الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال ابنُ شُمَيْلٍ: من أَلْوانِ العِنَبِ الأَقْماعِيُّ، وهُوَ الفارِسِيّ.
وقال الدِّينَوَرِيّ: هُوَ نَوْعٌ من العِنَبِ عليه مُعَوَّلُ الناسِ، وهو عِنَبٌ أبْيَضُ ثُمَّ يَصْفَرُّ أَخِيرًا حَتّى يكونَ كالوَرْسِ، وحَبُّه مُدَحْرَجٌ كبارٌ، وعَناقِيدُه مُكْتَنزةٌ، وماؤه كثير فيُعْتَصَرُ، ويُزَبَّبُ أيضا.
وقال أبو عَمْرٍو: القَمِيعَةُ: الناتِئَةُ بَيْنَ الأُذُنَيْن من الدَّوابِّ، وجَمْعُها قَمائعُ.
وقالَ أبو عبيدة: القَمِيعَةُ: طَرَفُ الذَّنَبِ، وهي من الفَرَسِ مُنْقَطَعُ العَسِيبِ، وجَمْعُها قَمائعُ. وأَنْشَد لذي الرُّمّة البَيْتَ الذي ذَكَرتُهُ آنِفًا على هذا النَّسَق:
ويَنْفُضْنَ عَنْ أَقرابِهنَّ بأَرْجُلٍ
…
وأذْنابِ حُصِّ الهُلْب زُعْرِ القَمائِع
وقال ابنُ دريد: قَمَّعَتِ البُسْرَةُ تَقْمِيعًا: إذا انْقَلَعَ قِمَعُها.
وتَقَمَّعْتُ الشَّيْءَ، أي أَخَذْتُ قُمْعَتَهُ، أي خِيارَهُ. قال:
* تَقَمَّعُوا قُمْعَتَها العَقائلا *
ومُتَقَمَّعُ الدابَّةِ: رَأسُها وجَحافِلُها.
* ح - القَمِيعُ: ما فَوْقَ السَّناسِنِ من السَّنام.
وأقْمَعَ: أَجْذَى في سَنامِهِ، وتَمَكَ فيه الشَّحْمُ.
واقْتَمَعْتُ: اخْتَرْتُ.
والقَمْعُ: مثلُ التُّخَمَة، وهو مَقْمُوعٌ.
والقِمَعانِ: ثَفِنَتا جُلّة التَّمْرِ.
والقُمْعَة: ما صَرَرْتَ في أَعْلَى الجِرابِ، والزُّمْعَةُ في أسْفَله.
والأَقْمَعُ من الأُنُوفِ مِثْلُ الأَقْعَم.
والقَمَعَةُ: حِصْنٌ باليمن.
* * *
(ق ن ع)
قَنَعَتِ الشاةُ، بالفَتْح، وأَقْنَعَتْ، واسْتَقْنَعَتْ: إذا ارْتَفَع ضَرْعُها، وليس في ضَرْعِها تَصَوُّبٌ.
وقَنَعَتِ الإبِلُ: إذا صَعِدَت، وأَقْنَعْتُها أنا. وقَنَعَتْ قُنُوعًا وأَقْنَعْتُها أنا، والاسْمُ القَنْعَة، بالفَتْح: خَرَجَتْ من الحَمْض إلى الخُلَّة ومالَتْ.
والقانِع: الخارِجُ من مَكانٍ إلى مَكان.
وإداوَةٌ مَقْنُوعَةٌ: خُنِثَ رَأْسها.
والقَنُوعُ في لُغَة هُذَيْلٍ: الهَبُوطُ، وهي مُؤَنَّثَة.
والقَنُوعُ: الصَّعُودُ، أيْضًا.
وقَنَعَةُ الجَبَلِ والسَّنامِ، بالتحريك: أعْلاهما.
والقُنْعُ، والقُبْعُ والقُثْع، بالضَّم، بالنُّون وبالباء المعجمة بواحدة، وبالثاء المعجمة بثلاث: الشَّبُّورُ وأبَى الأخيرَ الأزْهريُّ.
وفي الحديث " أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم اهْتَمَّ للصَّلاة، كَيْفَ يَجْمَعُ الناسَ لَها، فذُكِرَ لَه القُنْع فلم يُعْجِبْهُ ذلك ".
وقال الجوهريّ: قال ذُو الرُّمَّة:
وأبْصَرْن أنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطافُهُ
…
فَراشًا وأنَّ البَقْلَ ذاوٍ ويابِسُ
يَصفُ الحُمُرَ، قَوْله " يَصفُ الحُمُرَ " غَلَطٌ، ولَكنَّه يَصِفُ الظُعُنَ، وقَبْلَه:
إلَى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أجْوَازَ مُشْرِفٍ
…
شِمالًا وعن أَيْمانِهِنَّ الفَوارِسُ
ويُرْوَى: وأيْقَنَّ أن القِنْعَ.
والقُنْعُ، والقِنْعُ، بالضمّ والكَسْر، لُغَتان في القِناع بمَعْنَى الطَّبَق يُهْدَى عَلَيْه.
والقِناعُ، بالكَسْر: السِّلاحُ، وكَذلكَ القِنْعُ، والجمع في الأوَّل قُنُعٌ، مثل كِتاب وكُتُب. وفي الثاني أقْناعٌ مثْلُ خِدْنٍ وأخْدانٍ.
والنَّعْجَةُ تُسَمَّى قِناعَ، كما تُسَمَّى خِمارَ، ولَيْسَ هذا بوَصْف.
وقال الكسائيُّ: القِنْعانُ: العَظيمُ من الوُعُول.
وجَمَلٌ أَقْنَعُ: في رَأْسه شُخُوصٌ، وفي سالِفَته تَطامُنٌ.
والقِنْعَةُ، بالكَسْر، والجَمْعُ القِنَعُ: مُسْتَوًى بين أَكَمَتَيْن سَهْلَتَيْن، لُغة في القِنْع، بغَيْر هاء.
وأَقْنَعَ الرجلُ: إذا صادَفَ القِنْعَ.
والقِنْعُ، أيْضًا: الأَصْلُ. يُقال: إنهُ لَئيمُ القِنْع وأمّا قول الراعي:
زَجِلُ الحُداءِ كأَنَّ في حَيْزُومِهِ
…
قَصَبًا ومُقْنَعَةَ الحَنِينِ عَجُولا
فإنّ عُمارَةَ بنَ عَقِيلٍ زَعَمَ أنّه عَنَى بمُقْنَعَةِ الحنِينِ النايَ؛ لأنَّ الزامِرَ إذا زَمَرَ أقْنَعَ رَأْسَه، فقِيلَ لَه: قد ذَكَر القَصَبَ مَرَّةً، فقالَ: هي ضُرُوبٌ.