الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المهملة وإسكان الراء ثم مثلثة-الأسدي، من ولد أسد بن خزيمة بن مدركة حليف بني عبد شمس.
شهد بدرا وأبلى فيه بلاء حسنا، قالوا: وانكسر سيفه، فأعطاه صلى الله عليه وسلم عرجونا أو عودا، فعاد في يده سيفا شديد المتن أبيض الحديدة، فقاتل به، ولم يزل يشهد به المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)، وكان ذلك السيف يسمى: العون.
وثبت في الحديث: أنه ممن يدخل الجنة بغير حساب (2)، واستشهد يوم اليمامة؛ رضي الله عنه.
194 - [أبو بكر الصّدّيق]
(3)
أبو بكر الصديق، اسمه: عبد الله-وقيل: عتيق، لقّب [به] لحسن وجهه وجماله، أو لعتقه من النار، أو لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به، وأجمعوا على تلقيبه بالصّدّيق؛ لمبادرته إلى تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولازم الصدق فلم تقع منه هناة ولا وقفة في حال من الأحوال-ابن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب القرشي التيمي، يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرّة بن كعب.
أمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر، بنت عم أبيه.
أسلم أبوه وأمه، وصحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف أربعة متناسبون بعضهم من بعض صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا آل أبي بكر، وهم أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة، وعبد الله بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة.
وله في الإسلام المواقف الرفيعة منها: ثباته في أمر الإسراء، وجوابه للكفار في ذلك، وهجرته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تاركا لعياله وأطفاله وماله، وملازمته له في الغار
(1) ذكره الواقدي بسنده في «المغازي» (1/ 93)، وابن هشام (2/ 637)، والذهبي في «تاريخ الإسلام» (2/ 100) عن ابن إسحاق بلا سند.
(2)
أخرجه البخاري (5705)، ومسلم (216).
(3)
«سيرة ابن هشام» (1/ 249)، و «النسب» لابن سلام (ص 208)، و «طبقات ابن سعد» (3/ 155)، و «طبقات خليفة» (ص 48)، و «المعارف» (ص 167)، و «الاستيعاب» (ص 373)، و «الروض الأنف» (2/ 292)، و «التبيين» (ص 305)، و «أسد الغابة» (3/ 309)، و «تهذيب الأسماء واللغات» (2/ 181)، و «تهذيب الكمال» (15/ 282)، و «تاريخ الإسلام» (3/ 105)، و «مرآة الجنان» (1/ 65)، و «العقد الثمين» (5/ 206)، و «الإصابة» (2/ 333)، و «الروض الأنيق في فضل الصديق» للسيوطي، و «سبل الهدى والرشاد» (2/ 405).