الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولم أر من تعرّض لذكر أخواله وخالاته صلى الله عليه وسلم، ورأيت لبعض العلماء:
(أن آمنة بنت وهب أمّ النبي صلى الله عليه وسلم فرد أبيها، لم يكن لها أخ ولا أخت) اهـ
وقوله [تعالى] في (سورة الأحزاب): {وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ} يدل على أن له خالا وخالات (1).
وأما مواليه صلى الله عليه وسلم
(2):
من الرجال: زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، وابنه أسامة.
وثوبان بن بجدد: قيل: إنه من حمير، أصابه سبي في الجاهلية.
وأبو كبشة: وكان من مولّدي مكة.
وأنيسة: من مولدي السّراة.
وشقران: واسمه: صالح، قيل: ورثه من أبيه، وقيل: اشتراه من عبد الرحمن بن عوف وأعتقه.
ورباح: أسود نوبي، اشتراه من وفد عبد القيس وأعتقه.
ويسار: نوبي أيضا، أصابه في بعض الغزوات، وهو الذي قتله العرنيون ومثّلوا به، وحمل إلى المدينة ميتا.
وأبو رافع القبطي: واسمه: أسلم، وهبه العباس للنبي صلى الله عليه وسلم، فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم حين بشّره بإسلام العباس.
وأبو مويهبة: من مولدي مزينة، اشتراه صلى الله عليه وسلم وأعتقه.
وفضالة.
(1) وهذا صحيح؛ لأن وهب والد السيدة آمنة له ولد غيرها، وهو عبد يغوث والد الأسود والأرقم، والأسود ولد له عبد الرحمن، والأرقم ولد له عبد الله، ولكن لم يؤثر أن لوهب بنتا غير السيدة آمنة، غير أن السيدة آمنة قد نشأت عند عمها أهيب بن عبد مناف، وأهيب هذا له من الولد مالك-وهو أبو وقاص-والد سعد وعامر وعمير رضي الله عنهم، وأيضا لأهيب نوفل، والد مخرمة، والد المسور، وله أيضا هالة زوجة عبد المطلب وأم حمزة رضي الله عنه، والعرب يطلقون على أقرباء الأم أخوالا، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لسعد:«هذا خالي» ، وبالتالي يكون النبي صلى الله عليه وسلم له أخوال وخالات من أبناء وهب وأهيب ابني عبد مناف، والله أعلم. انظر «النسب» و «التبيين» ، و «العقد الثمين» .
(2)
انظر «المعارف» (ص 144)، و «سيرة مغلطاي» (ص 367)، و «البداية والنهاية» (324/ 5 - 338)، و «بهجة المحافل» (2/ 149)، و «سبل الهدى والرشاد» (12/ 436).
ورافع: كان لسعيد بن العاصي، فورثه ولده، فأعتقه بعضهم، وتمسك بعضهم، فوهب له النبي صلى الله عليه وسلم ما أدى قيمته، فكان يقول: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومدعم: وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي، فقتل بوادي القرى، فقال فيه صلى الله عليه وسلم:«إن الشّملة التي غلّها لتشتعل عليه نارا» (1).
وكركرة: أهداه له هوذة بن علي الحنفي فأعتقه، وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم، وكان نوبيا.
وزيد: جدّ بلال بن يسار بن زيد.
وعبيدة، وطهمان.
ومأبور القبطي: من هدايا المقوقس، وهو ابن عم مارية أمّ إبراهيم، وكان خصيا.
وواقد، وأبو واقد، وهشام.
وأبو ضميرة: كان من الفيء، فأعتقه صلى الله عليه وسلم يوم حنين.
وأبو عسيب (2): قال في «البهجة» للعامري: (واسمه: أحمر)(3).
وأبو عبيد.
وسفينة، واسمه: مهران (4): من مولدي الأعراب، وقيل: من أبناء فارس، اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه، وقيل: أعتقته أم سلمة، وشرطت عليه خدمة النبي صلى الله عليه وسلم.
(1) أخرجه البخاري (4234)، ومسلم (115).
(2)
في النسخ (وعسيب)، والمثبت من هامش (ت)، وهو كذلك في «الاستيعاب» (ص 837)، و «أسد الغابة» (6/ 214)، و «الإصابة» (4/ 133)، و «الإشارة» (ص 373) وقال ابن كثير في «البداية والنهاية» (5/ 335):(ومنهم أبو عشيب، ومنهم من يقول: أبو عسيب، والصحيح الأول)، ولعل المصنف تبع فيما قاله العامريّ في «بهجة المحافل» ، والله أعلم.
(3)
«بهجة المحافل» (2/ 151).
(4)
عدّ الحافظ في «الإصابة» (2/ 56) له واحدا وعشرين اسما، ولم يرجّح بينهما، وإيراد المؤلف له هذا الاسم فقط تبع فيه العامري في «بهجة المحافل» والله أعلم، وذكر الإمام النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» (1/ 225) أنه قول الأكثرين، وإنما قيل له سفينة؛ لما جاء عند الإمام أحمد في «مسنده» (5/ 221) عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فانتهينا إلى واد، قال: فجعلت أعبر الناس أو أحملهم وفي رواية: فكلما أعيا بعض القوم .. ألقى عليّ سيفه وترسه ورمحه، حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«أنت سفينة» .