الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5134 - المأمون أمير المؤمنين:
أمَّا هؤلاء الأمراء فما عرفوا بالضبط والتوثيق. والله أعلم. حديث الوزير/ 52 ح 17
5135 - المحامليّ: [
صاحب الأمالي] هو الحسين بن إسماعيل بن مُحَمَّد ابن إسماعيل الضبيُّ البغدادي. إمامٌ ثقةٌ، مترجم في "تاريخ بغداد"(8/ 19 - 23)، و "سير النبلاء"(15/ 258 - 263) وغيرها من المصادر. بذل الإحسان 1/ 103
. . . . . المديني = إبراهيم بن عون بن راشد
. . . . . المزي أبو الحجاج: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف
. . . . . مطين: مُحَمَّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي أبو جعفر الكوفي
5136 - المسعودي:
واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله ابن مسعود كان اختلط. الصمت/97 ح 120؛ بذل الإحسان 1/ 149؛ التسلية/ رقم 46، 58، 62؛ تنبيه 6/ رقم 1605
* إنما اختلط ببغداد، وسماع أهل الكوفة والبصرة منه جيدٌ كما قال أحمد. التسلية/ رقم 92
* المسعودي: الاضطراب منه لاختلاطه. الصمت/ 45 ح 4
[مِن أصحاب المسعودي الذين سمعوا منه قبل الاختلاط]
* جعفر بن عون كوفيٌّ، وسماع أهل الكوفة والبصرة منه جيدٌ كما قال أحمد. التسلية/ رقم 92، غوث المكدود 3/ 302، 301 ح 1046
* سماع أبي نعيم الفضل بن دكين منه قديم، كما قال أحمد في "العلل"(1/ 95)، والله أعلم. التسلية/ رقم 43 ، 69، غوث المكدود 2/ 127 ح523
* مَنْ سمع منه بالكوفة مثل: وكيع والفضل بن دكين فسماعه صحيح، كما قال أحمد وغير، والله أعلم. مجلسان النسائي/38 ح 13؛ حديث الوزير/ 118 ح67؛ التسلية/ رقم 89
* المسعودي إنما اختلط ببغداد، وسماع أهل الكوفة منه جيد، كما قال أحمد وغيرُهُ. وقد رواه عنه: جعفر بن عون، ويعلي بن عبيد، وعبيد الله بن موسى وكلهم كوفيون. تفسير ابن كثير ج 1/ 414
* يحيى القطان سمع منه قبل تغيره، والله أعلم. التسلية/ رقم 112
[مِن أصحاب المسعودي الذين سمعوا منه بعد الاختلاط]
* أبوقتيبة سلم بن قتيبة: سمع من المسعودي بآخرة على ما يظهر. الصمت/ 296 ح686
* حجاج بن مُحَمَّد الأعور: يظهر أنه سمع من المسعودي في الاختلاط فإنه بغدادي، وإنما اختلط المسعودي في بغداد كما قال أحمد. والله أعلم. الصمت / 132 ح198
* حسين بن مُحَمَّد بن بهرام: سكن بغداد، والمسعودي إنما اختلط في بغداد، فحديث البغداديين عنه ضعيفٌ لأنه بعد الاختلاط كما قال أحمد. الصمت / 136 ح 210
* الطيالسيّ: هذا سندٌ ضعيفٌ لأجل اختلاط المسعودي، ومن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، والطيالسيُّ سمع منه ببغداد، كما في "تاريخ الخطيب"(10/ 218). والله أعلم. التسلية/ رقم 3، 89
* عليّ بنُ الجعد: المسعودي كان من الثقات إلا أنه اختلط، ويظهر أن سماع عليّ بن الجعد منه كان بعد اختلاطه. الصمت/57 ح 25
* يزيد بن هارون وهاشم بن القاسم سمعا من المسعودي بعد الاختلاط.
نص على الأول: مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير. ونص على الثاني: الإمام أحمد. تنبيه 12/ رقم 2380
* أبو النضر: سمع منه في الاختلاط، كما قال أحمد وغيره. جُنَّةُ المُرتَاب/ 137
* يزيد بن هارون: سمع منه في الاختلاط، كما قال ابن نمير. الصمت/ 132 ح 198؛ تنبيه 1/ رقم 122
[إذا روى المسعودي عن صغار مشايخه خلط، وروايته عن كبار مشايخه صحيحة]
* قال ابنُ معين، وابنُ المديني: المسعودي إن روى عن صغار مشايخه كعاصم والأعمش خلط. . .
* [جعفر بنُ عون، عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود، قال الحاكم:"صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ.
* قلتُ: وهو كما قالا. أما اختلاط المسعوديّ، فلا تأثير له هنا لأمرين:
الأول: أن المسعودي إنما اختلط ببغداد كما قال الإمام أحمد. وجعفر بن عون الراوي عنه كوفيّ، ويظهر لي أنه لم يدخل بغداد، ولذا لم يترجم له الخطيب في "التاريخ" وقد قال أحمد:"من سمع منه بالكوفة والبصرة، فسماعُهُ جيِّدٌ".
الثاني: أن المسعودي كان يغلط إذا روى عن صغار مشايخه كعاصم، والأعمش. أما روايته عن كبار مشايخه مثل القاسم بن عبد الرحمن فصحيحة كما قال ابن معين وابنُ المديني. وروايته هنا عن القاسم. غوث المكدود 3/ 302، 301 ح 1046