الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقد سَمَّوْا شَمْعُونَ.
والتَّشْمِيعُ: الإلْعابُ.
* ح - شَمَعَ شُمُوعًا: تَفَرَّقَ.
ومِسْكٌ مَشْمُوعٌ: مَخْلُوط بالعنبَرِ.
* * *
(ش ن ع)
يُقالُ: شَنَعَنا فلانٌ، أي فَضَحَنا. والمَشْنُوع: المَشْهُور.
وقال ابنُ دريد: شَنَّعْتُ الخِرْقَةَ ونَحْوَها: إذا شَقَقْتَها حَتَّى تَتَنَفَّشَ.
وتَشَنَّعَ الثَّوْبُ: إذا تَفَزَّرَ.
واسْتَشْنَعَهُ: عَدَّهُ شَنِيعًا، مثل اسْتَقْبَحَهُ. وأَشْنَعَتِ الناقَةُ: أَسْرَعَتْ.
وقال ابنُ دُرَيْد: الشَّنَعْنَعُ: المُضْطَرِبُ الخَلْقِ.
* ح - بَنُو أَشْنَعَ: حَيٌّ من العَرَبِ، وهو أَشْنَعُ بنُ عَمْرِو بنِ طَريفٍ.
* * *
(ش وع)
ابنُ دُرَيْد: الشَّوَعُ، بالتَّحْرِيك: انْتشارُ شَعَر الرَّأْس وصَلابَتُه كَأَنّه الشَّوْكُ، يُقال: رَجُلٌ أَشْوَعُ، وامْرَأةٌ شَوْعاءُ.
وسَعِيدُ بنُ عَمْرِو بنِ أَشْوَعَ الهَمْدانيّ، قاضِي الكُوفَةِ، من الثِّقاتِ الأَثْباتِ.
وقال ابنُ الأعرابيّ: يُقال للرَّجُلِ: شُعْ شُعْ: إذا أَمَرْتَه بالتَّقَشُّفِ وتَطْوِيلِ الشَّعَر.
* ح - الشَّوَعُ: بَياضُ أحَدِ خَدَّيِ الفَرَسِ.
* * *
(ش ي ع)
شَمِرٌ: شاعَةُ الرَّجُل: امْرَأَتُه. ومنه حَدِيث النبيّ صلى الله عليه وسلم أَنّه قالَ لِعَكّافِ بنِ وَداعَةَ الهِلاليّ: " أَلَكَ شاعَةٌ؟ ". وسُمِّيَت شاعَةً لأنّها تُشايِعُه.
وقال الدِّينَوَريّ: الشَّيْعَةُ: شَجَرَةٌ دُونَ القامَةِ، لَها قُضْبانٌ فيها عُقَدٌ، ونَوْرٌ أحْمَرُ مُظْلِمٌ صَغِيرٌ أصْغَرُ مِنَ الياسِمِينَة، تَجْرُسُها النَّحْلُ، ويَأْكُلُ الناسُ قَدَّاحَها يَتَصَحَّحُونَ بِهِ، ولَهُ حَرارَةٌ في الفَمِ والحَلْق، وهِيَ طَيِّبَةُ الرِّيح، يَعْبَقُ بِها الثِّيابُ فتَطِيبُ، ونَوْرَتُها مُشْرَبَةٌ، صَغِيرَةٌ، وعَسَلُها شَدِيدُ الصُّفَارِ طَيِّبٌ معروفٌ، وهي مَرْعًى، ومَنابِتُها القِيعانُ، وقُرْب الزَّرْع.
قالَ: والشَّيُوعُ، بالفَتْح: الضِّرامُ من الحَطَب؛ وهُو ما دَقَّ من النَّباتِ فأَسْرَعَتْ فيه النارُ الضَّعِيفَةُ حَتَّى تَقْوَى على الجَزْلِ. تقولُ: أَعْطِني شَيُوعًا وثَقُوبًا.
وقال ابنُ دريد: المِشْيَعَةُ، بكسر الميم: قُفَّةٌ تَجْعَلُ فيها المرأةُ قُطْنَها وغَيْرَ ذلِكَ.
والشاعُ: بَوْلُ الناقَةِ المُنْتَشِرُ إذا ضَرَبَها الفَحْلُ. أنشد الأصْمَعيّ:
يُقَطِّعْنَ للإبْساسِ شاعًا كأَنَّه
…
جَدايا عَلَى الأنْساءِ مِنها بَصائِرُ
والجَمَلُ أيضًا يُقَطِّعُ ببَوْلِهِ إذا هاجَ. وبَوْلُه شاعٌ، وأنْشَد:
ولَقَدْ رَمَى بالشاعِ عِنْدَ مُناخِهِ
…
ورَغا وهَدَّرَ أَيَّما تَهْدِيرِ
وقال ابنُ الأعرابيّ: الشِّياعُ، بالكسر: زَمّارَةُ الراعِي. ومنهُ حَدِيثُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: " إنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرانَ سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُطْعِمَها لَحْمًا لا دَمَ فِيهِ فأَطْعَمَها الجَرادَ، فقالَتْ: اللَّهُمَّ أَعِشْهُ بغَيْرِ رَضاعٍ، وتابِعْ بينه بغَيْرِ شِياعٍ "، أي بلا زَمَّارَةِ راعٍ، أي تابِعْ بينه في الطَّيَران حتى يَتَتابَع بلا شِياع. وقِيلَ الشِّياعُ: الدُّعاءُ.
قال: وسَمِعْتُ أَبا المَكارِمِ يَذُمُّ رَجُلًا يقول: هُوَ خَبٌّ مَشِيعٌ، بفتح الميم، أَراد أَنَّه مِثْلُ الضَّبِّ الحَقُودِ ولا يُنْتَفَع به.
والمَشِيعُ من قَوْلِكَ: شِعْتُه أَشِيعُه شَيْعًا: إذا مَلَأْتَهُ.
وأشاعَ بإبِلِه إشاعَةً: إذا دَعاها، وكذلك شَيَّعَ بإبِلِه.
وفي الحديث: " نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عن المُشَيَّعَةِ في الأضاحِيِّ ". يُرْوَى بفَتْح الياء وكَسْرها، فالمُشَيَّعَةُ، بالفتح: هي التي تحتاجُ إلى مَنْ يُشَيِّعُها، أي يُتْبِعُها الغَنَمَ، لأَنّها لا تَقْدِرُ عَلَى ذلك. وبالكَسْر: الَّتي لا تَزالُ تُشَيِّع الغَنَم، أي تَتْبَعُها لِعَجَفِها.
وقال أبو سَعِيدٍ: هُما مُتَشايِعان ومُشْتاعانِ في دارٍ أو أرْضٍ، إذا كانا شَريكَيْن فيها. وهُمْ شُيَعاءُ فيها، وكُلُّ واحدٍ منهم شَيِّعٌ لصاحِبه، مثال سَيِّد ومَيِّت.