الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقالَ اللّيث: رَجُلٌ بَرّاض ومُبَرِّضٌ: الذي يَأْكُلُ كلَّ شَيْءٍ من ماله ويُفْسِدُه.
* ح - البُرْضَةُ من الأَرْضِ: مَوْضِعٌ لا يَنْبُتُ فيه الشَّجَرُ.
والبَرِيضُ: وادٍ. قال الأزهريّ: هو اليَرِيضُ مثال يَبِيض.
* * *
(ب ض ض)
ابن شُمَيْل: البَضَّة، بالفَتْح: اللَّبَنة الحارَّة الحامِضَة، وهيَ الصَّقْرَة. وقال ابن الأعرابيّ: سَقانِي بَضَّةً وبَضًّا، أي لَبَنًا حامِضا.
والبَضْباضُ: الكَمْأَة، ولَيْسَت بمَحْضَةٍ.
ورَجُلٌ بُضابِضٌ، بالضَّمّ، وضُباضِبٌ: إذا كان قَوِيًّا، وربّما اسْتُعْمِلَ في البَعير أيضا.
وبَضَضْتُ لَهُ أَبُضُّ، بالضَّمّ، وأَبْضَضْتُ له إبْضاضًا: إذا أعطاه شَيْئًا يَسيرًا. أنشَد شَمرٌ للكُمَيْت:
ولَمْ تُبْضِض النُّكْدُ للجاشِريـ
…
ـنَ وأنْقَدَتِ النَّمْلُ ما تَنْقُلُ
قال: هكذا أنشدنيه ابن أَنَس بضم التاء، ورواه القاسم: ولَمْ تَبْضُض، بفَتْح التاء.
وقال ابنُ الأعرابيّ: بَضّضَ الرجلُ: إذا تَنَعَّم.
* ح - امرأةٌ باضّة، أي بَضَّة.
وابْتَضَضْتُ نَفْسِي لِفُلان، أي اسْتَزَدْتُها له، مِثْل ائْتَضَضْتُها.
وما في البِئْر باضُوضٌ، أيْ بَلَلَةٌ.
والبَضِيضَة: المَطَرُ القَلِيل.
وابْتَضَّهُم، أَي اسْتَأْصَلَهُم.
وأَخْرَجْتُ له بَضِيضَتِي، أي مِلْكَ يَدِي.
وما عَلَّمَكَ أَهْلُك إلَّا مِضًّا وبِضًّا، أي التَّمَطُّق.
* * *
(ب ع ض)
الكسائيّ: بُعِضَ القَوْمُ، فهُم مَبْعُوضونَ: إذا أَذاهُم البَعُوضُ.
وقولُه تَعالَى: (يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُم): قال أبو الهَيْثَمِ: أيْ كُلُّ الَّذِي يَعِدُكم، أي يُنْذِرُكم ويَتَوَعَّدُكُمْ به. قال ابن مُقْبِلٍ يخاطب ابْنَتَيْ عَصَرٍ:
لَوْلا الحَياءُ ولَوْلا الدِّينُ عِبْتُكُما
…
بِبَعْضِ ما فيكما إذ عِبْتُما عَوَرِي
أرادَ: بكُلِّ ما فِيكُما.
والبَعُوضة في قَوْلِ مُتَمِّم بن نُوَيْرَة:
عَلَى مِثْل أَصْحابِ البَعُوضَة فاخْمُِشِي
…
لَكِ الوَيْلُ حُرَّ الوَجْهِ أَوْ يَبْكِ مَنْ بَكَى
اسمُ مَوْضع. وقال الكِسائيّ: رمل البَعُوضَة مَعْرُوفة في البادية. وحَذَفَ لامَ الأمر وأبْقَى الجزْمَ، أي وَلْيَبْكِ.
وأبْعَضَ القَوْمُ: إذا كان في أَرْضِهم بَعُوضٌ. وأَرْضٌ مَبْعَضَةٌ: كَثِيرَة البَعُوض.
وقالَ أبُو حاتِم: قلتُ للأصمعيّ في كتابِ ابن المقَفّع: العِلْمُ كَثِيرٌ، ولَكِنَّ أَخْذَ البَعْضِ خير مِنْ تَرْك الكلّ، فأنكره أشَدّ الإنْكارِ، وقال: الأَلِفُ واللّام لا تَدْخُلانِ في بَعْضٍ وكُلٍّ، لأنّهما مَعْرِفَةٌ بغَيْر أَلِفٍ ولام. وفي القُرآن:(وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ). وقال أبو حاتِم: ولا تَقُولُ العَرَبُ: الكُلُّ ولا البَعْض، وقد استعمله النّاس حتّى سِيبَوَيْهِ والأخْفَشُ في كتابيهما لقِلّة عِلْمهما بهذا النَّحْو، فاجْتَنِبْ ذلك فإنَّه لَيْسَ من كَلام العَرَب.
* ح - لَيْلَةٌ بَعِضَةٌ ومَبْعُوضَة: كثيرة البَعُوضِ.
ويُقالُ: كَلَّفَني مُخَّ البَعوضِ، لِما لا يَكُون.
والغِرْبانُ تَتَبَعْضَضُ، أي يَتَناول بَعْضُها بَعْضًا.
والبَعْضُوضَةُ: دُوَيْبَّة كالخُنْفَساءِ تَقْرِض الوِطابَ، وهِيَ غَيْر البُعْصُوصة، بالصاد.