الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
53 - بَابُ كَرَاهِيَةِ السَّجْعِ
2724 -
قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَكَلَّمَ بَعْضُ الْقَوْمِ بِكَلَامٍ فِيهِ شِبْهُ الرَّجَزِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: قُمْ يَا سَلَمَةُ.
* هَذَا إسناد حسن.
2724 -
الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته عمر بن راشد.
وحسّنه الحافظ هنا مع أنه قال في التقريب (ص 412) عن عمر بن راشد اليمامي: ضعيف.
تخريجه:
لم أجده عند غيره.
ولكن لكراهية السجع في الكلام شواهد عن أبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وابن عباس رضي الله عنهم:
أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: اقتتلت امرأتان من هذيل. فرمت
إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها. فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَضَى
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن دية جنينها غُرَّة عبد أو وليده. وقضى بدية المرأة على عاقلتها وورثّها =
= ولدها ومن معهم. فقال حمل بن النابغة الهذلي: يا رسول الله! كيف أغرم من لا شَرَب ولا كَلَ ولا نَطق ولا استهل؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إنما هذا من إخوان الكُهّان. من أجل سجعه الذي سَجَعْ.
فأخرجه البخاري (10/ 216 الفتح)، ومسلم (ح 1681)، وأبو داود (12/ 317 العون)، والنسائي في المجتبى (8/ 49)، والدارمي (2/ 197)، والشافعي في مسنده (2/ 103 مرسلًا)، والطحاوي في شرح المعاني (3/ 205)، وابن ماجه (ح 2639)، والترمذي (4/ 666 التحفة)، وأحمد (2/ 236، 274، 438، 498، 535، 536)، والطيالسي (1/ 295 المنحة)، ومالك في الموطأ (2/ 854)، وابن أبي عاصم في الديات (ص 118)، وابن حبّان: كما في الإحسان (7/ 604)، وابن الجارود في المنتقى (ح 776)، والبيهقي في الكبرى (8/ 114)، والبغوي في شرح السنة (10/ 206).
وأما حديث المغيرة بن شعبة بنحو حديث أبي هريرة، وفي آخره فقال بعض عصبتها: أنِدى من لا طعم لا شرب ولا صاح فاستهل؟ ومثل ذلك يُطل؟ فقال: سجع كسجع الأعراب.
فأخرجه مسلم (ح 1683)، وأبو داود (12/ 311 العون)، والترمذي (4/ 666 التحفة)، والنسائي في المجتبى (8/ 49)، وأحمد (4/ 425، 426، 429)، وعبد الرزاق (10/ 60)، والطيالسي (1/ 292 المنحة)، وابن عبد البر في التمهيد (6/ 485)، والدارقطني في السنن (3/ 197)، والبيهقي في الكبرى (8/ 114).
وأما حديث ابن عباس بنحو حديث أبي هريرة إلى أن قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أسجع الجاهلية وكهانتها؟ فأخرجه أبو داود (12/ 315 العون)، والنسائي في المجتبى (8/ 51)، والطبراني في الكبير (11/ 289)، والبيهقي في الكبرى (8/ 115).
ومدار أسانيدهم على سماك بن حرب، عن عكرمة، ورواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة.