الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أو بشهر «ما من نفس منفوسة أو ما منكم من نفس اليوم منفوسة يأتي عليها مائة سنة وهي يومئذ (1)» رواه أحمد.
(3)
وعن جابر بن عبد الله قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بشهر يسألونني عن الساعة وإنما علمها عند الله أقسم بالله ما على الأرض نفس منفوسه اليوم يأتي عليها مائة سنة (2)» . رواه أحمد. وهكذا رواه مسلم من طريق أبي نضرة وأبي الزبير كل منهما عن جابر.
قال ابن كثير: قال ابن الجوزي فهذه الأحاديث الصحاح تقطع دابر دعوى حياة الخضر. قال فالخضر إن لم يكن قد أدرك زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو المظنون الذي يترقى في القوة إلى القطع فلا إشكال، وإن كان قد أدرك زمانه فهذا الحديث يقتضي أنه لم يعش بعد مائة سنة فيكون الآن مفقودا لا موجودا لأنه داخل في هذا العموم والأصل عدم المخصص له حتى يثبت بدليل صحيح يجب قبوله والله أعلم.
(1) صحيح مسلم فضائل الصحابة (2538)، مسند أحمد بن حنبل (3/ 314).
(2)
صحيح مسلم فضائل الصحابة (2538)، سنن الترمذي كتاب الفتن (2250).
حكايات في رؤية الخضر والرد عليها:
جاء في البداية والنهاية ص 333 ج 1 قال ابن كثير: وروى ابن عساكر أن الوليد بن عبد الملك بن مروان يأتي جامع دمشق أحب أن يتعبد ليلة في المسجد فأمر القومة أن يخلوه له ففعلوا فلما كان من الليل جاء من باب الساعات فدخل الجامع فإذا رجل قائم يصلي فيما بينه وبين باب الخضراء فقال للقومة: ألم آمركم أن تخلوه؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين هذا الخضر يجيئ كل ليلة يصلي هاهنا.
وقال ابن كثير: وقال ابن عساكر أيضا بسنده أن رباح بن عبيدة قال: رأيت رجلا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدا على يديه فقلت في نفسي إن هذا الرجل حافي قال فلما انصرف من الصلاة قلت من الرجل الذي كان معتمدا على يدك آنفا قال: وهل رأيته يا رباح، قلت: نعم، قال: