الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
* الحميديُّ: أثبت من أبي نعيم في ابن عيينة، بل قال أبو حاتم:"هو أثبت الناس في ابن عيينة، وهو رئيس أصحابه" وقد لازمه الحميديُّ من قديم. بذل الإحسان 2/ 276
* الحميدي: انظر ما كتب عنه في ترجمة المسيب بن واضح. تنبيه 12/ رقم 2412
* وهؤُلاء الثَّلاثةُ أَثبتُ في سُفيان [يعني: عبد الجبار بن العلاء، عليّ بن حرب الطائي، الحميدي]، ولا سيَّما الحُمَيدِيَّ، فهو مِن أوثق أصحابِهِ. الفتاوى الحديثية/ ج 2/ رقم 164/ ربيع آخر/ 1419
[تهجم الكوثري على الحميديّ]
* الحميديُّ: شيخ البخاري، قال في الكوثري: كذَّاب!!. . جُنَّةُ المُرتَاب/20 - 21
* [وراجع لزامًا الرد عليه في ترجمة: "البخاري" من هذا الباب]
5083 - الحُمَيديّ: [محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد. أبو عبد الله الحميدي الأزدي الأندلسي الميورقي الظاهري
. سمع من أبي الحسين ابن النقور أحمد بن محمد بن أحمد]. حديث الوزير/8، 11 - 12
5084 - حنش:
هو حسين بن قيس، أبو عليّ الرحبيّ
[حديثه عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا: من أعان ظالمًا بباطلٍ لِيَدْحَضَ به حقًّا، فقد بَرِيءَ من الله ورسوله]
* قال الهيثمي في "المجمع"(4/ 205): "متروكٌ، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق".
* قلتُ: تركه جماعة. بل كذبه أحمد.
* فشهادة أبي محصن له لا تنفعه مع طعن الكبار فيه. النافلة ج 1/ 104، غوث المكدود 2/ 221 ح 647، الأربعون في ردع المجرم/ 48 ح 11
* قال الترمذيِّ: وهو ضعيفٌ عند أهل الحديث.
* وأورد له الذهبيُّ هذا الحديث من مناكيره.
* فيستغرب من الحاكم أن يقول: "صحيح الإسناد"!!. فتعقّبه الذهبيُّ بقوله: "حسين الرحبي ضعيفٌ". ولو أضاف "جدًا" لطابق ذلك تجريح الأئمة الذين ساق الذهبيُّ أقوالهم في "الميزان". غوث المكمود 2/ 221 ح 647
* قال الذهبيُّ: "ضعيفٌ". قلتُ: لو قال جدًا لطابق ذلك المذكور في ترجمته فقد طعن فيه الأئمةُ طعنًا شديدًا.
* فتركه: أحمد والنسائي والساجي والدارقطني.
* وقال النسائيُّ مرةً: ليس بثقة.
* وقال البخاريُّ: أحاديثه منكرة جدًا ولا يُكتب حديثه.
* وقال أبو حاتم: ضعيفٌ منكر الحديث. قيلَ له: كان يكذبُ؟ قال: أسال الله السلامة"!!.
* وضعّفه ابنُ معين وأبو زرعة الرازي وابنُ عدي والعقيلي وابنُ المديني والجوزجاني وابنُ حبان في آخرين.
* وزعم أبو محصن أنه شيخُ صدقٍ!! وهذه الشهادة لا تنفعه مع طعن الأئمة فيه. تنبيه 8/ رقم 1892
[حديثه عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا: من استعمل رجلًا من عصابة، وفيهم من هو أرضى لله منه، فقد خان الله. .]
* قلتُ: حسين بن قيس: تركه: أحمد والنسائيُّ والدارقطنيُّ؛ وضعّفه ابنُ معين.