الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبد الله ابن سعيد فإنه واهٍ، متروك الحديث. تنبيه 10/ رقم 2160؛ مجلة الموحيد/ المحرم/ سنة 1426 هـ
* قال أحمد: منكر الحديث، متروك الحديث. وقال البخاري: تركوه. وتركه عمرو بن عليّ والنسائيّ والدارقطنيّ أيضًا.
* وقال ابن معين والنسائيُّ: ليس بثقة. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.
* وقال ابن عديّ: عامة ما يرويه الضعفُ عليه بيِّنٌ.
* بل قال يحيى بن سعيد القطان: جالسته فعرفتُ فيه الكذب.
* وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار ويهم في الآثار حتى يسبق إلى قلب من يسمعها أنه كان المتعمد لها.
* وضعَّفه أيضًا أبو داود والجوزجانيّ ويعقوب بنُ سفيان والبزار وابنُ الجوزي وغيرهم. وبالجملة فلم يعدله أحدٌ قط، وطعنوا فيه طعنًا شديدًا. تنبيه 7/ رقم 1654، نهي الصحبة / 11 - 12، الصمت / 104 ح 139
* وسنده ضعيفٌ جدًا، وعبد الله بن سعيد متروك، وبه أعلَّ الحديث الهيثميُّ في "مجمع الزوائد"(7/ 163)، أما الحاكم فصححه، فرده الذهبي بقوله:"بل أجمع على ضعفه"، والله أعلم. مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة 1417
. . . . . مكحلة: هارون بن سفيان المستملي
5139 - مُلَّا عليّ القاريّ:
هو الشيخ الإمام، العلامة، أبو الحسن نور الدين عليّ بن سلطان القاريّ الهرويّ، الحنفيّ، الشهير بـ"مُلَّا عليّ القاري".
* وكلمة "مُلا" كلمة فارسية -ويقال: هي عربية مأخوذة من المولى- ومعناها العالم الكبير.
* و"القاري" إنما أطلقوه عليه لأنه كان يقرأ القرآن بمكة، ووصل إلى درجة عالية من الحفظ والإتقان، فاشتهر لذلك.
* وقد ولد بهراة -ولم أقف على سنة مولده- وقد يكون في حدود سنة (930) أو بعدها بقليل، فبعد هذه السنة بنحو عشر سنوات هاجر بعض العلماء من هراة إلى مكة بعد ظهور مذهب الرافضة، وكان منهم أسرة مُلَّا عليّ القاري.
* وتتلمذ القاري لشيوخ مكة المشهورين، ومنهم ابن حجر الهيتمي الفقيه (ت 973) ومكث في مكة مدة طويلة.
* وكان يكتب الخط الرائق البديع، وذكروا في ترجمته أنه كان يكتب في كل عام مصحفًا، وعليه نتفٌ من القراءات والتفسير فيبيعُهُ ويقتات بثمنه من العام إلى العام. وقيل: كان يكتب مصحفين.
* وكان مالكي المذهب، ثم حنفيًا، وقد عاب بعضهم عليه التعصب لا سيما ضد الشافعية، ولكني لم أر هذا واضحًا في مصنفات القاري التي اطلعتُ عليها فيحتمل أنه كان أحيانًا يصدر منه ذلك كرد فعل لبعض متعصبي الشافعية، وبين الفريقين ما يطول به المقال إلى حدِّ الإملال، والحمد لله الذي عافانا.
* وكان القاري رحمه الله من المكثرين من التأليف وتصانيفه تجاوزت المائة.
* قال أبو الحسنات اللكنوي: "وكلُّ مؤلفاته نفيسة في بابها، فريدة ومفيدة، بلَّغَتْهُ إلى مرتبة المجددية على رأس الألف من الهجرة".
* تُوفي رحمه الله في شوال سنة (1014 هـ) بمكة المشرفة، ودفن بمقبرة المعلاة وترجمته تحتمل البسط، وفيما ذكرتُه كفاية. والله الموفق.
* وقد تبين لي من خلال عملي في هذا الكتاب [الأحاديث القدسية الأربعينية] أن المصنف [ملا عليّ القاري] ليس له ذوق المحدثين، ولا نقد الحفاظ المبرزين، بل هو في هذا الباب ناقلٌ جمّاعٌ. ونظرتُ إلى بعض تصانيفه