الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حديث معاذ مرفوعًا: الحمد لله الذي وفّق رسولَ رسولِ الله لما يُرضي رسولَ الله. منكرٌ]
* قال الألباني في "الضعيفة"(881): تبين لي أن ابن القيم اتَّبع في ذلك كله الخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه"(113/ 1 - 2 من المخطوطة، 189 - من المطبوعة)، وهذا أعجب؛ أن يخفى على مثل الخطيب في حفظه ومعرفته بالرجال علة هذا الحديث القادحة. التسلية/ رقم 5
* الخطيب سمع من أبي الحسين ابن النقور أحمد بن محمَّد بن أحمد. حديث الوزير/ 8، 11 - 12
[تهجم الكوثري على الخطيب]
* قال في الكوثري: "كان يتناول المُسكر، مع افتتانه بالولدان، وتغزله فيهم، وأهوائه القاصمة لظهره، الكاشفة لستره"!!. . .
* [وراجع لزامًا الرد عليه في ترجمة: "البخاري" من هذا الباب]
5088 - الخواتيميّ: [
حديث: مالك، عن نافع، عن ابن عُمر، مرفوعًا: يتلونه حق تلاوته: يتبعونه حق اتباعه]
* صرح الخطيب فيما نقله الذهبي في "الميزان"(4/ 453) أن في إسناده غير واحد من المجاهيل وهم الخواتيمي، وأحمد بن عبد العزيز، ونصر بن عيسى. مجلة التوحيد/ جماد آخر/ 1420
* صرح الخطيب في "كتاب الرواة عن مالك" أنَّ في إسناده غيرُ واحدٍ من المجاهيل، وهم:. . تفسير ابن كثير ج 3/ 279
5089 - الدّارقطنيّ: [
أبو الحسن عليّ بنُ عمر بنُ أحمد]
* وقولُ الدَّارَقُطنيِّ: "تفرَّد به عَنبَسَةُ، عن المُعَلَّى" فيه نظرٌ، كما رأيتَ؛ فقد
تابَعَهُ كادحُ بنُ رحمةَ، وإن كانَت مُتابَعةً تالِفَةً؛ فإن الدَّارَقُطنيَّ، والطَّبَرانيَّ وغيرَهُما، لا يَقصدَان ثُبوتَ المُتابَعة، بل يَنفِيَان وُجُودَها، صحَّت أم لم تَصِحَّ. وقد شَرَحتُ شيئًا من هذا في كتابي "عوذُ الجَاني بتسديد الأوهام الوَاقِعَة في أَوسَط الطَّبَراني". الفتاوى الحديثية/ ج 2/ رقم 178/ شعبان / 1419
* قال أبو بكر بنُ العربي رحمه الله في "أحكام القرآن"(3/ 1420): وقد رام الدارقطنيُّ على إمامته أن يصحح حديث القلتين فلم يستطع، واغتصَّ بجُريعة الذقن فيها فلا تعويل عليه. اهـ.
* قلتُ: فإن لم يكن التعويل على الدارقطنيّ، وأمثاله، فعلى من يكون؟. وكلام الدارقطنيّ رحمه الله جارٍ على الأصول، وهو دالٌّ على تبحره وتسنمه ذروة هذا الفن، وأبو بكر بن العربي مع جلالته، لا يجري في مضمار الدارقطنيّ وأمثاله، فرحمهما الله وغفر لهما. بذل الإحسان 2/ 29
* وسُئل الدارقطنيّ، كما في "العلل"(2/ 120)، عن حديث "عُمر بن الخطاب" هذا، فقال:"من روى هذا الحديث: "فكِلُوْهُ إلى خالقه" فقد وهم، وقال ما لم يقُلْهُ أحدٌ من أهل الحديث فإنه لا يُعرف فيه إلا قوله: "فكلوه إلى عالمه". أو "كلوا علمه إلى الله عز وجل أو فَدَعُوْهُ" اهـ.
* قلتُ: فانظر إلى أدب الدارقطنيّ رحمه الله، كيف عرَّض بمقالة عليّ ابن المديني ولم يذكر اسمه لجلالته وعلمه، فليت طلاب العلم يتأسون بهؤلاء الأساطين، ويرحم بعضهم بعضًا، فما أعظم المحنة بصغار الأسنان. والله المستعانُ. التسلية/ رقم 14
[تهجم الكوثري عليه]
* قال في الكوثري: "طويل اللسان، وكان أعمي ضال المعتقد"!!. . .
* [وراجع لزامًا الرد عليه في ترجمة: "البخاري" من هذا الباب]