الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أن الإسناد ضعيفٌ؛ لَجَهَالَةِ بلالٍ وأبيه. فقولُهُ: "مُتَّصِلٌ" لم يَعُد مُجْدِيًا، بعد ثُبُوت ضعفه.
* الثَّاني: قولُ المُنذرِيِّ: إنه اختُلِف في والد "بلالٍ"، هل هو بالمُوحَّدة أو بالتَّحتانيَّة؟ ثُمَّ ذَكَر أن البُخارِيَّ رَجَّح أنَّهُ بالمُوحَّدة؛ "بلال" اسمُهُ:"بَشَّارٌ" بالباء بعدها شِينٌ مُعجَمة. وهذا الاختلافُ في اسم والد بِلالٍ لا أَدرِي مِن أين أَتَى به المُنذِرِيُّ، وكيف نَسَبَ إلى كتاب البُخاريِّ أنَّهُ بالباء المُوحَّدة، مع أنَّ الذي في "تاريخ البُخاريِّ" وغيره مِن كُتُب التَّرَاجم أنه "يَسَارٌ" بالياء التَّحتانيَّة. والله أعلم.
* هذا خُلاصَةُ ما تَعَقَّب به الحافظُ النَّاجِيُّ المُنذِرِيَّ في كتابه "عُجالة الإملاء"(ق 156/ 1). الفتاوى الحديثية/ ج 2/ رقم 247/ رجب/ 1421؛ مجلة التوحيد / رجب/ 1421
5141 - المنصور أمير المؤمنين:
أمَّا هؤلاء الأمراء فما عرفوا بالضبط والتوثيق. والله أعلم. حديث الوزير/ 52 ح 17
5142 - المهدي أمير المؤمنين:
أما هؤلاء الأمراء فما عرفوا بالضبط والتوثيق. والله أعلم. حديث الوزير/ 52 ح 17
. . . . . الموقري: الوليد بن محمد
. . . . . نجم الدين الشقراوي: موسى بن إبرهيم بن يحيى
5143 - النسائيّ:
أحمد بن شعيب بن عليّ بن سنان بن بحر الخراساني أبو عبد الرحمن النسائيّ.
* الإِمام الحافظُ الثبت، شيخ الإسلام، ناقدُ الحديث، صاحبُ السنن.
* وُلدَ بنسا في سنة خمس عشرة ومئتين، وطلب العلم في صغره، فارتحل
إلى قُتيبة في سنة ثلاثين ومئتين، فأقام عنده ببغلان سنةً، فأكثر عنه.
* وسمع من: إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمّار، ومحمد بن النّضر ابن مُساور، وسويد بن نصر، وعيسى بن حماد زُغْبة، وأحمد بن عبدة الضبّي، وأبي الطاهر بن السرح، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن شاهين، وبشر بن معاذ العَقَديّ، وبشر بن هلال الصوّاف، وتميم بن المنتصر، والحارث بن مسكين، والحسن بن الصباح البزَّار، وحميد بن مسعدة، وزياد بن أيوب، وزياد ابن يحيى الحسّاني، وسوار بن عبد الله العنبري، والعباس بن عبد العظيم العنبري، وأبي حَصين عبد الله بن أحمد اليربوعي، وعبد الأعلي بن واصل، وعبد الجبار ابن العلاء العطّار، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ابن أخي الإِمام، وعبد الملك بن شعيب بن الليث، وعبدة بن عبد الله الصفار، وأبي قدامة عبيد الله ابن سعيد، وعتبة بن عبد الله المروزي، وعليّ بن حُجْر، وعليّ بن سعيد ابن مسروق الكندي، وعمّار بن خالد الواسطي، وعمران بن موسى القزّاز، وعمرو بن زُراة الكلابي، وعمرو بن عثمان الحمصي، وعمرو بن عليّ الفلاس، وعيسى بن يونس الرملي، وكثير بن عُبيد، ومحمد بن أبان البلخي، ومحمد بن آدم المِصيصي، ومحمد بن إسماعيل بن علية قاضي دمشق، ومحمد ابن بشار، ومحمد بن زُنبور المكي، ومحمد بن سليمان لُوَين، ومحمد بن عبد الله بن عمّار، ومحمد بن عبد الله المخرمي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَة، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن عبيد المحاربي، ومحمد بن العلاء الهمداني، ومحمد بن قدامة المصيصيّ الجوهري، ومحمد ابن مثنى، ومحمد بن مصفى، ومحمد بن معمر القيسي، ومحمد بن موسى الحرشي، ومحمد بن هاشم البعلبكي، وأبي المعافي محمد بن وهب، ومجاهد ابن موسى، ومحمود بن غيلان، ومخلد بن حسن الحرّاني، ونصر بن عليّ
الجهضمي، وهارون بن عبد الله الحمّال، وهنّاد بن السري، والهيثم بن أيوب الطالقاني، وواصل بن عبد الأعلى، ووهب بن بيان، ويحيى بن دُرُست البصري، ويحيى بن موسى ختّ، ويعقوب الدورقيّ، ويعقوب بن ماهان البنَّاء، ويوسف بن حماد المَعْنيّ، ويوسف بن عيسى الزهريّ، ويوسف بن واضح المؤدّب، وخلقٍ كثير، وإلى أن يروي عن رُفَقَائه.
* وكان من بحور العلم مع الفهم، والإتقان، والبصر، ونقد الرجال، وحسن التأليف. جال في طلب العلم في خراسان، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة، والشام، والثغور، ثم استوطن مصر، ورحل الحفّاظ إليه، ولم يبق له نظيرٌ في هذا الشأن.
* حدَّث عنه: أبو بشر الدُّولابي، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو عليّ النيسابوري، وحمزة بن محمَّد الكناني، وأبو جعفر أحمد بن محمَّد بن إسماعيل النّخّاس النّحوي، وأبو بكر محمَّد بن أحمد بن الحدّاد الشافعيّ ، وعبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، والحسن بن الخضر الأسيوطي، وأبو بكر أحمد بن محمَّد بن السُّنِّي، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ومحمد بن معاوية ابن الأحمر الأندلسيِ، والحسن بن رَشيق، ومحمد بن عبد الله بن حَيُّويه النيسابوري، ومحمد بن موسى المأموني، وأبيض بن محمَّد بن أبيض، وخلقٌ كثيرٌ.
* وكان شيخًا مَهيبًا، مليحَ الوجه، ظاهر الدَّم، حسن الشيبة.
* قال قاضي مصر، أبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن أبي العوام السعدي: ثنا أحمد ابن شعيب النسائي: نا إسحاق بن راهويه: ثنا محمَّد بن أعين، قال قلتُ لابن المبارك: إنَّ فلانًا يقول: من زعم أنَّ قوله تعالى: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا
أَنَا فَاعْبُدْنِي} [طه: 14]، مخلوقٌ، فهو كافرٌ. فقال ابنُ المبارك: صدق، قال النسائيُّ: بهذا أقول.
* وعن النسائي، قال: أقمتُ عند قتيبة بن سعيد سنةً وشهرين.
* وكان النسائي يسكنُ بزُقاق القناديل بمصر.
* وكان نضر الوجه مع كبر السن، يؤثرُ لباس البُرُود النوبيّة والخضر، ويكثرُ الاستمتاع، له أربعُ زوجات، فكان يقسم لهنّ، ولا يخلو مع ذلك من سرّيَّة وكان يُكثِرُ أكلَ الدِّيوك، تُشترى له وتسمّن وتُخصى.
* قال مرّة بعض الطلبة: ما أظنّ أبا عبد الرحمن إلا أنه يشربُ النّبيذ، للنُّضرة التي في وجهه.
* وقال آخر: ليتَ شعري، ما يرى في إتيان النساء في أدبارهنّ؟
* قال: فسئل عن ذلك، فقال: النبيذ حرام، ولا يصحُّ في الدّبر شيءٌ. لكن حدث محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس، قال:"اسقِ حرثك حيثُ شئت". فلا ينبغي أن يُتجاوز قولُه.
* قلتُ: قد تيقنَّا بطرق لا محيد عنها نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أدبار النساء، وجزمنا بتحريمه، ولي في ذلك مصنّفٌ كبير.
* وقال الوزير ابن حِنْزابة: سمعتُ محمد بن موسى المأموني -صاحب النسائي- قال: سمعتُ قومًا يُنكرون على أبي عبد الرحمن النسائي كتاب: "الخصائص" لعليّ رضي الله عنه، وتركه تصنيف فضائل الشيخين، فذكرتُ له ذلك، فقال: دخلتُ دمشق والمُنحرفُ بها عن عليّ كثير، فصنَّفتُ كتاب "الخصائص"، رجوتُ أن يهديهم الله تعالى. ثم إنه صنَّف بعد ذلك فضائل الصحابة، فقيل له وأنا أسمع: ألا تخرجُ فضائل معاوية رضي الله عنه؟ فقال: أيّ شيء أخرج؟ حديث: "اللهم! لا تُشبع بطنه". فسكت السائل.
* قلتُ: لعل أن يقال: هذه منقبة لمعاويةَ، لقوله صلى الله عليه وسلم:"اللهم! من لعنته أو سببته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة".
* قال مأمون المصري المحدث: خرجنا إلى طرسوس مع النسائي سنة الفداء، فاجتمع جماعة من الأئمة: عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مُرّبَّعٌ وأبو الآذان وكِيلَجَة، فتشاوروا: من ينتقي لهم على الشيوخ؟ فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، وكتبوا كلُّهم بانتخابه.
* قال الحاكم: كلام النسائي على فقه الحديث كثير، ومن نظر في سننه تحيَّر في حسن كلامه.
* قال ابنُ الأثير في أول "جامع الأصول": كان شافعيًا له مناسك على مذهب الشافعي، وكان ورعًا مُتحريًّا. قيل: إنه أتى الحارث بن مسكين في زيٍّ أنكره، عليه قَلَنْسُوة وقباء، وكان الحارث خائفًا من أمور تتعلق بالسلطان، فخاف أن يكون عينًا عليه، فمنعه، فكان يجيءُ فيقعد خلفَ الباب ويسمع ولذلك ما قال: حدثنا الحارث، وإنما يقول: قال الحارث بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع.
* قال ابنُ الأثير: وسأل أميرٌ أبا عبد الرحمن عن سننه: أصحيحٌ كلُّه؟ قال: لا. قال: فاكتب لنا منه الصحيح. فجرّد المجتبى.
* قلتُ: هذا لم يصحّ، بل المجتبى اختيار ابن السّنّيِ [قال شيخنا: فيه نظر، حقّقته في "الإمعان مقدمة بذل الإحسان". .]
* قال الحافظ أبو عليّ النيسابوريّ: أخبرنا الإِمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائيّ. وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: من يصبر على ما يصبر عليه النسائي؟ عنده حديث ابن لهيعة ترجمةً -يعني عن قتيبة، عن ابن لهيعة- قال: فما حدّث بها.
* قال أبو الحسن الدارقطنيُّ: أبو عبد الرحمن مقدّمٌ على كلِّ من يُذكر بهذا العلم من أهل عصره.
* قال الحافظ ابنُ طاهر: سألتُ سعد بن عليّ الزنجاني عن رجل فوثّقه، فقلتُ: قد ضعّفه النسائيّ، فقال: يا بُنيّ! إنَّ لأبي عبد الرحمن شرطًا في الرجال أشدَّ من شرط البخاريّ ومسلم.
* قلتُ: صدق، فإنه لين جماعةً من رجال صحيحي البخاري ومسلم.
* قال محمد بنُ المظفر الحافظ: سمعتُ مشايخنا بمصر، يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار، وأنه خرج إلى الفداء مع أمير مصر، فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين، واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه، والانبساط في المأكل، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج.
* قال الدارقطنيُّ: كان أبو بكر بن الحدّاد الشافعي كثيرَ الحديث، ولم يحدّث عن غير النسائي، وقال: رضيتُ به حجةً بيني وبين الله تعالى.
* قال الطبراني في "معجمه": ثنا أبو عبد الرحمن النسائي القاضي بمصر. فذكر حديثًا.
* وقال أبو عوانه في "صحيحه": ثنا أحمد بن شعيب النسائي قاضي حمص: ثنا محمَّد ابن قدامة. فذكر حديثًا.
* روى أبو عبد الله بنُ مندة، عن حمزة العقبي المصري وغيره، أن النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق، فسُئل بها عن معاوية، وما جاء في فضائله، فقال: لا يرضي رأسًا برأسٍ حتى يُفضّل؟ قال: فما زالوا يدفعون في حِضْنَيْهِ حتى أُخرجَ من المسجد، ثم حُمل إلى مكةَ فتوفي بها. كذا قال، وصوابه: إلى الرملة.
* قال الدارقطنيُّ: خرج حاجًا فامتُحنَ بدمشق، وأدرك الشهادة فقال: احملوني إلى مكةَ. . فحمل وتوفي بها، وهو مدفونٌ بين الصفا والمروة، وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمئة. قال: وكان أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعلمهم بالحديث والرِّجال.
* قال أبو سعيد بن يونس في "تاريخه": كان أبو عبد الرحمن النسائي إمامًا حافظًا ثبتًا، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاثمئة، وتوفي بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث.
* قلتُ: هذا أصحُّ فإنَّ ابن يونس حافظٌ يَقِظ، وقد أخذ عن النسائي، وهو به عارف.
* ولم يكن أحد في رأس الثلاث مئة أحفظ من النسائي، هو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم، ومن أبي داود، ومن أبي عيسى، وهو جار في مضمار البخاري، وأبي زرعة، إلا أنَّ فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإِمام عليّ كمعاوية وعمرو والله يسامحه.
* وقد صنَّف "مسند عليّ"، وكتابًا حافلًا في "الكني"، وأما كتاب "خصائص عليّ" فهو داخلٌ في "سننه الكبير"، وكذلك كتاب "عمل يوم وليلة"، وهو مجلد هو من جملة "السنن الكبير" في بعض النسخ، وله كتاب "التفسير" في مجلد، وكتاب "الضعفاء" وأشياء، والذي وقع لنا من سننه هو الكتاب المجتبى منه انتخاب أبي بكر بن السني، سمعته ملفقا من جماعة سمعوه من ابن باقا بروايته عن أبي زرعة المقدسي سماعًا لمعظمه، وإجازة لفوت له محدَّد في الأصل. قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد الدّوني، قال: أخبرنا القاضي أحمد ابن الحسين الكسَّار حدثنا ابن السني عنه.
* ومما يُروى اليومَ في عام أربعة وثلاثين وسبع مئة من السنن عاليًا جزآن،
الثاني من الطهارة والجمعة، تفرد البوصيري بعلوهما في وقته، وقد أنبأني أحمد بن أبي الخير بهما، عن البوصيري، فبيني وبين النسائي فيهما خمسةُ رجالٍ.
* وعندي جزء من حديث الطبراني، عن النسائي وقع لنا بعلوٍ أيضًا.
* ووقع لنا جزء كبير انتخبه السلفي من السنن، سمعناه من الشيخ أبي المعالي ابن المنجا التنوخي: أخبرنا جعفر الهمداني: أخبرنا أبو طاهر السلفيِ: أخبرنا الدوني، وبدر بن دُلَف الفَركي بسماعهما من الكَسّار، قال: أخبرنا أبو بكر بن السني: أخبرنا أحمد بن شعيب: أخبرنا قتيبة: أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنه نهى عن البول في الماء الراكد".
* أخبرنا عليّ بن حُجْر: أخبرنا عُبَيدةُ بن حُمَيد، عن يوسف بن صُهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يأخذ شاربَه فليس منا!.
* قال أبو عليّ الحافظ: سألت النسائي ما تقول في بَقِيَّة؟ فقال: إنْ قال: حدثنا، وأخبرنا فهو ثقةٌ.
* وقال جعفر بنُ محمَّد المَرَاغِي: سمعت النسائي، يقول: محمد بن حميد الرازي كذَّاب.
* قرأت على عليّ بن محمَّد، وشُهْدَة العامرية: أخبرنا جعفرٌ: أخبرنا السلفي: أخبرنا محمد بن طاهر بهمذان: أخبرنا عبد الوهاب بن محمَّد بن إسحاق، قال: قال لي أبو عبد الله ابن مندة: الذين أخرجوا الصحيح، وميَّزُوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعةٌ: البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود،
وأبو عبد الرحمن النسائي. سير أعلام النبلاء (ج 14/ 125). مجلسان النسائي/ 4 - 11
[مسألة هل روى النسائيُّ عن أبي داود صاحب السنن؟]
* وأما رواية النسائي عن أبي داود صاحب السنن، فقد نظر فيها الذهبيُّ في "السير"(13/ 207)، فقال:"وقد روى النسائيُّ في سننه مواضع يقولُ: حدثنا أبو داود، حدثنا سليمان بن حرب، وحدثنا النفيلي، وحدثنا عبد العزيز بن يحيى المدني، وعليّ بن المديني، وعَمرو بن عون، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، فالظاهر أن أبا داود في كل الأماكن هو السجستانيِ فإنه معروفٌ بالرواية عن السبعة، لكن شاركه أبو داود سليمان بن سيف الحراني في الرواية عن بعضهم، والنسائي فمكثر عن الحراني، وقد روى النسائي في كتاب "الكني" عن سليمان ابن الأشعث ولم يُكنه، وذكر الحافظ ابنُ عساكر في "النبل" (ص 132) أن النسائي يروي عن أبي داود السجستاني". انتهى. والله أعلم. مجلة التوحيد/ صفر/ سنة 1418
[مسألة هل روى النسائيُّ عن البخاريّ؟]
* أما النسائيّ، فوقع في رواية ابن السني عنه أنه روى عن البخاري.
* وذلك في "كتاب الصيام"(4/ 125)، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثني حفص بن عُمر بن الحارث: ثنا حماد: ثنا معمر والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت:"ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنةٍ تذكرُ. كان إذا كان قريبَ عهدٍ بجبريلَ عليه السلام، يدارسُةُ، كان أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ المُرْسَلَةِ".
* قال في "الأطراف": كذا رواه أبو بكر بن السني. عن النسائي عن محمد
ابن إسماعيل فحسب، ولم يذكر فيه البخاري وفي نسخةٍ: هو أبو بكر الطبراني. ولم أجد رواية في المجتبى عن البخاري قطُّ وأعتقد أنَّ ذكر البخاري في هذا الموضع غلطٌ. . مجلة التوحيد/ صفر/ سنة 1418
[وفي مسألة هل روى البخاريُّ عن أحمد بن شعيب التسائىّ؟]
* راجع لها ترجمة: "يونس بن راشد الحراني"
[النسائيُّ لا يُسَمِّي ابن لهيعة في الأسانيد]
* صنيعُ النسائي عند روايته عن الضعفاء؛ كان لا يُسمّيهم يقول: "عن فلانٍ وآخر"، وهذا الآخر مثل جابر الجعفي أو ابن لهيعة. . تنبيه 5/ رقم 1308
[مِن شيوخ النسائي وعِدّةُ ما لهم عنده في "السنن"]
* أحمد بن الصباح وروى عنه حديثًا واحدًا. بذل الإحسان 1/ 393
* أحمد بن سليمان الرهاويُّ وروى عنه (108) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 353
* أحمد بن عَبْدَةَ الضبيُّ وروى عنه (9) أحاديث. بذل الإحسان 1/ 45
* أحمد بن عَمرو بن السرح وروى عنه (48) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 342
* إسحَاق بن إبراهيم ابنُ راهويه وروى عنه (348) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 38
* إسماعيل بن مسعود الجحدري وروى عنه (148) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 386
* أيوب بن محمد الوزان وروى عنه (10) أحاديث. بذل الإحسان 1/ 304
* الحارث بن مسكين وروى عنه (140) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 122
* حُمَيدُ بن مَسْعَدة وروى عنه (55) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 53
* سليمان بن عبيد الله وروى عنه (3) أحاديث. بذل الإحسان 1/ 253
* سويد بن نصر وروى عنه (210) حديثًا. بذل الإحسان 2/ 57
* شعيب بن يوسف وروى عنه (19) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 390
* عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم وروى عنه (8) أحاديث. بذل الإحسان 2/ 60
* عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن وروى عنه (26) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 387
* عبيد الله بن سعيد اليشكريُّ وروى عنه (107) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 165
* عليّ بن حجر السعدي وروى عنه (137) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 143
* عليّ بن خشرم وروى عنه (12) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 119
* عمران بن موسى وروى عنه (20) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 66
* عمرو بن عليّ وروى عنه (297) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 50 - 51
* مؤمل بن هشام اليشكري وروى عنه (6) أحاديث. بذل الإحسان 1/ 250
* محمَّد بن بشار "بُندار" وروى عنه (186) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 251 - 252
* محمَّد بن سلمة وروى عنه (107) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 212
* محمَّد بن عبد الأعلى الصنعاني وروى عنه (160) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 53
* محمد بن عبد الله بن المبارك وروى عنه (65) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 391
* محمَّد بن عبد الله بن يزيد وروى عنه (54) حديثًا. بذل الإحسان 1/ 140