الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فائدة:
ينبغي تقليل الحذف مهما أمكن
؛ لتقل مخالفة الأصل، ولهذا ضعف قول من قال في قوله تعالى:{وأشربوا في قلوبهم العجل} [البقرة: 93] أي: حب عبادة العجل، والأولى: حب العجل.
فائدة:
اعتبر الأخفش التدريج في الحذف مهما أمكن
، فقال في قوله تعالى:{واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفساً شيئاً} [البقرة: 48، 123]: أن الأصل لا تجزي «فيه» ، فحذف حرف الجر فصار:«تجزيه» ، ثم حذف الضمير فصار:«تجزي» .
وعن سيبويه: أنها حذف دفعة واحدة.
ونقل ابن الشجري القول الأول عن الكسائي واختاره، قال: والثاني قول نحوي آخر.
وقال أكثر أهل العربية - منهم سيبويه، والأخفش - يجوز الأمران.
انتهى.
قال ابن هشام في «المغنى» : وهو نقل غريب.
فصل:
في أماكن من الحذف في القرآن
.
1 -
حذف المضاف/: {وجاء ربك} [الفجر: 22]، {فأتى الله بنيانهم}
[النحل: 26] أي: أمره؛ لاستحالة المجيء الحقيقي.
2 -
حذف المضاف إليه، {لله الأمر من قبل ومن بعد} [الروم: 4] أي من قبل الغلب ومن بعده.
3 -
حذف اسمين متضايفين، {فقبضت قبضةً من أثر الرسول} [طه: 96] أي من أثر حافر فرس الرسول.
4 -
حذف ثلاثة متضايفات، {فكان قاب قوسين أو أدنى (9)} [النجم: 9] أي فكان مقدراً مسافة قربه مثل قاب قوسين، فحذف ثلاثة من اسم كان، وواحد من خبرها، كذا قدره الزمخشري - رحمه الله تعالى -.
5 -
حذف الموصول، أي الاسم، ذهب إلى ذلك الكوفيون،
والأخفش، وتبعهم ابن مالك، وشرط في بعض كتبه كونه معطوفاً على موصول آخر، نحو:{امنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم} [العنكبوت: 46].
6 -
حذف الموصوف: {وعندهم قاصرات الطرف} [الصافات: 48] أي حور قاصرات، {أن أعمل سابغات} [سبأ: 11] أي: دروعاً سابغات.
7 -
حذف الصفة: {يأخذ كل سفينةٍ غصباً} [الكهف: 79] أي: صالحة، بدليل أنه قرئ كذلك.
8 -
حذف المعطوف: ويجب أن يتبعه العاطف، نحو/:{لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل} [الحديد: 10] أي: ومن أنفق بعده.
9 -
حذف المعطوف عليه: {اضرب بعصاك الحجر فانفجرت} [البقرة: 60] أي: فضرب فانفجرت.
10 -
حذف المبتدأ: يكثر في جواب الاستفهام، نحو:{وما أدراك ما الحطمة (5) نار الله الموقدة (6)} [الهمزة: 5، 6] أي: هي نار الله.
11 -
حذف الخبر: {وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب} [المائدة: 5] أي: حل لكم، {أكلها دائم وظلها} [الرعد: 35] أي: دائم.
12 -
حذف ما هو محتمل أن يكون المبتدأ والخبر: {فتحرير رقبةٍ} [المجادلة: 3]، {فعدة من أيامٍ أخر} [البقرة: 185]، {فما استيسر من الهدى} [البقرة: 196]، {فنظرة إلى ميسرةٍ} [البقرة: 280]. يحتمل: الواجب تحرير رقبة، فيكون من حذف المبتدأ، أو فتحرير رقبة عليكم فيكون من حذف الخبر، وكذا باقي الآيات.
13 -
حذف الفعل وحده، أو معه ضمير مرفوع، أو منصوب، أو معهما، {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيراً} [النحل: 30]، {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولون الله} [العنكبوت: 61] أي: خلقهم الله.
وأكثر ما يحذف الفعل في القول، نحو:{والملائكة يدخلون عليهم من كل بابٍ سلام عليكم} [الرعد: 23، 24] أي: يقولون: سلام عليكم.
قال أبو علي: حذف القول من حديث البحر، قل ولا حرج. يعني في غاية الكثرة.
14 -
حذف المفعول، يكثر بعد «لو شئت». نحو:{فلو شاء لهداكم} [الأنعام: 149] أي: فلو شاء هدايتكم.
15 -
حذف تمييز، {عليها تسعة عشر (30)} [المدثر: 30] أي: ملكاً.
16 -
حذف «قد» ، قال البصريون: أن الفعل الماضي الواقع حالاً لا بد معه من «قد» ظاهرة: نحو {وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فضل لكم ما حرم عليكم} [الأنعام: 119]، أو مضمرة:{أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} [الشعراء: 111]، {أو جاءوكم حصرت صدورهم} [النساء: 90].
17 -
حذف لا النافية، نحو:{تالله تفتؤا تذكر يوسف} [يوسف: 85].
18 -
حذف لام التوطئة، {وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم} [المائدة: 73]، {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} [الأنعام: 121]، {وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين} [هود: 47].
19 -
حذف الجار يطرد مع «أن» و «إن» نحو: {يمنون عليك أن أسلموا} [الحجرات: 17]، أي: بأن أسلموا، {بل الله يمن عليكم أن هداكم} [الحجرات: 17] أي: بأن هداكم، {والذي أطمع أن يغفر لي} [الشعراء: 82] أي بأن يغفر لي.
20 -
حذف حرف النداء: {يوسف أعرض عن هذا} [يوسف: 29]، {أن أدوا إلى عباد الله} [الدخان: 18].
21 -
حذف نون الوقاية: {أتحاجوني} [الأنعام: 80]، {تأمروني} [الزمر: 64]، فيمن قرأ بنون واحدة.
وهو قول أبي العباس، وأبي علي، وأكثر المتأخرين: أن المحذوف نون الوقاية، وقال سيبويه، وابن مالك: أن المحذوف نون الفعل، والموجود نون الوقاية.
22 -
حذف تاء الماضي مع تاء المضارعة: نحو: قوله تعالى: {نارًا تلظى} [الليل: 14]، أي: تتلظى، {ولقد كنتم تمنون الموت} [آل عمران: 143]، أي: تتمنون الموت.
23 -
حذف التثنية والجمع يحذفان للإضافة نحو: {تبت يدا أبي لهب} [المسد: 1]، {إنا مرسلوا الناقة} [القمر: 27].
24 -
حذف لام الجوب: {لو نشاء جعلناه أجاجًا} [الواقعة: 70] أي: لو نشاء لجعلناه.
25 -
حذف لام قد، يحسن مع طول الكلام نحو:{قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] أي: «لقد» .
26 -
حذف جملة القسم: {لأعذبنه عذابًا شديدًا} [النمل: 21]، {ولقد صدقكم الله وعده} [آل عمران: 152]، {لئن أخرجوا لا يخرجون معهم} [الحشر: 12].
27 -
حذف جواب القسم: {والنازعات غرقًا} الآيات [المنازعات: 1]، أي:«التبعثن» وقيل: مذكور. {ق والقرآن المجيد} [ق: 1] أي: «ليهلكن» بدليل: {كم أهلكنا} [ق: 36]، أو «إنك لمنذر» بدليل {بل عجبوا أن جاءهم منذر} [ق: 2] وقيل: مذكور.
28 -
حذف الشرط، وجملة فعل الشرط:{فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم} [آل عمران: 31]، أي: فإن تتبعوني يحببكم الله. {فاتبعني أهدك} [مريم: 43]، {ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل} [إبراهيم: 44]. وجعل منه أبو البقاء: {فذلك الذي يدع اليتيم}