الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
* الفتاوى الحديثية/ ج 2/ رقم 337/ صفر/ 1421
5147 - الواقديّ:
محمد بنُ عمر بنِ واقد، تالفُ. الديباج 4/ 262؛ فضائل فاطمة/ 20؛ بذل الإحسان 1/ 227؛ حديث الوزير/136 ح 85؛ تنبيه 3/ ر قم 858؛ 3/ رقم 876؛ 3/ رقم 1008؛ 5/ رقم 1339؛ 10/ رقم 2222
* متروكٌ. الفتاوى الحديثية/ ج 1/ رقم 118/ جماد آخر/ 1418؛ الديباج 4/ 67، النافلة ج 2/ 8، التسلية/ رقم 8، مسند سعد/ 88ح 43، ابن كثير ج 1/ 377، ج 2/ 46؛ ج4/ 111؛ بذل الإحسان 2/ 199؛ تنبيه 2/ رقم 668؛ 10/ رقم 2135؛ 11/ رقم 2304؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / 187 ح 61
* الواقدي: [انظر ما كتب عنه في ترجمة (يعقوب بن محمد الزهري)] الفتاوى الحديثية/ ج 1/ رقم 127/ شعبان/ 1418
* وإسناده ساقطٌ. والواقدي متروكٌ. تنبيه 11/ رقم 2290
* الواقدي: واهٍ. مسند سعد/ 47 ح 17
* واهٍ جدًا، متروك، وقد كذَّبه كثير من النقاد. وسُقْتُ حالَه بتوسعٍ في كتابي: النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة. بذل الإحسان 1/ 170
* الواقدي: كذابٌ. قال الحافظ الذهبيُّ في ترجمة "موسى بن محمد بن إبراهيم المديني الهُذلي": ". . فالواقديُّ تالفٌ". الأربعون الصغرى/ 58 ح 21
* قال البيهقيُّ: "الواقدي، لا يحتج به".
* قلتُ: لأنه متروك، بل كذَّبه غيرُ واحدٍ.
* [محمد بن سعد يعتمد في مادته على الواقدي] يراجع ترجمة: "عُمر بن عليّ المقدمي"
[من العلماء مَن رجَّحَ توثيق الواقدي. . ولا يجيءُ]
* قال الحافظ يردُّ على مُغُلْطاي: "وقد تعصب مغلطاي للواقديّ فنقل كلام من قوّاه ووثّقه، وسكت عن ذكر من وهّاه واتهمه، وهم أكثر عددًا وأشدُّ إتقانًا، وأقوى معرفةً به من الأولين. ومن جملة ما قواه به: أن الشافعيَّ روى عنه. وقد أسند البيهقيُّ عن الشافعيّ أنه كذَّبه. ولا يقال: فكيف روى عنه؛ لأنا نقولُ: رواية العدل ليست بمجردها توثيقًا، فقد روى أبو حنيفة عن جابر الجعفي، وثبت عنه أنه قال: ما رأيتُ أكذبَ منه" اهـ.
* قلتُ: ومع وضوح كلام الحافظ، وقوته، فقد ردَّ عليه التهانوي -الحنفي- في "قواعده"(347 - 350)، فقال: "هذا، ولم يتعصب مغلطاي للواقديّ، بل استعمل الإنصاف!!، فإن الصحيح في أمر الواقدي التوثيق!!.
* قال الشيخ تقي الدين ابنُ دقيق العيد في "الإِمام": جمع شيخُنا أبو الفتح الحافظ في أول كتابه: "المغازي والسير" أقوال من ضعّفه، ومن وثّقه، ورجح توثيقه، وذكر الأجوبة عما قيل. وهذا يردُّ على النووي، والذهبىّ قولهما: الواقدىّ ضعيفٌ باتفاقهم، أو استقر الإجماع على وهنه. وأين الإجماع من الاختلاف في ترجيح توثيقه وتضعيفه؟! اهـ.
* وقال ابنُ الهُمام -وهو من أكابر محققي الأحناف-: "الواقديُّ حسنُ الحديث عندنا".
* قلت: وهو ذهولٌ من هؤلاء الفضلاء عن القاعدة المقررة عند العلماء، وهي أن الجرح مقدم على التعديل إن كان مفسرًا.
* وجرح الوقدىّ مُفسرٌ وظاهرٌ، فقد كذَّبه: أحمد بن حنبل والشافعيّ والنسائيّ وابنُ المدينىّ وأبو داود ومحمد بن بشار. واتهمه: أبو حاتم وابن راهويه بالوضع وكذا الساجي. وتركه: أحمد وابنُ المبارك وابنُ نمير وإسماعيل بن
زكريا والبخاريّ وأبو زرعة والعقيليّ والدُّولابي وغيرهم.
* وهذا هو الذي حدا بالنووي أن يقول: "الواقديُّ ضعيف باتفاقهم".
والمقصود من عبارته باتفاق النقاد العارفين، لأن الذين وثّقوه لا يرقون في النقد إلى مستوى الجارحين.
* فمن قيل فيه هذا، كيف يقال: الراجح فيه التوثيق؟!! أو: هو حسن الحديث عندنا!!. وهل هذا إلا قلبٌ للأصول؟!.
* وقد قال الكوثريُّ -وهو حنفيٍّ جلدٌ- في "مقالاته"(41 - 44) بعد ذكر حديث: "اتقوا خضراء الدِّمن. . "، قال:"انفرد به من كذَّبه جمهرة أئمة النقد بخطِّ عريض. فقال النسائيُّ: الكذَّأبون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعةٌ: الواقديُّ بالمدينة. . . وقال البخاريُّ: قال أحمد: كذّابٌ. . ثم قال: وجرح هؤلاء مفسرٌ، لا يحتمل أن يُحمل التكذيب في كلامهم على ما يحتمل الوهم كما ترى، وإنما مدار الحكم على الخبر بالوضع أو الضعف الشديد من حيث الصناعة الحديثية هو انفراد الكذّاب، أو المتهم بالكذب، أو الفاحش الخطأ، لا النظر إلى ما في نفس الأمر لأنه غيبٌ، فالعمدة في هذا الباب هي علم أحوال الرجال. واحتمال أن يصدق الكذَّاب في هذه الرواية مثلًا، احتمالٌ لم ينشأ من دليل، فيكون وهمًا منبوذًا. . " اهـ.
* قلتُ: وهذا تحقيقٌ حسنٌ، ولكن الكوثري لم يثبت عليه.
* فقد رأيتُهُ وثّق الواقديّ في تعليقه على كتاب "شروط الأئمة"(ص 37)!! وكان الكوثريُّ مشهورًا بذلك.
[الواقدي يحتاج إليه في المغازي والسير وأيام الناس]
* قال الذهبيُّ في "السير"(9/ 469): "وقد تقرر أن الواقديَّ ضعيفٌ يُحتاج إليه في الغزوات والتاريخ ونوردُ أثاره من غير احتجاج، أمَّا في الفرائض فلا ينبغي أن يُذكرَ. فهذه الكتب الستة، ومسندُ أحمد، وعامةُ من جمع في الأحكام، نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء، بل ومتروكين، ومع هذا فلا يخرِّجون لمحمد بن عمر شيئًا. مع أن وزنه عنديِ أنه مع ضعفه يكتب حديثه ويروى، لأني لا أتهمه بالوضع.
وقول من أهدره فيه مجازفة من بعض الوجوه، كما أنه لا عبره بتوثيق من وثّقه، كيزيد، وأبي عبيد، والصاغاني، والحربي، ومعن، وتَمام عشرة محدثين، إذ قد انعقد الإجماع اليوم على أنه ليس بحجةٍ، وأن حديثه في عداد الواهي رحمه الله" اهـ.
* قلتُ: وقولُ الذهبيّ رحمه الله: ". . مع ضعفه يكتب حديثه ويروى. . الخ" فيه نظر، ولعل الدافع إلى هذا القول هو أن الواقديَّ كان واسع العلم في المغازي كما صرّح الذهبيّ في مطلع كلامه، فيحتاجُ إليه. ولكن كلام أئمة النقد لا يُساعد عليه. ثم كيف يكتب حديث الواقدي مع ضعفه الشديد؟!
* والحاصل أنه لا يحتج به إذا انفرد، ولا يصلح أيضًا في الشواهد، ولا المتابعات. فعلى أي أساس يُكتب حديثه؟! إلا أن يقال: يكتب حديثه على سبيل التعجب!!.
* وزعم الشيخ عبد الغني عبد الخالق في تعليقه على "مناقب الشافعي" لابن أبي حاتم (2/ 220): "أنَّ الإجماع استقر على وهن الواقدي كما قال الذهبيُّ، ولكن في غير السير والمغازي، فهو فيها ثقةٌ بالإجماع"!! ولا أدري ما مستنده في دعواه؟ ولم أقف على كلام لأحد الأئمة أطلق فيه دعوى الإجماع.