الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
خلقكم من تراب ثم من نطفةٍ ثم من علقةٍ ثم يخرجكم طفلًا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخًا} [غافر: 67]، وبقوله تعالى: {فكذبوه فعقروها
…
} [الشمس: 14] الآية.
الترقي والتدلي:
تقدمًا في نوع التقديم والتأخير.
التضمين:
يطلق على أشياء:
أحدها: إيقاع لفظ موقع غيره لتضمنه معناه، وهو نوع من المجاز تقدم [الكلام] فيه.
الثاني: حصول معنى فيه من غير ذكر له باسم، وهو عبارة عنه، وهذا نوع من الإيجاز، تقدم أيضًا.
الثالث: تعلق ما بعد الفاصلة بها، وهذا يذكر في أنواع الفواصل.
الرابع: إدراج كلام الغير في أثناء الكلام لقصد تأكيد المعنى، أو ترتيب النظم؛ وهذا هو النوع البديعي.
قال ابن أبي الإصبع: ولم أظفر في القرآن بشيء منه إلا في موضعين تضمنا فصلين من التوراة والإنجيل قوله تعالى: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس
…
} [المائدة: 45] الآية.
ومثله ابن النقيب، وغيره بإيداع حكايات المخلوقين في القرآن، كقوله تعالى حكاية عن الملائكة:{أتجعل فيها من يفسد فيها} [البقرة: 30]، وعن المنافقين:{أنؤمن كما آمن السفهاء} [البقرة: 12]، {وقالت اليهود} [البقرة: 113]، {وقالت النصارى} [البقرة: 113].