب على كل مسلم أن يحذر ذلك وأن يتوب إلى الله مما قد وقع منه، هذا الواجب على جميع من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، بل على جميع أهل الأرض كلهم، يجب عليهم أن يعبدوا الله وحده، وأن يشهدوا أنه لا إله إلا الله، وأنه لا معبود بحق سواه، ويشهدوا أن محمدا عبد الله ورسوله، ويعبدوا الله وحده دون كل ما سواه، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويصوموا رمضان، ويحجوا البيت، وعليهم أن يمتثلوا أوامر الله كلها، وينتهوا عن نواهيه سبحانه وتعالى، هذا واجب على جميع أهل الأرض من جن وإنس، اليهود

ص: 111

والنصارى، أو الشيوعيين أو الوثنيين أو غيرهم، يجب عليهم جميعا أن يعبدوا الله وأن يشهدوا له بالوحدانية سبحانه، ولنبيه محمد بالرسالة، وأن يصدقوا الله ورسوله في كل شيء، وأن يصدقوا الرسل الماضين، وأنهم جاءوا بالحق، وأن يصدقوا بما أخبر الله به ورسوله عن الجنة والنار والآخرة، وعما يكون في آخر الزمان، إلى غير ذلك، يجب على كل إنسان أن يعبد الله وأن يدخل في الإسلام، وإذا كان مسلما فعليه أن يستقيم على الإسلام، وعليه أن يحفظ إسلامه، وأن يصونه عن أسباب الردة، وأن يجتهد في ترك ما نهى الله عنه، وفي فعل ما أمر الله به، يرجو ثوابه ويخشى عقابه، وفق الله الجميع.

ص: 112

س: إذا كان الإمام الذي يؤم المصلين ممن يعتقدون في الأولياء والصالحين، ويجوزون الاستغاثة بهم فهل نصلي خلفه (1)؟

ج: هذا لا يصلى خلفه، هذا كافر، إذا كان يجوز الاستغاثة بغير الله ودعاء الأموات، والاستغاثة بالأموات أو الطواف بالقبور فهذا لا يصلى خلفه ولا كرامة؛ لأنه كافر، والكافر لا يصلى خلفه، نسأل الله العافية، ولكن ينصح ويعلم، ولا ييأس منه؛ لعل الله يهديه ويمن عليه بالتوبة.

(1) السؤال الرابع والعشرون الشريط رقم (204).

ص: 112

س: بعض المسلمين يعتقدون أن للأولياء تصرفات تضر وتنفع، وتجذب المنافع، وتدفع البلاء، بينما هم ينتمون إلى الإسلام، ويؤدون شعائر الإسلام كالصلاة وغيرها، فهل تصح الصلاة خلف إمامهم؟ وهل يجوز الاستغفار لهم بعد موتهم؟ أفيدونا مشكورين (1)؟

ج: هذا قول من أقبح الأقوال، وهذا من الكفر والشرك بالله عز وجل؛ لأن الأولياء لا ينفعون ولا يضرون، ولا يجيئون بمنافع، ولا يدفعون مضار إذا كانوا أمواتا وصح أن يسموا أولياء؛ لأنهم معروفون بالعبادة والصلاح، فإنهم لا ينفعون ولا يضرون، بل النافع الضار هو الله وحده، هو الذي يجلب النفع للعباد، ويدفع عنهم الضرر، كما قال الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم:{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} (2)، فهو سبحانه النافع الضار جل وعلا، قال سبحانه وتعالى في المشركين:{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} (3)، فالله جل وعلا هو النافع الضار، وجميع الخلق لا ينفعون ولا يضرون، أما الأموات فظاهر؛ لأنهم قد انقطعت

(1) السؤال العشرون من الشريط رقم (9).

(2)

سورة الأعراف الآية 188

(3)

سورة يونس الآية 18

ص: 113

حركاتهم وذهبت حياتهم، فلا ينفعون أنفسهم ولا غيرهم، ولا يضرون؛ لأنهم قد فقدوا الحياة، وفقدوا القدرة على التصرف، وهكذا في الحياة لا ينفعون ولا يضرون إلا بإذن الله، هم بزعمهم أنهم يستقلون بالنفع والضر وهم أحياء كفر أيضا، بل النافع الضار هو الله وحده سبحانه وتعالى، ولهذا لا تجوز عبادتهم ولا دعاؤهم ولا الاستغاثة بهم ولا النذر لهم ولا طلبهم المدد، ومن هذا يعلم كل ذي بصيرة أن ما يفعله الناس عند قبر البدوي، أو عند قبر الحسين، أو عند قبر الكاظم، أو عند قبر الشيخ عبد القادر الجيلاني، أو ما أشبه ذلك من طلب المدد والغوث أنه يكفر بالله، بل يشرك بالله سبحانه وتعالى، فيجب الحذر من ذلك والتوبة من ذلك والتواصي بترك ذلك، ولا يصلى خلف هؤلاء؛ لأنهم مشركون بعملهم هذا شركا أكبر، فلا يصلى خلفهم، ولا يصلى على ميتهم؛ لأنهم عملوا الشرك الأكبر الذي كانت عليه الجاهلية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كان عليه أبو جهل وأشباهه من كفار مكة، وعليه كفار العرب وهو دعاء الأموات والاستغاثة بالأموات والأشجار والأحجار، هذا عين الشرك بالله عز وجل، والله يقول سبحانه:{وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (1).

والواجب على أهل العلم أن يبينوا لهم، وأن يوضحوا لهم الحق، وأن يرشدوهم إلى الصواب، ويحذروهم من هذا الشرك بالله عز وجل. يجب

(1) سورة الأنعام الآية 88

ص: 114

على العلماء في كل مكان؛ في مصر والشام والعراق ومكة والمدينة وسائر البلاد أن يرشدوا الناس ولا سيما عند وجود الحجاج، يجب أن يرشدوا ويبينوا لهم هذا الأمر العظيم والخطر الكبير؛ لأن بعض الناس قد وقع فيه في بلاده عن جهل أو تقليد، فيجب أن يبين لهم توحيد الله، ومعنى: لا إله إلا الله. وأن معناها: لا معبود بحق إلا الله. فهي تنفي الشرك وتنفي العبادة عن غير الله، وتثبت العبادة لله وحده، وهذا معنى قوله سبحانه:{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} (1)، {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} (2)، وهذا هو معنى قوله جل وعلا:{فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} (3){أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} (4)، وقوله سبحانه:{فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (5)، فالواجب توجيه العباد إلى الخير وإرشادهم إلى توحيد الله، وأن الواجب على كل إنسان أن يعبد الله وحده، ويخصه بالعبادة وبالدعاء والخوف والرجاء وبالتوكل وطلب الغوث والصلاة والصوم وغير ذلك كله لله وحده، لا يجوز أبدا أن يعبد شيء من ذلك من دون الله سبحانه، سواء كان نبيا أو وليا أو غير ذلك، فالنبي لا يملك لنفسه

(1) سورة الإسراء الآية 23

(2)

سورة البينة الآية 5

(3)

سورة الزمر الآية 2

(4)

سورة الزمر الآية 3

(5)

سورة غافر الآية 14

ص: 115

ضرا ولا نفعا، لكن يتبع ويطاع في الحق، يطاع ويتبع ويحب المحبة الصادقة له، ونبينا صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء وأشرفهم، ومع هذا لا يدعى من دون الله ولا يستغاث به ولا يسجد له، ولا يصلى له، ولا يطلب المدد منه، ولكن يتبع ويصلى عليه ويسلم عليه، ويجب أن يكون أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأولادنا وآبائنا وغير ذلك، هذا هو الواجب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:«لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين (1)» لكن هذه المحبة لا تجوز لنا أن نشرك به، لا تسوغ لنا أن ندعوه من دون الله، أو نستغيث به أو نسأله المدد أو الشفاء، بل نحبه المحبة الصادقة؛ لأنه رسول الله إلينا، ولأنه أفضل الخلق، ولأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة، نحبه لله محبة صادقة فوق محبة الناس والمال والولد، ولكن لا نعبده مع الله، وهكذا الأولياء نحبهم في الله، ونترحم عليهم من العلماء والعباد، ولكن لا ندعوهم مع الله، ولا نبني على قبورهم ولا نستغيث بهم، ولا نطوف بقبورهم، ولا نطلبهم المدد، كل هذا شرك بالله، ولا يجوز الطواف بالكعبة إلا لله وحده، فالذي يطوف بالقبر لأجل

(1) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان، رقم (15)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة، برقم (44).

ص: 116

طلب الفائدة من الميت، أو طلب المدد أو طلب الشفاء، أو طلب النصر على الأعداء كل هذا من الشرك بالله عز وجل، فالواجب الحذر منه غاية الحذر.

ص: 117

س: يقول السائل: هل الصلاة صحيحة خلف من يقول بعذر عباد القبور؟ فإنني وكثير من إخواني لا نصلي خلفهم لعدم تكفيرهم القبوريين، وإذا صليت خلفهم ارتبت في صلاتي، وصليتها من جديد (1)؟

ج: لا يصلى خلف القبوريين الذين بين المسلمين، لا يصلى خلفهم؛ لأن الصلاة لا تصح خلف المشرك، فالذي يعبد القبور لا يصلى خلفه؛ كعباد الحسين وعباد البدوي وعباد أمثالهم، وعباد الشيخ عبد القادر الجيلاني، وعباد الأصنام وغير هذا، كل من كان يعبد غير الله يدعوه أو يستغيث به، أو يطوف أو يسأله قضاء الحاجة أو يصلي له أو يذبح له، أو ما أشبه ذلك هؤلاء لا يصلى خلفهم؛ لأن ظاهرهم الكفر، فلا يصلى خلفهم، وهكذا من يدعو إلى ذلك ويجيز ذلك ويحبذه لا يصلى خلفه، وإذا صلى خلف القبوري يعيد صلاته.

(1) السؤال التاسع عشر من الشريط رقم (152).

ص: 117