الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة أربعٍ وخمسين وثلاثمائة، روى "المعجم الكبير" كله عن الطبراني.
* حدّث عنه خلق من شيوخ السِّلَفي.
* قال يحيى بن مندة: "كان ابن فاذشاه صاحب ضياعٍ كثيرةٍ، صحيح السماع، رديء المذهب".
* قال الذهبيُّ: "كان يرمى بالاعتزال والتشيع". مات في صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. انظر "سير النبلاء"(17/ 515). الزهد / 5
. . . . . ابن فورك: محمَّد بن الحسن بن فورك أبو بكر الأصبهاني
4548 - ابن قانع: [
أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق. الأموي مولاهم البغدادي. سمع من أبي بكر البزار. راجع ما كتب عنه في ترجمة (عبيد الله بن أبي حميد)] الفتاوى الحديثية / ج 3/ رقم 258/ ربيع أول / 1422؛ مسند سعد / 13 - 15
4549 - ابن قدامة المقدسيّ: [
موفق الدين أبو محمد، عبد الله بن أحمد ابن محمَّد]. الإِمام العلم الفقيه صاحب "المغني" كان ذا ديانة متينة، ومع البراعة في العلوم، وهو من كبار العلماء الحنابلة. انظر "البداية والنهاية"(13/ 96 - 97)، والشذرات (5/ 88). الصمت / 39
4550 - ابن قلوقا:
هو عبد الرحمن بن قلوقا -بقافين- راوٍ معروف ضابط. تفسير ابن كثير ج 1/ 400
4551 - ابن قيم الجوزية: [
شمس الدين محمَّد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الحنبلي]
[حديث معاذ مرفوعًا: "الحمد لله الذي وفّق رسولَ رسولِ الله لما يُرضي رسولَ الله" منكرٌ]
* قال الألباني في "الضعيفة"(881): قال ابن القيم في "تهذيب السنن"(5/ 213) تعليقًا على هذا الحديث: "وقد أخرجه ابنُ ماجه في سننه من حديث يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد ابن سعيد بن حسان، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم: ثنا معاذ ابن جبل، قال: لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، قال: لا تقضين ولا تفصلن إلا بما تعلم، وإن أشكل عليك أمر، فقف حتى تبيِّنَهُ، أو تكتب إليَّ فيه. وهذا أجود إسنادًا من الأول، ولا ذكر للرأي فيه".
* قلتُ: كيف يكون أجود إسنادًا من الأول وفيه محمَّد بن سعيد بن حسان وهو الدمشقي المصلوب؟!
* قال في "التقريب": "قال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه".
* قلتُ: ولعله اشتبه على ابن القيم رحمه الله بمحمد بن سعيد بن حسان الحمصي، وليس به، فإنه متأخر عن المصلوب ولم يذكروا له رواية عن ابن نُسَيّ، ولا في الرواة عنه يحيى بن سعيد الأموي، وإنما ذكروا ذلك في الأول على أنه مجهول كما قال الحافظ، وأيضًا فإن هذا ليس من رجال ابن ماجه، وإنما ذكروه له تمييزًا بينه وبين الأول. . .
* وأجاب ابنُ القيم عن العلة الثانية، وهي جهالة أصحاب معاذ بقوله في إعلام الموقعين (1/ 243): وأصحاب معاذ وإن كانوا غير مسمين فلا يضره ذلك، لأنه يدل على شهرة الحديث، وشهرة أصحاب معاذ بالعلم والدين والفضل والصدق بالمحل الذي لا يخفى. .
* أقول: فهذا جواب صحيح لو أن علة الحديث محصورة بهذه العلة، وأما وهناك علتان أخريان قائمتان، فالحديث ضعيف على كل حال، ومن العجيب