الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والاعتزال - والعياذ بالله - فليحذر الذين يستفيدون منها، وينقلون عنها، وليدركوا ما في النقول قبل نقلها والموافقة عليها.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى صحابته أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
فهرس المصادر والمراجع
القرآن الكريم.
تاريخ بغداد. للخطيب البغدادي أحمد بن علي (463 هـ) ط دار الكتب العلمية، بيروت.
تفسير الطبري. لابن جرير الطبري محمد (310 هـ)، ط دار الفكر، بيروت.
تفسير القرطبي. للقرطبي محمد بن أحمد (671 هـ)، ط إحياء التراث، بيروت.
تفسير ابن كثير. لابن كثير إسماعيل عماد الدين (774 هـ)، ط دار الفكر، بيروت.
كتاب التوحيد. لابن خزيمة محمد بن إسحاق (311 هـ)، تعليق هراس، ط العلمية، بيروت.
كتاب التوحيد. لابن منده محمد بن إسحاق (395 هـ)، تحقيق محمد بن ناصر الفقيهي، ط المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
تهذيب اللغة. للأزهري محمد بن أحمد (370 هـ)، ط الدار المصرية للتأليف بالقاهرة.
تيسير العزيز الحميد. لسليمان بن عبد الله (1233 هـ)، ط 3 المكتب الإسلامي، بيروت.
جامع الترمذي. (ومعه تحفة الأحوذي). للترمذي محمد بن عيسى (279 هـ) ط دهلي.
جمل الغرائب. (مخطوط) لبيان الحق محمود بن أبي الحسين (بعد 553 هـ)، صورة الجامعة الإسلامية بالمدينة برقم 3673 عن نسخة إسكوريال، بأسبانيا.
الرسالة التدمرية. لشيخ الإسلام ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم (728 هـ)، تصحيح قصي محب الدين الخطيب، ط 2/ 1397 هـ بالقاهرة.
شرح السنة. للبغوي الحسين بن مسعود (516 هـ)، ط المكتب الإسلامي، بيروت.
صحيح البخاري (مع فتح الباري). للبخاري محمد بن إسماعيل (256 هـ)، تصحيح ابن باز، ومحب الدين الخطيب، ط المطبعة السلفية بالقاهرة.
صحيح مسلم (ومعه شرحه للنووي). لمسلم بن الحجاج (261 هـ)، ط دار الفكر، بيروت.
طبقات الحنابلة. للقاضي ابن أبي يعلى محمد (526 هـ)، تحقيق الفقي، ط دار المعرفة، بيروت.
غريب الحديث. لابن الجوزي عبد الرحمن بن علي (597 هـ)، تصحيح عبد المعطي أمين قلعجي، ط دار الكتب العلمية، بيروت.
كتاب الغريبين. للهروي أحمد بن محمد (401 هـ)(مخطوط) نسخة دار الكتب المصرية، برقم 55، لغة تيمور.
الفائق. للزمخشري محمود بن عمر (538 هـ)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم والبجاوي، ط دار المعرفة، بيروت.
فتح الباري. للحافظ ابن حجر أحمد بن علي (852 هـ)، صحيح البخاري.
الفتوى الحموية الكبرى. لشيخ الإسلام ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم
(728 هـ)، تصحيح قصي محب الدين الخطيب، ط 3/ 1398 هـ بالقاهرة.
لسان العرب. لابن منظور محمد بن مكرم (711 هـ)، تحقيق علي عبد الله الكبير وغيره، ط دار المعارف بمصر.
مختصر الصواعق المرسلة. (الاختصار) لمحمد بن الموصلي، تصحيح محمد حامد الفقي، ط المطبعة السلفية بالقاهرة.
المسند. للإمام أحمد بن حنبل (241 هـ)، ط القاهرة 1313 هـ.
مشارق الأنوار. للقاضي عياض بن موسى (544 هـ)، ط المكتبة العتيقة، تونس، ودار التراث بالقاهرة.
النهاية في غريب الحديث والأثر. لابن الأثير المبارك بن محمد (606 هـ)، تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، ط عيسى البابي الحلبي بالقاهرة.
صفحة فارغة
من افتراءات المستشرقين على أساليب المحدثين في العناية بمتون الأحاديث
بقلم
د. عزية علي طه.
مقدمة:
لقد هاجم كثير من المستشرقين الإسلام، عقائده، وشرائعه، وتركز جل هجومهم على شخص النبي صلى الله عليه وسلم وسنته المطهرة. ولقد زعموا أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تدوين السنة قد أدى إلى ضياعها، ومن ثم دفع المحدثين في العصور اللاحقة إلى اختلاق كثير من الأحاديث ونسبتها زورا وبهتانا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمادا منهم على ما يدعونه من إجماع المسلمين، كما أدى ذلك أيضا بزعمهم إلى خلط متون الأحاديث بمزج من الأساطير المنقولة عن الوثنين وأهل الكتاب.
وزعموا كذلك أن جهود المحدثين لم تؤد إلى تنقية السنة من الشوائب والاختلاق والدس - على الرغم من ادعاء المحدثين وتفاخرهم بتحري الدقة والموضوعية في توثيق الأحاديث، بل كانت هذه الجهود هي السبب المباشر في ضياع السنة الشريفة وطمس معالمها وتشويهها؟ وحشوها بالمتناقضات التي لا يمكن التوفيق بينها لأنها - بزعمهم - كانت جهودا خالية من الجدية والنزاهة والموضوعية.
فهل حقا صدرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث صحيحة تنهى عن كتابة السنة؟ وهل النهي عن كتابة السنة أدى إلى ضياعها؟ وهل توجد أحاديث نبوية أخرى صحيحة تحث على كتابة السنة؟ وهل وفق المحدثون بين أحاديث الإذن بكتابة السنة وأحاديث النهي عن كتابتها؟
وهل نقل المحدثون متون الأحاديث عن أساطير أهل الكتاب أو غيرهم؟ أم تحروا العدالة والنزاهة والجدية في تحقيق وتمحيص وتدوين السنة الشريفة؟ وهل كان للمحدثين مناهج دقيقة وثابتة في تحقيق السنة؟ وهل التزم المحدثون هذه المناهج عند اعتمادهم لمتون الأحاديث؟
وهل متون الأحاديث الشريفة الصحيحة متناقضة ومتدافعة؟ أم أن المقبول من السنة محكم في جملته وأن الأحاديث المقبولة المختلفة قليلة؟ وهل أعجزت الأحاديث المختلفة المحدثين وأعيتهم كما ادعى المستشرقون أم أنهم أولوها تأويلا مقبولا وموفقا بإذن الله؟
للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها ولدحض هذا الظلم والإجحاف الذي صدر عن بعض المستشرقين في حق النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، وإحقاقا للحق، ووضعا للأمور في نصابها، ومقاومة للباطل وتفنيدا له، فإنني سوف أتناول في هذا البحث الموضوعات التالية:
1 -
استعراض بعض افتراءات المستشرقين حول أساليب المحدثين في العناية بمتون الأحاديث.
2 -
اختلاف الروايات حول تدوين الحديث وكيفية الجمع بينها.
3 -
بعض الأسباب التي دفعت المحدثين للعناية بمتون الأحاديث.
4 -
بعض المناهج التي اتبعها المحدثون للعناية بمتون الأحاديث.
5 -
بعض النتائج التي ترتبت على عناية المحدثين بمتون الأحاديث.
6 -
حكم المحدثين على الأحاديث المتعارضة والأحاديث التي ظاهرها التعارض.