المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الحديث الثالث عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: اسْتَقْبَلْنَا أَنَسًا حِينَ قَدِمَ - كشف اللثام شرح عمدة الأحكام - جـ ٢

[السفاريني]

فهرس الكتاب

- ‌الحديث الرابع

- ‌الحديث الخامس

- ‌الحديث السادس

- ‌الحديث السابع

- ‌الحديث الثامن

- ‌الحديث التاسع

- ‌الحديث العاشر

- ‌الحديث الحادى عشر

- ‌باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

- ‌الحديث الرابع

- ‌الحديث الخامس

- ‌الحديث السادس

- ‌باب الأذان

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

- ‌الحديث الرابع

- ‌باب استقبال القبلة

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

- ‌باب الصفوف

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

- ‌الحديث الرابع

- ‌باب الإمامة

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

- ‌الحديث الرابع

- ‌الحديث الخامس

- ‌الحديث السادس

- ‌الحديث السابع

- ‌باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

- ‌الحديث الرابع

- ‌الحديث الخامس

- ‌الحديث السادس

- ‌الحديث السابع

- ‌الحديث الثامن

- ‌الحديث التاسع

- ‌الحديث العاشر

- ‌الحديث الحادي عشر

- ‌الحديث الثاني عشر

- ‌الحديث الثالث عشر

- ‌الحديث الرابع عشر

- ‌باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود

- ‌باب القراءة في الصلاة

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

- ‌الحديث الرابع

- ‌الحديث الخامس

- ‌الحديث السادس

- ‌باب ترك الجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

- ‌باب سجود السهو

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌باب المرور بين يدي المصلي

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

- ‌الحديث الرابع

- ‌باب جامع لأحكام متفرقة

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

- ‌الحديث الرابع

- ‌الحديث الخامس

- ‌الحديث السادس

- ‌الحديث السابع

- ‌الحديث الثامن

- ‌الحديث التاسع

- ‌باب التشهد

- ‌الحديث الأول

- ‌الحديث الثاني

- ‌الحديث الثالث

الفصل: ‌ ‌الحديث الثالث عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: اسْتَقْبَلْنَا أَنَسًا حِينَ قَدِمَ

‌الحديث الثالث

عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: اسْتَقْبَلْنَا أَنَسًا حِينَ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ، فَلَقِينَاهُ بعَيْنِ التَّمْرِ، فَرَأَيتُهُ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ، وَوَجْهُهُ مِنَ ذا الجَانِبِ -يَعْنِي: عَنْ يَسَارِ القِبْلَةِ-، فَقُلْتُ: رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرَ القِبْلَةِ؟ فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ، لمَ أفْعَلْهُ (1).

* * *

(عن) أبي حمزةَ (أنسِ بنِ سيرينَ) الأنصاريِّ، مولاهم، التابعيِّ أخو الإمام المشهور محمد بن سيرين.

والمشهورون من أولاد سيرين ستة: محمد، ومعبد، وأنس، ويحيى،

(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:

رواه البخاري (1049)، كتاب: صلاة التطوع على الحمار، ومسلم (702)، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت.

* مصَادر شرح الحَدِيث:

"إكمال المعلم" للقاضي عياض (3/ 29)، و"شرح مسلم" للنووي (5/ 210)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (1/ 193)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (1/ 403)، و"النكت على العمدة" للزركشي (ص: 79)، و"فتح الباري" لابن حجر (2/ 576)، و"عمدة القاري" للعيني (7/ 141)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (2/ 126).

ص: 215

وحفصة، وكريمة، وكلهم ثقات على الراجح، وإن كان ابن السكن نقل عن ابن معين تضعيفًا لبعضهم.

وفي "تاريخ الحاكم"، عن شيخه أبي علي الحافظ: أنه أبدل كريمة بخالدة.

وفي "طبقات ابن سعد": أنهم عشرة، فزاد خالدًا، وعمرة، وأم سليم سودة.

وقد ضبطهم البرماوي في أبيات، وهي:[من الطويل]

لِسِيرِينَ أَوْلَاد يُعَدُّونَ ستَّةً

عَلَى الأَشْهَرِ الْمَعْرُوفِ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ

وَبِنْتَانِ مِنْهُمْ حَفْصَةٌ وَكَرِيمَةٌ

كَذَا أَنَسٌ مِنْهُمْ وَيَحْيَى وَمَعْبَدُ

وَزَادَ ابْنُ سَعْدٍ خَالِدًا ثُمَّ عَمْرَةً

وَأُمَّ سُلَيْمٍ سَوْدَةً لَا تُفَنَّدُ

وفي "معارف" ابن قتيبة: ولد لسيرين ثلاثة وعشرون ولدًا من أمهات أولاد (1).

قال النووي: وعن محمد، قال: حججنا، فدخلنا المدينةَ على زيد بن ثابت، ونحن سبعة ولد سيرين، فقال: هذان لأم، وهذان لأم، وهذان لأم، وهذا لأم، فما أخطأ (2).

وإذا أُطلق ابنُ سيرين، فالمراد به: محمدٌ إمامُ الدنيا في العلم، وستأتي ترجمته.

وكان أبوهم سيرينُ من سَبْي عينِ التمر، وهو مولى أنسِ بنِ مالك، كاتَبَهُ على عشرين ألفَ درهمٍ، فأوَفاها، وعَتَقَ.

(1) انظر: "المعارف" لابن قتيبة (ص: 442).

(2)

انظر: "تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (1/ 100).

ص: 216

يقال: إن أنسًا هذا لما ولد، حُمل إلى أنسٍ، فسمَّاه باسمه، وكناه بكنيته، ولد في خلافة عثمان لسنةٍ بقيت منها.

قيل: كان أصغرَ أولاد سيرين.

وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: أصغرُهم حفصةُ.

سمع أنسٌ صاحبُ الترجمة من أنسِ بنِ مالك، وابنِ عمر.

روى عنه: عبدُ الله بنُ عوف، وحمادُ بن زيد، وغيرُهما.

مات سنة عشرين ومئة، بعد أخيه بعشر سنين، كما قاله الإمام أحمد، وغيره، وله ثمانون سنة (1).

(قال) أنسُ بن سيرين: (استقبلنا أنسًا) يعني: ابن مالك (رضي الله عنه)؛ أي: طلبْنا إقبالَه لنتلقاه (حين قدم من الشام)؛ أي: من جهة البلاد المسماةِ بهذا الاسم.

قال أهل اللغة: الشامُ: اسمُ بلاد، تُذَكَّر وتؤنث، يقال: شام، وشأم - بالهمز وتركه -، وشآم -بالهمز والمد-، وسميت شامًا؛ لأنها من شمال الكعبة المشرفة، كما سمي اليمن يمنًا؛ لكونه عن يمينها.

وقيل: بل سُميت بذلك، لكون نوحِ عليه السلام لما خرج من السفينة، فرق أولاده، فمنهم من أخذ نحو يمين الكعبة، ومنهم من أخذ

(1) وانظر ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (7/ 207)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (2/ 32)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 48)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (2/ 287)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (9/ 314)، و"تهذيب الكمال" للمزي (3/ 346)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (4/ 622)، و"تهذيب التهذيب" له أيضًا (1/ 328).

ص: 217

نحو يسارها، فسمِّي الموضع باسم الجهة المأخوذ منها، فقالوا: يمين وشام.

وقيل: سمي شامًا؛ لجبال هناك سودٍ وبيض، كأنها شامات.

وقيل: بل سميت بسام بن نوح عليه السلام؛ لأنه أول من نزلها، فتطيَّرت العرب أن تسكنها من أجل تقول: سام؛ لأنه اسم الموتُ، فقالت: شام.

وقيل: سميت بذلك؛ لكثرة قراها وتداني بعضِها من بعض، فشبهت بالشامات.

وتسمى أيضاً: سُورِيَة -بضم السين المهملة وكسر الراء وفتح الياء المخففة-.

وحدُّ الشام من الغرب: البحرُ المالح، وعلى ساحله مدائنُ عدَّة، وحدُّه من الجنوب: رملُ مصرَ والعريش، ثم تِيهُ بني إسرائيل، وطورُ سيناء، ثم تبوك، فدومة الجندل، وحدُّه من الشرق: بعد دومة الجندل برية السماوة، وهي كبيرة ممتدة إلى العراق ينزلها عرب الشام، وحدُّه من الشمال مما يلي الشرق: الفرات.

وطولُه من العريش إلى الفرات عشرون يومًا.

وفي "المسالك": أنه خمسة وعشرون يومًا.

وعرضه: أكثره ثمانية، وأقله ثلاثة، كما في العلقمي (1).

(1) وانظر هذه الأقوال في: "الصحاح" للجوهري (5/ 1957)، (مادة: شأم)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (1/ 9 - 10)، و"معجم البلدان" لياقوت (3/ 312)، و"لسان العرب" لابن منظور (12/ 316)، (مادة: شأم)، و"صبح =

ص: 218

وقسمت الأوائلُ الشامَ خمسةَ أقسام:

الشام الأولى: فلسطين، وسُميت بذلك؛ لأن أولَ من نزلها فلسطينُ بن لوسخين بن معطي بن تومان بن يافث بن نوح عليه السلام، وهي - بكسر الفاء وفتح اللام -، وأول حدود فلسطين من طريق مصر أصح وهي العريش، ثم يليها غزة، فالرملة فلسطين.

ومن مدنها: إيلياء، وهي بيت المقدس، وهي دارُ ملك داود، وسليمان- عليهما السلام، ومنها عسقلان، وهي الآن خراب. وَلُدّ، ونابُلُس، وهي الآن أعمرُها.

قال في "المسالك": طول فلسطين للراكب يومان من العريش إلى حد اللجون.

قلت: الصوابُ أكثر من يومين، بل تزيد على ستة مراحلَ بسير الأثقال. وعرضًا من يافا إلى أريحا (1).

الشام الثانية: حوران، ومدينتها العظمى طبرية، ومن مدنها كان الغور، واليرموك، وبيسان، وهما بين فلسطين والأردن، وهي الشريفة المعنية بقوله:{إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ} (2)[البقرة: 249].

الثالثة: الغوطة، ومدينتها العظمى دِمَشْق -بكسر الدال المهملة وفتح الميم-، وفي لغة ضعيفة -بكسرها-، قال ابن عساكر: هي أمُّ الشام، وأكبرُ بلدانه، وهي من الأرض المقدسة (3).

= الأعشى" للقلقشندي (4/ 93 - 94)، و"النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (2/ 437)، و"عمدة القاري" للعيني (7/ 58 - 59).

(1)

انظر: "معجم البلدان" لياقوت (4/ 274).

(2)

المرجع السابق (2/ 317).

(3)

انظر: "تاريخ دمشق" لابن عساكر (1/ 3).

ص: 219

الشام الرابعة: حِمْص (1).

الخامسة: قِنَّسرين، ومدينتها العظمى حلبُ الشهباء (2).

وفي "القاموس": الشَّأْم: بلاد على [مَشْأَمَةِ] القبلة، وسُميت كذلك؛ لأن قومًا من بني كنعان تشا [ء] موا إليها؛ أي: تياسروا، أو سُمِّي بسام بن نوح، فإنه -بالشين- بالسُّرْيانية، انتهى (3).

تنبيه:

وقع في "صحيح مسلم" في هذا الحديث ما هذا لفظه: عن أنس بن سيرين، قال: لقينا أنس بن مالك حين قدم الشام (4).

والصواب: ما ذكره الحافظ من قوله: حين قدم من الشام؛ فإنهم -يعني: أنس بن سيرين ومن معه- إنما خرجوا من البصرة ليتلقوه من الشام (5).

قال: (فلقيناه)؛ أي: أنسًا رضي الله عنه: (بعين التمر).

قال في "القاموس": عينُ التمر قرب الكوفة (6).

(فرأيته)؛ أي: أنسَ بنَ مالك رضي الله عنه (يصلي على حمار) - الحيوان المعروف-، (ووجهه)؛ أي: وجهُ أنس رضي الله عنه (من ذا الجانب).

(1) انظر: "معجم البلدان" لياقوت (2/ 302).

(2)

المرجع السابق (4/ 403).

(3)

في الأصل "سمت"، والتصويب من "القاموس".

(4)

انظر: "القاموس المحيط" للفيروزأبادي (ص: 1453)، (مادة: شأم).

(5)

انظر: "فتح الباري" لابن حجر (2/ 576).

(6)

انظر: "القاموس المحيط" للفيروزأبادي (ص: 455)، (مادة: تمر). وانظر: "معجم البلدان" لياقوت (4/ 176).

ص: 220

الواو في "ووجهه" للحال، وجملة المبتدأ وخبره حالية؛ أي: والحال أن وجهَ أنسِ بنِ مالك منحرفٌ عن جهة القبلة (يعني) أنس بن سيرين: أن وجه أنس بن مالك رضي الله عنه (عن يسار القبلة) -يعني: جهتها-.

قال أنس بن سيرين: (فقلت): لأنس بن مالك رضي الله عنه: (رأيتك تصلي)، يعني: على حمارك (لغير القبلة)، يعني: فهل ذلك سائغ؟ (فقال أنس) بن مالك رضي الله عنه (لولا أني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله)؛ أي: يصلي النافلةَ كذلك، (لم أفعلْه) أنا، لكن فعلتُه؛ لأني رأيته صلى الله عليه وسلم يفعله؛ أي: يصلي النافلة على الدابة إلى غير القبلة، وهو كما تقدم في حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وليس فيه زيادة على ما مر إلا كونُه على حمار.

وقد يؤخذ منه: طهارته؛ لأن ملابسته مع التحرز منه متعسِّرة، ولاسيما مع طول الزمن في ركوبه، فاحتمل العرق، لكنه يحتمل أن يكون على حائل طاهر (1).

وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: رأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار، وهو متوجِّه إلى خيبر، رواه الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (2).

وفي النسائي أيضاً، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه

(1) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (1/ 194).

(2)

رواه الإمام أحمد في "المسند"(2/ 7)، ومسلم (700)، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت، وأبو داود (1226)، كتاب: الصلاة، باب: التطوع على الراحلة والوتر، والنسائي (740)، كتاب: المساجد، باب: الصلاة على الحمار.

ص: 221

رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو راكب إلى خيبر، والقبلة خلفه (1).

تنبيه: لا تُصَلَّى المكتوبة على راحلة إلا لضرورة؛ كما في حديث يعلى بن مرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى مَضِيقٍ هو وأصحابهُ، وهو على راحلته، والسماءُ من فوقهم، والبِلَّة من أسفلَ منهم، فحضرت الصلاةُ، فأمر المؤذن، فأذن، وأقام، ثم تقدم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، فصلى بهم يومىء إيماءً، يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوع. رواه الإمام أحمد، والترمذي (2).

قال في "منتقى الأحكام": إنما تنبت الرخصةُ إذا كان الضررُ بذلك بيِّنًا، فأما اليسير، فلا (3).

ففي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجدُ في الماء والطين، حتى رأيتُ أثرَ الطين في جبهته. متفق عليه (4).

* * *

(1) رواه النسائي (741)، كتاب: المساجد، باب: الصلاة على الحمار.

(2)

تقدم تخريجه.

(3)

انظر: "المنتقى" للمجد ابن تيمية (1/ 282)، عقب حديث (625).

(4)

رواه البخاري (638)، كتاب: الجماعة والإمامة، باب: هل يصلي الإمام بمن حضر؟، ومسلم (1167)، كتاب: الصيام، باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها.

ص: 222